• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نتائج زيارة بايدن.. والاتفاق بين العراق ودول مجلس التعاون.. وفقدان إيران لإرادة التفاوض

17 يوليو 2022، 10:04 غرينتش+1

مواقف الرئيس الأميركي ضد إيران في قمة جدة بالمملكة العربية السعودية هو الموضوع الأبرز الذي حاولت الصحف الصادرة اليوم الأحد 17 يوليو (تموز) 2022، تناوله بشيء من التحليل.

وبينما اعتبرت بعض الصحف الإصلاحية والمستقلة هذه المواقف نابعة من توجه جديد في الإدارة الأميركية أكثر صرامة في التعامل مع الملف الإيراني في موضوع المفاوضات النووية، ذهبت بعض الصحف الأصولية مثل "سياست روز" إلى أن تصريحات بايدن كانت محاولة تزلف إلى السعودية و"استجداء" أميركيًا للمملكة بهدف إخراج الغرب من أزمة الطاقة، معتقدة أن "زيارة بايدن فشلت في تحقيق الأهداف المخططة لها".

وفي سياق غير بعيد، رأت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية أن زيارة بايدن تهدف كذلك إلى إحياء الاتفاق النووي، حيث تشعر إدارة بايدن بأنها في حاجة إلى هذا الاتفاق، ولهذا فإن الزيارة يراد منها طمأنة هؤلاء الحلفاء حسب قراءة الصحيفة.

كما لفتت بعض الصحف مثل "ستاره صبح" إلى مشاركة رئيس الوزراء العراقي في قمة جدة وهجوم معارضيه في الداخل على هذه المشاركة، مشيرة إلى الاتفاق المبدئي على توفير حاجة العراق للغاز من الدول الخليجية، وذكرت الصحيفة أن تحقيق هذه الغاية يعد مكسبا وإنجازا لرئيس الوزراء العراقي؛ إذ كان العراق سابقا معتمدا على إيران في توفير حاجاته من الغاز، وادعت أن رئيس الوزراء العراقي الحالي مدعوم من التيار الصدري والولايات المتحدة الأميركية.

ونوهت الصحيفة إلى معارضة التيارات الشيعية الأخرى في الإطار التنسيقي لزيارة الكاظمي إلى السعودية وأوضحت أن نوري المالكي وقيس الخزعلي يتصدران هذه المعارضة.

أما صحيفة "مردم سالاري" فرأت أن اجتماع جدة كان يهدف إلى الحد من دائرة التعامل بين إيران والعراق من خلال إيجاد بدائل لحاجات العراق من الغاز.

وفي سياق منفصل، رحبت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة بقرار المرشد الذي أثار انتقادات وسخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي، القاضي بإبقاء رئيس مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي لدورة جديدة تستمر 6 سنوات، في حين يبلغ جنتي من العمر حاليا 95 عاما، ما يعني أنه سيبقى في منصبه حتى 101 من عمره، وهو ما يجعله أكبر شخصية مسنة في العالم تتولى منصبا هاما وحساسا في البلاد.

يذكر أن أحمد جنتي يتولى كذلك منصب رئاسة مجلس خبراء القيادة، بالإضافة إلى مجلس صيانة الدستور.

ويمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جوان": بايدن يغادر السعودية دون اتفاق على النفط

رأت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن أزمة النفط في الولايات المتحدة الأميركية والعالم هي التي أجبرت الرئيس الأميركي على زيارة المملكة العربية السعودية مدعية أن الرئيس الأميركي يغادر السعودية دون أن يحصل على اتفاق مع قادة السعودية حول موضوع زيادة إنتاج النفط.

ونوهت الصحيفة إلى أن مجيء بايدن إلى السعودية بعد فترة من التعلل والتردد جعلت البعض يصف مجيء الرئيس الأميركي بمحاولة "استجداء النفط"، مضيفة أن بايدن تنازل عن غروره وكبريائه السابق تجاه المملكة العربية السعودية.

"آرمان ملي": التيار الصدري يعمل على التصعيد في العراق.. والخلافات بين الشيعة قد تؤدي إلى مواجهات شوارع

أشار الكاتب والمحلل السياسي، علي رضا تقوي نيا، في مقال له بصحيفة آرمان ملي، إلى التجمع الكبير لأنصار التيار الصدري، يوم الجمعة الماضي 15 يوليو (تموز)، موضحا أن هذا الاستعراض من قبل التيار الصدري يدل على أن مقتدى الصدر وبعد انسحابه من العملية السياسية يتجه إلى التجمعات والحضور في الشارع.

ونوه الكاتب إلى خطبة مقتدى الصدر التي قُرئت في التجمع الكبير لأنصاره ببغداد الجمعة الماضي، وأشار إلى كلام الصدر حول ضرورة رضوخ الجماعات السياسية والعسكرية (الحشد الشعبي) إلى الدستور.

كما لفت تقوي نيا إلى ما قيل عن تجمعات أنصار الصدر حيث ذكر الصدريون أن قرابة مليوني عراقي قد شارك في صلاة الجمعة التي دعا إليها مقتدى الصدر لكن الكاتب تقوي نيا كذّب هذه الرواية وذكر أن أقصى ما يمكن أن يصل إليه عدد أنصار الصدر في التجمع هو 450 ألف شخص.

وأضاف الكاتب أن التيار الصدري يعمل يوما بعد يوم على تصعيد الأوضاع في الشارع العراقي وليس من المستبعد أن يؤدي هذا التصعيد والخلافات الشيعية- الشيعية إلى مواجهات في الشوارع، موضحا أن مقتدى الصدر كان قد ركب موجة الاحتجاجات في عام 2019 وأسقط حكومة عادل عبد المهدي الناجحة نسبيا حسب تعبير الكاتب.

"ستاره صبح": بعد 43 عاما من الثورة الناس يبحثون عن الطعام في سلة نفايات الشوارع

أشار الكاتب والناشط الحقوقي، نعمت أحمدي، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" إلى تردي الأوضاع المعيشية في إيران بعد مرور 43 سنة من عمر الثورة، وذكر أنه من المؤسف أن تصبح مطالب الناس بعد هذه السنين هي الماء والخبز والهواء وأن يبحثوا في النفايات عما يأكلونه.

وأشار الكاتب كذلك إلى الجفاف الذي باتت تعاني منه الأنهار والبحيرات في إيران، لافتا إلى أزمة الجفاف في بحيرة أرومية، شمال غربي إيران، حيث إنها لا تبعد سوى 150 كيلومترا عن "بحيرة وان" التي تعج بالحياة والخضرة، في حين أن بحيرة أرومية تحتضر وتلفظ أنفاسها الأخيرة حسب تعبير الكاتب.

وأوضح أحمدي في مقاله أن من الحقائق التي يجب الإقرار بها أن هناك شرخا بدأ يتسع بين السلطة والشعب في إيران، وقد يأخذ هذا الشرخ طابع المواجهة والمقابلة بين الطرفين في المستقبل.

"شرق": ليس هناك إرادة لدى إيران لإنجاح مفاوضات الاتفاق النووي

أشار البرلماني الإصلاحي، مسعود بزشكيان، في مقابلة مع صحيفة "شرق" إلى الاعتقالات الأخيرة التي طالت النشطاء والفنانين في إيران، وانتقد هذا الإجراء من قبل السطة، مؤكدا أن ممارسة الضغوط على النشطاء السياسيين والمدنيين ستزيد من حجم الاحتقان في الشارع وهي تضاعف المشاكل ولا تحلها كما يظن أصحاب القرار في البلاد.

وعلى صعيد علاقات إيران الخارجية والتعامل مع العالم قال بزشكيان في المقابلة إنه إذا نظرنا إلى تركيبة الوفد الإيراني في المفاوضات ندرك أنه لا توجد إرادة حقيقية لدى إيران لإنجاح المفاوضات النووية، مؤكدا أن هؤلاء الأفراد الذين يقومون بمهمة التفاوض نيابة عن إيران يعدون من معارضي الاتفاق النووي كما أنهم لا يملكون الخبرة الكافية للتفاوض.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

4

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مآلات زيارة بايدن للرياض.. وحصار إيران.. ومحاصرة المعارضين بتهم "التآمر"

16 يوليو 2022، 10:11 غرينتش+1

كان لتصريحات الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارته إلى المنطقة صدى واسع في صحف إيران، لاسيما فيما يتعلق بإشاراته إلى الخيار العسكري، والتأكيد على أن الولايات المتحدة الأميركية لن تنتظر رد طهران إلى الأبد في موضوع المفاوضات النووية.

وتعليقا على هذه التصريحات تحدثت الصحف الأصولية والمتشددة التي كانت غاضبة من زيارة بايدن إلى إسرائيل والمملكة العربية السعودية وما أدلى به الرئيس الأميركي من تصريحات ومواقف ضد إيران، وأشارت "كيهان"، اليوم السبت 16 يوليو (تموز) 2022، إلى تصريح الرئيس الإيراني الذي قال إن رد إيران على أي خطوة عسكرية تقوم بها واشنطن سيكون قويا ورادعا و"يجعل أميركا تندم على أفعالها".

أما الصحف الإصلاحية والمستقلة فحاولت تحليل هذه الزيارة بأبعاد أوسع، وكتبت "جهان صنعت" في مقالها الافتتاحي: "ماذا يريد بايدن في الرياض؟". ونوهت إلى أن أحد أهداف الزيارة هو تشكيل جبهة لمواجهة السلوك الإيراني في المنطقة، فيما نقلت صحيفة "آرمان ملي" عن الخبراء السياسيين قولهم إن بايدن يريد من زيارته إكمال الحلقة الأمنية لمحاصرة إيران، وترسم الزيارة استراتيجية أميركا للسنوات العشر القادمة في منطقة الشرق الأوسط.

وإذا تركنا موضوع زيارة بايدن الذي كانت له حصة الأسد في تغطية الصحف اليوم نجد أن وباء كورونا من الموضوعات التي شغلت الصحف في تغطيتها اليوم السبت 16 يوليو (تموز).

وأشارت الصحف مثل "مردم سالاري" إلى تصريحات وزير الصحة الإيراني الذي أقر بدخول البلاد في موجة سابعة من كورونا. وكان وزير الصحة الإيراني، بهرام عين اللهي، قد أعلن عن دخول البلاد في "الموجة السابعة" من كورونا، وذلك تزامنا مع ارتفاع عدد المصابين بالفيروس في إيران مرة أخرى. وطلب عين اللهي، مساء الخميس، من المواطنين الذين أمضوا 6 أشهر منذ تلقي آخر جرعة من اللقاح، طلب حقن اللقاح، وإيلاء الامتثال للبروتوكولات الصحية مزيدا من الاهتمام.

وفي سياق آخر لفتت بعض الصحف مثل "مهد تمدن" إلى الأزمة التي تعيشها إيران بعد مرور عام من وصول الحكومة الأصولية إلى السلطة في إيران، حيث إن ما يميز هذه المرحلة في تاريخ البلاد هو "طغيان الغلاء والقلق"، مشيرة إلى تزايد قلق الإيرانيين من المستقبل، في ظل استمرار أزمة الغلاء وتوعد الرئيس الإيراني بإجراء سياسات أخرى سيترتب عليها غلاء جديد في العام الإيراني المقبل، وكتبت "مستقل": "فقدان البرنامج هو السمة البارزة في إدارة البلاد".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ابتكار": تطورات هامة تنتظر المنطقة بعد زيارة بايدن وبوتين

أشارت صحيفة "ابتكار" في مقال لها إلى زيارة بايدن للمنطقة، والهدف منها، وكذلك تزامن هذه الزيارة مع زيارة لبوتين الأسبوع المقبل إلى طهران. وأكدت أن هذه الزيارات تدل على أن المنطقة ستشهد تطورات وتحولات هامة في المستقبل.

وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأميركي يهدف من زيارته إلى خلق تحالف بين إسرائيل والدول العربية ضد إيران، كما يهدف إلى إقناع السعودية لزيادة إنتاج النفط لإنهاء أزمة الطاقة في الغرب.

أما بالنسبة لأهداف بوتين من زيارته إلى إيران فذهبت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي يريد من زيارته إلى طهران إفشال الجهود الغربية ضد موسكو والاستفادة من تجارب إيران العسكرية بما في ذلك قدراتها في الطائرات المسيرة وكذلك تجربتها في الالتفاف على العقوبات.

"همشهری": معارضو النظام في إيران يعدون من الداعين إلى إسقاطه ولو لم يكونوا مسلحين

في إشارة غير مباشرة إلى اعتقال الناشط الإصلاحي البارز، مصطفى تاج زاده، اعتبرت صحيفة "همشهري" أن هناك أطرافا في إيران يعدون ضمن الأطراف الداعين إلى إسقاط النظام حتى لو لم يصرحوا بذلك، فيما اعتبر تبريرا لاعتقال تاج زاده.

وكتبت الصحيفة في مقالها الافتتاحي أن الذين لا يؤيدون شكل الحكم في إيران يعتبرون من الداعين إلى إسقاط النظام حتى لو لم يكونوا مسلحين، معللة السبب في ذلك بالقول إن خطاب هؤلاء الأفراد يدل على تأييدهم لإسقاط النظام، حيث إنهم يرفعون مطالب مثل ضرورة إلغاء ولاية الفقية ووجود ديمقراطية وانتخابات حرة دون قيد من السلطة، وإبعاد الدين عن السياسة والتوقف عن حديث فلسطين وضرورة تغيير الدستور الإيراني.

وتساءلت الصحيفة في ختام المقال بالقول: "إذن هناك أفراد رفضوا شكل وماهية الجمهورية الإسلامية ويدعون الآخرين إلى هذا الفكر، فلماذا لا نعتبرهم من الداعين إلى إسقاط النظام؟".

"اعتماد": الإجبار لا يدوم والحجاب لا يمكن تطبيقه كما تريد السلطة

ناقش الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، في مقال له بصحيفة "اعتماد" الجدل القائم حول موضوع الحجاب في إيران وحاول تحليل الموقف الشرعي والأخلاقي من موضوع الحجاب، متسائلا: "لماذا يكون أصل الاعتقاد في الدين اختيارا ويعود للأفراد في حين أن تطبيق فرع من فروع هذا الدين وهو الحجاب يكون إجباريا وتلزم الحكومة الأفراد بالالتزام به؟!".

وأشار عبدي إلى مقولات فقهية مثل "القسر لا يدوم"، مؤكدا أن تطبيق هذا القانون بشكل كامل وكما تريده الحكومة غير ممكن، ولفت إلى وجود تناقضات تخلقها السلطة في المجتمع الإيراني عندما تفرض سلوكا معينا على المواطنين في الشارع يختلف عن السلوك في البيت حيث ستكون هناك ثقافة صورية وأخرى حقيقية يتم تطبيقها في الحياة الخاصة للمواطنين.

وأوضح الكاتب أن موضوع الحجاب وقضية ارتداء الحجاب في إيران تحول إلى "تحد حقيقي" في المجتمع الإيراني؛ إذ باتت هناك قطبية ثنائية تتشكل إزاء هذا الموضوع وينقسم الشارع بشكل كبير إلى مؤيد ومعارض للحجاب وهو ما يتطلب مناقشة الموضوع على الملأ العام للوصول إلى حلول مشتركة حسب تعبيره.

صحف إيران: زيارة بوتين لطهران ردا على جولة بايدن بالمنطقة ونتائج عكسية لـ"الحجاب الإجباري"

13 يوليو 2022، 10:28 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 13 يوليو (تموز)، بشكل لافت بزيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، والإعلان عن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران، بالإضافة إلى تداعيات أزمة الحجاب في المجتمع الإيراني.

وتناولت صحيفة "ستاره صبح" في مقالها الافتتاحي أهداف زيارة كل من الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى إيران، وذكرت أن زيارة بوتين إلى طهران يمكن اعتبارها أنها تأتي ردًا على زيارة بايدن، حيث يحاول الرئيس الروسي أن يضع نفسه أمام رئيس أكبر قوة في العالم، ويظهر أن دور روسيا في منطقة الشرق الأوسط لا يقل عن الدور الأميركي.

في سياق آخر احتفت الصحف الأصولية والموالية لسياسات إيران الخارجية بالخبر الذي تم تداوله أمس حول استعداد طهران لتزويد موسكو بعدة مئات من الطائرات المسيرة، منها طائرات ذات قدرة على حمل أسلحة لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.

ولفتت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى الموضوع، وكتبت متفاخرة: "طائرات إيران المسيرة في جدل القوتين العالميتين"، وفي نفس الاتجاه سارت "كيهان" وعنونت في صفحتها الأولى؛ ناقلة كلام مستشار الأمن القومي الأميركي:" إيران تبيع طائرات مسيرة إلى روسيا".

في موضوع آخر كثرت تعليقات الصحف حول موضوع الحجاب، واتباع السلطة الحاكمة طرق وأساليب قديمة لإجبار النساء على الالتزام بشكل الحجاب الذي تريده السلطة، حيث بدأت بالاعتماد على لجان ودوريات "الإرشاد" لفرض الحجاب كما كانت تفعل في بداية الثورة.

وعلقت صحيفة "اترك" على هذه الأساليب القهرية في فرض الحجاب، وتساءلت: "أين وفي أي كتاب أو ثقافة سمعتم أنه يمكن إرشاد الناس بالزور والقهر والإساءات؟".

ودعت الصحيفة من أسمتهم "العقلاء" (وتقصد بهم رجال الدين المعتدلين) إلى التدخل، وحذرت من أن العاصفة ستجرف الجميع، وطالبت هؤلاء العقلاء بأن يبينوا لأصحاب السلطة والحكم الطريقة الصالحة لإدارة البلاد، ويؤكدوا لهم أن الشعب في حالة ضغط، وأن التشدد هذا سوف يجعل الناس يملون من السلطة ويسأمون من تصرفاتها.

كما اعتبرت صحيفة "اعتماد" أن استخدام الأساليب القهرية في موضوع الحجاب سيزيد من الشرخ الاجتماعي بين الشعب والنظام.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"وطن امروز": دلالات زيارة بوتين إلى إيران

أشارت صحيفة "وطن امروز"، المقربة من الحرس الثوري، إلى الزيارة المقبلة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران، وقالت إن العلاقة بين إيران روسيا ومنذ مجيء الرئيس الأصولي إبراهيم رئيسي تشهد تطورا ملحوظا، مشيرة إلى كثرة الزيارات المتبادلة بين المسؤولين الإيرانيين والروس، والتي كان آخرها زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل يومين من انعقاد جولة جديدة من المفاوضات في الدوحة، والتي انتهت بالفشل وتبادل للاتهامات بين إيران والولايات المتحدة.

كما ذكرت الصحيفة أن تزامن زيارة بوتين إلى إيران مع زيارة بايدن إلى المنطقة تحمل رسالة مفادها أن هناك تحالفا ضد الغرب يضم دولا من بينها إيران وروسيا، وسيكون هذا التحالف أكثر نشاطا مقابل الخطط الجديدة للولايات المتحدة الأميركية في المنقطة، حسبما تقول الصحيفة.

"اعتماد": شعارات تصدير الثورة أفسدت العلاقات بين إيران ودول الجوار

في المقابل أشار المسؤول الإيراني السابق، علي جنتي، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" إلى ضرورة أن تبادر إيران بخفض مستوى خصومتها مع الولايات المتحدة الأميركية، وتحسين علاقاتها بدول الجوار التي تشعر بأن إيران تشكل عليها تهديدا وخطرا.

وحمّل جنتي سوء العلاقات بين إيران وجيرانها على الشعارات التي تظهر من طهران حول تصدير الثورة، مؤكدا أن دول الجوار الإيراني تشعر بالخطر الإيراني تجاهها.

وانتقد المسؤول الإيراني السابق سياسات بلاده الخارجية، وأكد على تراجع شعبية إيران بين الدول الإسلامية، مشيرا إلى ابتعاد حركة حماس والجهاد الإسلامي بعد الدفاع المستميت لإيران عن نظام بشار الأسد في سوريا.

"جمهوري إسلامي": الإساءة والتحقير في قضية الحجاب الإجباري ستأتي بنتائج عكسية وعلى العقلاء أن يتدخلوا

في صعيد آخر انتقد الكاتب غلامرضا بني أسدي في صحيفة "جمهوري إسلامي" طريقة النظام الحاكم في تطبيق وفرض الحجاب، وأكد أن استخدام الطرق القهرية والعنيفة من قبل الجهات المسؤولة في فرض الحجاب سيؤدي إلى نتائج عكسية، داعيا "عقلاء القوم" إلى التدخل في موضوع الحجاب، ومنع من أسماهم "أصحاب السلوك السيئة" من تصرفاتهم الخاطئة في الحياة اليومية للمواطنين الإيرانيين.

كما انتقد تزامن هذه الهجمة على موضوع الحجاب مع الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تشهدها إيران، وذكر أن المجتمع الإيراني يحتاج إلى فترة هدوء وسكينة متسائلا: "هل توصلنا هذه التصرفات السيئة إلى الهدوء والسكينة بعد الغلاء المتزايد والتضخم الكبير؟".

"ابتكار": أخطاء النظام في اعتقال الناشط السياسي مصطفى تاجزاده

في شأن آخر اعتبر الكاتب والناشط السياسي، حامد وكيلي، في مقال له بصحيفة "ابتكار" أن النظام قد ارتكب خطأ فادحا عند قيامه باعتقال الناشط الإصلاحي البارز مصطفى تاجزاده، حيث سيحول هذا الاعتقال في حال وقوع أحداث في المستقبل (احتجاجات شعبية) تاجزاده إلى قيادة الأحداث والجماهير.

كما ذكر الكاتب أن تاجزاده، ورغم انتقاداته لسياسات النظام، إلا أنه لم يكن من الداعين إلى إسقاط نظام "الجمهورية الإسلامية"، وكان يختلف عن الأطراف والتيارات التي تعتقد باستحالة إصلاح النظام الإيراني الحالي وضرورة استخدام العنف في معارضته.

وأوضح الكاتب أن هذا الاعتقال جعله يستغرب ويتساءل عن الجهة التي تهندس سياسات إيران حاليا، منوها إلى أن الشارع الإيراني بدأ يتوصل إلى قناعة تفيد بأنه لم تعد هناك عقلانية يمكن أن تنقذ إيران من الوضع الراهن أو إذا كانت هذه العقلانية فإنها في موضع ضعف كبير بحيث تكاد تكون شبيهة بالعدم، حسب تعبيره.

ولفت وكيلي في مقاله إلى أن عدم اعتقال تاجزاده كان يدل على قابلية النظام الإيراني الحالي وتحمله النسبي للأصوات المعارضة والمنتقدة، وبالتالي يحفظ له سمعته في هذا المجال، لكن اعتقال تاجزداه حرم النظام من هذه الفرصة.

صحف إيران: دعوات للاحتجاج ضد "الحجاب الإجباري" وتشكيل تحالف عسكري في المنطقة خطر على إيران

12 يوليو 2022، 09:51 غرينتش+1

بعد الاعتقالات التي طالت قياديين إصلاحيين وشخصيات مشهورة في عالم الفن والسينما في إيران بتهم فضفاضة، انبرت صحيفة "كيهان"، المقربة للمرشد، للرد على كل من ينتقد هذه الاعتقالات.

وبشكل لافت استغربت الصحيفة في عددها اليوم، الثلاثاء 12 يوليو (تموز)، تنديد الإصلاحيين بهذه الاعتقالات التي شملت كذلك مستشار الرئيس الإيراني الأسبق، مصطفى تاج زاده ومطالبتهم بإطلاق سراحه، وذكرت أن الإصلاحيين وعبر مطالبتهم بإطلاق سراح المعتقلين يصطفوا مع "معارضي الثورة"، ووصفت المعتقلين بأنهم "نشطاء بالنيابة عن أعداء إيران".

ولطالما كانت الصحيفة المتشددة تدعو السلطات الأمنية للتعامل بقبضة أمنية مع منتقدي الحكومة والسياسات العامة التي يرسمها المرشد خامنئي للنظام في علاقاته الدولية والإقليمية، وتعتبر أن الصمت على المنتقدين سيكون له تبعات سلبية على استقرار إيران وأمنها.

ويبدو أن السلطات الحاكمة بدأت بتنفيذ توصيات الصحيفة ومدير تحريرها حسين شريعتمداري؛ الذي يعد رجل المرشد بلا منازع في صحف إيران اليومية.

وإذا تركنا موضوع الاعتقالات نجد موضوع الحجاب من الموضوعات التي اهتمت بها صحف اليوم، حيث كتبت "جمهوري إسلامي" عن الموضوع، وطالبت بمعالجة المشاكل الحقيقية مثل الفساد والغلاء بدل الاهتمام بموضوع الحجاب، كما قالت "آرمان ملي" في مقال لها إن البلاد تشهد مشاكل أكبر وأهم من قضية الحجاب الذي يبدو أن المسؤولين يصرون عليها هذه الأيام للتغطية على الأزمات التي تعيشها البلاد.

كما تناولت الصحف زيارة بايدن المرتقبة إلى المنطقة والحديث عن تشكيل تحالف عسكري لمواجهة التهديدات الإيرانية، وحاولت الصحف الأصولية مثل "جوان" و"جام جم" أن تظهر عدم فاعلية تشكيل مثل هذا التحالف، لكن صحفا مثل "ستاره صبح" تحدثت بشكل واضح عن خطر تشكيل هذا التحالف على إيران، كما حذرت "شرق" في مقالها الافتتاحي من التبعات الخطيرة لتشكيل تحالف عسكري في المنطقة تكون طهران خصمه الرئيسي مستقبلا.

في شأن آخر أشارت صحيفة "مستقل" إلى تصريحات حسين علي نيري، المسؤول عن هيئة اتخاذ القرار بشأن إعدام السجناء السياسيين عام 1988 في إيران، ودفاعه عن هذه الإعدامات، حيث قال إنه لولا عمليات الإعدام تلك، "لما كان النظام موجودًا".

الآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"جمهوري إسلامي": النظام يهتم بالمعلول ويتجاهل العلة في موضوع الحجاب

بالتزامن مع دعوات المعارضين للحجاب الإجباري للاحتجاج اليوم الثلاثاء 12 يوليو، وإطلاق حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الخصوص، تناولت صحيفة "جمهوري إسلامي" في مقالها الافتتاحي هذه الأزمة، وانتقدت طريقة تعاطي النظام الحاكم مع الظاهرة حيث يتجاهل المسؤولون الإيرانيون "العلة" ويهتموا بـ"المعلول" في موضوع الحجاب.

وتضيف الصحيفة: هناك عوامل وعلل كانت هي السبب في ظهور هذه الظاهرة في الشارع الإيراني، مؤكدة أن المسؤولين في النظام الإيراني يعرفون هذه العوامل، لكنهم لا يملكون الإرادة الجادة لحلها.

وتابعت الصحيفة بالقول: "الازدواجية في القول والفعل لدى المسؤولين، والفساد الاقتصادي، واستمرار الشرخ الطبقي، وزيادة أشكال التمييز، وفقدان العدالة، والصراع على السلطة، والغلاء المتزايد، والأزمة المعيشية هي من العوامل التي تجعل الناس يتمردون على الوصايا الدينية والثقافية ويرفضون تطبيق القانون الذي تريده الدولة".

"ستاره صبح": روسيا خدعت إيران لكسب الوقت في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي

اعتبر النائب البرلماني السابق، حشمت فلاحت بيشه، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن إيران قد خُدعت في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي بلعبة روسيا في اكتساب الوقت.

وأكد أنه كان ينبغي أن يتم إحياء الاتفاق النووي قبل الغزو الروسي لأوكرانيا، لكن إيران قد ضيعت الفرصة وتبعت روسيا في لعبتها الرامية إلى اكتساب الوقت والاستفادة من ورقة إيران وملفها النووي في خصوماتها مع الغرب.

كما تطرق فلاحت بيشه في مقابلته إلى مشاكل الحكم في إيران، وأكد أن التنمية في إيران فشلت بسبب الفساد الكبير وهيمنة العقلية المؤدلجة التي تسعى لتحقيق مصالح أطراف بعينها، مضيفا: "أعتقد أن البلاد تحتاج إلى تنمية في الداخل وخفض التصعيد في الخارج، وكل من يعمل خلاف هاتين الغايتين فهو لا يريد تحقيق مصالح الشعب".

كما انتقد المسؤول الإيراني السابق مجلس الأمن القومي الإيراني (الجهة المسؤولة عن ملف إيران النووي)، وقال إن مجلس الأمن القومي حتى الآن ليس له فهم صحيح لملف إيران النووي، مضيفا:" كما أن ضعف المفاوضين الإيرانيين زاد من حجم فشل المعنيين بالملف النووي".

وقال إنه من المستبعد أن يقوم الأشخاص ذوو المواقف المتشددة تجاه الاتفاق النووي بإيجاد حل لهذه الأزمة، في إشارة إلى كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني الذي يعد من أشرس خصوم الاتفاق النووي والمنتقدين لحكومة روحاني التي أبرمت الاتفاق عام 2015.

"آرمان ملي": قضايا خارج إطار الاتفاق النووي تمنع من إحيائه

أما المحلل السياسي والدبلوماسي السابق، سيد جلال ساداتيان، فأشار إلى مواقف الحكومة الإيرانية الحالية من الاتفاق النووي، وذكر أن الحكومة الإيرانية السابقة، التي كان يرأسها حسن روحاني، دخلت إلى المفاوضات مع إدارة باراك أوباما وهي تنوي- كما كان الحال لإدارة أوباما- أن تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية، لكن بالنسبة للحكومة الحالية فإن هناك قضايا خارجة عن إطار الاتفاق النووي تؤثر على مسار المفاوضات، ولا تسمح بالتوصل إلى اتفاق حول القضايا الخلافية.

ولفت ساداتيان إلى أن شروط إيران من الولايات المتحدة الأميركية حول إعطاء الضمانات لها والتعهد بعدم استخدام الدول الغربية لآلية الزناد، ورفض الأطراف الغربية تلبية هذه المطالب لإيران جعلت الاتفاق النووي يصل إلى طريق مسدود.

بدوره قال الخبير في العلاقات الدولية، مهدي مطهرنيا، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" إن الاتفاق النووي لن يتم إحياؤه بسبب "المقاومة الثابتة" التي تبديها كل من طهران وواشنطن حول مواقفهما، وكذلك بسبب "المقاومة التابعة" للدول الأوربية حيث تتبع في طريقة سلوكها تجاه الاتفاق النووي الجانب الأميركي.

وأضاف أن هناك "مقاومة متغيرة" لكل من روسيا والصين، وهي سياسة اعتمدتها الدولتان منذ البداية حيث تحاولان استغلال ملف إيران النووي للحصول على امتيازات من الأطراف الغربية لا سيما من الولايات المتحدة الأميركية.

وتابع الكاتب: "في ضوء هذا الواقع يمكننا القول إن الأمل بإحياء الاتفاق النووي ضئيل للغاية، وهناك مخاوف كبيرة بعدم التوصل إلى اتفاق لأن كلا من إيران وأميركا غير مستعدتين للتراجع عن مواقفهما وتظهران مقاومة ثابتة".

صحف إيران:تكلفة فشل الاتفاق النووي..واعتقال النشطاء السياسيين..و"انتفاضة الجياع" بسريلانكا

11 يوليو 2022، 10:51 غرينتش+1

تباينت ردود فعل الصحف الصادرة اليوم الاثنين 11 يوليو (تموز) حول خبر اعتقال الناشط الإصلاحي البارز مصطفى تاج زاده، بين انتقاد وترحيب..

فبينما طالبت صحف إصلاحية مثل "اعتماد" بضرورة إطلاق سراح تاج زاده، وأعربت عن مخاوفها من احتمالية اتساع دائرة الاعتقالات في الأيام القادمة، نجد صحيفة "كيهان" الأصولية ترحب بهذه الاعتقالات وتدعي أن اعتقال تاج زاده وعدد من الأفراد الآخرين تم بسبب وجود اتصالات بين هؤلاء المعتقلين وشبكات تجسس خارجية، مشيرة إلى أن تهمة تاج زاده هي "التآمر ضد أمن البلاد".

ويبدو أن هناك هجمة شرسة يتعرض لها النشطاء السياسيون والمدافعون عن حقوق الإنسان، حيث اعتقلت السلطات الأمنية في الأيام الأخيرة كذلك محمد رسولوف، ومصطفى آل أحمد، السينمائيين الإيرانيين الاثنين اللذين وقّعا على بيان احتجاج بعنوان "ضع سلاحك" لمطالبة القوات الأمنية بعدم قمع المحتجين.

وأشارت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري إلى اعتقال تاج زاده، وهاجمت الإصلاحيين ووصفتهم بأنهم باتوا منسجمين في مواقفهم مع التيارات التي تعمل على إسقاط النظام.

وفي شأن منفصل علقت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري على عودة التصعيد بين إيران والغرب بعد فشل المفاوضات النووية في الدوحة. وقالت إن الولايات المتحدة الأميركية بدأت بتشديد العقوبات على إيران، مشيرة إلى كلام بايدن حول استمرار الضغوط الاقتصادية على طهران في حال امتناعها عن العودة إلى الاتفاق النووي، كما لفتت إلى قيام طهران برفع مستوى تخصيب اليورانيوم بأجهزة طرد مركزي متطورة من طراز "آي آر-6" في منشأة فوردو الموجودة تحت الأرض.

وفي موضوع آخر تناولت الصحف في تغطيتها اليوم أزمة كورونا التي بدأت بالعودة من جديد، بعد أكثر من شهرين تقريبا من التراجع. ويوم أمس الأحد 10 يوليو (تموز)، أفادت وزارة الصحة الإيرانية، بتسجيل 10 وفيات بسبب كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، كما تم تسجيل 2375 إصابة جديدة بالفيروس، وحجز 296 مصابا منهم في المستشفيات لتدهور حالتهم الصحية.

وكتبت صحف عدة عن موضوع كورونا، وقالت "آرمان ملي": "كورونا أقرب إليكم من الكمامة"، وانتقدت طريقة المسؤولين الحكوميين حيث يبادرون أثناء فترة انحسار الفيروس إلى التباهي بما يعتبرونه إنجازا لهم ويغفلون عن الإجراءات الوقائية اللازم اتخاذها لمنع الفيروس من الانتشار مرة أخرى، وعنونت "جام جم" التابعة للتلفزيون الإيراني بالقول: "طوفان كورونا".

وفي شأن آخر، لفتت صحيفة "ستاره صبح" إلى أحداث سريلانكا وحاولت ربط تلك الأحداث بالأوضاع في إيران، حيث نوهت إلى وجود قواسم مشتركة بين المشاكل الموجودة في سريلانكا والمشاكل التي تشهدها إيران مثل تراجع العملة المحلية مقابل العملات الصعبة والتضخم والغلاء والفساد والمحسوبية.

وعنونت الصحيفة تقريرها حول الأزمة السريلانكية بـ"انتفاضة الجياع" وهو عنوان لهشتاغ إيراني مشهور يتم تداوله كل فترة أثناء الاحتجاجات التي تشهدها المدن والمحافظات الإيرانية.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": تهمة تاج زاده كيدية والأمن يستخدم هذه التهم لإسكات المعارضين

انتقدت صحيفة "اعتماد" قيام السلطات الأمنية في إيران باعتقال الناشط السياسي الإصلاحي، مصطفى تاج زاده، واعتبرت أن التهم التي وجهت إليه تهم كيدية تستخدمها السلطات كـ"أداة" لمواجهة المنتقدين والمعارضين لسلوكها وسياساتها الداخلية والخارجية.

كما أشارت الصحيفة إلى اعتقال المخرجَين السينمائيين وذكرت أن هؤلاء الأفراد جميعهم قد اعتقلوا بسبب مواقفهم وتصريحاتهم في الوقت الذي يكفل فيه الدستور هذا الحق لهم ويؤكد واضعوه أنه يحق للكل التعبير عن رأيه حتى لو كتب كتابا في الرد على طريقة حكم الجمهورية الإسلامية.

كما انتقدت الصحيفة طريقة اعتقال تاج زاده، حيث لم يستدع وإنما تمت مداهمة بيته، وهي طريقة لا تتفق مع القوانين الموجودة في البلاد، حسب تعبير الصحيفة؛ حيث يلزم في مثل هذه الحالة استدعاء الشخص وليس اقتحام بيته، اللهم إلا إذا كان هاربا أو مرتكبا لجرم أمني يتطلب الاعتقال السريع والفوري ويوجد هناك حكم قضائي.

"مردم سالاري": لا مؤشرات على تحسن التضخم في العام الحالي

في صعيد اقتصادي قالت صحيفة "مردم سالاري" بعد أن استندت إلى كلام الخبراء والمختصين في الشؤون الاقتصادية إنه لا توجد أي مؤشرات على تحسين أوضاع التضخم في البلاد حيث سيتسمر التضخم هذا العام في وضعه الراهن متخطيا حاجز 40 في المائة وذلك بسبب استمرار أزمة السيولة في الاقتصاد الإيراني حيث عجزت حكومة رئيسي عن إيجاد حل لها.

"كيهان": لا يمكن إنكار الغلاء وهو تكلفة الإصلاح الاقتصادي التي يجب على الناس دفعها

أما صحيفة "كيهان" فقد أقرت بوجود هذه الأزمة والغلاء المترتب عليها، وقالت: "لا يمكن بشكل من الأشكال إنكار الغلاء الراهن لكن هذا الغلاء هو تكلفة الإصلاح الاقتصادي الذي كان لا بد منه ويجب على الناس أن يدفعوا هذه التكلفة"، والفرق بين الغلاء في حكومة رئيسي وحكومة روحاني السابقة حسب قراءة الصحيفة هو أن الناس في عهد رئيسي يعرفون سبب الغلاء ومصدره وكذلك يحصلون على الدعم المادي والمعونات المعيشية من قبل الحكومة.

"آرمان ملي": بديل الاتفاق النووي سيكون أكثر كلفة وعلى إيران أن لا تقاوم وتفقد الفرص

أشار المحلل السياسي، يوسف مولايي، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي" إلى أزمة الاتفاق النووي والعلاقة بين طهران وواشنطن. وقال إن إيران والولايات المتحدة الأميركية لا حل أمامهما سوى التوصل إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي ومهما كان الطريق إلى هذا الحل صعبا ومكلفا فإنه الأفضل، لأن البديل سيكون أكثر كلفة عل كل حال.

وعن مطالب الإدارة الأميركية والرئيس بايدن من إيران وتهديده باستمرار الضغوط الاقتصادية على طهران في حال رفضت العودة إلى الاتفاق النووي، قال مولايي إنه لا ينبغي أن نعتبر هذه التصريحات تتعارض مع مواقف بايدن السابقة حول معارضته لسياسة الضغوط القصوى التي كان ينتهجها سلفه دونالد ترامب، لأننا- يضيف الكاتب- لو فحصنا هذه التصريحات وحاولنا فك رموزها ندرك حينها أن الولايات المتحدة الأميركية تقول إنها مستعدة لحل أزمة ملف إيران النووي عبر المفاوضات وعلى إيران أن تسير في هذا الاتجاه ولا تقاوم لأنها ستفقد الفرص حينها وسيكون ذلك مكلفا بالنسبة لها.

الحكم بإعدام متهم باغتصاب 300 امرأة في إيران.. بعد تخديرهن

10 يوليو 2022، 08:51 غرينتش+1

كتبت شيما قوشة، محامية المدعين في قضية كيوان إمام وردي، المتهم بالاعتداء الجنسي على عشرات النساء في إيران، على "تويتر"، أن المحكمة الابتدائية أصدرت حكمًا بالإعدام على إمام وردي في هذه القضية. وقد تم القبض عليه وحوكم بتهمة "الفساد في الأرض".

وذكرت محامية المدعين في قضية إمام وردي أن موكليها طالبوا بتوجيه تهمة "الاغتصاب" من أجل الحصول على تعويضات، لكن المحكمة تجاهلت طلبهم وأصدرت حكمًا بالإعدام على جريمة "الفساد في الأرض". وأضافت أن المدعين صرحوا بوضوح بأنهم ضد عقوبة الإعدام.

وردت إحدى المدعيات في قضية إمام وردي على إصدار حكم الإعدام في مقابلة حصرية مع برنامج "تيتر أول" في قناة "إيران إنترناشيونال"، وتحدثت عن "شعورها المتناقض" بعد سماع حكم المحكمة الابتدائية. وقالت في حديثها الذي تم بناءً على طلبها ودون الكشف عن هويتها، إنها من ناحية، تعارض عقوبة الإعدام بسبب الحاجة إلى وقف دائرة العنف، ولكن من ناحية أخرى، لا تعتبر تبرئة إمام وردي وإعادته إلى المجتمع أمراً صحيحاً.

وذكرت المدعية في القضية أن الحق الأساسي في تحديد الأضرار التي لحقت بضحايا الاغتصاب لا ينبغي أن يترك للمدعي العام فقط، واعترفت بأن الاختيار بين الإعدام أو التبرئة لا يمكن قبوله لدى المدعين.

كما أعربت عن استيائها من أن إمام وردي لم يعترف قط علانية بذنبه، وأنه كان "وقحاً" و"يتعامل بتعالٍ خلال جلسات المحكمة".

وفي غضون ذلك، أشار المحامي المقيم في كندا، حسين رئيسي، في محادثة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، إلى الجوانب القانونية لإصدار حكم الإعدام بحق إمام وردي. وقال إنه في مذكرة المادة 224 من قانون العقوبات الإيراني، فإن الزنا بعد التخدير يقع ضمن جريمة "الاغتصاب" وعقوبته الإعدام.

وتعود قصة الاعتداء الجنسي لكيوان إمام وردي على عشرات النساء في إيران إلى بداية عام 2020. ومن بين حوالي 300 امرأة نشرن قصة تحرشه واعتدائه الجنسي بأشكال مختلفة، قدمت 30 منهن شكوى رسمية ضده.

يشار إلى أن إمام وردي، الذي قُبض عليه أخيرًا في سبتمبر (أيلول) 2020، رفض في البداية الاتهامات الموجهة إليه وادعى أن جميع النساء وافقن على العلاقة معه بإرادتهن الحرة. ومع ذلك، اعترف لاحقًا بأنه يعاني من مرض عقلي ومريض بالسادية.

وعلى الرغم من عقد جلستين مغلقتين لإمام وردي هذا العام والعام الماضي، مُنع العديد من المدعين من حضور المحكمة.

وفي الجلسة الأولى للمحاكمة، اعتبر المتهم بالاغتصاب نفسه ضحية للحركة النسوية (MeToo) وأكد أن هذه الحركة خارج إيران تقودها "وسائل إعلام المعارضة" وهدفها تشويه سمعة المشاهير الرجال.