• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران:زيارة بايدن للمنطقة "إنذار أخير" لطهران والحكومة تحرم "غير المحجبات" من الخدمات

6 يوليو 2022، 10:26 غرينتش+1

بالرغم من انشغال الناس بالأزمة الاقتصادية الطاحنة وتردي الأوضاع المعيشية يوما بعد يوم تتجاهل السلطات الإيرانية هذه الأوضاع، وتنشغل بأمور ليست بذات أهمية بالنسبة للمواطن الإيراني المسحوق تحت وطأة الغلاء والتضخم.

ففي آخر إجراءات الحكومة تم الإعلان عن قرار جديد يفيد بفرض قيود على النساء غير الملتزمات بالحجاب، الذي تحدد شكله الحكومة، وحرمان هؤلاء النسوة من الاستفادة من الخدمات العامة.

وانتقد كثير من الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 6 يوليو (تموز)، هذه الإجراءات، وأشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى المضايقات التي تتعرض لها النساء غير المحجبات، والإجراءات الحكومية الجديدة المتخذة في هذا الخصوص، لافتة إلى ما أعلن عنه مساعد النائب العام في مشهد، شمال شرقي إيران، إسماعيل رحماني، حيث قال في تصريح له: "بعثنا برسالة إلى قائمقام مشهد، وطالبناه بحظر الخدمات لذوي الحجاب السيئ في الدوائر الحكومية والبنوك".

كما نوهت الصحيفة إلى أن المضايقات والقيود في مسألة الحجاب تجاوزت النساء لتصل هذه المرة إلى الرجال أيضا، حيث تم الإعلان عن قيود جديدة يجب على الرجال العاملين في المؤسسات الحكومية الالتزام بها، وإلا فإن الجهات المعنية ستعاقبهم.

أما صحيفة "جهان صنعت" فوصفت الإجراءات الأخيرة وحرمان النساء غير المحجبات من الخدمات العامة بأنها "بدعة خطيرة" تهدد السلم المجتمعي.

من الموضوعات الأخرى التي لا تزال تحتفظ بصداها في الصحف اليومية هو موضوع المفاوضات النووية، ونوهت بعض الصحف مثل" جمهوري إسلامي" إلى أن الجانب الأميركي بدأ يفقد الأمل في فائدة التفاوض، ومع ذلك يحاول المسؤولون الإيرانيون الادعاء بأن المفاوضات الأخيرة كانت ناجعة ومفيدة، وعنونت "جمهوري إسلامي" بالقول: "إيران: المفاوضات كانت إيجابية.. أميركا: أضعنا الوقت في المفاوضات".

وبينما تزداد الأصوات المطالبة لإيران بالتسريع في العودة إلى الاتفاق النووي وإنهاء الأزمة مع الغرب، تصر الصحف المقربة من الحرس الثوري مثل" وطن امروز" على تجاهل هذه الأصوات والسير في الاتجاه المعاكس، حيث دعت اليوم إلى الانضمام إلى مجموعة دول "بريكس" وعنونت بالقول: "الابتعاد عن الغرب عبر الانضمام إلى بريكس" وادعت أن إيران بإمكانها أن تتحول إلى لاعب دولي مؤثر من خلال الانضمام إلى تحالف "بريكس" الذي يضم البرازيل، وروسيا، والهند، والصين وجنوب إفريقيا.

الآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان امروز": زيارة بايدن للمنطقة "إنذار نهائي" لإيران

قال المحلل السياسي علي بيكدلي في مقال نشرته صحيفة "آرمان امروز" إن الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي إلى المنطقة تعد بمثابة "إنذار نهائي" وإقامة حجة على طهران، ففي حال لم تتوصل إيران مع الولايات المتحدة الأميركية إلى حل حول برنامجها النووي بعد زيارة بايدن فإنه يتم العمل على خلق إجماع دولي ضدها.

وأضاف الكاتب: "وعلى هذا الأساس فإن زيارة بايدن تعتبر هامة للغاية، وعلى إيران أن تستغل الفرصة المتبقية وتعمل على التوصل إلى اتفاق مع الأطراف الأخرى"، مؤكدا أن إيران لم يعد بإمكانها الاكتفاء بالتعاون مع الدول الأسيوية الصغيرة لمساعدة اقتصادها، فهذه الدول لا تملك الإمكانيات والقدرة الاقتصادية الكافية لمد يد العون إلى الاقتصاد الإيراني.

وتابع بيكدلي بالقول: "حان الوقت لكي ننهي خلافاتنا مع الغرب ونحل المشاكل عبر الدبلوماسية والحوار"، مشيرا إلى تشكيل تحالف في المنطقة يشمل الدول العربية بالإضافة إلى تركيا وإسرائيل وقد يضم العراق مستقبلا، وبالتالي فعلى طهران أن تحتاط في هذا الخصوص وتعمل على خفض التصعيد من الدول الأخرى، حسب الكاتب.

"همدلي": التيار الأصولي يلجأ إلى الكذب وتقديم إحصاءات لا أساس لها

هاجمت صحيفة "همدلي" تقرير صحيفة "إيران" الحكومية حول نسبة الرضا الشعبي عن الحكومة، واتهمت الصحيفة التابعة للحكومة بنشر إحصاءات غير علمية، وذكرت أن الإحصاءات التي استندت عليها الصحيفة لا تتوافق مع الواقع المعاش في الحياة اليومية للناس.

وذكرت الصحيفة أن إصرار هذه الصحيفة على ذكر إحصاءات تتناقض مع الواقع تشبه أسلوب رئيس الجمهورية الذي يصر، وبالرغم كل مظاهر الفشل وزيادة التظاهرات والاحتجاجات، على أن حكومته وخلال فترة وصوله إلى الحكم قد حققت النجاح.

كما انتقدت "همدلي" لجوء وسائل الإعلام والصحف الموالية للحكومة إلى الكذب والتزوير، مشيرة إلى نماذج مثل ادعاء الإعلام الأصولي الهجوم على مترو أنفاق مدينة "تل أبيب" الإسرائيلي في حين أن تل أبيب أصلا لا يوجد فيها مترو أنفاق، أو ادعاء صحيفة "كيهان" بأن أوضاع الشيعة تحت حكم طالبان أصبحت أفضل من السابق في الوقت الذي يتعرض الشيعة لـ"قتل ممنهج" على يد طالبان، حسب تقرير الصحيفة.

"ستاره صبح": الإيرانيات لم يقبلن أساليب النظام في فرض الحجاب الإجباري منذ بداية الثورة

قال محمد جواد حق شناس، الخبير الاجتماعي ورئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية في مجلس بلدية طهران سابقا، إن قضية الحجاب يتم طرحها في الشارع الإيراني منذ أربعة عقود ولم يتم التوصل إلى حل لهذه المشكلة الاجتماعية، مؤكدا أن شخصيات كبيرة في الثورة الإيرانية مثل سيد محمود طالقاني لم يكونوا من المؤيدين للحجاب الإجباري الذي تمارسه السلطات الآن، بل كان يرى أنه مسألة شخصية، ويقول إن النساء كانت تحضر إلى الدوائر دون حجاب، ومع ذلك لم تحدث مشاكل.

وذكر حق شناس في مقابلته مع صحيفة "ستاره صبح" أن مجتمع النساء في إيران لم يستطع أن يتقبل فكرة الحجاب الإجباري، ونشاهد كل عام توترا في الشوارع الإيرانية، وهذا التوتر والشجار الناجم عن المضايقات التي تتعرض لها النساء غير المحجبات قد يتحول إلى أزمة اجتماعية، وفي بعض الأحيان وبسبب التعامل العنيف مع النساء قد تصبح المشكلة الاجتماعية مشكلة أمنية على البلاد.

"جهان صنعت": لا يمكن إلزام النساء بالحجاب عبر الإرهاب والحرمان من الخدمات العامة

بدوره وصف محمد فاضل ميبدي، وهو أستاذ في الحوزة العلمية، في مقابلة مع صحيفة "جهان صنعت" سلوك إيران في التعامل مع قضية حجاب النساء بأنه "إسلام طالباني"، مقررا أن الحجاب هو قضية اعتقادية وإذا لم يلتزم أحد بها لا يمكن إجباره من خلال الإرهاب والتخويف أو حرمانه من حقوق المواطنة.

وأضاف محمد فاضل ميبدي أن المسؤولين وبهذه الإجراءات يجبرون النساء على مغادرة البلاد والهجرة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تباين حول مسؤولية فشل مفاوضات الدوحة و250 مليون دولار خسارة يومية بسبب العقوبات

5 يوليو 2022، 09:59 غرينتش+1

لا يزال موضوع المفاوضات النووية وفرص إنقاذ الاتفاق النووي وإحيائه هو العنوان الرئيسي للصحف اليومية، بالرغم من محاولات الصحف الأصولية والمتشددة التقليل من أهمية الموضوع، ولوم الأطراف الغربية على عدم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات الأخيرة التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة.

ونقلت الصحف الأصولية الصادرة اليوم، الثلاثاء 5 يوليو (تموز)، كلام وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان الذي قال إن الولايات المتحدة الأميركية لم تحمل معها أي مبادرة عند مجيئها إلى قطر، واكتفت بتكرار مواقفها السابقة وهو ما "أفشل" المفاوضات.

لكن الصحف الأخرى ترى أن مواقف طهران المتصلبة هي التي حالت دون التوصل إلى اتفاق، ورأت صحيفة "ستاره صبح" أن ضعف فريق إيران التفاوضي، وكذلك الانطباعات والقراءات الخاطئة لطهران عن المفاوضات هما السبب في "فشل" مفاوضات الدوحة.

في سياق متصل أشار كاتب صحيفة "شرق" إلى فشل المفاوضات وزيارة بايدن المرتقبة إلى المنطقة، وقال إنه لو نجحت هذه المفاوضات الأخيرة في قطر لكانت فرص خصوم الاتفاق النووي في المنطقة أقل، حيث سيحاولون الآن استغلال زيارة بايدن للضغط على طهران، مشيرا إلى أن إيران تخسر يوميا 250 مليون دولار بسبب عدم العودة إلى الاتفاق النووي.

على صعيد آخر علقت صحيفة "اقتصاد بويا" على خبر وكالة " بلومبرغ" للأنباء حول قيام إيران ببيع نفطها إلى الصين بسعر أرخص من ذي قبل لمنافسة النفط الروسي، حيث تسعى موسكو هي الأخرى للاستحواذ على حصة إيران النفطية في سوق الصين بعد العقوبات الغربية المفروضة على موسكو.

ولفتت الصحيفة إلى أن إيران تبيع نفطها إلى الصين بخفض يصل إلى 10 دولارات للبرميل الواحد، بعد أن كانت في السابق تبيع بخفض يصل إلى 4 أو 5 دولارات.

في موضوع منفصل حذرت صحيفة "همدلي" من عودة كورونا بعد أن أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، أمس الاثنين 4 يوليو (تموز)، أن إحصاءات كورونا اليومية تخطت مرة أخرى حاجز الألف إصابة، ووصلت إلى 1007 مصابين.

ونوهت الصحيفة أن ما يزيد من مخاطر الإصابات هذه المرة هو انها تتزامن مع سوء التغذية في البلاد، حيث إنه وبسبب المشاكل الاقتصادية في البلاد بات الإيرانيون يعانون من سوء التغذية، وهو ما يؤثر سلبا على نظام مناعتهم البدنية ويضعف مقاومته أمام فيروس كورونا.

في موضوع آخر رحبت صحيفتا "كيهان" و"خراسان" الأصوليتان بخطة الحكومة التجريبية حول بيع الخبز وفق نظام الحصص، وادعت هاتان الصحيفتان أن هذا النظام وإلغاء الدعم عن الخبز سيوفر 50 ألف مليار تومان.

لكن صحيفة "ثروت" انتقدت هذه الخطة الحكومية وتوقعت ارتفاع سعر الخبز 4 أضعاف بعد قيام الحكومة برفع الدعم عن الخبز.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": واشنطن استخدمت البرنامج النووي كفخ استراتيجي ضد إيران

قال الناشط والمحلل السياسي، مهدي مطرنيا، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إن الولايات المتحدة الأميركية حولت البرنامج النووي الإيراني إلى "فخ استراتيجي" ضد طهران، وباتت تمارس على إيران ونظام الجمهورية الإسلامية الحاكم ضغوطا من هذه النافذة.

وذكر مطهرنيا أنه وفي حال لم تستطع إيران أن تتوصل إلى اتفاق في ظل الظروف الحالية فعليها أن تنتظر ضغوطا أكبر وتحالفات إقليمية ودولية ضدها.

كما نوه إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، حول الاتفاق النووي، وتأكيده على عدم كفاية الاتفاق النووي الأول، واعتبار العودة إلى الاتفاق النووي بصيغته السابقة أمرا خطيرا للغاية، وأكد مطهرنيا أن هذه المواقف تظهر أن مساعي إحياء الاتفاق النووي والوساطات المبذولة حتى الآن لم تستطع تلبية التوقعات الأميركية من المفاوضات النووية.

"ستاره صبح": فهم إيران الخاطئ وضعف فريقها التفاوضي منعا إحياء الاتفاق النووي حتى الآن

فيما قال المحلل السياسي قاسم محبعلي، لصحيفة "ستاره صبح" إن إيران قد ضيعت فرصة التوصل إلى اتفاق مع الأطراف الغربية في الدوحة، مؤكدا أن فريق إيران التفاوضي ضعيف وغير قادر على اتخاذ القرار، وقال إنه من الصعب الحصول على فرصة أخرى مشابهة لفرصة الدوحة.

وقال محبعلي إن الفهم الخاطئ لدى إيران، وكذلك ضعف فريقها التفاوضي، هما السبب في عدم إحياء الاتفاق النووي حتى الآن، مشيرا إلى أن فريق ظريف التفاوضي كان مختلفا كل الاختلاف عن فريق باقري كني، حيث كان لظريف وفريقه خبرة طويلة وتجارب متراكمة من العمل الدبلوماسي والتفاوض والاطلاع على تطورات العالم والمنطقة.

"إيران": المشككون بتقرير الصحيفة حول تفاؤل الإيرانيين إزاء المستقبل "قاتلو الأمل" لدى الناس

يبدو أن صحيفة "إيران" الحكومية شعرت بالإحراج من تقريرها الذي نشرته يوم أمس عن "سعادة الإيرانيين" وشعورهم بالرضا من الحكومة، لا سيما وأنها استندت إلى إحصاءات من مراكز لم تذكر اسمها، وهو ما واجه انتقادات وسخرية أجبرت الصحيفة على نشر تقرير آخر اليوم حول الموضوع، وادعت أنها استندت على إحصاءات لمراكز معتبرة نسبتها إلى الاستخبارات والإذاعة والتلفزيون الحكومية ومركز تقييم أفكار الطلبة (ايسبا).

وهاجمت الصحيفة المشككين بهذه الإحصاءات والأرقام، حيث كانت "إيران" قد ادعت أن 70 في المائة من الإيرانيين متفائلون تجاه المستقبل واصفة هؤلاء المشككين بـ"قاتلي الأمل".

وأكدت الصحيفة أن ما رفع من نسبة الأمل لدى الإيرانيين هو إجراءات الحكومة وإصلاحاتها الاقتصادية.

"تعادل": الناس في إيران يفقدون الأمل بالمستقبل بشكل متزايد

في المقابل استغرب الخبير الاجتماعي، أمان الله قرائي مقدم، من تقرير صحيفة "إيران" الحكومية حول نسبة رضا الإيرانيين وشعورهم بالسعادة وتفاؤلهم إزاء المستقبل، وقال قرائي لصحيفة "تعادل" الاقتصادية: "لا أدري كيف خلصت صحيفة الحكومة إلى أن 67 من الإيرانيين يشعرون بالرضا؟ بكل تأكيد فإن ايران الحالية ليست هي التي يمثلها هذا الإحصاء".

وأضاف الكاتب: "هل يمكن في البلد الذي يزداد الفقراء فيها يوما بعد يوم أن تصل نسبة الشعور بالرضا إلى 67 في المائة؟"، موكدا أن الحكومة ومن خلال هذه الإحصاءات الخاطئة وغير الواقعية تزيد من اضطراب الناس، لأن قضية الفقر في إيران بلغت مرحلة حساسة وبات الناس يفقدون الأمل إزاء المستقبل بشكل كبير.

رئيس الوفد الإيراني من "الدوحة" إلى موسكو.. وارتفاع أسعار الذهب والدولار.. وخطر طالبان

4 يوليو 2022، 09:58 غرينتش+1

تفاجأ كثير من الإيرانيين بعد سماع خبر زيارة رئيس الوفد التفاوضي الإيراني، علي باقري كني إلى روسيا ولقائه المسؤولين الروس قبل أن يطلع أبناء شعبه على نتائج مفاوضات الدوحة، وما إذا كانت حققت الأهداف والغايات المطلوبة أم أنها مُنيت بالفشل؟

وانتقد الإيرانيون سلوك حكومة بلادهم التي تتعامل مع الشعب الإيراني وكأنه أجنبي بشأن أهم قضية باتوا معنيين بها، إذ تؤثر أخبار الاتفاق النووي على أسعار السلع الأساسية والعملة الإيرانية بشكل يومي وسريع وتنعكس آثارها سلبا وإيجابا على حياتهم اليومية.

وفي مقال انتقادي، كتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن الموضوع، اليوم الاثنين 4 يوليو (تموز)، 2022، وقالت: "ليست كل الطرق تؤدي إلى موسكو" منتقدة سلوك النظام الذي بات يعتمد في كل صغيرة وكبيرة على روسيا، ونوهت إلى أن عدم إعلان وزارة الخارجية عن هذه الزيارة أثارت الشكوك والمخاوف حولها.

وقالت الصحيفة إن مثل هذه الزيارات تجعل البعض يعتقد أن إيران تجري هذه الزيارات لتحصل على التعليمات والإراشادات من موسكو ولتحدد لها روسيا الخطوات القادمة.

كا انتقدت "همدلي" هذه الزيارة وقالت إنه ليس معروفا بعد ما إذا كان الاتفاق النووي سيتم اتخاذ القرار النهائي حوله في طهران أم في موسكو؟

وتساءلت صحيفة "روزكار" عن السبب الذي يجعل كبير المفاوضين الإيرانيين يتوجه من الدوحة إلى موسكو مباشرة وليست إلى طهران، كما لفتت إلى أن الخارجية الإيرانية كانت قد قررت عدم الكشف عن هذه الزيارة لكن الخارجية الروسية هي من كشفت هذه الزيارة إلى وسائل الإعلام وأربكت إعلام الحكومة الإيرانية.

على صعيد متصل نوهت الصحف الاقتصادية إلى خبر ارتفاع أسعار الدولار والذهب بعد الأخبار القادمة من الدوحة والتي أفادت بأن المفاوضات قد فشلت وأن المفاوضين الإيرانيين لم ينجحوا في التوصل إلى اتفاق مع الأطراف الأخرى.

وكانت أسعار الذهب والدولار قد تأثرت إيجابيا بعد الإعلان عن استئناف المفاوضات بعد شهور من التجميد والتعليق لكنها سرعان ما عاودت الارتفاع بعد أنباء فشل هذه المفاوضات.

وفي شأن آخر، لفتت بعض الصحف مثل "مردم سالاري" إلى الزيادة الملحوظة في عدد الإصابات بفيروس كورونا، حيث أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن زيادة "3 أضعاف" في عدد مرضى كورونا في البلاد، كما أعلن مسعود يونسيان، سكرتير لجنة وباء كورونا، أن سلالتين جديدتين من "كوفيد-19" ستنتشران على الأرجح في إيران قريبا، وعنونت صحيفة "خراسان" الأصولية حول الموضوع، وقالت: "هل استيقظ مارد كورونا من جديد؟".

يمكننا الأن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"همدلي": مستقبل الاتفاق النووي.. في طهران أم في موسكو؟

انتقدت صحيفة "همدلي" توجه كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، علي باقري كني إلى موسكو دون إطلاع الرأي العام الإيراني على نتائج هذه الزيارة، ونوهت إلى أن باقري كني حاول إخفاء هذه الزيارة عن وسائل الإعلام لكنها ظهرت للعلن.

كما نقلت الصحيفة كلام النائب البرلماني السابق، علي مطهري، الذي انتقد انحياز إيران إلى دول الشرق وقال إن سياسات إيران الخارجية وصلت إلى مستويات عالية من الانحياز إلى الكتلة الشرقية، بحيث وقبل إجراء المفاوضات يأتي وزير الخارجية الروسي إلى طهران ليؤكد أن المفاوضات ستكون بموافقة وضوء أخضر روسي وبعد انتهاء المفاوضات يبادر كبير المفاوضين الإيرانيين إلى موسكو لإطلاعهم على نتائجها ليأخذ منهم الإرشادات والتعليمات قبل إطلاع الرأي العام الإيراني.

"إيران" الحكومية: 70 في المائة من الإيرانيين متفائلون إزاء المستقبل!

خلافا لكل الإحصاءات والحقائق على الأرض ادعت صحيفة "إيران" الصادرة عن الحكومة أن 70 في المائة من الإيرانيين متفائلون تجاه المستقبل، كما أن أكثر من 64 في المائة منهم يشعرون بالسعادة والسرور بشأن حياتهم اليومية.

والغريب في الأمر أن الصحيفة استندت في نتائجها المتناقضة مع الواقع المعاش على نتائج استطلاعات رأي لمراكز داخلية، لكنها أبت ذكر أسماء هذه المراكز واكتفت بوصفها "مراكز استطلاع رأي معتبرة في الداخل".

وأعطت الصحيفة في تقريرها نتائج غريبة تعارض الأحداث اليومية والمظاهرات المستمرة في المدن والمحافظات المختلفة حيث زعمت "إيران" الحكومية أن معظم المشاركين في استطلاعات الرأي المذكورة يؤيدون سياسات إيران الخارجية ومحاولات الحكومة الانفتاح على دول الجوار وتوسيع دائرة العلاقات.

كما أوردت الصحيفة أن 52 في المائة من المشاركين في الاستطلاعات يحملون الحكومة السابقة مسؤولية التضخم الحالي ويتهمونها بالتقصير في القيام بواجباتها وخلق المشاكل الحالية في الاقتصاد الإيراني. واتهمت الصحيفة القنوات ووسائل الإعلام الخارجية بتشويه صورة إيران وإعطاء صورة مغايرة عن الأوضاع الداخلية.

"جمهوري إسلامي": أوضاع الناس ليست بخير.. هل تفهمون؟

أما صحيفة "جمهوري إسلامي" فكان لها رأي آخر تماما وهو ما يعكس الحقيقة المعروفة في الشارع الإيراني اليوم، حيث عنونت مقالا لها بالقول: "أوضاع الناس ليست بخير، هل تفهمون؟"، وطالبت المسؤولين بتدارك الأوضاع وإنقاذ حياة الناس من البؤس والفقر والحرمان.

ودعت الصحيفة المسؤولين إلى مراجعة الإحصاءات المعتبرة والعلمية وليس الاكتفاء بآراء من حولهم من الأفراد والأنصار.

كما حثت الصحيفة النظام إلى قطع الميزانيات الكبيرة المخصصة لبعض المراكز والمؤسسات والتي لا فائدة من وجودها وتخصيصها لمؤسسات ومراكز خدمية يستطيع المواطن أن يلمس آثارها على حياته.

"ستاره صبح": طالبان خطر حقيقي على إيران

رأى الدبلوماسي الإيراني السابق، علي رضا رجائي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح"، أن طبيعة حكومة طالبان الحالية أخطر بكثير من حكومة طالبان قبل عشرين سنة، حيث أصبحت الحركة الآن تشعر بمزيد من الاقتدار وتعتقد أنها قد أجبرت الولايات المتحدة الأميركية على الانسحاب وهذا دليل على قوتها.

كما أشار إلى أن قيادات طالبان السابقة كانت تتسم بالاعتدال مقارنة مع القيادات الحالية التي تتبع لتيار حقاني والسلفيين التكفيريين حسب قراءة الكاتب.
وعن علاقة إيران بطالبان قال الدبلوماسي السابق أن العلاقة بين إيران وحركة طالبان تمر الآن بهالة من الغموض والإبهام منوها إلى أن مِن أساسيات الحركة واعتقاداتها الفكرية هو القضاء على الشيعة، وأكد أن تيار حقاني المسيطر على الحكم الآن يعتبر إيران عدوه التاريخي.

سراب المفاوضات في الدوحة.. والتشابه بين طهران وطالبان.. وتداعي العلاقات بين إيران وجيرانها

3 يوليو 2022، 09:28 غرينتش+1

زادت انتقادات الخبراء الاقتصاديين والنشطاء السياسيين الإصلاحيين والمستقلين لسلوك طهران في ملفها النووي والمفاوضات التي شهدتها الدوحة بعد أن واجهت هذه المفاوضات فشلا غير متوقع عقب الأنباء عن وجود قرار بالعودة إلى الاتفاق النووي.

وحمّل هؤلاء المنتقدون الوفد التفاوضي المعين من قبل الحكومة مسؤولية هذا الفشل، واتهموا علي باقري كني كبير المفاوضين الإيرانيين- كما فعلت صحيفة "جمهوري إسلامي"- بأنه لا يؤمن مبدئيا بأهمية الاتفاق النووي وضرورة إحيائه، وبالتالي فلا يتوقع منه اتخاذ مواقف تؤدي إلى نجاح المفاوضات داعية النظام إلى تغييره وتعيين مفاوض آخر.

وفي المقابل نجد الصحف الأصولية، اليوم الأحد 3 يوليو (تموز)، تمجد "مقاومة" كني وفريقه التفاوضي الذي- حسب هذه الصحف- لم يستجب لمطالب الولايات المتحدة الأميركية المجحفة.

وحملت "سياست روز"، و"كيهان"، الولايات المتحدة مسؤولية فشل المفاوضات، إذ إنهم يرفضون رفع كامل العقوبات عن طهران، ولا يقبلون تقديم ضمانات مستقبلية لطهران.

وبين الصحف التي تمجد باقري كني من جهة والتي تعتبره سببا في فشل المفاوضات من جهة ثانية، نجد بعضا آخر من الصحف تعتبر أن باقري كني وفريقه التفاوضي لا دور كبير لهم في هذه المفاوضات وإنما هم مجرد منفذين للأوامر التي وكلوا بها.

ويقول الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي لصحيفة "جهان صنعت" إن البرلمان الإيراني توصل منذ فترة إلى أنه لا أمل في التوصل إلى اتفاق، وإن المفاوضات تتم من أجل شراء الوقت لمزيد من التفاوض، في حين أن الغرب لا يريد التفاوض حصرا وإنما يسعى لضمان مصالحه وأهدافه في المنطقة.

وفي موضوع آخر، علقت الصحف كذلك على حادثة الزلزال الذي ضرب محافظة "هرمزكان"، صباح أمس السبت 2 يوليو (تموز). عند الساعة 2:02 صباحًا بالتوقيت المحلي، وقد بلغت قوته 6.1 درجة وعلى عمق 10 كيلومترات.

ولفتت بعض الصحف مثل "آرمان ملي" إلى النسيج المتهالك للأبنية والبيوت في محافظة هرمزكان، جنوب شرقي إيران، حيث حوّل الزلزال الكثير من البيوت إلى كومة من الأنقاض والأتربة وجعل آلاف الأطفال وكبار السن يفترشون الشوارع والعراء مأوى لهم، كما نوهت الصحيفة إلى أن قرى عدة قد سويت بالأرض تماما جراء هذا الزلزال.

وفي شأن منفصل حاولت صحيفة "ستاره صبح" التعريض بالنظام الحاكم في إيران وخطابه اللاعقلاني من خلال نقلها لتصريحات زعيم حركة طالبان المتشددة، هبة الله آخوندازه، خلال كلمة له أذيعت في مؤتمر "علماء أفغانستان" الذي رعته حركة طالبان، حيث قال آخواندزاده إن الحركة ليست معنية بالتعامل مع العالم وإن تطبيق الشريعة وليس الاقتصاد ومعيشة الناس هو الذي يكون ضمن أولويات النظام الجديد الحاكم في أفغانستان.

ويبدو أن الصحيفة أرادت بذلك تسليط الضوء على تشابه الخطاب بين حركة طالبان والنظام الإيراني الحاكم حيث إن كلا منهما لا يهتم بالتعامل مع العالم ويعتبر العلاقات الدولية عملا عبثيا لا فائدة من ورائه.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"سياست روز": المفاوضات النووية عبارة عن سراب سواء في فيينا أو الدوحة

أشار المقال الافتتاحي لصحيفة "سياست روز" الأصولية، إلى نموذج للعقلية البعيدة عن المنطق والعقل، حيث قال رئيس تحريرها محمد صفري إن المفاوضات النووية سواء عقدت في فيينا أو في الدوحة لا جدوى منها، وهي عبارة عن محاولات عبثية وبحث عن سراب حسب تعبيره.
وأوضح الكاتب الأصولي في مقاله أن على إيران وبدل التعويل على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية أن توسع من دائرة علاقاتها مع دول الجوار وأن تضع ضمن جدول أعمالها الانضمام إلى مجموعة الاقتصادات الناشئة المعروفة باسم "بريكس" التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا.

"كيهان": المطالبون بتغيير وفد إيران التفاوضي يرتكبون "خيانة صريحة"

هاجمت صحيفة "كيهان" المتشددة في تقرير لها صحيفة "جمهوري إسلامي" التي كانت قد اقترحت يوم أمس السبت تغيير تركيبة الوفد التفاوضي لإيران معللة السبب بأن من يقود هذا الوفد لا يؤمن مبدئيا بأهمية الاتفاق النووي وحجم تأثيره على الاقتصاد الإيراني.
واعتبرت "كيهان" أن هذه الدعوة "خيانة صريحة" وانتقدت الإصلاحيين الذين يغضون الطرف عن سلوك الولايات المتحدة الأميركية ويكتفون بالهجوم على وفد إيران التفاوضي ويتهمونه بالضعف والعجز عن إمضاء المفاوضات وإنجاحها.
كما ذكرت الصحيفة المقربة من مرشد إيران علي خامنئي أن الإصلاحيين يقومون بتوزيع الأدوار مع الولايات المتحدة الأميركية وأن واشنطن- تضيف الصحيفة- باتت تعوّل على دورهم في الاستمرار بالحرب النفسية التي تشنها ضد إيران.

"آرمان ملي": من المستبعد أن تبني إيران علاقات حسنة مع دول الجوار

قال المرشح الرئاسي السابق، مصطفى هاشمي طبا، في مقابلة أجرتها معه صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية إنه سواء تم إبرام الاتفاق النووي أم لم يبرم فإن الأوضاع ستبقى سيئة، حيث إن هناك مشاكل متجذرة في طريق إدارة الحكم في إيران، مشيرا إلى سياسات إيران الخارجية وعلاقة ذلك بالأوضاع الداخلية. وقال في هذا السياق: "مشكلتنا هي أن سياساتنا الداخلية لا تتماشى مع سياساتنا الخارجية. وعندما نريد تحقيق شيء على صعيد السياسة الخارجية فإننا لا نمهد لذلك على الصعيد الداخلي".
ونوّه إلى علاقات إيران بدول الجوار وقال هاشمي طبا: "في الوقت الراهن علاقاتنا مع جيراننا تواجه تحديات جمة ولهذا فمن المسبتعد أن تستطيع إيران في المستقبل أن تُكوّن علاقات حسنة مع الدول المجاورة لها".
كما تناول الناشط السياسي الإصلاحي طبيعة المفاوضات التي تجري بين الفينة والأخرى بين إيران وأميركا عبر الوسطاء. وقال: "المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية لن تستطيع أن تحقق لنا النتائج المرجوة، وذلك لأن أيا من الوسطاء يسعى في المقام الأول لتحقيق مصالحه، وإذا ما شعر أن الاتفاق لن يضمن مصالحه فإنه يسعى لإفساد الاتفاق وتعطيله".

مصير محادثات الدوحة.. والفخ الصيني لإيران.. وعجز طهران عن التعامل مع العالم مصرفيا

2 يوليو 2022، 11:13 غرينتش+1

هل انهارت المفاوضات؟ وهل بقي أمل في إحياء الاتفاق النووي؟ وما هو البديل بالنسبة للاتفاق النووي؟ وكيف سيكون مستقبل إيران والمنطقة دون وجود لهذا الاتفاق؟ هذه الأسئلة وغيرها كانت حاضرة في تغطية الصحف اليومية في إيران، اليوم السبت 2 يوليو (تموز) 2022.

ويبدو أن الصحف الإيرانية ليست لديها رؤية واضحة وشفافة عن مسار المفاوضات النووية، فقد كان التفاؤل كبيرا لديها في الأيام القليلة الماضية بعد استئناف المفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة عقب وقفة دامت لأكثر من 3 شهور.

وانتقدت صحيفة "ستاره صبح" عدم العودة السريعة إلى الاتفاق النووي، مؤكدة أن إيران يوميا تخسر 200 مليون دولار بسبب عدم إحياء الاتفاق، ونقلت عن الخبراء قولهم إن فرصة إحياء الاتفاق النووي بدأت تنفد، كما نوهت صحيفة "مردم سالاري" إلى مخاوف الأطراف الغربية من إغلاق نافذة الاتفاق النووي ومطالبة بعض الشخصيات الإيرانية البارزة حكومة رئيسي بضرورة إيجاد حل سريع لأزمة العقوبات من خلال الدخول الفوري في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية.

كما نقلت صحيفة "اقتصاد مردم" كلام أحد الخبراء الاقتصاديين الذي ذكر للصحيفة أنه وفي حال انهار الاتفاق النووي بالكامل فإن التضخم في إيران سيصل إلى 78 في المائة.

أما صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي فذكرت أن مفاوضات الدوحة وصلت إلى طريق مسدود، وكتبت أن الأغبياء هم وحدهم الذين كانوا يتوقعون حصول نتائج من هذه المفاوضات، مدعية أن المفاوضات فشلت بسبب امتناع أميركا عن رفع العقوبات وإعطاء الضمانات لإيران.

وفي سياق منفصل، تناولت الصحف الصادرة اليوم حجم الغش وبيع أسئلة "اختبار الدخول إلى الجامعات"، وهو أكبر اختبار سنوي في البلاد، بمشاركة مليون ونصف المليون طالب في عموم أرجاء إيران.

ولفتت صحيفة "آرمان ملي" إلى حجم الغش الكبير الذي حدث في اختبار الدخول إلى الجامعة هذا العام وكذلك قيام بعض الأطراف ببيع أسئلة الاختبار قبل بدايته، الأمر الذي أثار اعتراض أهالي الطلبة الذين إذ يرون أن هناك مجموعات من المافيا التي تتاجر بهذا الاختبار وتحرم أبناءهم من الحصول على حقهم بعد سنين من الدراسة والجهد ليستولي طلبة فاشلون على مقاعد الجامعات الحكومية بفضل ما لديهم من أموال وثروة تسهّل عليهم شراء أسئلة الاختبار وإجاباتها.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": انتهاء مفاوضات الدوحة دون نتيجة يعقّد إحياء الاتفاق النووي

رأى الخبير في العلاقات الدولية، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن انتهاء مفاوضات الدوحة دون التوصل لاتفاق سيجعل مستقبل الاتفاق النووي أكثر تعقيدا وصعوبة.

ورأى بيكدلي أن إيران تحاول التوصل إلى اتفاق مع الأطراف الغربية تحت ضغط الأزمة الاقتصادية الداخلية، مؤكدا أن أفضل الحلول أمام طهران هو التوصل إلى اتفاق مع الغرب لأنه دون وجود توافق حول برنامجها النووي لا يمكن لإيران أن تتغلب على المشاكل الاقتصادية الراهنة.

"جمهوري": مقترح لإحياء الاتفاق النووي

اقترحت صحيفة "جمهوري إسلامي" تغيير كبير مفاوضي إيران الحالي علي باقري كني والإتيان بشخص آخر، معللة ذلك بأن باقري كني ليس من المؤمنين بأهمية الاتفاق النووي ودوره في تحسين الأوضاع الاقتصادية لإيران، وبالتالي فإنه من المهم أن يكون قائد المفاوضين شخصية تؤمن بالاتفاق النووي وتحرص على إحيائه.

كما ذكرت الصحيفة أنه من الضروري على من يمثلون إيران في المفاوضات أن يحترموا إرادة أكثرية الشعب الإيراني، حيث يريد معظم الإيرانيين أن تتوصل حكومتهم إلى اتفاق مع الغرب حول برنامجها النووي من أجل إنهاء الحظر الاقتصادي المفروض على إيران.

"اقتصاد بويا": إيران لا تستطيع التعامل المصرفي مع العالم لأنه يعتبرها دولة إرهابية

قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، فريدون مجلسي، لصحيفة "اقتصاد بويا" إن الاتفاق النووي هو عبارة عن "وثيقة ميتة" لافتا إلى أن على طهران أولا أن تنضم إلى مجموعة العمل المالي (FATF) ثم تعمل على العودة إلى الاتفاق النووي لأنه ودون الانضمام إلى هذه المجموعة الدولية لا تستطيع التعامل المصرفي مع دول العالم، مضيفا: "من الناحية الدولية تعد إيران دولة إرهابية ولا تستطيع التعامل المصرفي".

"شرق": القرض الصيني لإيران بـ15 مليار يوان فخ تنصبه بكين لطهران

حذّرت صحيفة "شرق" مما سمته "فخ القروض" الصينية، مشيرة إلى مشروع بناء خط قطار سريع بين قم وأصفهان، حيث يتم اقتراض ما يعادل 15 مليار يوان من الصين على شكل استثمارات في هذا المشروع.

ونوهت الصحيفة إلى أن "فخ القروض" أو "فخ الديون" يعني أنه وفي حال العجز عن تسديد هذه القروض فإن الصين وباعتبارها دولة "مُقرٍضة" تقوم بممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية على الدولة المقترضة.

وأشارت الصحيفة إلى تفاصيل هذا القرض حسبما نشرته وكالة "مهر" للأنباء الإيرانية، حيث أشارت إلى أن إيران قد اتفقت مع الصين على قرض بمبلغ 15 مليارا و300 مليون يوان صيني وقد دُفع حتى الآن قرابة ملياري يوان وسيتم دفع المبلغ المتبقي خلال العامين المقبلين، على أن تسدد إيران خلال خمس سنوات قادمة ما يعادل 21 مليارا و881 مليون يوان صيني.

ولفتت الصحيفة المنتقدة لهذا المشروع وطريقة إعداد ميزانيته إلى أن الصينيين لديهم طريقتهم الخاصة في استرداد ديونهم من الدول النامية مثل إيران حيث تستولي على نفط وغاز والموارد الخام للدول الضعيفة والفقيرة إزاء ديونها التي تحصل عليها بالتقسيط.

صحف إيران: التشاؤم يهيمن على مفاوضات الدوحة والحكومة تخطط لمرحلة جديدة من رفع الأسعار

30 يونيو 2022، 10:39 غرينتش+1

بعد يومين من استئناف المفاوضات النووية في الدوحة عاد التشاؤم من جديد ليكون سيد الموقف بعد تفاؤل حذر كان قد ساد الأجواء بعد الإعلان المفاجئ عن توصل إيران ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى اتفاق على عودة المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.

واعتبرت الصحف ووسائل الإعلام هذه السرعة في العودة إلى طاولة التفاوض إشارة إيجابية لوجود رغبة حقيقية لطرفي التفاوض الرئيسيين بإنهاء الأزمة، لكن وبعد أن عُقدت المفاوضات بوساطة أوروبية تبين وجود ثغرات لا تزال تحكم سيطرتها على مسار التفاوض، وتُبقي الأزمة كما هي دون أفق واضحة للحل القريب.

وأعربت صحيفة "آرمان ملي" عن خوفها من هذه الحالة بالقول: "غموض في الدوحة"، وذكرت أن المفاوضات في يومها الثاني لم تكن إيجابية، مشيرة إلى ما أوردته وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، عن مصادر "مطلعة" قولها "إن هذه المفاوضات لم تُؤثّر على الخروج من المأزق، وأن هذه الجولة من التفاوض لم تأت بنتائج".

أما "كيهان"، التابعة للمرشد، فقد أشارت إلى استمرار الأزمة بثقلها السابق لكنّها حملت الولايات المتحدة الأميركية وزر ذلك، وجاء في مانشيتها: "استمرار أميركا على نهجها السابق في قطر وصمود قوي لفريق إيران التفاوضي".

كما لفتت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية إلى هذا الوضع وعنونت بخط عريض: "واشنطن لا تزال ترفض إعطاء الضمانات"، مؤكدة أن مأزق المفاوضات لا يزال قائما ولم ينته بعد.

من الموضوعات الأخرى الذي اهتمت بها الصحف، اليوم الخميس 30 يونيو (حزيران)، على نطاق واسع هو اجتماع القمة السادس لقادة الدول المطلة على بحر قزوين، والذي حضره الرئيس الإيراني ووزير خارجيته بحضور الرئيس الروسي والأذربيجاني والتركمنستاني والكازخستاني.

ولفتت بعض الصحف إلى الاجتماع الذي عقد بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على هامش هذه القمة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": أميركا في الدوحة هي نفس أميركا في فيينا

يبدو أن الأخبار السيئة التي تصل من العاصمة القطرية الدوحة قد طابت لصحيفة "كيهان" المتشددة، حيث رفعت من حدة صوتها ونبرة خطابها، وذكرت أن هذا الوضع وعدم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات كان متوقعا لديها ولدى المسؤولين الإيرانيين الذين كانوا متشائمين من المفاوضات مبدئيا.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الإيرانيين لم يكونوا أساسا متفائلين تجاه المفاوضات في قطر، لكنهم حضروا هذه المفاوضات لكي لا يُعتبروا الطرف الذي يغادر طاولة التفاوض ويعطي الحجة لوسائل الإعلام في الدعاية ضد إيران، وتحميلها مسؤولية فشل المفاوضات.

واستبعد مدير تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، المقرب من المرشد علي خامنئي أن تنتهي مفاوضات الدوحة بالنتائج المطلوبة، وذلك لأن الولايات المتحدة الأميركية في الدوحة هي نفس الولايات المتحدة الأميركية التي كانت موجودة في مفاوضات فيينا، حسب تعبيره.

وخلص شريعتمداري إلى أن أميركا وحلفاءها يريدون استمرار "مفاوضات دون نتيجة"، وذلك من أجل توريط إيران بتبعات هذه الحالة، وارتهان أسعار العملات الذهب والدولار بأجواء التفاوض وأخباره، وبالتالي خلق اضطراب في الأسعار واستقرار الاقتصاد الإيراني.

"جوان": مفاوضات الدوحة اختبار لواشنطن

أما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فلفتت كذلك إلى استمرار الخلافات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية كما كانت عليه في السابق، مشيرة إلى أن طهران قد حضرت في مفاوضات الدوحة بشرط تغيير الولايات المتحدة الأميركية لمواقفها السابقة، وإلغاء كافة العقوبات وإثبات حسن نواياها، لكن ذلك لم يحصل، ولم تشهد إيران تغييرا في سلوك واشنطن ومواقفها.

وأوضحت الصحيفة أن إحدى القضايا الخلافية هي قضية شطب الحرس الثوري من قائمة العقوبات والمنظمات الإرهابية، حيث تستمر واشنطن بمواقفها الرافضة لاتخاذ هذه الخطوة، كما أنها ترفض إعطاء ضمان بعدم تكرار تجربة الاتفاق النووي السابقة.

وذكرت الصحيفة أن مفاوضات الدوحة هي ساحة اختبار للولايات المتحدة الأميركية وصدق نواياها، لافتة إلى أن واشنطن تحاول أن تشمل المفاوضات نشاط إيران الصاروخي ودورها الإقليمي، لكن طهران تعتبر ذلك خطا أحمر، لتخلص الصحيفة في النهاية إلى أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بالرغم من الادعاء بأنها تخلت عن سياسة إدارة ترامب السابقة، لكن عمليا فإنها تتبع سياسات ترامب حذو القذة بالقذة، حسب تعبير الصحيفة.

"مردم سالاري": من المستغرب أن يعد رئيس جمهورية شعبه بالغلاء

أشار الناشط السياسي الإصلاحي والمرشح الرئاسي، مصطفى هاشمي طبا، إلى تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، حول الإجراءات المستقبلية للحكومة حيث قال رئيسي إن حكومته تخطط لمرحلة جديدة من الغلاء لكنها ستؤجل ذلك إلى العام الإيراني المقبل نظرا إلى الظروف السيئة للبلاد الآن.

واستغرب هاشمي طبا، حسبما ذكرت صحيفة "مردم سالاري"، من وعود رئيسي بالغلاء بعد أن كان يعد الشعب بأنه جاء ليخلصهم من أزمة الغلاء والمعيشة التي باتت تنتشر في البلاد، موضحا أن الأصوليين والشخصيات البارزة في هذا التيار كانوا يتحدثون دائما وباستمرار عن إمكانياتهم في حل مشاكل البلاد، لكنهم وبعد أن وصلوا إلى الحكم كشفوا أنهم عاجزون عن إيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية، فراحوا وبدل الإقرار بخطأ تقديراتهم يحملون الحكومة السابقة مسؤولية الأوضاع الراهنة.