• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مصير محادثات الدوحة.. والفخ الصيني لإيران.. وعجز طهران عن التعامل مع العالم مصرفيا

2 يوليو 2022، 11:13 غرينتش+1

هل انهارت المفاوضات؟ وهل بقي أمل في إحياء الاتفاق النووي؟ وما هو البديل بالنسبة للاتفاق النووي؟ وكيف سيكون مستقبل إيران والمنطقة دون وجود لهذا الاتفاق؟ هذه الأسئلة وغيرها كانت حاضرة في تغطية الصحف اليومية في إيران، اليوم السبت 2 يوليو (تموز) 2022.

ويبدو أن الصحف الإيرانية ليست لديها رؤية واضحة وشفافة عن مسار المفاوضات النووية، فقد كان التفاؤل كبيرا لديها في الأيام القليلة الماضية بعد استئناف المفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة عقب وقفة دامت لأكثر من 3 شهور.

وانتقدت صحيفة "ستاره صبح" عدم العودة السريعة إلى الاتفاق النووي، مؤكدة أن إيران يوميا تخسر 200 مليون دولار بسبب عدم إحياء الاتفاق، ونقلت عن الخبراء قولهم إن فرصة إحياء الاتفاق النووي بدأت تنفد، كما نوهت صحيفة "مردم سالاري" إلى مخاوف الأطراف الغربية من إغلاق نافذة الاتفاق النووي ومطالبة بعض الشخصيات الإيرانية البارزة حكومة رئيسي بضرورة إيجاد حل سريع لأزمة العقوبات من خلال الدخول الفوري في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية.

كما نقلت صحيفة "اقتصاد مردم" كلام أحد الخبراء الاقتصاديين الذي ذكر للصحيفة أنه وفي حال انهار الاتفاق النووي بالكامل فإن التضخم في إيران سيصل إلى 78 في المائة.

أما صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي فذكرت أن مفاوضات الدوحة وصلت إلى طريق مسدود، وكتبت أن الأغبياء هم وحدهم الذين كانوا يتوقعون حصول نتائج من هذه المفاوضات، مدعية أن المفاوضات فشلت بسبب امتناع أميركا عن رفع العقوبات وإعطاء الضمانات لإيران.

وفي سياق منفصل، تناولت الصحف الصادرة اليوم حجم الغش وبيع أسئلة "اختبار الدخول إلى الجامعات"، وهو أكبر اختبار سنوي في البلاد، بمشاركة مليون ونصف المليون طالب في عموم أرجاء إيران.

ولفتت صحيفة "آرمان ملي" إلى حجم الغش الكبير الذي حدث في اختبار الدخول إلى الجامعة هذا العام وكذلك قيام بعض الأطراف ببيع أسئلة الاختبار قبل بدايته، الأمر الذي أثار اعتراض أهالي الطلبة الذين إذ يرون أن هناك مجموعات من المافيا التي تتاجر بهذا الاختبار وتحرم أبناءهم من الحصول على حقهم بعد سنين من الدراسة والجهد ليستولي طلبة فاشلون على مقاعد الجامعات الحكومية بفضل ما لديهم من أموال وثروة تسهّل عليهم شراء أسئلة الاختبار وإجاباتها.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"ستاره صبح": انتهاء مفاوضات الدوحة دون نتيجة يعقّد إحياء الاتفاق النووي

رأى الخبير في العلاقات الدولية، علي بيكدلي، في مقابلة مع صحيفة "ستاره صبح" أن انتهاء مفاوضات الدوحة دون التوصل لاتفاق سيجعل مستقبل الاتفاق النووي أكثر تعقيدا وصعوبة.

ورأى بيكدلي أن إيران تحاول التوصل إلى اتفاق مع الأطراف الغربية تحت ضغط الأزمة الاقتصادية الداخلية، مؤكدا أن أفضل الحلول أمام طهران هو التوصل إلى اتفاق مع الغرب لأنه دون وجود توافق حول برنامجها النووي لا يمكن لإيران أن تتغلب على المشاكل الاقتصادية الراهنة.

"جمهوري": مقترح لإحياء الاتفاق النووي

اقترحت صحيفة "جمهوري إسلامي" تغيير كبير مفاوضي إيران الحالي علي باقري كني والإتيان بشخص آخر، معللة ذلك بأن باقري كني ليس من المؤمنين بأهمية الاتفاق النووي ودوره في تحسين الأوضاع الاقتصادية لإيران، وبالتالي فإنه من المهم أن يكون قائد المفاوضين شخصية تؤمن بالاتفاق النووي وتحرص على إحيائه.

كما ذكرت الصحيفة أنه من الضروري على من يمثلون إيران في المفاوضات أن يحترموا إرادة أكثرية الشعب الإيراني، حيث يريد معظم الإيرانيين أن تتوصل حكومتهم إلى اتفاق مع الغرب حول برنامجها النووي من أجل إنهاء الحظر الاقتصادي المفروض على إيران.

"اقتصاد بويا": إيران لا تستطيع التعامل المصرفي مع العالم لأنه يعتبرها دولة إرهابية

قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، فريدون مجلسي، لصحيفة "اقتصاد بويا" إن الاتفاق النووي هو عبارة عن "وثيقة ميتة" لافتا إلى أن على طهران أولا أن تنضم إلى مجموعة العمل المالي (FATF) ثم تعمل على العودة إلى الاتفاق النووي لأنه ودون الانضمام إلى هذه المجموعة الدولية لا تستطيع التعامل المصرفي مع دول العالم، مضيفا: "من الناحية الدولية تعد إيران دولة إرهابية ولا تستطيع التعامل المصرفي".

"شرق": القرض الصيني لإيران بـ15 مليار يوان فخ تنصبه بكين لطهران

حذّرت صحيفة "شرق" مما سمته "فخ القروض" الصينية، مشيرة إلى مشروع بناء خط قطار سريع بين قم وأصفهان، حيث يتم اقتراض ما يعادل 15 مليار يوان من الصين على شكل استثمارات في هذا المشروع.

ونوهت الصحيفة إلى أن "فخ القروض" أو "فخ الديون" يعني أنه وفي حال العجز عن تسديد هذه القروض فإن الصين وباعتبارها دولة "مُقرٍضة" تقوم بممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية على الدولة المقترضة.

وأشارت الصحيفة إلى تفاصيل هذا القرض حسبما نشرته وكالة "مهر" للأنباء الإيرانية، حيث أشارت إلى أن إيران قد اتفقت مع الصين على قرض بمبلغ 15 مليارا و300 مليون يوان صيني وقد دُفع حتى الآن قرابة ملياري يوان وسيتم دفع المبلغ المتبقي خلال العامين المقبلين، على أن تسدد إيران خلال خمس سنوات قادمة ما يعادل 21 مليارا و881 مليون يوان صيني.

ولفتت الصحيفة المنتقدة لهذا المشروع وطريقة إعداد ميزانيته إلى أن الصينيين لديهم طريقتهم الخاصة في استرداد ديونهم من الدول النامية مثل إيران حيث تستولي على نفط وغاز والموارد الخام للدول الضعيفة والفقيرة إزاء ديونها التي تحصل عليها بالتقسيط.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

3

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

4

عزلة رقمية تفاقم الخسائر الاقتصادية.. "نت ‌بلوكس": إيران بلا إنترنت منذ 57 يوما و1344 ساعة

5

ممثل المرشد الإيراني لشؤون الحج: إرسال الحجاج يتم بتوجيه من مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: التشاؤم يهيمن على مفاوضات الدوحة والحكومة تخطط لمرحلة جديدة من رفع الأسعار

30 يونيو 2022، 10:39 غرينتش+1

بعد يومين من استئناف المفاوضات النووية في الدوحة عاد التشاؤم من جديد ليكون سيد الموقف بعد تفاؤل حذر كان قد ساد الأجواء بعد الإعلان المفاجئ عن توصل إيران ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى اتفاق على عودة المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.

واعتبرت الصحف ووسائل الإعلام هذه السرعة في العودة إلى طاولة التفاوض إشارة إيجابية لوجود رغبة حقيقية لطرفي التفاوض الرئيسيين بإنهاء الأزمة، لكن وبعد أن عُقدت المفاوضات بوساطة أوروبية تبين وجود ثغرات لا تزال تحكم سيطرتها على مسار التفاوض، وتُبقي الأزمة كما هي دون أفق واضحة للحل القريب.

وأعربت صحيفة "آرمان ملي" عن خوفها من هذه الحالة بالقول: "غموض في الدوحة"، وذكرت أن المفاوضات في يومها الثاني لم تكن إيجابية، مشيرة إلى ما أوردته وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، عن مصادر "مطلعة" قولها "إن هذه المفاوضات لم تُؤثّر على الخروج من المأزق، وأن هذه الجولة من التفاوض لم تأت بنتائج".

أما "كيهان"، التابعة للمرشد، فقد أشارت إلى استمرار الأزمة بثقلها السابق لكنّها حملت الولايات المتحدة الأميركية وزر ذلك، وجاء في مانشيتها: "استمرار أميركا على نهجها السابق في قطر وصمود قوي لفريق إيران التفاوضي".

كما لفتت صحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية إلى هذا الوضع وعنونت بخط عريض: "واشنطن لا تزال ترفض إعطاء الضمانات"، مؤكدة أن مأزق المفاوضات لا يزال قائما ولم ينته بعد.

من الموضوعات الأخرى الذي اهتمت بها الصحف، اليوم الخميس 30 يونيو (حزيران)، على نطاق واسع هو اجتماع القمة السادس لقادة الدول المطلة على بحر قزوين، والذي حضره الرئيس الإيراني ووزير خارجيته بحضور الرئيس الروسي والأذربيجاني والتركمنستاني والكازخستاني.

ولفتت بعض الصحف إلى الاجتماع الذي عقد بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي على هامش هذه القمة.

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": أميركا في الدوحة هي نفس أميركا في فيينا

يبدو أن الأخبار السيئة التي تصل من العاصمة القطرية الدوحة قد طابت لصحيفة "كيهان" المتشددة، حيث رفعت من حدة صوتها ونبرة خطابها، وذكرت أن هذا الوضع وعدم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات كان متوقعا لديها ولدى المسؤولين الإيرانيين الذين كانوا متشائمين من المفاوضات مبدئيا.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين الإيرانيين لم يكونوا أساسا متفائلين تجاه المفاوضات في قطر، لكنهم حضروا هذه المفاوضات لكي لا يُعتبروا الطرف الذي يغادر طاولة التفاوض ويعطي الحجة لوسائل الإعلام في الدعاية ضد إيران، وتحميلها مسؤولية فشل المفاوضات.

واستبعد مدير تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، المقرب من المرشد علي خامنئي أن تنتهي مفاوضات الدوحة بالنتائج المطلوبة، وذلك لأن الولايات المتحدة الأميركية في الدوحة هي نفس الولايات المتحدة الأميركية التي كانت موجودة في مفاوضات فيينا، حسب تعبيره.

وخلص شريعتمداري إلى أن أميركا وحلفاءها يريدون استمرار "مفاوضات دون نتيجة"، وذلك من أجل توريط إيران بتبعات هذه الحالة، وارتهان أسعار العملات الذهب والدولار بأجواء التفاوض وأخباره، وبالتالي خلق اضطراب في الأسعار واستقرار الاقتصاد الإيراني.

"جوان": مفاوضات الدوحة اختبار لواشنطن

أما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، فلفتت كذلك إلى استمرار الخلافات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية كما كانت عليه في السابق، مشيرة إلى أن طهران قد حضرت في مفاوضات الدوحة بشرط تغيير الولايات المتحدة الأميركية لمواقفها السابقة، وإلغاء كافة العقوبات وإثبات حسن نواياها، لكن ذلك لم يحصل، ولم تشهد إيران تغييرا في سلوك واشنطن ومواقفها.

وأوضحت الصحيفة أن إحدى القضايا الخلافية هي قضية شطب الحرس الثوري من قائمة العقوبات والمنظمات الإرهابية، حيث تستمر واشنطن بمواقفها الرافضة لاتخاذ هذه الخطوة، كما أنها ترفض إعطاء ضمان بعدم تكرار تجربة الاتفاق النووي السابقة.

وذكرت الصحيفة أن مفاوضات الدوحة هي ساحة اختبار للولايات المتحدة الأميركية وصدق نواياها، لافتة إلى أن واشنطن تحاول أن تشمل المفاوضات نشاط إيران الصاروخي ودورها الإقليمي، لكن طهران تعتبر ذلك خطا أحمر، لتخلص الصحيفة في النهاية إلى أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بالرغم من الادعاء بأنها تخلت عن سياسة إدارة ترامب السابقة، لكن عمليا فإنها تتبع سياسات ترامب حذو القذة بالقذة، حسب تعبير الصحيفة.

"مردم سالاري": من المستغرب أن يعد رئيس جمهورية شعبه بالغلاء

أشار الناشط السياسي الإصلاحي والمرشح الرئاسي، مصطفى هاشمي طبا، إلى تصريحات الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، حول الإجراءات المستقبلية للحكومة حيث قال رئيسي إن حكومته تخطط لمرحلة جديدة من الغلاء لكنها ستؤجل ذلك إلى العام الإيراني المقبل نظرا إلى الظروف السيئة للبلاد الآن.

واستغرب هاشمي طبا، حسبما ذكرت صحيفة "مردم سالاري"، من وعود رئيسي بالغلاء بعد أن كان يعد الشعب بأنه جاء ليخلصهم من أزمة الغلاء والمعيشة التي باتت تنتشر في البلاد، موضحا أن الأصوليين والشخصيات البارزة في هذا التيار كانوا يتحدثون دائما وباستمرار عن إمكانياتهم في حل مشاكل البلاد، لكنهم وبعد أن وصلوا إلى الحكم كشفوا أنهم عاجزون عن إيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية، فراحوا وبدل الإقرار بخطأ تقديراتهم يحملون الحكومة السابقة مسؤولية الأوضاع الراهنة.

صحف إيران: تفاؤل حذر من مفاوضات الدوحة وخطوات مطلوبة لـ"إفشال" تشكيل ناتو عربي

29 يونيو 2022، 10:04 غرينتش+1

فيما شنت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، هجومًا على وسائل الإعلام الفارسية المعارضة في الخارج واتهمتها بأنها تعطي صورة سيئة وغير صحيحة عن إيران، وخصت بالذكر قناة "إيران إنترناشيونال"، استمرت أغلب الصحف في تناول موضوع استئناف المفاوضات النووية في الدوحة.

واستمرت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الأربعاء 29 يونيو (حزيران)، عبر الخبراء والمحللين بتقديم القراءات وتقييم الأوضاع الفعلية للاتفاق النووي، بعد أن أوشك على الانهيار الكامل في ضوء الجمود الذي مرّ به على خلفية التعارض في مواقف كل من طهران وواشنطن حول القضايا المتنازع عليها.

وبالرغم من التفاؤل الملحوظ لدى الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية باستئناف المفاوضات النووية في الدوحة، إلا أن بعضها لا يتردد في ذكر مخاوفه من خطورة انزلاق المفاوضات في كل لحظة من لحظاتها.

صحيفة "آرمان ملي" ذكرت في إحدى مقالاتها بقلم المحلل السياسي والناشط الإصلاحي، صادق زيبا كلام، أنه وفي حال فشلت مفاوضات الدوحة فإنها ستكون الأخيرة، منتقدا استمرار "التيار المتطرف" في إيران بالعمل على إفشال المفاوضات النووية، واعتقاده بعدم فاعلية الاتفاق النووي.

ونوهت صحيفة "اقتصاد بويا" إلى وجود فرق بين مفاوضات الدوحة ومفاوضات فيينا من حيث تركيبة المفاوضين، حيث تجري المفاوضات دون وجود ممثلين عن روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وذكرت الصحيفة أن المفاوضات تجري فقط بين إيران والولايات المتحدة الأميركية برعاية من مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

كما اهتمت الصحف بهجوم المرشد، علي خامنئي، على الفضاء الافتراضي ومطالبته القضاء الإيراني بمواجهة "مروجي الكذب والشائعات".

وكان خامنئي قد قال في كلام له عن الفضاء الافتراضي: "الأمن النفسي حق من الحقوق العامة للناس، والأمن النفسي يعني عدم نشر إشاعة أو كذبة أو كلمة مرعبة في ذهنك كل يوم. حتى أمس كانت الصحف فقط هي من تفعل ذلك، لكن الآن تمت إضافة الفضاء الافتراضي".

واختارت صحيفة "كيهان" كلام المرشد وادعت أن وسائل الإعلام الفارسية المعارضة في الخارج تعطي صورة سيئة وغير صحيحة من إيران، وخصت بالذكر قناة "إيران إنترناشيونال"، وزعمت أن القناة ومن خلال تغطيتها للأخبار الخاطئة والسيئة عن إيران تعطي انطباعا من اليأس وفقدان الأمن النفسي لدى الناس
كما نقلت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، كلام خامنئي عن أحداث ثمانينيات القرن الماضي وإشادته بالإجراءات المتخذة من القضاء الإيراني في تلك المرحلة التي تضمنت إعدامات لآلاف السجناء السياسيين، ودعا المرشد "ضمنيا" إلى تكرار هذه الإعدامات خلال استقباله رئيس ومسؤولي سلطة القضاء الإيرانية.

الآن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"آرمان ملي": "المرونة" شرط لنجاح مفاوضات الدوحة

رأى المحلل السياسي حسن بهشتي في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" إن شرط نجاح المفاوضات الجارية في الدوحة هو أن يظهر الطرفان مرونة في مطالبهما ومواقفهما السابقة.

كما ذكر بهشتي أن نجاح المفاوضات النووية سيكون ممكنا في حال كانت الولايات المتحدة الأميركية قد توصلت إلى نتيجة حول أهمية إدخال النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية لسد النقص الذي أحدثه قطع إمدادات موسكو للطاقة العالمية.

ورغم تأكيده بوجود بوادر أمل لحل الملف النووي، إلا أن بهشتي بور يعتقد بأن القرائن تؤكد أن الطرفين لا يزالان يصران على مواقفهما السابقة، مستبعدا أن تكون هذه المفاوضات هي الأخيرة.

"شرق": ما الذي يمنع رئيسي من عقد مؤتمر صحافي مباشر ؟

تساءلت صحيفة "شرق" عن الأسباب والعوامل التي تجعل رئيس الجمهورية يمتنع عن الظهور الإعلامي المباشر أمام الصحافيين والمراسلين، حيث لم يعقد إبراهيم رئيسي حتى الآن مؤتمرا صحافيا واحدا منذ وصوله إلى الرئاسة قبل عام.

ونقلت الصحيفة كلام الناشط السياسي الأصولي، محمد مهاجري، حيث ذكر أن الفريق الإعلامي لرئيس الجمهورية قد أوصى رئيسي بتجنب الظهور الإعلامي المباشر، مشيرة إلى وجود شكوك حول ما إذا كان الظهور الإعلامي الأخير لرئيسي عبر التلفزيون كان مباشرا أم مسجلا في أوقات سابقة، بالرغم من ادعاء مؤسسة التلفزيون بأن الخطاب قد تم إذاعته مباشرة.

"جمهوري إسلامي": خطوات مطلوبة لـ"إفشال" مساعي تشكيل ناتو عربي

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى المساعي المبذولة لتشكيل تحالف عسكري في الشرق الأوسط على غرار حلف شمال الأطلسي (الناتو)، واقترحت على السلطات الحاكمة في إيران القيام بإجراءات تمنع حدوث هذا التحالف الذي ستكون طهران خصمه الأساسي.

وقالت الصحيفة أن إيران بسبب ما تمرّ به من مرحلة خاصة بإمكانها إفشال المساعي المبذولة في تشكيل هذا التحالف من خلال اعتماد الدبلوماسية النشطة والمفتوحة، مثل استئناف العلاقات مع المملكة العربية السعودية، وإنهاء الحرب في اليمن، وإنجاح المفاوضات النووية.

ونصحت الصحيفة النظام كذلك بالقول إن الاقتدار لا يأتي فقط من خلال وجود قوة عسكرية، بل من الضروري أن تكون لإيران دبلوماسية خارجية فاعلة.

وأضافت "جمهوري إسلامي": بإمكان طهران أن تفسد محاولات أميركا وإسرائيل الرامية لنشر "الإيرانوفوبيا" عبر طريقين، الأول: تعزيز العلاقات مع الدول العربية، والثاني: كبح جماح المتطرفين في الداخل الذين يسهلون مهمة أميركا وإسرائيل من خلال قيامهم بتصرفات مثل الهجوم على السفارات وغير ذلك.

"كيهان": وسائل إعلام المعارضة في الخارج ترسم صورة سيئة عن إيران

أما صحيفة "كيهان" فاختارت كلام المرشد يوم أمس وتهديداته للمنتقدين للأوضاع الاقتصادية ومن يسميهم "مروجي الكذب والشائعات".

وادعت الصحيفة أن وسائل الإعلام الفارسية المعارضة في الخارج تعطي صورة سيئة وغير صحيحة من إيران، وخصت بالذكر قناة "إيران إنترناشيونال"، وزعمت أن القناة ومن خلال تغطيتها للأخبار الخاطئة والسيئة عن إيران تعطي انطباعا من اليأس وفقدان الأمن النفسي لدى الناس.

لكن الصحيفة تجاهلت أن معظم المصادر التي تعتمد عليها القناة في نقل الأخبار عن إيران هي وكالات ووسائل إعلام رسمية وتابعة للحكومة، وإذا كانت هذه الأخبار سيئة ومُرة فهي انعكاس حقيقي للواقع الذي تعيشه إيران اليوم تحت حكم الجمهورية الإسلامية وقيادة المرشد علي خامنئي.

صحف إيران: مفاوضات "رفع العقوبات" تنطلق في الدوحة وفرنسا تدعو للاستفادة من النفط الإيراني

28 يونيو 2022، 09:56 غرينتش+1

حَظِيَ موضوع استئناف المفاوضات النووية بحصة الأسد في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 28 يونيو (حزيران)، بعد التطور الكبير الذي حدث في مسار المفاوضات، إذ أُعلن عن استئنافها بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الجمود والضبابية.

وأكد محمد مرندي، المستشار الإعلامي لفريق التفاوض الإيراني في فيينا، أنباء اختيار قطر مقرا جديدا للمفاوضات، لا سيما المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن.

وكتبت صحف كثيرة حول الموضوع، وذكرت أن الاتفاق النووي أصبح الآن على طريق الإحياء بعد أن أوشك على الموت، في ظل تباعد وجهات النظار والاختلاف في مواقف طرفي الاتفاق النووي الرئيسيين.

وتصر الصحف الحكومية مثل "إيران" على تسمية هذه المفاوضات بـ"مفاوضات رفع العقوبات"، للدلالة على أن الغاية الرئيسية من هذه المفاوضات لن تكون إلا للتفاوض على كيفية رفع العقوبات الأميركية عن إيران.

وبدا لافتا أن صحيفة "كيهان"، المتشددة والقريبة من المرشد، تتغافل هذه الأيام عن التركيز كثيرا على موضوع المفاوضات النووية، حيث لم تخصص عناوينها الرئيسية للحديث عنه بشكل مفصل، على الرغم من معارضتها المبدئية لإجراء المفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة.

وتحاول الصحيفة باستمرار اختيار موضوعات أقل أهمية لإبرازها في الصفحة الأولى حيث كان مانشيت اليوم بعنوان: "رؤساء السلطات الثلاث يؤكدون على تجنب الاهتمام بالصغائر ويتعهدون على خدمة الشعب".

في موضوع آخر علقت صحف أخرى مثل" آرمان امروز" على دعوة فرنسا، أمس الاثنين، على هامش قمة مجموعة السبع في ألمانيا، إلى الدول المنتجة للنفط إلى زيادة الإنتاج "بشكل استثنائي" لاحتواء ارتفاع أسعار النفط بعد حرب أوكرانيا.

وكتبت الصحيفة: "أوروبا تفرش السجاد الأحمر أمام نفط إيران"، أما "كيهان" فاستغلت هذا الموضوع واستخدمت عنوان: "فرنسا تلجأ إلى إيران وفنزويلا للسيطرة على أسعار النفط".

نقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": ثلاث مخاطر تحيط بالاتفاق النووي

تطرق الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي، أحمد زيد آبادي في مقال له بصحيفة "اعتماد" إلى موضوع استئناف المفاوضات النووية، وذكر أن التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي سيغير من أوضاع البلاد، ويعد شرطا ومقدمة ضرورية لحل المشاكل البنيوية داخل إيران.

ولفت الكاتب إلى ضرورة وجود خطة استراتيجية مدونة وجديدة للاتفاق النووي، لأن فقدان هذه الرؤية الشاملة ستجعل من الاتفاق النووي مجرد مهدئ مؤقت، وستعود المشاكل كما هي عليه اليوم بعد فترة وجيزة من إحياء الاتفاق النووي.

وذكر زيد آبادي ثلاث مخاطر رئيسية تحيط بالاتفاق النووي، أولها أن يحاول خصوم هذا الاتفاق ومعارضوه في الداخل الإيراني أن يثبتوا أنه لا عائد من وراء إحيائه ولن يخلق أي تغيير إيجابي في البلاد، وقد يبادر هؤلاء المعارضون للاتفاق النووي بخلق أزمة في السياسة الخارجية لإيران لتحقيق هذا المطلب.

أما ثاني الأخطار المحيطة بالاتفاق النووي هي أن تقوم الحكومة، وبعد حصولها على الموارد المالية اللازمة، بإيقاف العمل على إصلاح الهيكل الاقتصادي للبلاد، وتقوم بضخ الموارد المالية في الأسواق دون خطط وبرنامج وذلك من أجل التخلص من الضغوط التي تواجهها من قبل المنتقدين والرافضين لإجراءاتها.

أما الخطر الثالث والأخير، حسب الكاتب، فهو أن تعمد الحكومة بسبب الموارد المالية العائدة من صادرات النفط في تبني سياسة قهرية مع الشارع الإيراني، بعد شعورها بعدم الحاجة إلى المشاركة السياسية لمختلف شرائح المجتمع.

"ستاره صبح": انعقاد المفاوضات النووية في قطر يزيد من فرص نجاحها

في السياق نفسه رأى المحلل السياسي، حسن تفضلي، في مقاله الافتتاحي بصحيفة "ستاره صبح" أن تغيير موقع ومكان المفاوضات سيزيد من فرص نجاحها، لافتا إلى مساعي الحكومة القطرية وأميرها الشيخ تميم بن حمد، حيث تنقل بين واشنطن وطهران للتمهيد إلى هذه المفاوضات الهامة، وحلت قطر محل عمان في استضافة المفاوضات النووية، بعد أن أثبتت الدوحة أنها خيار مناسب للقيام بهذه المهمة، بالنظر إلى علاقاتها الحسنة مع كافة أطراف الاتفاق النووي.

"شرق": طهران أدركت أن حل المشاكل المعيشية مرهون بإحياء الاتفاق النووي

لفت الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، جاويد قربان أوغلي، إلى سرعة استئناف هذه المفاوضات بعد زيارة بوريل إلى طهران، وذكر أن ذلك يدل على أن طهران توصلت إلى نتيجة مفادها أن حل الأوضاع الاقتصادية السيئة في الداخل سيتم فقط من خلال إحياء الاتفاق النووي، وهذا الأمر سيكون أقل تكلفة من الطرق والأساليب الأخرى.

مع ذلك قدّم الكاتب عددا من الأسئلة إلى الحكومة وطالبها بالإجابة، حيث لم تكمل الحكومة مسار المفاوضات في عهد روحاني، وأحدثت فيها وقفة دامت لما يقارب 15 شهرا ضاعفت من حجم الضغوط المعيشية على الناس، وقال: "يجب على الحكومة أن تبين ما هي الامتيازات التي حصلت عليها تجعل هذه المفاوضات مختلفة عن المفاوضات في عهد روحاني، والتي كانت توصف من قبل التيار الأصولي المسيطر على الحكم حاليا بالمفاوضات "السيئة".

"جهان صنعت": ما سبب إطلاق إيران لصاروخ حامل للأقمار الصناعية بالتزامن مع استئناف المفاوضات؟

في شأن غير بعيد انتقد المحلل السياسي، صلاح الدين هرسني في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" قيام إيران بإطلاق صاروخ "ذو الجناح" الحامل للأقمار الصناعية، بالتزامن مع الحديث عن استئناف المفاوضات.

وذكر أن القيام بمثل هذه الأعمال قد تكرر سابقا كذلك، متسائلا ما الغاية من هذه التصرفات؟ وما دلالاتها"؟، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال من شأنها عرقلة مسار المفاوضات وإفشالها.

ونوه الكاتب إلى وجود تيار متشدد في إيران يعتبر الاتفاق النووي خطأ كبيرا يقع فيه النظام الإيراني، ولذلك فإن هذا التيار يعمل جاهدا على إعاقته والحيلولة دون نجاحه، موضحا أن إطلاق صواريخ "مقلقة" للأطراف الأخرى ليست إشارة جيدة، وقد يكون مثل هذه السلوك والتصرفات سببا في تعلل الأطراف الأخرى من العودة إلى الاتفاق النووي وإحيائه ودليلا لديها على عدم إمكانية الوثوق بطهران وسياساتها.

صحف إيران:"فخ" المفاوضات في قطر..وزيارة الكاظمي لطهران..وإطلاق صاروخ حامل للأقمار الصناعية

27 يونيو 2022، 10:00 غرينتش+1

حذرت صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد علي خامنئي، اليوم الاثنين 27 يونيو (حزيران) من وجود "فخ أميركي" بإجراء المفاوضات القادمة في العاصمة القطرية الدوحة، وأكدت أنه لا ينبغي على طهران أن ترد على العقوبات والاغتيالات التي تستهدف قادتها بإجراء مفاوضات مع الدول الغربية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تفاءل فيه معظم الإيرانيين المتضررين من العقوبات بنتائج تطورات المفاوضات النووية والإعلان عن اتفاق بين إيران ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي على استئناف المفاوضات.
أما صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية فقد رحبت بهذه التطورات ورأت أن كل الظروف الآن باتت مواتية للتوصل إلى اتفاق قوي بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.
كما دعت الصحيفة النظام الحاكم في إيران إلى الاستعانة بوزير الخارجية السابق، محمد جواد ظريف بعد أن وصلت المفاوضات النووية إلى لحظة حاسمة وحساسة، مؤكدة ان ممثلي إيران في المفاوضات النووية حاليا لا يمتلكون الخبرة والتجارب التي يتسم بها ظريف.
وفي شأن آخر غطت الصحف زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إلى طهران بعد زيارته الرياض ولقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورأت صحيفة "جمهوري إسلامي" و"شرق" أن زيارة الكاظمي إلى إيران تهدف إلى تحسين العلاقات بين طهران والرياض.
أما صحيفة "آرمان امروز" فذكرت أن الهدف من الزيارة هو تعزيز موقع الكاظمي ومحاولته البقاء في منصب رئاسة وزراء العراق من خلال الاتفاق مع إيران على القضايا المختلف حولها.
لكن إذا نظرنا إلى الصحف الحكومية والموالية لها نجد أنها تعتبر أن زيارة الكاظمي وزيارات عدد من مسؤولي الدول الأخرى، دليل على اقتدار إيران ومحوريتها وكأن الزيارات أصبحت صك إثبات لأهمية النظام ومكانته، وبهذا المنطق كتبت صحيفة "إيران" الحكومية: "دول الجوار في فلك إيران". أما "وطن امروز" فأشارت إلى الزيارة وقالت: "نظم إيران للمنطقة".
وفي موضوع عسكري لفتت بعض الصحف إلى إطلاق إيران لصاروخ "ذوالجناح" الحامل للأقمار الصناعية، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات الولايات المتحدة الأميركية ووصفت إجراء طهران بالخطوة "غير المجدية والمزعزعة للاستقرار".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"كيهان": المفاوضات في قطر فخ أميركي

ذكرت صحيفة "كيهان" المتشددة أن الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية بدأت تصنع فخا لإيران، موضحة أن زيارة بوريل إلى طهران هي نوع من توزيع الأدوار بين أميركا وأوروبا وهم بذلك يدخلون مرحلة جديدة من الضغوط والتهديدات، وأكدت أن الدول الأوروبية وأميركا لم يكونوا يوما أصحاب نوايا حسنة وإرادة حقيقية في إنجاح المفاوضات وكانوا دائما يعتمدون سياسة "العصا والجزرة" و"الشرطي الجيد والشرطي السيئ".
وتبريرا لموقفها الرافض إلى إجراء مفاوضات جديدة، ذكرت الصحيفة أن الشهر الأخير وحده شهد صدور قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية، وإصدار بيان مشترك بين الدول الأوروبية وأميركا ضد طهران، وزيادة نشاط الموساد الإسرائيلي ضد إيران واغتيال القائد في الحرس الثوري صياد خدائي، والقيام بأعمال تخريبية في المؤسسات النووية، وعقوبات جديدة على قطاع البتروكيماويات، واحتجاز سفينة شحنة إيرانية في مياه اليونان، وتخصيص جوائز لمن يقدم معلومات عن الحرس الثوري.
وأما عن رأي الصحيفة في رفض إجراء المفاوضات في الدوحة تحديدا فقالت إن محاولة اختيار مكان جديد وهو قطر لإجراء المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن قد يراد منه إبعاد روسيا والصين من المفاوضات لأنهما يعتبران عضوين معرقلين لمسار المفاوضات حسب الرؤية الغربية.

"آرمان امروز": روسيا تعمل على إفشال التفاهمات الأخيرة بين إيران والغرب

وفي مقابلة مع صحيفة "آرمان امروز" قال الدبلوماسي السابق والمحلل السياسي، جلال ساداتيان، إنه ليس متفائلا تجاه المفاوضات النووية المقرر إجراؤها في المستقبل القريب، مشيرا إلى المساعي والتحركات التي يقوم بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. واعتبر أن هذه التحركات من روسيا تكشف أن الروس غير راضين عن تطورات الملف النووي.
وذكر ساداتيان أن لافروف قد أوصل نفسه إلى طهران قبل وصول مسؤول السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي لمنع حدوث أي تفاهم واتفاق بين إيران والدول الغربية.
كما لفت إلى أن غياب دول مثل الصين وروسيا عن المفاوضات المرتقبة في إحدى العواصم الخليجية يدل على أنه من المتوقع إجراء مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن، معتقدا أن إجراء المفاوضات عبر الوسطاء لن يسمح لها بتحقيق النتائج المرجوة منها.

"جمهوري إسلامي": الشعب الإيراني يزداد سقوطا في مستنقع الغلاء لحظة بلحظة

اقتصاديا قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن الشعب الإيراني يزداد سقوطا في مستنقع الغلاء لحظة بلحظة، منتقدة الخطابات والوعود والكلام على ضرورة الابتعاد عن بث اليأس والقنوط في الشارع الإيراني، حيث يستمر المسؤولون باعتماد هذه الخطابات.
وكان المرشد علي خامنئي قد قال قبل أيام إن بث اليأس والقنوط في المجتمع وإظهار ضعف الحكومة وفشلها يعد عملا لصالح العدو، وهو ما يبدو أن الصحيفة تلمح إليه دون تصريح، خوفا من المضايقات التي تمارس على الصحيفة المنتقدة لسياسات المرشد والتيار الأصولي المتشدد في إيران.
وأضافت الصحيفة أن عامة الشعب الإيراني باتوا عاجزين عن الحصول على أساسيات الحياة والمواد الغذائية اللازمة، موضحة أن مثل هذه الظروف والأوضاع لا تدع مجالا للأمل والتفاؤل تجاه المستقبل.

"همدلي": كلام رئيس الجمهورية لم يقنع المواطنين الإيرانيين

علقت صحيفة "همدلي" على خطاب الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الذي بثه التلفزيون الإيراني أول من أمس السبت 25 يونيو (حزيران). وقالت إن الرئيس وبدل أن يقدم ضمانات للشعب في خطابه فضّل الاستمرار بإعطاء الوعود، وهي عادة لزمها الرئيس قبل مجيئه إلى الرئاسة.
وأكدت الصحيفة أن أيا من خطابات رئيسي حتى الآن لم تقنع الشعب، حيث يحاول باستمرار تحميل الأوضاع الاقتصادية السيئة حاليا على حكومة روحاني بعد أن كان وعد سابقا بتغيير سريع للأوضاع وتخليص الشعب من "ويلات" الحكومة السابقة.
كما لفتت الصحيفة إلى أن رئيسي دائم التهرب من الظهور في مؤتمرات صحفية، ويحاول أن يظهر عبر مقابلات متلفزة دون أن يسمح للصحافيين والمراسلين بمخاطبته أو توجيه الأسئلة إليه.

صحف إيران: نتائج زيارة بوريل.. والتوصل لاتفاق قبل مجيء بايدن.. وعزل قيادات بالحرس الثوري

26 يونيو 2022، 09:24 غرينتش+1

في خضم اليأس والغموض وخلافا للتوقعات السابقة بانهيار الاتفاق النووي بعد وصوله إلى طريق مسدود، أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، ووزير الخارجية الإيراني، حسين أميرعبداللهيان، عن التوصل إلى اتفاق لاستئناف المفاوضات النووية في الأيام المقبلة.

جاء ذلك عقب وصول مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل إلى طهران ولقائه بوزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، ليعلن عن استئناف قريب للمفاوضات النووية بعد توقف استمر 3 أشهر.

واهتمت جل الصحف الصادرة اليوم الأحد 26 يونيو (حزيران) بهذا الموضوع، وكان العنوان الرئيسي لكبرى الصحف الإصلاحية والأصولية والمستقلةـ إلا "كيهان" التي تجاهلته بشكل متعمد كما يبدو، حيث لا تريد المجاهرة بمعارضتها ومواقفها المتشددة التي رددتها في الأيام السابقة بعد أن أدركت أن النظام في إيران ربما يكون قد حسم أمر العودة إلى طاولة المفاوضات بسبب ما يمر به من أوضاع اقتصادية وأمنية هشة.

وعنونت "آرمان ملي" عن الموضوع بالقول: "الاتفاق النووي ينتعش من جديد"، فيما كتبت "ستاره صبح" وقالت: "الاتفاق النووي يخرج من الطريق المسدود".

أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري فقد أشارت إلى أن هذا التطور الجديد يأتي بعد أيام قليلة من الصدام والمواجهة بين إيران والأطراف الغربية على خلفية قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية، وذكرت أنه لا يُعرف بالتحديد ما هي القضايا التي اتفق عليها عبداللهيان وبوريل إلا أنها توقعت أن يكون الاتفاق قد تم على خفض إيران لنشاطها النووي مقابل خفض الإجراءات والعقوبات الغربية ضد طهران.

ومن بين الموضوعات الأخرى التي كانت حاضرة في صحف اليوم موضوع التغييرات التي يشهدها الحرس الثوري على مستوى قيادات كبرى ومتنفذة فيه، فبعد عزل حسين طائب رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني، أعلنت العلاقات العامة للحرس، أمس السبت 25 يونيو (حزيران) عن تعيين حسن مشروعي قائدا لفيلق ولي الأمر، المسؤول عن حماية خامنئي، خلفا للعميد إبراهيم جباري، الذي شغل هذا المنصب 12 عاما.

ويرى محللون أن هذه التغييرات تأتي في إطار الجهود المبذولة لمكافحة التغلغل الإسرائيلي الواسع في المؤسسات العسكرية والأمنية والعملياتية في إيران.

وفي شأن آخر، اهتمت بعض الصحف بالخطاب المباشر للرئيس الإيراني عبر التلفزيون الرسمي والدفاع عن أداء حكومته من الناحية الاقتصادية حيث حاول تبرير الضعف الموجود من خلال إلقاء اللوم على الحكومة السابقة والادعاء بأن حكومته تسلمت أعباءً اقتصادية ثقيلة من حكومة روحاني، ونقلت الصحف الموالية للحكومة مثل "كيهان"، و"وطن امروز"، هذه التصريحات لرئيسي ودافعت عن الحكومة كما هو معهود.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم..

"آرمان ملي": يجب التوصل إلى اتفاق مع الغرب ورفع الضغط عن إيران قبل مجيء بايدن إلى المنطقة

لفت الكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق، عبدالرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، إلى الاتفاق الذي توصل إليه مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، ووزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان حول استئناف المفاوضات، معتقدا أن الأطراف الغربية قد قبلت مقترحات إيران للخروج من المأزق السابق الذي وصل إليه الاتفاق النووي، كما توحي بذلك التصريحات الإيرانية والأوروبية.

وشدد الكاتب على ضرورة أن تتوصل إيران مع الأطراف الغربية إلى اتفاق حول موضوع إيران النووي قبل مجيء الرئيس الأميركي إلى المنطقة لإخراج إيران من الضغط السياسي حسب قراءة الكاتب.

وأضاف الكاتب: "عندما يقول وزير الخارجية الإيراني إن الظروف باتت إيجابية فهذا يعني أنهم قد حصلوا على ضوء أخضر أميركي لإنجاح مسار المفاوضات"، لافتا إلى أن إيران قد اقترحت على الولايات المتحدة الأميركية رفع اسم مقر "خاتم الأنبياء" التابع للحرس الثوري من قائمة العقوبات، ولعل واشنطن ترغب في إعطاء إيران امتيازات من أجل إنجاح الاتفاق النووي في هذه المرحلة.

"جوان": فرصة إحياء الاتفاق النووي 50 في المائة

أما "جوان" الأصولية والمقربة من الحرس الثوري فذكرت أنه وبالرغم من التفاؤل الحاصل إزاء التطور الأخير إلا أن فرص إحياء الاتفاق النووي لا تزال 50 في المائة، ونقلت تصريحات مسشار الوفد التفاوضي الإيراني إلى فيينا، محمد مرندي، والتي ذكر فيها أن الأطراف المفاوضة لم تتفق بعد على آلية مشتركة حول موضوع الضمانات والعقوبات ولا تزال هذه النقطة غامضة وغير متضحة.

"آفتاب يزد": إيران وأميركا يرغبان هذه المرة في التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي

وعن الموضوع نفسه رأى الكاتب والمحلل السياسي، سيد عليرضا كريمي، في مقال نشرته صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية أن الطرفين الإيراني والأميركي يبدو هذه المرة أنهما يرغبان في التوصل إلى اتفاق حول موضوع إيران النووي، فمن جانب إيران نجد أن الحكومة تمر بأوضاع اقتصادية صعبة وأوضاع إيران بدأت تأخذ نموذج فنزويلا السابق قبل أن ينجح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في تخفيف حدة العقوبات من خلال تغيير نهج سياساته الخارجية واعتماد التعقل في الحكم.

وأضاف الكاتب أن إيران أيضا يجب أن تسلك نهج فنزويلا مؤخرا ولا حل أمامها سوى أن تغير نهج سياساتها الخارجية ليفتح العالم أبوابه الاقتصادية على طهران وهذا لا يتم إلا من خلال إحياء الاتفاق النووي الذي تمت هندسته في عهد حكومة روحاني ووزارة خارجية محمد جواد ظريف.
أما على الجانب الآخر، فرأى الكاتب أن الرئيس الأميركي جو بايدن أيضا يمر بمرحلة ضعف ويحتاج إلى تحقيق نجاح في ملف السياسة الخارجية وهو ما يعزز فرضية نجاح المفاوضات هذه المرة.

"شرق": ارتفاع معدلات السرقة 4 مرات في 5 سنوات.. وإيران ضمن أكثر 8 دول بؤسا في العالم

في تقرير لها عن الأوضاع الاقتصادية قالت صحيفة "شرق" إن إيران تعد ضمن أكثر 8 دول في العالم من حيث مؤشر البؤس، مشيرة إلى أن نسبة السرقة خلال السنوات الخمس الأخيرة قد تضاعفت في إيران أكثر من 4 مرات، واستندت في ذلك إلى تقارير لمركز الإحصاء الإيراني.

كما لفتت الصحيفة إلى أن 68 في المائة من الموقوفين في السجون هم من المتورطين في قضايا سرقة أو مخدرات وأن نصف هؤلاء السارقين هم سارقون للمرة الأولى ما يعني أن الاضطرار والفقر أجبرهم على القيام بالسرقة لتلبية حاجاتهم.