• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بوتين ينتقد مساعي واشنطن للتوقيع على عقود طاقة مع إيران وفنزويلا ويؤكد: نلتزم بالاتفاقيات

10 مارس 2022، 18:44 غرينتش+0آخر تحديث: 07:00 غرينتش+0

انتقد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مساعي الولايات المتحدة لتوقيع اتفاقيات طاقة مع إيران وفنزويلا، وقال إن موسكو ما زالت ملتزمة بصفقات تصدير الطاقة، معتبرًا العقوبات الغربية غير شرعية.

وقال بوتين في مؤتمر عبر الفيديو مع أعضاء حكومته، يوم الخميس 10 مارس (آذار)، إن روسيا ستحل "بهدوء" المشاكل الناجمة عن العقوبات.

ووصف ارتفاع أسعار الطاقة في الغرب بأنه "نتيجة لسوء تقديرهم" وقال "إننا نفي بالتزاماتنا"، مضيفًا: "كل شيء يبدو غريبا جدا".

وأكد بوتين "إنهم مستعدون للتوصل إلى سلام مع إيران والتوقيع على جميع الوثائق على الفور"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تحاول إبرام اتفاق مع إيران وفنزويلا، اللتين فرضت عليهما عقوبات في السابق.

يذكر أن الولايات المتحدة بدأت مؤخرًا مفاوضات مع فنزويلا، وعلى الرغم من ورود تقارير أولية عن عدم إحراز تقدم جاد في تلك المفاوضات، إلا أن فنزويلا أطلقت سراح مواطنين أميركيين اثنين مسجونين في البلاد مؤخرا.

وفي الأسابيع الأخيرة، أعرب بعض محللي سوق الطاقة عن تفاؤلهم بشأن زيادة دخول النفط الإيراني إلى السوق بعد اتفاق نووي محتمل.

لكن في خطوة غير متوقعة، يوم السبت، حدد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، شروطًا جديدة لإحياء الاتفاق النووي، وتم إثارة مطالبه على نطاق أوسع في الأيام التالية من قبل ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا.

وقال لافان جاكاريان، سفير روسيا في طهران: "نريد أن ينجح الاتفاق النووي، لكن مصالحنا الخاصة مهمة أيضًا بالنسبة لنا".

وفي تصريحاته، الخميس، أشار فلاديمير بوتين، مرارًا وتكرارًا، إلى "الحرب الاقتصادية" التي يشنها الغرب و"دول غير صديقة" ضد روسيا، لكنه في الوقت نفسه حاول التقليل من تأثير العقوبات.

وقد فرضت الولايات المتحدة وأوروبا وعدد من الدول الأخرى عقوبات شديدة على موسكو في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، كما حظرت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، واردات النفط والغاز من روسيا.

كما أعلنت بريطانيا أنها ستعلق بالكامل واردات النفط من روسيا بنهاية هذا العام.

في غضون ذلك، أعلنت روسيا، اليوم الخميس، أنها ستحظر تصدير بعض منتجاتها، بما في ذلك في مجال الاتصالات والأدوية والزراعة والغابات والكهرباء والسيارات، حتى نهاية هذا العام.

وأوعزت وزارة الاقتصاد الروسية سبب هذا الإجراء إلى "رد معقول" على العقوبات المفروضة على البلاد، فضلًا عن ضمان عدم تعطل القطاعات الرئيسية للاقتصاد الروسي.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المرشد الإيراني: التراجع أمام الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات "خطأ كبير"

10 مارس 2022، 12:57 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن اقتراح "التراجع" أمام الولايات المتحدة مقابل رفع العقوبات "خطأ كبير" و"ساذج وأخرق"، واصفًا الوضع الحالي بأنه "أعنف حرب ناعمة في التاريخ".

كما دعا خامنئي، مرة أخرى، إلى "الجهاد التفسيري"، واصفًا خطوة البرلمان بهذا الشأن بـ"الخاطئة".
وشدد خامنئي، في لقاء مع أعضاء مجلس الخبراء يوم الخميس 10 آذار(مارس)، على أن "التقدم النووي" والوجود في المنطقة يمنح إيران القوة ولا ينبغي التخلي عنها.

ووصف المرشد الإيراني التراجع في مواجهة الولايات المتحدة أو أي قوة أخرى لتجنب العقوبات بأنه "خطأ كبير وضربة للسلطة السياسية"، ووصف اقتراح تقليص "القوة الدفاعية" بأنه "أكثر سذاجة وأخرق".

وجاءت تصريحات المرشد بالتزامن مع محادثات فيينا، لكنه لم يشر مباشرة إلى هذه المحادثات.

كما وصف خامنئي أشياء مثل "تربية المرتزقة والاختلاس والترهيب والرشوة" بأنها "أساليب مختلفة للعدو".

كما كرر عبارة "جهاد التفسير"، مضيفًا أن "تخصيص ميزانية كبيرة لجهاد التفسير أمر خاطئ".

يذكر أنه قبل أيام قليلة، في 6 مارس، وأثناء مراجعة قانون موازنة العام الشمسي المقبل (يبدأ في 21 مارس/آذار) وفي البند السادس من مشروع القانون، خصص البرلمان الإيراني 100 مليار تومان لوزارة الإرشاد لـ"مواجهة الحرب الناعمة وجهاد التفسير".

يشار إلى أن "جهاد التفسير" هو مصطلح استخدمه خامنئي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وبعد ذلك أقيمت برامج ومؤتمرات ومشاريع متنوعة تحت عنوان هذا المصطلح.

وقد أدلى خامنئي بهذه التصريحات خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الخبراء اليوم الخميس.

يشار إلى أنه في السنوات الأخيرة، تم سرد العديد من الروايات، بما في ذلك على لسان أكبر هاشمي رفسنجاني، والتي بموجبها عارض خامنئي بشدة أدنى رقابة برلمانية على المؤسسات الواقعة تحت سيطرته.

لكن خامنئي دعا في خطابه، اليوم الخميس، البرلمان إلى تطبيق "قواعد قانونية صارمة" على المرشد الحالي والمرشد المقبل.

وزراء الخارجية العرب: برنامج إيران الصاروخي ودعمها للإرهاب "تهديد خطير" للاستقرار الإقليمي

10 مارس 2022، 12:49 غرينتش+0

انتقدت جامعة الدول العربية إيران لدعمها الميليشيات الإرهابية في الدول العربية، واتهمت مرة أخرى طهران وحزب الله اللبناني بالتدخل في المغرب.

وعُقد اجتماع وزراء خارجية جامعة الدول العربية في القاهرة، يوم الأربعاء 9 آذار(مارس)، ووافق الأعضاء في هذا الاجتماع على بيان اللجنة الرباعية للجامعة العربية.
وندد بيان اللجنة بالتدخل الإيراني في الدول العربية، ودعا النظام الإيراني إلى التخلي عن دعمه "الميليشيات الإرهابية في بعض الدول العربية".
وكان المغرب قد قطع العلاقات مع إيران عام 2018 متهما النظام الإيراني بدعم جبهة البوليساريو الانفصالية.
وأشار الب.يان أيضا إلى استخدام طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية من قبل جماعة الحوثي في اليمن لمهاجمة السعودية والإمارات، معتبرا هذه الإجراءات بأنها "تهديد خطير" للأمن والاستقرار الإقليميين، وانتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
وفي الأشهر الأخيرة، دعا عدد من المشرعين الأميركيين، وكذلك السعودية والإمارات، البيت الأبيض إلى إعادة ميليشيا الحوثي إلى قائمة الجماعات الإرهابية لشنها ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة على الأراضي الإماراتية والسعودية.
وقد أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، مؤخرًا، في 23 فبراير (شباط)، مقاطعة أعضاء شبكة دولية يقودها الحرس الثوري، لدعم حرب الحوثيين في اليمن والهجوم المتزايد على المدنيين والبنية التحتية المدنية في هذا البلد.
كما أيد وزراء خارجية جامعة الدول العربية الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدين أن النظام الإيراني يجب أن يلتزم بقرار مجلس الأمن رقم 2231 بشأن برنامجه الصاروخي.
يذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي صادق على الاتفاق النووي، يدعو إيران إلى الامتناع عن تطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس حربية نووية.

وعُقدت اللجنة الرباعية للجامعة العربية، التي تضم السعودية ومصر والبحرين والإمارات، في القاهرة يوم الأربعاء، برئاسة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان.

وندد بيان اللجنة بالتدخل الإيراني في الدول العربية، ودعا النظام الإيراني إلى التخلي عن دعمه "الميليشيات الإرهابية في بعض الدول العربية".

كما ندد البيان بتورط النظام الإيراني وحليفه حزب الله في لبنان في الشؤون الداخلية للمغرب، وتقديم السلاح والتدريب للجماعات الانفصالية في البلاد.

وكان المغرب قد قطع العلاقات مع إيران عام 2018 متهما النظام الإيراني بدعم جبهة البوليساريو الانفصالية.

وأشار البيان أيضا إلى استخدام طائرات مسيرة وصواريخ إيرانية من قبل جماعة الحوثي في اليمن لمهاجمة السعودية والإمارات، معتبرا هذه الإجراءات بأنها "تهديد خطير" للأمن والاستقرار الإقليميين، وانتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

وفي الأشهر الأخيرة، دعا عدد من المشرعين الأميركيين، وكذلك السعودية والإمارات، البيت الأبيض إلى إعادة ميليشيا الحوثي إلى قائمة الجماعات الإرهابية لشنها ضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة على الأراضي الإماراتية والسعودية.

وقد أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، مؤخرًا، في 23 فبراير (شباط)، مقاطعة أعضاء شبكة دولية يقودها الحرس الثوري، لدعم حرب الحوثيين في اليمن والهجوم المتزايد على المدنيين والبنية التحتية المدنية في هذا البلد.

كما أيد وزراء خارجية جامعة الدول العربية الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكدين أن النظام الإيراني يجب أن يلتزم بقرار مجلس الأمن رقم 2231 بشأن برنامجه الصاروخي.

يذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 2231، الذي صادق على الاتفاق النووي، يدعو إيران إلى الامتناع عن تطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس حربية نووية.

سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني: المفاوضات تزداد تعقيدا وواشنطن لا ترغب في التوصل لاتفاق

10 مارس 2022، 11:07 غرينتش+0

كتب سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي ‎شمخاني، أن محادثات فيينا تزداد تعقيدًا كل ساعة، متهما أميركا بأنها لا تمتلك إرادة التوصل إلى اتفاق، فيما أعلنت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن "ثلاث أو أربع قضايا لم تحل".

وأفادت وكالة أنباء "تسنيم"، اليوم الخميس 10 مارس (آذار)، نقلًا عن مصدر مطلع: "هناك ما لا يقل عن ثلاث أو أربع قضايا رئيسية وثانوية ما زالت عالقة في محادثات فيينا".

ووفقًا لوكالة "تسنيم" فإن على الجانب الغربي اتخاذ الإجراء اللازم "في موضوع الضمانات وخاصة العقوبات".

قبل ذلك، ادَّعى عدد من المسؤولين الإيرانيين أن التوصل إلى اتفاق مرهون بالقرارات الأميركية الأساسية. في المقابل، أكدت الولايات المتحدة وأوروبا، مرارًا وتكرارًا، أنه لم يتبق الكثير من الوقت لإيران من أجل اتخاذ قرار.

كما اتّهم سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي ‎شمخاني، واشنطن بأنها لا تمتلك إرادة التوصل إلى اتفاق،‏ قائلًا: "إن رد الولايات المتحدة على مقترحات ‎إيران المبدئية، ومقترحاتها غير المقبولة، وإصرارها على الاتفاق السريع مع الأعذار الكاذبة، يظهر أنها لا ترضي الطرفين".

وأضاف شمخاني في تغريدته التي نشرها اليوم الخميس: "‎تصبح محادثات ‎فيينا أكثر تعقيدًا كل ساعة دون قرار سياسي من جانب واشنطن".

في غضون ذلك كتب موقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني: أن إطلاق القمر الصناعي "نور 2" تضمن رسالتين جادتين: الأولي رفض إيران التفاوض بشأن السياسات الدفاعية والفضائية والإقليمية، والثانية أنه لا ينبغي لأي اتفاق محتمل أن يحد من برنامج إيران الصاروخي.

وكان موقع "نور نيوز" قد اتهم في وقت سابق الولايات المتحدة بمحاولة تصوير طلب روسيا على أنه عقبة أمام التوصل إلى اتفاق.

بينما أفادت بعض المصادر الأسبوع الماضي أن الاتفاق النووي مع إيران "قريب جدا".
وفي بيان غير متوقع يوم السبت، حدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف شروطًا جديدة لإحياء الاتفاق النووي.

وقد ردد مسؤولون روس آخرون طلب روسيا الجديد. وشدد ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، يوم الأربعاء، على أن المحادثات لم تنته بعد، قائلا إنه إذا تم الانتهاء من الاتفاق، فيجب إعفاء العلاقات التجارية الروسية الإيرانية من العقوبات الأوروبية والأميركية.

كما قال السفير الروسي في إيران يوم الأربعاء، خلال مؤتمر صحافي بطهران: "نريد للاتفاق النووي أن ينجح، لكن مصالحنا الخاصة مهمة أيضًا لنا".

ممثل روسيا في فيينا: يجب إعفاء جميع علاقاتنا الاقتصادية مع إيران من العقوبات الغربية

10 مارس 2022، 08:05 غرينتش+0

أكد ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي لم تنته بعد، وأنه في حال الانتهاء، يجب إعفاء العلاقات التجارية الروسية الإيرانية من العقوبات الأوروبية والأميركية.

وقد اتخذت روسيا موقفًا جديدًا في محادثات فيينا قبل أسبوع، في أعقاب موجة من العقوبات الأميركية الأوروبية نتيجة غزوها لأوكرانيا.

ودعت موسكو الولايات المتحدة إلى ضمان ألا تؤثر العقوبات المفروضة بسبب أوكرانيا على تجارة روسيا مع إيران.

وقال الممثل الروسي في محادثات فيينا، مشددا على أن نص الاتفاق وحتى المفاوضات لم تنته بعد، إن هناك احتمالية بأن يتم الانتهاء من نص الاتفاق يوم الخميس 10 مارس (آذار).

في الوقت نفسه، أشار أوليانوف إلى أنه حتى الآن لم يكن هناك تأكيد أو اتفاق على أن نص الاتفاقية مقبول من أي طرف في محادثات فيينا.

ونفى أن يكون التأخير في التوصل إلى اتفاق هو نتيجة المواقف والشروط الجديدة لروسيا، وقال عندما يتم الانتهاء من نص الاتفاق كيف يمكن لروسيا أن تؤخره.

وشدد الممثل الروسي على ضرورة إعفاء جميع العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا وإيران من العقوبات الحالية والمستقبلية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وأضاف أوليانوف أن أحد أهداف الاتفاق النووي هو ضمان أن إيران تستطيع الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع العالم.

ودعا الممثل الروسي في محادثات فيينا إلى بيان واضح مفاده أن العقوبات الجديدة لن تؤثر على التعاون الروسي الإيراني في إطار الاتفاق النووي وخارجه.

وقال السفير الروسي في إيران، لافان جاجاريان، في مؤتمر صحافي بطهران يوم الأربعاء: "نريد للاتفاق النووي أن ينجح، لكن مصالحنا الخاصة مهمة أيضًا لنا".

ونفى السفير الروسي في طهران العرقلة الروسية لمنع إحياء الاتفاق النووي، مضيفًا أن روسيا "لعبت دورًا مهمًا في تشكيل الاتفاق النووي، والآن نهتم بمصالحنا الخاصة ويجب ضمان تبادلها مع إيران".

في غضون ذلك، ذكرت "بلومبرغ" أن الحكومة الأميركية تدرس فرض عقوبات على شركة "روس أتوم" الروسية للطاقة النووية المملوكة للدولة.

وتستحوذ شركة "روس أتوم" على 35 % من عمليات تخصيب اليورانيوم في العالم، وهي المورد الرئيسي للوقود والتكنولوجيا لمحطات الطاقة النووية في بعض البلدان، بما في ذلك محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، مشيرة إلى أن فرض عقوبات على هذه الشركة سيكون له تأثير مباشر على عملية إحياء الاتفاق النووي.

رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: التحكم بعجلة صناعتنا النووية يتم في طهران وليس فيينا

10 مارس 2022، 07:41 غرينتش+0

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن سبب إجراء محادثات إحياء الاتفاق النووي هو ضمان رفع العقوبات، وإن التحكم بعجلة الصناعة النووية الإيرانية يتم في طهران وليس فيينا.

وأضاف إسلامي: "سبب إجراء المحادثات على المستوى الدبلوماسي اليوم هو الاطمئنان من إزالة الأعذار ورفع العقوبات في إطار الاتفاق النووي".

وأشار رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية إلى أن تكتيك "التخلي عن الالتزامات" دفعهم للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف إسلامي أنه نتيجة للمفاوضات، يجب إثبات صحة ادعاءاتهم في المجالات الاقتصادية والمصرفية والنقدية والتجارية، وفي ضوء ذلك يجب أن نعود إلى الالتزامات في الاتفاق النووي.

وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: "نحن نعتبر أنفسنا ملزمين بتنفيذ الوثيقة النووية الاستراتيجية، والتحكم بعجلة صناعتنا النووية يتمّ في طهران وليس فيينا، واستغلال هذا الإنجاز يعتمد على نتيجة المفاوضات وفريق التفاوض الذي هو من مسؤولية وزارة الخارجية".

وأكد رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية فصل بعض العلماء النوويين عن هذه المنظمة وقال: "كان هناك أشخاص يبحثون عن عمل بوضع مختلف فتركوا المنظمة وغادروا. أرادوا الذهاب إلى أقسام أخرى، لكن موضوع "طرد" العلماء النوويين هو موضوع لقلب الحقائق".

وبشأن الوضع الأمني لمنشآت نطنز النووية، قال محمد إسلامي: "تمّت توظيفات جديدة في نطنز، والآن أشخاص جدد يعملون من قبل أن أبدأ مسؤولياتي في منظمة الطاقة الذرية".

وعن التفجيرات التي وقعت في موقع نطنز، قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: "قبل أن أبدأ مسؤولياتي في منظمة الطاقة الذرية أثيرت هذه القضية أيضا".