• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني: المفاوضات تزداد تعقيدا وواشنطن لا ترغب في التوصل لاتفاق

10 مارس 2022، 11:07 غرينتش+0آخر تحديث: 12:58 غرينتش+0

كتب سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي ‎شمخاني، أن محادثات فيينا تزداد تعقيدًا كل ساعة، متهما أميركا بأنها لا تمتلك إرادة التوصل إلى اتفاق، فيما أعلنت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن "ثلاث أو أربع قضايا لم تحل".

وأفادت وكالة أنباء "تسنيم"، اليوم الخميس 10 مارس (آذار)، نقلًا عن مصدر مطلع: "هناك ما لا يقل عن ثلاث أو أربع قضايا رئيسية وثانوية ما زالت عالقة في محادثات فيينا".

ووفقًا لوكالة "تسنيم" فإن على الجانب الغربي اتخاذ الإجراء اللازم "في موضوع الضمانات وخاصة العقوبات".

قبل ذلك، ادَّعى عدد من المسؤولين الإيرانيين أن التوصل إلى اتفاق مرهون بالقرارات الأميركية الأساسية. في المقابل، أكدت الولايات المتحدة وأوروبا، مرارًا وتكرارًا، أنه لم يتبق الكثير من الوقت لإيران من أجل اتخاذ قرار.

كما اتّهم سكرتير مجلس الأمن القومي الإيراني، علي ‎شمخاني، واشنطن بأنها لا تمتلك إرادة التوصل إلى اتفاق،‏ قائلًا: "إن رد الولايات المتحدة على مقترحات ‎إيران المبدئية، ومقترحاتها غير المقبولة، وإصرارها على الاتفاق السريع مع الأعذار الكاذبة، يظهر أنها لا ترضي الطرفين".

وأضاف شمخاني في تغريدته التي نشرها اليوم الخميس: "‎تصبح محادثات ‎فيينا أكثر تعقيدًا كل ساعة دون قرار سياسي من جانب واشنطن".

في غضون ذلك كتب موقع "نور نيوز"، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني: أن إطلاق القمر الصناعي "نور 2" تضمن رسالتين جادتين: الأولي رفض إيران التفاوض بشأن السياسات الدفاعية والفضائية والإقليمية، والثانية أنه لا ينبغي لأي اتفاق محتمل أن يحد من برنامج إيران الصاروخي.

وكان موقع "نور نيوز" قد اتهم في وقت سابق الولايات المتحدة بمحاولة تصوير طلب روسيا على أنه عقبة أمام التوصل إلى اتفاق.

بينما أفادت بعض المصادر الأسبوع الماضي أن الاتفاق النووي مع إيران "قريب جدا".
وفي بيان غير متوقع يوم السبت، حدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف شروطًا جديدة لإحياء الاتفاق النووي.

وقد ردد مسؤولون روس آخرون طلب روسيا الجديد. وشدد ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، يوم الأربعاء، على أن المحادثات لم تنته بعد، قائلا إنه إذا تم الانتهاء من الاتفاق، فيجب إعفاء العلاقات التجارية الروسية الإيرانية من العقوبات الأوروبية والأميركية.

كما قال السفير الروسي في إيران يوم الأربعاء، خلال مؤتمر صحافي بطهران: "نريد للاتفاق النووي أن ينجح، لكن مصالحنا الخاصة مهمة أيضًا لنا".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ممثل روسيا في فيينا: يجب إعفاء جميع علاقاتنا الاقتصادية مع إيران من العقوبات الغربية

10 مارس 2022، 08:05 غرينتش+0

أكد ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا، أن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي لم تنته بعد، وأنه في حال الانتهاء، يجب إعفاء العلاقات التجارية الروسية الإيرانية من العقوبات الأوروبية والأميركية.

وقد اتخذت روسيا موقفًا جديدًا في محادثات فيينا قبل أسبوع، في أعقاب موجة من العقوبات الأميركية الأوروبية نتيجة غزوها لأوكرانيا.

ودعت موسكو الولايات المتحدة إلى ضمان ألا تؤثر العقوبات المفروضة بسبب أوكرانيا على تجارة روسيا مع إيران.

وقال الممثل الروسي في محادثات فيينا، مشددا على أن نص الاتفاق وحتى المفاوضات لم تنته بعد، إن هناك احتمالية بأن يتم الانتهاء من نص الاتفاق يوم الخميس 10 مارس (آذار).

في الوقت نفسه، أشار أوليانوف إلى أنه حتى الآن لم يكن هناك تأكيد أو اتفاق على أن نص الاتفاقية مقبول من أي طرف في محادثات فيينا.

ونفى أن يكون التأخير في التوصل إلى اتفاق هو نتيجة المواقف والشروط الجديدة لروسيا، وقال عندما يتم الانتهاء من نص الاتفاق كيف يمكن لروسيا أن تؤخره.

وشدد الممثل الروسي على ضرورة إعفاء جميع العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا وإيران من العقوبات الحالية والمستقبلية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وأضاف أوليانوف أن أحد أهداف الاتفاق النووي هو ضمان أن إيران تستطيع الحفاظ على علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع العالم.

ودعا الممثل الروسي في محادثات فيينا إلى بيان واضح مفاده أن العقوبات الجديدة لن تؤثر على التعاون الروسي الإيراني في إطار الاتفاق النووي وخارجه.

وقال السفير الروسي في إيران، لافان جاجاريان، في مؤتمر صحافي بطهران يوم الأربعاء: "نريد للاتفاق النووي أن ينجح، لكن مصالحنا الخاصة مهمة أيضًا لنا".

ونفى السفير الروسي في طهران العرقلة الروسية لمنع إحياء الاتفاق النووي، مضيفًا أن روسيا "لعبت دورًا مهمًا في تشكيل الاتفاق النووي، والآن نهتم بمصالحنا الخاصة ويجب ضمان تبادلها مع إيران".

في غضون ذلك، ذكرت "بلومبرغ" أن الحكومة الأميركية تدرس فرض عقوبات على شركة "روس أتوم" الروسية للطاقة النووية المملوكة للدولة.

وتستحوذ شركة "روس أتوم" على 35 % من عمليات تخصيب اليورانيوم في العالم، وهي المورد الرئيسي للوقود والتكنولوجيا لمحطات الطاقة النووية في بعض البلدان، بما في ذلك محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، مشيرة إلى أن فرض عقوبات على هذه الشركة سيكون له تأثير مباشر على عملية إحياء الاتفاق النووي.

رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: التحكم بعجلة صناعتنا النووية يتم في طهران وليس فيينا

10 مارس 2022، 07:41 غرينتش+0

قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، إن سبب إجراء محادثات إحياء الاتفاق النووي هو ضمان رفع العقوبات، وإن التحكم بعجلة الصناعة النووية الإيرانية يتم في طهران وليس فيينا.

وأضاف إسلامي: "سبب إجراء المحادثات على المستوى الدبلوماسي اليوم هو الاطمئنان من إزالة الأعذار ورفع العقوبات في إطار الاتفاق النووي".

وأشار رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية إلى أن تكتيك "التخلي عن الالتزامات" دفعهم للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف إسلامي أنه نتيجة للمفاوضات، يجب إثبات صحة ادعاءاتهم في المجالات الاقتصادية والمصرفية والنقدية والتجارية، وفي ضوء ذلك يجب أن نعود إلى الالتزامات في الاتفاق النووي.

وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: "نحن نعتبر أنفسنا ملزمين بتنفيذ الوثيقة النووية الاستراتيجية، والتحكم بعجلة صناعتنا النووية يتمّ في طهران وليس فيينا، واستغلال هذا الإنجاز يعتمد على نتيجة المفاوضات وفريق التفاوض الذي هو من مسؤولية وزارة الخارجية".

وأكد رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية فصل بعض العلماء النوويين عن هذه المنظمة وقال: "كان هناك أشخاص يبحثون عن عمل بوضع مختلف فتركوا المنظمة وغادروا. أرادوا الذهاب إلى أقسام أخرى، لكن موضوع "طرد" العلماء النوويين هو موضوع لقلب الحقائق".

وبشأن الوضع الأمني لمنشآت نطنز النووية، قال محمد إسلامي: "تمّت توظيفات جديدة في نطنز، والآن أشخاص جدد يعملون من قبل أن أبدأ مسؤولياتي في منظمة الطاقة الذرية".

وعن التفجيرات التي وقعت في موقع نطنز، قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: "قبل أن أبدأ مسؤولياتي في منظمة الطاقة الذرية أثيرت هذه القضية أيضا".

سناتور جمهوري يقترح مشروعًا لمنع استيراد النفط والغاز من إيران وفنزويلا في مجلس الشيوخ

10 مارس 2022، 05:46 غرينتش+0

قال السناتور الجمهوري ماركو روبيو إنه سيقدم مشروع قانون إلى مجلس الشيوخ هذا الأسبوع يحظر واردات النفط الأميركية من إيران وفنزويلا.

ويدعو هذا المشروع إلى زيادة إنتاج النفط والغاز المحلي في الولايات المتحدة.

وقال روبيو في بيان: "يجب ألا تقع الأموال تحت أي ظرف من الظروف في أيدي الطغاة والإرهابيين تجار المخدرات الذين هم حلفاء فلاديمير بوتين، لقد طفح الكيل، حان الوقت لإعادة الطاقة إلى الوطن".

في غضون ذلك، دعت وزيرة الطاقة الأميركية جينيفر جيرنهولم شركات النفط والغاز الأميركية إلى زيادة المعروض بسرعة لتلبية الطلب مع تفاقم أزمة الطاقة العالمية.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الثلاثاء أنه سيحظر استيراد النفط والغاز الروسي.

وقد حذر الجمهوريون من أن تراجع واردات النفط من روسيا ينبغي ألا يتسبب في فراغ سوق العرض لدفع الحكومة الأميركية إلى توريد النفط من دول مثل إيران وفنزويلا.

الاستخبارات الأميركية: إيران وقواتها بالوكالة تمثل تهديدا مستمرا للولايات المتحدة وحلفائها

9 مارس 2022، 20:28 غرينتش+0

أكدت أحدث تقديرات أجهزة الاستخبارات الأميركية أن إيران لا تزال تشكل تهديدًا للولايات المتحدة والمجتمع الدولي بشكل مباشر ومن خلال قواتها بالوكالة.

ووفقًا لهذه التقديرات السنوية الأميركية، ستواصل طهران جهودها للحصول على تنازلات عبر تطوير برنامجها النووي، وعبر حلفائها والقوات التابعة لها، والدبلوماسية، وبيع الأسلحة لتمرير أهدافها.

وسبق وأكد مدير المخابرات المركزية الأميركية "سي آي أيه"، وليام بيرنز، الثلاثاء 8 مارس (آذار)، أنه بغض النظر عن كيفية تقدم المحادثات النووية مع إيران، فإن التحديات الإيرانية الأخرى ستظل قائمة.

وقال بيرنز، في اجتماع لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي، إنه يعتقد أن إيران ستظل تشكل تهديدًا للولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة، بغض النظر عن نتيجة المحادثات النووية في فيينا.

وبحسب تقديرات أجهزة الاستخبارات الأميركية، فسوف يستمر النظام الإيراني في السعي إلى تعزيز معاقله في الدول المجاورة، وسيواصل جهوده للحد من النفوذ الأميركي في الشرق الأوسط.

يشار إلى أن زعيم الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، حذر من سياسات إدارة الرئيس الأميركي جون بايدن تجاه إيران، ووصفها بأنها مصدر قلق للجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء، وقال إنه ينبغي عقد جلسة استماع في مجلس الشيوخ بشأن الاتفاق الإيراني.

وأضاف ماكونيل: "طبيعة نهج إدارة بايدن تجاه طهران لم تقلق الجمهوريين فحسب، بل أقلقت أعضاءً من كلا الحزبين".

كما تعتقد المخابرات الأميركية أن النظام الإيراني يجد نفسه متورطًا في تحدٍ وجودي مع واشنطن وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وفي الوقت نفسه يتابع طموحاته لقيادة المنطقة.

وسبق للولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل وعدد من الدول الأخرى في المنطقة أن حذرت سابقًا من أن الاتفاق النووي مع طهران وحده لا يكفي، وأنه يجب معالجة قضيتي برنامج الصواريخ الإيراني وتحركاتها الإقليمية.

السفير الروسي في طهران: نريد نجاح الاتفاق النووي.. لكن مصالحنا مهمة أيضا

9 مارس 2022، 17:34 غرينتش+0

نفى السفير الروسي في طهران، لوان جاكاريان، الاتهامات حول سعي موسكو إلى تدمير الاتفاق النووي، وقال: "نحن نريد أن تتوصل مباحثات الاتفاق النووي الجارية إلى نتيجة، لكن مصالحنا مهمة أيضًا بالنسبة لنا".

وشدد السفير الروسي لدى إيران، خلال مؤتمر صحافي مع العديد من الصحافيين في العاصمة طهران اليوم الأربعاء 9 مارس (آذار)، على أن روسيا "لعبت دورًا مهمًا" في تشكيل الاتفاق النووي، وأننا "ننظر حاليا إلى مصالحنا ويجب أن تكون مبادلاتنا مع إيران مضمونة".
وقال مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده، إنهم ينتظرون إيضاحات روسيا بهذا الخصوص.
وبشكل مفاجئ عاد رئيس الوفد الإيراني، علي باقري، إلى طهران بعد الشروط الروسية الأخيرة، لكنه عاد اليوم الأربعاء إلى فيينا.
ووصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم السبت 5 مارس، العقوبات الغربية على موسكو، بسبب هجومها على أوكرانيا بأنها "عقبة أمام الاتفاق النووي مع إيران"، ودعا الولايات المتحدة إلى تقديم ضمانات مكتوبة بأن العقوبات لن تضر بالتعاون بين روسيا وإيران.
وكتب ميخائيل أوليانوف، المبعوث الروسي لدى محادثات فيينا، اليوم الأربعاء، على "تويتر"، أن معارضي الاتفاق النووي في الولايات المتحدة وإيران، يدّعون بشكل منسق بأن روسيا تسيطر على المفاوضات وينشرون معلومات كاذبة.
وسبق أن أشار مسؤولون ووسائل إعلام إلى حالات من التدخل الروسي الواسع في محادثات فيينا، بمن فيهم غابرييل نورونها، كبير مستشاري وزارة الخارجية الأميركية السابق لشؤون إيران، الذي وصف قبل أسبوع الاتفاق النووي المحتمل بأنه "كارثة"، وقال: إن المحادثات كان يقودها في الأصل مبعوث روسي.
وكان وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف قد اتهم، خلال ملف صوتي مسرب، روسيا بمحاولة منع التوصل إلى الاتفاق.

وأشار لوان جاكاريان إلى شعار "حربا حربا حتى النصر" في إيران أثناء الحرب مع العراق، وقال: هذا هو شعارنا أيضا في العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، وسنواصل هذه العملية حتى نحقق أهدافنا في هذا البلد.

وكان السفير الروسي في طهران قد قال قبل يومين إن "هناك سوء فهم"، ردًا على الانتقادات لشروط روسيا الجديدة في محادثات إحياء الاتفاق النووي.

وقال مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده، إنهم ينتظرون إيضاحات روسيا بهذا الخصوص.

وبشكل مفاجئ عاد رئيس الوفد الإيراني، علي باقري، إلى طهران بعد الشروط الروسية الأخيرة، لكنه عاد اليوم الأربعاء إلى فيينا.

ووصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم السبت 5 مارس، العقوبات الغربية على موسكو، بسبب هجومها على أوكرانيا بأنها "عقبة أمام الاتفاق النووي مع إيران"، ودعا الولايات المتحدة إلى تقديم ضمانات مكتوبة بأن العقوبات لن تضر بالتعاون بين روسيا وإيران.

وكتب ميخائيل أوليانوف، المبعوث الروسي لدى محادثات فيينا، اليوم الأربعاء، على "تويتر"، أن معارضي الاتفاق النووي في الولايات المتحدة وإيران، يدّعون بشكل منسق بأن روسيا تسيطر على المفاوضات وينشرون معلومات كاذبة.

وسبق أن أشار مسؤولون ووسائل إعلام إلى حالات من التدخل الروسي الواسع في محادثات فيينا، بمن فيهم غابرييل نورونها، كبير مستشاري وزارة الخارجية الأميركية السابق لشؤون إيران، الذي وصف قبل أسبوع الاتفاق النووي المحتمل بأنه "كارثة"، وقال: إن المحادثات كان يقودها في الأصل مبعوث روسي.

وكان وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف قد اتهم، خلال ملف صوتي مسرب، روسيا بمحاولة منع التوصل إلى الاتفاق.