"برس تي في": إغلاق مضيق هرمز بعد كل هجوم وإعادة فتحه بآلية تحددها إيران


ذكرت شبكة "برس تي في"، الإخبارية الناطقة بالإنجليزية التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، نقلًا عن "مصدر أمني"، أن الاستراتيجية الجديدة لإيران تقضي بأنه ردًا على أي هجوم، ستستهدف أهداف الطرف المقابل بما لا يقل عن ضعف حجم ذلك الهجوم.
وأضاف المصدر أن أي تهديد سيُواجه برد حاسم، وأن طهران لا تميّز بين الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين.
وبحسب المصدر، سيُغلق مضيق هرمز بالكامل عقب كل هجوم، وأن إعادة فتحه ستتم وفق الآلية التي تحددها إيران وبما يتوافق مع "مذكرة تفاهم إسلام آباد".

دعا عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، فريق التفاوض الإيراني إلى إحراق مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة أمام عدسات وسائل الإعلام العالمية.
وذلك بعد إعادة نشر صور للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء توقيع مذكرة التفاهم في إسلام آباد.
وكتب نبويان في منشور على منصة «إكس»: «أيها المسؤولون عن المفاوضات، ردّوا على هذا المقامر الخبيث بوضوح وحزم أمام عدسات الإعلام العالمي، وأحرقوا مذكرة التفاهم، ليعلم المستكبرون في العالم أنكم تمثلون شعبًا عزيزًا وأبيًا".
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، خلال قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة: "كنت أعلم دائمًا أن دونالد ترامب والولايات المتحدة ملتزمان بالكامل تجاه الناتو. كانت هناك خلافات بشأن الإنفاق الدفاعي، لكن الرئيس الأميركي عالج هذه المسألة، وأصبح الحلف اليوم أكثر وحدة من أي وقت مضى".
وردًا على سؤال بشأن احتمال اضطلاع الناتو بدور في الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، قال: "تقع إيران خارج نطاق مسؤولية الناتو، لكن هذا لا يعني أن الحلف لا يمكن أن ينخرط في الأمر أبدًا".
وأضاف: "إذا كان ذلك مفيدًا، فإن الناتو مستعد دائمًا للاضطلاع بدور، لكن علينا أن نرى أولًا ما ستشهده الأيام والأسابيع المقبلة". وأكد أن الناتو تحالف دفاعي يركز على حماية منطقة شمال الأطلسي، مشيرًا إلى أن آخر مهمة للحلف خارج هذه المنطقة، في أفغانستان، انتهت بالفوضى، وأن دول الحلف لا ترغب بالانخراط في حرب أخرى.
كما قال إن بريطانيا وفرنسا تقودان الجهود الدولية للمساعدة في إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إيران طلبت وقفًا مؤقتًا للقتال لإقامة مراسم تشييع جثمان علي خامنئي، مضيفًا أن الولايات المتحدة وافقت على الطلب، إلا أن إيران أطلقت بعد ذلك صاروخين.
وقال ترامب: "لقد طلبوا وقفًا مؤقتًا. كانوا يريدون الذهاب إلى مراسم تشييع جنازة خامنئي. فقلت: امنحوهم هذه الفرصة. ثم أطلقوا صاروخين. أعني أن ذلك كان أكثر التصرفات جنونًا"
وأضاف الرئيس الأميركي: «كان بإمكاننا قتلهم؛ ولذلك أعتقد أنه ينبغي النظر إلى الأمر من هذه الزاوية أيضًا".
كما قال إن إيران طلبت من الولايات المتحدة عدم استهداف مسؤوليها، مضيفًا: "قلنا لهم إننا لن نقتلكم. لم نفعل شيئًا ضدهم. وفي الواقع، وفرنا لهم الحماية أيضًا".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال لقائه نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، على هامش قمة حلف "الناتو" في أنقرة، إن الولايات المتحدة قد تعيد فرض الحصار البحري على إيران، مضيفًا أنه إذا حاولت إيران زرع ألغام بحرية، فإن واشنطن ستتصدى لذلك.
وأضاف ترامب أن القوات الأميركية استهدفت، مساء الثلاثاء، جزيرة خرج (خارك)، وتمكنت من تعطيل جزء منها، مشيرًا إلى أنه أصدر أوامر بعدم استهداف خطوط أنابيب النفط، مع توجيه الضربات إلى «بقية الأهداف».
كما قال إن مسؤولي إيران طلبوا وقفًا مؤقتًا للعمليات لإقامة مراسم تشييع علي خامنئي، وإن الولايات المتحدة وافقت على هذا الطلب، لكنه أضاف أن إيران أطلقت بعد ذلك صاروخين، مؤكدًا أن واشنطن «لم تتخذ أي إجراء» ضد طهران خلال فترة التهدئة.
نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أميركي قوله: "إن جميع الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران، فجر الأربعاء 8 يوليو (تموز)، إما جرى اعتراضها أو لم تُصب أي هدف، ولم تتسبب في أضرار تُذكر".
وأضاف المسؤول أن الرد الإيراني "فشل في نهاية المطاف"، ولم يُصب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه شن، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء 7 يوليو، هجمات استهدفت 85 قاعدة عسكرية أميركية في البحرين والكويت، وذلك ردًا على سلسلة من الضربات الأميركية.