مسؤول أميركي: تحركات طهران في مضيق هرمز غير مقبولة إطلاقًا وستترتب عليها عواقب


قال مسؤول أميركي لموقع "أكسيوس"، بشأن إلغاء الترخيص الخاص ببيع النفط الإيراني: "كما أكد الرئيس ترامب وإدارته مرارًا، فإن التفاهم القائم مع طهران يعتمد بالكامل على سلوك الطرفين".
وأضاف: "لن تستفيد إيران من أي مزايا إلا إذا أظهرت سلوكًا مناسبًا. إن تحركات طهران في مضيق هرمز غير مقبولة إطلاقًا من وجهة نظر الولايات المتحدة، وستترتب عليها عواقب".
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن "مفاوضي الولايات المتحدة يواصلون العمل بحسن نية للتوصل إلى اتفاق نهائي".

ألغت وزارة الخزانة الأميركية الترخيص الذي أصدرته في 21 يونيو (حزيران) الماضي، والمتعلق بإنتاج وتسليم وبيع النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والمشتقات النفطية ذات المنشأ الإيراني، واستبدلته، اعتبارًا من الثلاثاء 7 يوليو (تموز) بترخيص عام جديد.
وأعلنت الوزارة أن "الترخيص العام X" أُلغي بالكامل، وحل محله "الترخيص العام X1" .
وبموجب الترخيص الجديد، مُنحت الشركات مهلة حتى 17 يوليو الجاري لإنهاء المعاملات المسموح بها بموجب الإعفاء الصادر في 21 يونيو الماضي، إلا أن شراء أو تحميل النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والمشتقات النفطية ذات المنشأ الإيراني أصبح محظورًا اعتبارًا من 7 يوليو.
كما أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) أن أي مدفوعات إلى أشخاص أو كيانات خاضعة للعقوبات يجب أن تُودَع في حسابات مجمّدة ومدرّة للفائدة داخل الولايات المتحدة.
قال مسؤول تركي لقناة "الجزيرة" القطرية إن "إيران لا تزال تملك فرصة لضمان أمنها ومصالحها الاقتصادية عبر التفاوض، فالحرب ليست في مصلحة أحد".
وأضاف أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، بحثا ملف إيران.
وأوضح المسؤول أن "تركيا تؤكد ضرورة التوصل إلى حل مقبول لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز"، مشيرًا إلى أن ترامب أبلغ أردوغان باستعداده لتزويد تركيا بمقاتلات إف-35، وأن أنقرة مستعدة لتقديم ضمانات أمنية.
أدانت المملكة العربية السعودية الهجوم الإيراني على ناقلة النفط السعودية "وديان" أثناء عبورها مضيق هرمز، مؤكدة أن الهجمات على ناقلات النفط السعودية والقطرية تمثل اعتداءً على أمن إمدادات الطاقة.
كما أدانت الأردن الهجوم الإيراني على إحدى ناقلات النفط القطرية أثناء عبورها مضيق هرمز.
ومن جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بشدة الهجوم "العدواني" الإيراني على ناقلة الغاز القطرية "الركيات" قرب مضيق هرمز، مؤكدة أنه يشكل تهديدًا خطيرًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية، ويؤدي إلى تصعيد خطير للتوترات في المنطقة، ويستهدف أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية في العالم.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال لقاء مع "نشطاء وسائل الإعلام الأجنبية"، في إشارة إلى مراسم التشييع الرسمية لعلي خامنئي: "إنه لا يخص إيران أو المنطقة أو الشيعة أو المسلمين وحدهم، لأنه ناضل من أجل القيم الإنسانية وحرية البشرية جمعاء".
وأضاف أن هذا هو السبب في مشاركة أشخاص من مختلف الأطياف في مراسم تشييع علي خامنئي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن "الولايات المتحدة ودولًا أخرى مارست ضغوطًا على الحكومات لعدم المشاركة في مراسم تشييع علي خامنئي".
وأضاف بقائي أن الدول الأوروبية، من خلال "لامبالاتها" بمقتل علي خامنئي وأفراد من عائلته، "شريكة في الجريمة".
أعلنت وزارة الخارجية القطرية أنها استدعت نائب السفير الإيراني على خلفية الهجوم على ناقلة الغاز القطرية "الركيات"، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية.
واعتبرت الدوحة أن الهجوم يشكل تهديدًا لأمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وطالبت قطر إيران بتقديم توضيح فوري بشأن الهجوم على ناقلة "الركيات"، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره، والالتزام بالقانون الدولي.
كما أكدت الدوحة أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات لحماية مصالحها.