مسؤول تركي: ترامب وأردوغان بحثا الملف الإيراني


قال مسؤول تركي لقناة "الجزيرة" القطرية إن "إيران لا تزال تملك فرصة لضمان أمنها ومصالحها الاقتصادية عبر التفاوض، فالحرب ليست في مصلحة أحد".
وأضاف أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، بحثا ملف إيران.
وأوضح المسؤول أن "تركيا تؤكد ضرورة التوصل إلى حل مقبول لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز"، مشيرًا إلى أن ترامب أبلغ أردوغان باستعداده لتزويد تركيا بمقاتلات إف-35، وأن أنقرة مستعدة لتقديم ضمانات أمنية.

أدانت المملكة العربية السعودية الهجوم الإيراني على ناقلة النفط السعودية "وديان" أثناء عبورها مضيق هرمز، مؤكدة أن الهجمات على ناقلات النفط السعودية والقطرية تمثل اعتداءً على أمن إمدادات الطاقة.
كما أدانت الأردن الهجوم الإيراني على إحدى ناقلات النفط القطرية أثناء عبورها مضيق هرمز.
ومن جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بشدة الهجوم "العدواني" الإيراني على ناقلة الغاز القطرية "الركيات" قرب مضيق هرمز، مؤكدة أنه يشكل تهديدًا خطيرًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية، ويؤدي إلى تصعيد خطير للتوترات في المنطقة، ويستهدف أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية في العالم.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال لقاء مع "نشطاء وسائل الإعلام الأجنبية"، في إشارة إلى مراسم التشييع الرسمية لعلي خامنئي: "إنه لا يخص إيران أو المنطقة أو الشيعة أو المسلمين وحدهم، لأنه ناضل من أجل القيم الإنسانية وحرية البشرية جمعاء".
وأضاف أن هذا هو السبب في مشاركة أشخاص من مختلف الأطياف في مراسم تشييع علي خامنئي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن "الولايات المتحدة ودولًا أخرى مارست ضغوطًا على الحكومات لعدم المشاركة في مراسم تشييع علي خامنئي".
وأضاف بقائي أن الدول الأوروبية، من خلال "لامبالاتها" بمقتل علي خامنئي وأفراد من عائلته، "شريكة في الجريمة".
أعلنت وزارة الخارجية القطرية أنها استدعت نائب السفير الإيراني على خلفية الهجوم على ناقلة الغاز القطرية "الركيات"، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية.
واعتبرت الدوحة أن الهجوم يشكل تهديدًا لأمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وطالبت قطر إيران بتقديم توضيح فوري بشأن الهجوم على ناقلة "الركيات"، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره، والالتزام بالقانون الدولي.
كما أكدت الدوحة أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات لحماية مصالحها.
قال مسؤول أميركي لشبكة "سي إن إن" إن إيران استهدفت، الثلاثاء، ثلاث سفن تجارية في المياه الإقليمية العُمانية، بالقرب من مضيق هرمز.
ووصف المسؤول الأميركي هذه الهجمات بأنها "انتهاك واضح" لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. كما ذكرت "سي إن إن" أن الهجوم على السفينة التجارية الثالثة لم يُكشف عنه إعلاميًا حتى الآن.
وفي السياق نفسه، نقلت قناة "الحدث" عن مسؤول أميركي قوله إن الحرس الثوري الإيراني استهدف السفينة التجارية الثالثة في مضيق هرمز.
وأكد المسؤول أن طهران انتهكت مذكرة التفاهم من خلال هجماتها على الملاحة في مضيق هرمز، مضيفًا: "أسقطنا عددًا من الطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران".
ذكرت وكالة "رويترز" أن فرنسا وبريطانيا ستعرضان، الثلاثاء 7 يوليو (تموز)، خلال اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" ودول مجلس التعاون الخليجي، خطتيهما لإنشاء مهمة بحرية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز.
وأضافت "رويترز" أن الاجتماع، الذي يُعقد على هامش قمة "الناتو" في أنقرة، سيجمع وزراء خارجية البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة، بعد أسابيع من التوتر في هذا الممر المائي الاستراتيجي، رغم اتفاق التفاهم المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكدت الوكالة أن دبلوماسيين قالوا إن رفض طهران لهذه المبادرة سيقلص فرص إعادة فتح هذا الممر الحيوي بشكل كامل.