مرجع ديني إيراني: القصاص من المسؤولين عن مقتل علي خامنئي أمر حتمي


أفادت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن المرجع الديني الموالي للنظام الإيراني، حسين نوري همداني، قال خلال لقائه عددًا من المشاركين في مراسم تشييع علي خامنئي: "ليعلم مرتكبو هذه الجريمة أن القصاص منهم أمر حتمي".
وأضافت الوكالة أن مدير مكتب نوري همداني كان قد أعلن، في مارس 2026، أن المرجع الديني أصدر فتوى أكد فيها أن من الواجب على كل مسلم، أينما كان، الانتقام من المسؤولين عن مقتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.
وأشار مدير مكتبه، في حينه، إلى أن هذا الموقف أُعلن على عدة مراحل، مؤكدًا أن "حكم الجهاد في هذا الشأن صريح وواضح".

أفاد موقع "إرم نيوز"، نقلًا عن مصدر أميركي في مكتب شؤون أوروبا وأوراسيا بوزارة الخارجية الأميركية، بأن ملف أمن مضيق هرمز أُضيف خلال الأيام الأخيرة إلى جدول أعمال اجتماع حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أنقرة، وذلك عقب مشاورات أجرتها واشنطن مع عدد من الدول الأوروبية.
وأوضح المصدر أن المقترح الأميركي يركز على حماية السفن التجارية، وتبادل الإنذارات البحرية، والتنسيق في مواجهة التهديدات المحتملة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
وأضاف أن الخطة المقترحة لا تتضمن نشرًا دائمًا لقوات "الناتو" في الخليج، وأن واشنطن تفضل أن تُنفذ المهام البحرية للدول الأوروبية بدعم من الحلف في مجالات القيادة والمراقبة وتبادل المعلومات، بما يقلل من احتمالات المواجهة المباشرة مع الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز.
وأشار "إرم نيوز"، استنادًا إلى تقرير لصحيفة "ذا ناشيونال"، إلى أن بريطانيا وفرنسا تعملان على إعداد مهمة متعددة الجنسيات لحماية الملاحة في مضيق هرمز، بالتنسيق مع سلطنة عُمان، على أن تضطلع السفن الحربية التابعة للبلدين بالدور الرئيسي في تنفيذها.
ونقل الموقع عن مصدر فرنسي مقرب من الجهات المعنية بالأمن البحري أن باريس تعمل على إعداد آلية للتنسيق بين حلف "الناتو"، والمهمة الأوروبية، والقيادات البحرية العاملة في المنطقة، بما يضمن سرعة التواصل بين شركات الشحن، وشركات التأمين، والقوات البحرية في حال وقوع أي حادث.
ووفقًا للتقرير، من المتوقع أن يقر اجتماع "الناتو" في أنقرة إطارًا محدودًا للتنسيق في مجال الأمن البحري في مضيق هرمز، يهدف إلى تعزيز أمن عبور السفن التجارية، من دون توسيع الوجود العسكري للحلف في منطقة الخليج.
قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، إن أي تحرك يتعلق بمضيق هرمز من دون التنسيق مع إيران وقواتها المسلحة هو "محاولة عبثية لا طائل منها"، مضيفًا أن "على الدول الأخرى ألا تقدم على خطوات من الواضح منذ البداية أنها لن تحقق أي نتيجة".
وأوضح بروجردي، في مقابلة مع موقع "خانه ملت"، أن القرار المتعلق بـ"تغيير النظام الحاكم" لمضيق هرمز، بوصفه قرارًا "وطنيًا" جاء في أعقاب الحرب التي استمرت 40 يومًا ضد إيران، قد اتُّخذ على أعلى مستويات النظام، مؤكدًا أن هذا القرار "نهائي وسيُنفذ حتمًا"، وأن جميع الجهات المعنية ستتحرك في إطاره.
وأضاف أن "إيران تتابع، بإحاطة كاملة بتطورات المنطقة، كل ما يتعلق بمضيق هرمز في إطار مصالحها وأمنها القومي، وعلى الأطراف الخارجية أن تأخذ هذه الحقيقة في الاعتبار عند صياغة حساباتها واتخاذ قراراتها".
أفادت "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية، نقلًا عن مصادر لم تسمها، بأن ناقلة النفط التي تعرضت للاستهداف في مضيق هرمز كانت، بدعم من الولايات المتحدة، تستخدم الممر البحري العماني، وأنها استُهدفت بعد "تجاهلها تحذيرات متكررة".
وأضافت الوكالة أن السلطات الرسمية لم تؤكد هذه المعلومات أو تنفها حتى الآن.
وكانت وسائل إعلام أميركية قد نقلت في وقت سابق عن مسؤول أميركي أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ على سفينتين تجاريتين في مضيق هرمز.
قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، الاثنين 6 يوليو، أمام مجلس النواب الهولندي: "إن إيران الحرة والعلمانية والديمقراطية ستحول أحد أكبر التحديات الأمنية طويلة الأمد التي تواجه أوروبا إلى أحد أهم شركائها الاستراتيجيين".
وأضاف: "ما دامت إيران تحت حكم هذا النظام، فإن التهديدات ستستمر، وستزداد خطورة يومًا بعد يوم، ولن يحل أي اتفاق هذه المشكلة".
وأشار رضا بهلوي إلى مقتل مواطنين خلال الاحتجاجات الأخيرة، وقال: "لقد دفع أبناء وطني ثمنًا باهظًا من أجل الحرية، وقُتل أكثر من 40 ألفًا منهم على يد النظام".
كما خاطب النواب الهولنديين قائلاً: "الشعب الإيراني لا يطلب منكم أن تقوموا بثورته نيابة عنه. فهو يخاطر بحياته كل يوم من أجل الحرية. وكل ما يطلبه منكم هو ألا تمنحوا الشرعية للقامعين، وألا تدعموا الإرهابيين، وأن تستعدوا لليوم الذي تستعيد فيه إيران مكانتها المستحقة بين دول العالم الحر".
أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن السجينة السياسية المحتجزة في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، آذر ياهو طرقبه، نُقلت إلى الجناح السادس، وهو جناح تأديبي، بعد اتهامها بنشر تسجيل صوتي عن أوضاع السجن، كما حُرمت من حق الاتصال الهاتفي والزيارة.
وكانت آذر ياهو طرقبه، المولودة عام 1987، قد اعتُقلت في 14 مارس (آذار) الماضي على يد استخبارات الحرس الثوري.
وتواجه اتهامات بـ"التعاون مع إسرائيل" و"العمل ضد الأمن القومي"، بسبب استخدامها ملصقًا على شكل قلب إلى جانب اسمي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو على تطبيق "إنستغرام" ، إضافة إلى إبدائها الفرح بمقتل علي خامنئي، وفقًا لما أعلنته السلطات.