بهلوي: التهديدات ستستمر ما دام النظام الإيراني قائمًا


قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، الاثنين 6 يوليو، أمام مجلس النواب الهولندي: "إن إيران الحرة والعلمانية والديمقراطية ستحول أحد أكبر التحديات الأمنية طويلة الأمد التي تواجه أوروبا إلى أحد أهم شركائها الاستراتيجيين".
وأضاف: "ما دامت إيران تحت حكم هذا النظام، فإن التهديدات ستستمر، وستزداد خطورة يومًا بعد يوم، ولن يحل أي اتفاق هذه المشكلة".
وأشار رضا بهلوي إلى مقتل مواطنين خلال الاحتجاجات الأخيرة، وقال: "لقد دفع أبناء وطني ثمنًا باهظًا من أجل الحرية، وقُتل أكثر من 40 ألفًا منهم على يد النظام".
كما خاطب النواب الهولنديين قائلاً: "الشعب الإيراني لا يطلب منكم أن تقوموا بثورته نيابة عنه. فهو يخاطر بحياته كل يوم من أجل الحرية. وكل ما يطلبه منكم هو ألا تمنحوا الشرعية للقامعين، وألا تدعموا الإرهابيين، وأن تستعدوا لليوم الذي تستعيد فيه إيران مكانتها المستحقة بين دول العالم الحر".

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن السجينة السياسية المحتجزة في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، آذر ياهو طرقبه، نُقلت إلى الجناح السادس، وهو جناح تأديبي، بعد اتهامها بنشر تسجيل صوتي عن أوضاع السجن، كما حُرمت من حق الاتصال الهاتفي والزيارة.
وكانت آذر ياهو طرقبه، المولودة عام 1987، قد اعتُقلت في 14 مارس (آذار) الماضي على يد استخبارات الحرس الثوري.
وتواجه اتهامات بـ"التعاون مع إسرائيل" و"العمل ضد الأمن القومي"، بسبب استخدامها ملصقًا على شكل قلب إلى جانب اسمي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو على تطبيق "إنستغرام" ، إضافة إلى إبدائها الفرح بمقتل علي خامنئي، وفقًا لما أعلنته السلطات.
لم يكن علي خامنئي مجرد حاكم مستبد، وقمعي، وشمولي فحسب؛ بل كان أيضاً القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية.
إن الغالبية العظمى من الديكتاتوريين في العالم إما كانوا شخصيات عسكرية، أو استحوذوا بالكامل على أعلى المناصب العسكرية والأمنية وسلطاتها بعد جلوسهم على عرش الحكم. وكان خامنئي ديكتاتوراً من هذا الطراز؛ فهو لم يكتفِ بتولي منصب القيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية بعد وصوله إلى منصة القيادة (المرجعية)، بل كان قبل ذلك وحتی أكثر منه حاكماً ينطلق من توجهات ومقاربات عسكرية وأمنية.
منذ اليوم التالي لتأسيس النظام الإيراني بدأ علي خامنئي أنشطته في المناصب الأمنية والعسكرية. فبالإضافة إلى عضويته في "مجلس الثورة"، تولى منصب نائب وزير الدفاع، وكان عضواً في لجنة الوزراء الأمنيين والشرطيين والعسكريين، وتولى لفترة وجيزة قيادة الحرس الثوري الإيراني، وأصبح رئيساً للجنة الشؤون الدفاعية في الدورة الأولى للبرلمان، ونشط في "مقر الحروب غير المنظمة" أثناء الحرب مع العراق، وكان ممثلاً لمؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، في "المجلس الأعلى للدفاع".
وبهذا التوجه، وبعد دورتين من الرئاسة تزامناً مع مشاركته في إدارة الحرب العراقية، حرص خامنئي منذ اليوم الأول لتوليه القيادة في يونيو (حزيران) 1989 على تعزيز البرامج الصاروخية وتوسيع أنشطة الميليشيات والقوات شبه العسكرية التابعة للنظام الإيراني في المنطقة، جنباً إلى جنب مع مواصلة البرنامج النووي لأغراض عسكرية.
ولا توجد تقديرات دقيقة لحجم الأموال التي أُنفقت على هذه البرامج العسكرية والأمنية والنووية. ولكن يمكن القول بثقة إن مئات المليارات من الدولارات من ميزانية وثروات ورأس مال البلاد قد أُنفقت مباشرة في هذه المجالات، في حين بلغت التكاليف غير المباشرة لهذه البرامج على إيران عدة تريليونات من الدولارات.
وهذه الإنفاقات الفلكية والمناهضة للمصالح الوطنية التي قام بها النظام، بأمر وإشراف من خامنئي، لم تحقق لإيران أي عائد في مجالات الكهرباء والطاقة والتنمية، ولم تؤدِّ إلى تحقيق الردع ومنع الهجوم الخارجي. ونتيجة لذلك، اندلعت حربان، وقُتل هو نفسه في اليوم الأول من الحرب الثانية.
وبناءً على ذلك، لا يمكن مقارنة موت خامنئي بغياب أو تصفية أي من المسؤولين العسكريين رفيعي المستوى في النظام الإيراني. فبمقتل هذا الديكتاتور، لم تتفكك الحلقة الأهم لربط وانسجام المؤسسات الحكومية فحسب، بل غاب القائد والمهندس والمنسق الرئيسي للمؤسسات الأمنية والعسكرية؛ وهو فراغ يمكن القول بثقة إن تعويضه- على المدى القصير وربما المتوسط- يتجاوز قدرة وإمكانات مجتبى خامنئي وغيره من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في النظام الإيراني.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "سمعت أنهم يقولون إن أوضاع إيران جيدة جدًا. لا، ليست جيدة على الإطلاق. إنهم يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق، لكن علينا أن نرى ما سيحدث".
وأضاف: "يجب التوصل إلى اتفاق مناسب. هل تريدون أن تروا انهيارًا في سوق الأسهم؟ دعوا سلاحًا نوويًا يُستخدم، وعندها سأريكم ما هو انهيار سوق الأسهم".
وتابع ترامب: "لقد توصلنا إلى اتفاق بشأن أمور كثيرة كان كثيرون يقولون إنهم لن يوافقوا عليها أبدًا. علينا أن نرى ما سيحدث. سننتصر في جميع الأحوال، إما بالطريقة الجيدة، أو بالطريقة الأخرى".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال مأدبة غداء في "نادي روز غاردن"، إن "الأمور تسير بشكل جيد جدًا مع إيران".
وأضاف: "لقد دمرنا قواتهم البحرية والجوية، وراداراتهم، وقادتهم. قضينا على كل ذلك. ثم سمعت من يقول إن أوضاعهم جيدة جدًا. لا، ليست جيدة على الإطلاق. إنهم يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق، لكن علينا أن نرى ما سيحدث".
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "يجب التوصل إلى اتفاق مناسب، لأن الإيرانيين يجب ألا يمتلكوا سلاحًا نوويًا. لا ينبغي لهم امتلاك سلاح نووي. الأمر بهذه البساطة. هل تريدون أن تروا انهيارًا في سوق الأسهم؟ دعوا سلاحًا نوويًا يُستخدم، وعندها سأريكم ما هو انهيار سوق الأسهم".
وأضاف ترامب: "نحن نمضي بشكل جيد جدًا. لقد توصلنا إلى اتفاق بشأن أمور كثيرة كان كثيرون يقولون إن الإيرانيين لن يوافقوا عليها أبدًا. علينا أن نرى ما سيحدث. سننتصر في جميع الأحوال، إما بالطريقة الجيدة، أو بطريقة ليست جيدة".
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال مأدبة غداء في "نادي روز غاردن"، إن "الأمور تسير بشكل جيد جدًا مع إيران".
وأضاف: "لقد دمرنا قواتهم البحرية والجوية، وراداراتهم، وقادتهم. قضينا على كل ذلك. ثم سمعت من يقول إن أوضاعهم جيدة جدًا. لا، ليست جيدة على الإطلاق. إنهم يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق، لكن علينا أن نرى ما سيحدث".
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "يجب التوصل إلى اتفاق مناسب، لأن الإيرانيين يجب ألا يمتلكوا سلاحًا نوويًا. لا ينبغي لهم امتلاك سلاح نووي. الأمر بهذه البساطة. هل تريدون أن تروا انهيارًا في سوق الأسهم؟ دعوا سلاحًا نوويًا يُستخدم، وعندها سأريكم ما هو انهيار سوق الأسهم".
وأضاف ترامب: "نحن نمضي بشكل جيد جدًا. لقد توصلنا إلى اتفاق بشأن أمور كثيرة كان كثيرون يقولون إن الإيرانيين لن يوافقوا عليها أبدًا. علينا أن نرى ما سيحدث. سننتصر في جميع الأحوال، إما بالطريقة الجيدة، أو بطريقة ليست جيدة".