• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إرم نيوز": أمن مضيق هرمز أُدرج على جدول أعمال اجتماع "الناتو" في أنقرة

7 يوليو 2026، 10:12 غرينتش+1

أفاد موقع "إرم نيوز"، نقلًا عن مصدر أميركي في مكتب شؤون أوروبا وأوراسيا بوزارة الخارجية الأميركية، بأن ملف أمن مضيق هرمز أُضيف خلال الأيام الأخيرة إلى جدول أعمال اجتماع حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أنقرة، وذلك عقب مشاورات أجرتها واشنطن مع عدد من الدول الأوروبية.

وأوضح المصدر أن المقترح الأميركي يركز على حماية السفن التجارية، وتبادل الإنذارات البحرية، والتنسيق في مواجهة التهديدات المحتملة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وأضاف أن الخطة المقترحة لا تتضمن نشرًا دائمًا لقوات "الناتو" في الخليج، وأن واشنطن تفضل أن تُنفذ المهام البحرية للدول الأوروبية بدعم من الحلف في مجالات القيادة والمراقبة وتبادل المعلومات، بما يقلل من احتمالات المواجهة المباشرة مع الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز.

وأشار "إرم نيوز"، استنادًا إلى تقرير لصحيفة "ذا ناشيونال"، إلى أن بريطانيا وفرنسا تعملان على إعداد مهمة متعددة الجنسيات لحماية الملاحة في مضيق هرمز، بالتنسيق مع سلطنة عُمان، على أن تضطلع السفن الحربية التابعة للبلدين بالدور الرئيسي في تنفيذها.

ونقل الموقع عن مصدر فرنسي مقرب من الجهات المعنية بالأمن البحري أن باريس تعمل على إعداد آلية للتنسيق بين حلف "الناتو"، والمهمة الأوروبية، والقيادات البحرية العاملة في المنطقة، بما يضمن سرعة التواصل بين شركات الشحن، وشركات التأمين، والقوات البحرية في حال وقوع أي حادث.

ووفقًا للتقرير، من المتوقع أن يقر اجتماع "الناتو" في أنقرة إطارًا محدودًا للتنسيق في مجال الأمن البحري في مضيق هرمز، يهدف إلى تعزيز أمن عبور السفن التجارية، من دون توسيع الوجود العسكري للحلف في منطقة الخليج.

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري
1

"إسرائيل هيوم": وزير الخارجية الإيراني أبلغ مبعوثي ترامب عدم ضمان وقف هجمات الحرس الثوري

2

مسؤول أميركي: واشنطن تستعد لعمل عسكري محتمل ضد طهران بالتوازي مع المسار الدبلوماسي

3

سي إن إن: إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بخطة إيرانية جديدة لاغتيال ترامب

4

المرشد الإيراني: الثأر لدماء خامنئي مطلب الشعب و"سيتحقق حتمًا"

5

حفيد الخميني: كل مسؤول لا يفكر في الانتقام لدماء خامنئي مشكوك في ضميره

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلماني إيراني: قرار إيران بشأن مضيق هرمز نهائي وسيُنفذ

7 يوليو 2026، 10:00 غرينتش+1
100%

قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، إن أي تحرك يتعلق بمضيق هرمز من دون التنسيق مع إيران وقواتها المسلحة هو "محاولة عبثية لا طائل منها"، مضيفًا أن "على الدول الأخرى ألا تقدم على خطوات من الواضح منذ البداية أنها لن تحقق أي نتيجة".

وأوضح بروجردي، في مقابلة مع موقع "خانه ملت"، أن القرار المتعلق بـ"تغيير النظام الحاكم" لمضيق هرمز، بوصفه قرارًا "وطنيًا" جاء في أعقاب الحرب التي استمرت 40 يومًا ضد إيران، قد اتُّخذ على أعلى مستويات النظام، مؤكدًا أن هذا القرار "نهائي وسيُنفذ حتمًا"، وأن جميع الجهات المعنية ستتحرك في إطاره.

وأضاف أن "إيران تتابع، بإحاطة كاملة بتطورات المنطقة، كل ما يتعلق بمضيق هرمز في إطار مصالحها وأمنها القومي، وعلى الأطراف الخارجية أن تأخذ هذه الحقيقة في الاعتبار عند صياغة حساباتها واتخاذ قراراتها".

التلفزيون الإيراني: ناقلة النفط المستهدفة تجاهلت التحذيرات المتكررة

7 يوليو 2026، 07:44 غرينتش+1

أفادت "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية، نقلًا عن مصادر لم تسمها، بأن ناقلة النفط التي تعرضت للاستهداف في مضيق هرمز كانت، بدعم من الولايات المتحدة، تستخدم الممر البحري العماني، وأنها استُهدفت بعد "تجاهلها تحذيرات متكررة".

وأضافت الوكالة أن السلطات الرسمية لم تؤكد هذه المعلومات أو تنفها حتى الآن.

وكانت وسائل إعلام أميركية قد نقلت في وقت سابق عن مسؤول أميركي أن الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ على سفينتين تجاريتين في مضيق هرمز.

بهلوي: التهديدات ستستمر ما دام النظام الإيراني قائمًا

6 يوليو 2026، 20:18 غرينتش+1
100%

قال ولي عهد إيران‌ السابق، رضا بهلوي، الاثنين 6 يوليو، أمام مجلس النواب الهولندي: "إن إيران الحرة والعلمانية والديمقراطية ستحول أحد أكبر التحديات الأمنية طويلة الأمد التي تواجه أوروبا إلى أحد أهم شركائها الاستراتيجيين".

وأضاف: "ما دامت إيران تحت حكم هذا النظام، فإن التهديدات ستستمر، وستزداد خطورة يومًا بعد يوم، ولن يحل أي اتفاق هذه المشكلة".

وأشار رضا بهلوي إلى مقتل مواطنين خلال الاحتجاجات الأخيرة، وقال: "لقد دفع أبناء وطني ثمنًا باهظًا من أجل الحرية، وقُتل أكثر من 40 ألفًا منهم على يد النظام".

كما خاطب النواب الهولنديين قائلاً: "الشعب الإيراني لا يطلب منكم أن تقوموا بثورته نيابة عنه. فهو يخاطر بحياته كل يوم من أجل الحرية. وكل ما يطلبه منكم هو ألا تمنحوا الشرعية للقامعين، وألا تدعموا الإرهابيين، وأن تستعدوا لليوم الذي تستعيد فيه إيران مكانتها المستحقة بين دول العالم الحر".

حرمان سجينة سياسية إيرانية من الاتصال والزيارة ونقلها إلى "جناح تأديبي" بسجن "وكيل آباد"

6 يوليو 2026، 19:58 غرينتش+1

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن السجينة السياسية المحتجزة في سجن وكيل آباد بمدينة مشهد، آذر ياهو طرقبه، نُقلت إلى الجناح السادس، وهو جناح تأديبي، بعد اتهامها بنشر تسجيل صوتي عن أوضاع السجن، كما حُرمت من حق الاتصال الهاتفي والزيارة.

وكانت آذر ياهو طرقبه، المولودة عام 1987، قد اعتُقلت في 14 مارس (آذار) الماضي على يد استخبارات الحرس الثوري.

وتواجه اتهامات بـ"التعاون مع إسرائيل" و"العمل ضد الأمن القومي"، بسبب استخدامها ملصقًا على شكل قلب إلى جانب اسمي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو على تطبيق "إنستغرام" ، إضافة إلى إبدائها الفرح بمقتل علي خامنئي، وفقًا لما أعلنته السلطات.

خامنئي.. حكم إيران بعقلية عسكرية وأمنية

6 يوليو 2026، 19:06 غرينتش+1
•
مرتضى كاظميان
100%

لم يكن علي خامنئي مجرد حاكم مستبد، وقمعي، وشمولي فحسب؛ بل كان أيضاً القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية.

إن الغالبية العظمى من الديكتاتوريين في العالم إما كانوا شخصيات عسكرية، أو استحوذوا بالكامل على أعلى المناصب العسكرية والأمنية وسلطاتها بعد جلوسهم على عرش الحكم. وكان خامنئي ديكتاتوراً من هذا الطراز؛ فهو لم يكتفِ بتولي منصب القيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية بعد وصوله إلى منصة القيادة (المرجعية)، بل كان قبل ذلك وحتی أكثر منه حاكماً ينطلق من توجهات ومقاربات عسكرية وأمنية.

منذ اليوم التالي لتأسيس النظام الإيراني بدأ علي خامنئي أنشطته في المناصب الأمنية والعسكرية. فبالإضافة إلى عضويته في "مجلس الثورة"، تولى منصب نائب وزير الدفاع، وكان عضواً في لجنة الوزراء الأمنيين والشرطيين والعسكريين، وتولى لفترة وجيزة قيادة الحرس الثوري الإيراني، وأصبح رئيساً للجنة الشؤون الدفاعية في الدورة الأولى للبرلمان، ونشط في "مقر الحروب غير المنظمة" أثناء الحرب مع العراق، وكان ممثلاً لمؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، في "المجلس الأعلى للدفاع".

وبهذا التوجه، وبعد دورتين من الرئاسة تزامناً مع مشاركته في إدارة الحرب العراقية، حرص خامنئي منذ اليوم الأول لتوليه القيادة في يونيو (حزيران) 1989 على تعزيز البرامج الصاروخية وتوسيع أنشطة الميليشيات والقوات شبه العسكرية التابعة للنظام الإيراني في المنطقة، جنباً إلى جنب مع مواصلة البرنامج النووي لأغراض عسكرية.

ولا توجد تقديرات دقيقة لحجم الأموال التي أُنفقت على هذه البرامج العسكرية والأمنية والنووية. ولكن يمكن القول بثقة إن مئات المليارات من الدولارات من ميزانية وثروات ورأس مال البلاد قد أُنفقت مباشرة في هذه المجالات، في حين بلغت التكاليف غير المباشرة لهذه البرامج على إيران عدة تريليونات من الدولارات.

وهذه الإنفاقات الفلكية والمناهضة للمصالح الوطنية التي قام بها النظام، بأمر وإشراف من خامنئي، لم تحقق لإيران أي عائد في مجالات الكهرباء والطاقة والتنمية، ولم تؤدِّ إلى تحقيق الردع ومنع الهجوم الخارجي. ونتيجة لذلك، اندلعت حربان، وقُتل هو نفسه في اليوم الأول من الحرب الثانية.

وبناءً على ذلك، لا يمكن مقارنة موت خامنئي بغياب أو تصفية أي من المسؤولين العسكريين رفيعي المستوى في النظام الإيراني. فبمقتل هذا الديكتاتور، لم تتفكك الحلقة الأهم لربط وانسجام المؤسسات الحكومية فحسب، بل غاب القائد والمهندس والمنسق الرئيسي للمؤسسات الأمنية والعسكرية؛ وهو فراغ يمكن القول بثقة إن تعويضه- على المدى القصير وربما المتوسط- يتجاوز قدرة وإمكانات مجتبى خامنئي وغيره من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في النظام الإيراني.