• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نتنياهو: ترامب يمارس "ضغطًا شديدًا" على إيران.. اقتصاديًا وعسكريًا

24 أبريل 2026، 16:43 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه أجرى محادثة مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في إطار ما وصفه بـ "تغيير وجه الشرق الأوسط"، مؤكداً أن الطرفين يعملان بتنسيق كامل تجاه إيران.

وأضاف: "قلت لكم إننا سنغيّر وجه الشرق الأوسط، وهذا ما نقوم به فعلاً". وأشار إلى أنه ناقش ملف إيران في "محادثة جيدة جدًا" مع ترامب.

وأكد نتنياهو أن ترامب يمارس "ضغطًا شديدًا" على النظام الإيراني، سواء اقتصاديًا أو عسكريًا، قائلاً إن إسرائيل والولايات المتحدة "تتحركان بتنسيق كامل".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول إماراتي: لا يمكن الثقة بإيران بعد مهاجمتها لنا بـ 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة

24 أبريل 2026، 16:27 غرينتش+1

قال مستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، إنّه يجب التمييز بين العلاقات من جهة، والثقة والاطمئنان من جهة أخرى، مشيرًا إلى أنهما أمران مختلفان تمامًا.

وأضاف: "لا يمكن أن تتعرض لهجوم بـ 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة ثم نتحدث عن الثقة".

وأوضح قرقاش أنه "بالنسبة للمنطقة، بما في ذلك الإمارات ودول أخرى، أصبح واضحًا أن إيران تُعد تهديدًا طويل الأمد".

وزير الحرب الأميركي يحذّر إيران: محاولات زرع الألغام في مضيق هرمز انتهاك لوقف إطلاق النار

24 أبريل 2026، 15:34 غرينتش+1

وجّه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، تحذيرًا إلى إيران، قائلاً إن أي محاولة لوضع مزيد من الألغام في مضيق هرمز ستُعدّ انتهاكًا لوقف إطلاق النار.

وأكد هيغسيث، خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون، يوم الجمعة 24 أبريل (نيسان)، أن زرع الألغام في مضيق هرمز يُعد خرقًا لوقف إطلاق النار، مضيفًا: "سنتعامل مع أي محاولة لزرع الألغام".

وأضاف أن القوات الأميركية ستستهدف أي قارب إيراني يقوم بزرع الألغام في مضيق هرمز.

وبشأن احتمال زرع ألغام في المضيق، قال إن الولايات المتحدة لا تخوض في تكهنات حول توقيت إزالة الألغام، لكنها تمتلك القدرة على تحديد جميع الألغام وجمعها.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في إشارة إلى الحصار البحري المفروض على إيران، أن الولايات المتحدة تمتلك "سيطرة كاملة" على مضيق هرمز وأنه لا يمكن لأي سفينة عبوره.

كما قال هيغسيث إن الحصار على الموانئ الإيرانية "مُحكم ومستمر".

وفي إشارة إلى تحركات القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، قال إن التعامل مع الزوارق السريعة سيكون "مثل التعامل مع قوارب المهربين في البحر الكاريبي".

انتقادات لأوروبا

وفي جزء آخر من تصريحاته، قال وزير الحرب الأميركي إن أوروبا "تحتاج إلى مضيق هرمز أكثر منا، وعليها أن تتحرك بدل الكلام".

وأضاف أن الإغلاق الفعلي للمضيق يسبب اضطرابًا في إمدادات الطاقة العالمية.

وتأتي هذه التصريحات انسجامًا مع كلام ترامب، الذي قال إن على الدول الأخرى أن "تؤمّن نفطها بنفسها" وأن "تتعلم كيف تقاتل من أجل نفسها".

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد صرّح سابقًا بأن الولايات المتحدة لا يمكنها "الشكوى من نقص الدعم في عملية قررت تنفيذها وحدها".

أميركا مستعدة للحرب

وأضاف هيغسيث أن إيران لديها "فرصة تاريخية" للتوصل إلى اتفاق، وأن "الكرة في ملعبها"، مشيرًا إلى أن وزارة الحرب مستعدة لـ "المرحلة التالية من الحرب".

وانتقد عقد اجتماعات أوروبية بشأن مضيق هرمز، قائلاً إن المؤتمرات تُعقد دون اتخاذ إجراءات حقيقية.

وأكد النهج العسكري الأميركي قائلاً: "يجب تحقيق السلام عبر القوة"، مضيفًا أن الجيش الأميركي "يضمن السلام كل عام".

وفي ختام تصريحاته، قال إنهم يراقبون إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة من إيران باتجاه إقليم كردستان العراق، مضيفًا أن النظام الإيراني، إضافة إلى قتله "الآلاف من شعبه"، تنفذ أيضًا عمليات اغتيال في المنطقة.

وتقول السلطات الأميركية إن الحصار على إيران أعاد حتى الآن 34 سفينة، لكن بيانات تتبع السفن تشير إلى أن إيران ما زالت تنجح في نقل جزء من نفطها الخاضع للعقوبات.

وأفادت شركة المعلومات البحرية "لويدز ليست إنتليجنس" بوجود "تدفق مستمر لأسطول الظل" عبر المياه الخليجية، بما في ذلك 11 ناقلة تحمل شحنات إيرانية خرجت من خارج مضيق هرمز عبر بحر عُمان.

ووفقًا للتقارير، فلا تزال حركة الشحن الإيرانية مستمرة "عبر أساليب الخداع والالتفاف".

جمعا معلومات عن مواقع يهودية وإسرائيلية.. محاكمة شخصين في لندن بتهمة التجسس لصالح إيران

24 أبريل 2026، 15:20 غرينتش+1

من المقرر أن يُحاكَم رجلان بتهمة التجسس لصالح النظام الإيراني وجمع معلومات عن مواقع يهودية وإسرائيلية في لندن، أمام المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا المعروفة باسم "أولد بيلي".

ولن تتناول جلسة المحاكمة التمهيدية لهذين الشخصين، التي تُعقد يوم الجمعة 24 أبريل (نيسان)، برئاسة القاضي تشيما غراب، جوهر القضية، ولن تصدر المحكمة في هذه المرحلة حكمًا بشأن إدانة المتهمين أو براءتهما.

وستركز الجلسة التمهيدية على الجوانب الإجرائية للقضية، بما في ذلك كيفية سير المحاكمة، وآلية تقديم الأدلة، وتحديد جدول الجلسات المقبلة.

وكان تشيما غراب قد ترأس سابقًا محاكمة دانيال خليفة، الجندي السابق في الجيش البريطاني، المتهم بالتجسس لصالح إيران أيضًا.

وقد حُكم على خليفة في العام الماضي بالسجن لمدة 14 عامًا وثلاثة أشهر بتهم "انتهاك قانون الأسرار الرسمية، وانتهاك قانون الإرهاب، والفرار من السجن".

وفي السنوات الأخيرة، أدى تزايد تهديدات طهران في أوروبا، وخاصة في بريطانيا، إلى تصاعد المخاوف بشأن توسع نفوذ النظام الإيراني.

وأفادت شبكة "إل بي سي"، يوم الجمعة 24 أبريل (نيسان) بأن تجنيد مواطنين بريطانيين من قِبل عناصر مرتبطة بالنظام الإيراني لتنفيذ عمليات تخريبية يجري "بوتيرة متسارعة".

وكانت صحيفة "تلغراف" البريطانية قد ذكرت في 29 مارس (آذار) الماضي، أن قناة "برس تي في"، الناطقة بالإنجليزية التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، تستخدم مكتبها في لندن كغطاء لتجنيد عناصر.

هوية واتهامات المشتبه بهما بالتجسس لصالح إيران

يواجه نعمت الله شاهسوني (40 عامًا)، الحاصل على الجنسية الإيرانية-البريطانية، وعلي رضا فراستي (22 عامًا)، وهو مواطن إيراني، اتهامات بموجب قانون الأمن القومي البريطاني بتنفيذ عمليات لصالح جهاز استخبارات أجنبي.

وبحسب المدعين، فإن هذه الأنشطة نُفذت لصالح النظام الإيراني.

ويُتهم الرجلان بأنهما قاما على مدى عدة أشهر برصد واستطلاع عدد من المواقع، من بينها السفارة الإسرائيلية في لندن، ومركز للجالية اليهودية، وكلية، وأقدم كنيس في بريطانيا.

وكان شاهسوني وفراستي قد مثلا سابقًا أمام محكمة مجيستريت وستمنستر، حيث وُجهت إليهما التهم للمرة الأولى.

ونظرًا لخطورة الاتهامات، ولأن النظر في هذه الجرائم يندرج ضمن اختصاص المحكمة الجنائية العليا، فقد أُحيلت القضية إلى محكمة التاج.

وتُعد محكمة التاج جزءًا من النظام القضائي الجنائي في إنجلترا وويلز، وتختص بالنظر في الجرائم الخطيرة مثل القتل والإرهاب؛ حيث تُعقد جلساتها بحضور قاضٍ وهيئة محلفين.

ولا يزال المتهمان قيد الاحتجاز، وتُتابع إجراءات محاكمتهما بشكل مشترك، ما يشير إلى أن الاتهامات تستند إلى مجموعة من الوقائع المرتبطة ببعضها.

وفي يونيو (حزيران) الماضي، حذّرت لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني من تزايد ملحوظ في ميل طهران لتنفيذ "عمليات اغتيال وتجسس وهجمات إلكترونية" داخل بريطانيا، ودعت الحكومة إلى إجراء "مراجعة شاملة" في استراتيجيتها تجاه النظام الإيراني.

برلماني إيراني: استئناف الحرب أمرٌ محسوم

24 أبريل 2026، 15:18 غرينتش+1

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علي خضريان، إنه يرى أن استئناف الحرب "أمرٌ محسوم"، مشيرًا إلى أن إيران قررت وقف أي تبادل رسائل مع الولايات المتحدة.

وأضاف: "عندما نقول لا للمفاوضات، يجب أن يتوقف كل أشكال تبادل الرسائل، وهذا الأمر متوقف الآن، وهو قرار استراتيجي للنظام".

وتابع خضريان: "يجب أن نقف وندعم الميدان، عبر تسهيل الموازنة والقوانين، لكي تتمكن القوات المسلحة من العمل بأقل قدر من العوائق في هذه المواجهة المحسومة".

وزير الحرب الأميركي: إيران لديها فرصة للتوصل إلى اتفاق جيد.. لكننا أيضًا مستعدون للقتال

24 أبريل 2026، 14:23 غرينتش+1

قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إنه "يجب الوصول إلى السلام عبر القوة"، مضيفًا: "نقاتل من أجل تحقيق السلام، والجيش الأميركي يضمن السلام دائمًا".

وتابع أن "إيران لديها فرصة للتوصل إلى اتفاق جيد، لكننا على أي حال مستعدون للمرحلة التالية من الحرب".

وأضاف أن "النظام الإيراني لا يقتل شعبه فقط، بل ينشر أيضًا الإرهاب والرعب في المنطقة".