"رويترز": ترامب يحذر إيران من زيادة الضربات العسكرية إذا لم تتوصل إلى اتفاق


أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدر مطلع، أن جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان على اتصال بـ "وسطاء"، حتى يوم الثلاثاء 31 مارس (آذار)، بخصوص الحرب مع إيران.
وذكر المصدر أن ترامب وجه فانس لإرسال رسالة خاصة مفادها أن الولايات المتحدة مستعدة لوقف إطلاق النار إذا تم تلبية بعض مطالبها، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف المصدر أن فانس نقل رسالة "حازمة"، مؤكدًا أن صبر ترامب له حدود، محذرًا من أنه في حال عدم توصل طهران إلى اتفاق، ستزداد الضربات العسكرية على البنى التحتية لإيران.

وفقًا للتقارير التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" والأخبار المنشورة في وسائل الإعلام الإيرانية، فقد استهدفت هجمات جوية مختلف مناطق طهران، عصر الأربعاء 1 أبريل (نيسان).
وأفادت وسائل الإعلام بسماع دوي انفجارات في محيط منطقاي لوَيزان وسيدخندان، بالإضافة إلى شرق وغرب العاصمة، وأعلنت أنه تم تسجيل تقلبات في الكهرباء بالتزامن مع الانفجارات.
كما أشارت الرسائل الواردة من متابعي "إيران إنترناشيونال" إلى سماع دوي أربعة انفجارات في غرب طهران، وعدة موجات من القصف، ونحو 10 انفجارات في منطقة تشيتغر، وأربعة انفجارات شديدة في منطقة الأولمبياد بالمنطقة 22، وانفجارين كبيرين من جهة حي سبلان، بالإضافة إلى انفجار شديد في جنوب جنت آباد.
وبحسب هذه التقارير، فقد استهدفت الهجمات أيضًا منشآت مرتبطة بقطاع الفضاء التابع للحرس الثوري الإيراني وهندسة الطائرات المروحية.
أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بعودة المخرج السينمائي الإيراني، جعفر بناهي، يوم الثلاثاء 31 مارس (آذار)، إلى طهران. وبسبب إغلاق الرحلات الجوية، فقد دخل البلاد برًا عبر تركيا.
وكان بناهي ممنوعًا من السفر لمدة عقدين، وبعد أن أُتيح له الخروج للمشاركة بفيلمه "حادث بسيط" في مهرجان "كان" السينمائي، فاز بجائزة "السعفة الذهبية"، كما ترشح في الوقت نفسه لجائزتي أوسكار.
وقد صرح بناهي سابقًا بأنه سيعود إلى إيران بعد المشاركة في حفل الأوسكار، رغم المخاطر المحتملة. وقد قضت محكمة الثورة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي عليه بالسجن لمدة عام، ومنعه من السفر لمدة عامين بتهمة القيام بأنشطة دعائية ضد النظام.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع "رويترز"، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، إن الولايات المتحدة "ستنهي وجودها في إيران بسرعة كبيرة"، وأنها ستعود لـ "شن هجمات محددة"، إذا لزم الأمر.
وأضاف أن النظام الإيراني لن يمتلك سلاحًا نوويًا، وهم أنفسهم لا يريدون ذلك، مؤكدًا: "لقد شهدنا تغييرًا كاملاً في هذا النظام".
وانتقد ترامب أداء حلف "الناتو"، وقال إنه "بالتأكيد" يدرس خروج الولايات المتحدة من هذا التحالف العسكري.
قال يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تعليقًا على انتقادات مؤيدي النظام لوالده: "لا أفهم معنى هذه الانتقادات، ألسنا نسعى إلى تحقيق الشروط والحصول على ضمانات؟ أم أننا نبحث عن حرب حتى التدمير الكامل لكل من أميركا وإسرائيل؟".
وكان الرئيس بزشكيان قد صرّح، في مقابلة مع رئيس المجلس الأوروبي، بأن إيران مستعدة لوقف الحرب شريطة "الالتزام بالمتطلبات".
وأفادت "إيران إنترناشيونال"، يوم الثلاثاء 31 مارس (آذار)، بأنه في ظل تصاعد التوترات بين الحكومة والقادة العسكريين، يواجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان "مأزقًا سياسيًا كاملاً"، ولا يملك حتى صلاحية تعيين بدلاء للمسؤولين الحكوميين الذين قُتلوا.
وبحسب معلومات جديدة حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" من مصادر داخل إيران، فإن الحرس الثوري، عبر مقاومة تعيينات وقرارات بزشكيان وفرض طوق أمني حول النواة المركزية للسلطة، بات عمليًا يخرج إدارة الشؤون التنفيذية للبلاد عن سيطرة رئيس البلاد.
كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال"، إن من سماه "الرئيس الجديد للنظام الإيراني"، الذي هو أقل تطرفًا وأكثر ذكاءً من أسلافه، طلب مؤخرًا من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار.
وأضاف في منشوره أن الولايات المتحدة ستدرس هذا الطلب عندما يكون مضيق هرمز "مفتوحًا، وحرًا وآمنًا".
وأكد ترامب أيضًا أنه حتى ذلك الحين، ستواصل أميركا هجماتها ضد النظام الإيراني.