ترامب: "الرئيس الجديد للنظام الإيراني" طلب وقف إطلاق النار


كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال"، إن من سماه "الرئيس الجديد للنظام الإيراني"، الذي هو أقل تطرفًا وأكثر ذكاءً من أسلافه، طلب مؤخرًا من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار.
وأضاف في منشوره أن الولايات المتحدة ستدرس هذا الطلب عندما يكون مضيق هرمز "مفتوحًا، وحرًا وآمنًا".
وأكد ترامب أيضًا أنه حتى ذلك الحين، ستواصل أميركا هجماتها ضد النظام الإيراني.

وفقًا لرسالة أحد متابعي قناة "إيران إنترناشيونال"، من داخل إيران، فقد سُمعت عند الساعة 10:37 (بالتوقيت المحلي)، صباح الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، أصوات انفجارات شديدة من جهة الجبال الشمالية لمدينة نجف آباد.
وفي الساعة 12:15 ظهرًا من يوم الأربعاء، سُمع أيضًا دويّ انفجارين في منطقة فرديس بمدينة كرج، بحسب ما أفاد به المتابعون.
وفي الساعة 12:31 ظهرًا من اليوم نفسه، سُمعت أصوات انفجار في منطقة دابودشت بمدينة آمل.
كما سُمعت انفجارات ظهر الأربعاء في مدينة ميانه، قادمة من جهة منطقة أنديشه والمنطقة الصناعية.
وعند الساعة 12:30 ظهرًا من يوم الأربعاء، استُهدفت مدينة ميانه في محافظة أذربيجان الشرقية لأول مرة منذ بدء الحرب.
وفي الساعة 12:39 ظهرًا، سُمِع دويّ انفجار قوي من مسافة بعيدة في مدينة بندر أنزلي، شمالي إيران.
أصبحت الأزمة في مضيق هرمز الآن صدعًا دبلوماسيًا كبيرًا بين ضفتي الأطلسي. ففي الوقت الذي هدد فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالانسحاب من حلف الناتو، قال رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، إن حرب إيران ليست حرب بلاده، ولن تنجر إلى هذه الحرب.
ووضع إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي والحيوي من قبل إيران الاقتصاد العالمي على شفا أزمة طاقة مع تداعيات اقتصادية كبيرة.
وفي هذه الأثناء، دخلت الخلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين حول كيفية التعامل العسكري مع طهران مرحلة غير مسبوقة، حتى أن بقاء الناتو أصبح يواجه أخطر تهديد في تاريخه.
ذكر موقع "أكسيوس"، نقلاً عن محللين، أن سعر النفط قد يصل إلى مستوى غير مسبوق يبلغ 200 دولار للبرميل إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، من جانب إيران.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال إنه يدرس إنهاء الحرب ضد إيران دون إعادة فتح مضيق هرمز.
وانتقد ترامب حلفاء الولايات المتحدة في حلف "الناتو" قائلاً إن هذه الدول يمكنها إما شراء النفط والوقود من أميركا، أو التحرك بنفسها لإعادة فتح المضيق.
ووفقًا لمحللي سوق الطاقة، إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا لأي سبب كان، فإن الزيادة الأخيرة في أسعار النفط، التي وصلت مؤقتًا إلى نحو 120 دولارًا للبرميل، قد تبدو ضئيلة بالمقارنة.
ويمر نحو 20 في المائة من تدفق النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا عبر هذا المضيق الضيق.
صرح المدير التنفيذي لشركة نفط أبوظبي "أدنوك"، سلطان أحمد الجابر، يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، بأن تصرفات إيران في مضيق هرمز ليست مجرد قضية إقليمية، بل هي "ابتزاز" لا يمكن للعالم أن يتحمله.
وقال الجابر إن على العالم التحرك بشكل موحد لحماية التدفق الحر للطاقة، مشدداً على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وكان قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي تم تبنيه في 11 مارس (آذار) الماضي، قد أدان "الهجمات الصارخة" التي شنتها إيران ضد الدول الخليجية "البحرين، الكويت، عمان، قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة" والأردن.
ويُذكر أن هذا القرار، الذي صاغته البحرين وحظي بدعم أكثر من 130 دولة، تم اعتماده بتصويت 13 عضوًا في مجلس الأمن لصالحه، بينما امتنعت الصين وروسيا عن التصويت.
صرح محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، بأن المخزون الاستراتيجي للأدوية في حالة مطمئنة، مؤكدًا أنه لا يوجد ما يدعو للقلق في هذا الشأن.
وأضاف عارف: "أطمئن أبناء الشعب الإيراني بأن المخزونات الاستراتيجية في وضع جيد تمامًا، ولا يوجد أي مبرر للقلق".
كما أعلن النائب الأول للرئيس الإيراني عن صدور "أوامر حازمة للاستيراد الفوري للأدوية وضمان استقرار سوق الدواء" في إيران.