وزير الحرب الأميركي: حرب إيران ستُسجّمل في كتب التاريخ وستكون جزءًا من إرث ترامب


قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، مشيرًا إلى العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، إن "هذا العمل يجب أن يُسجّل في كتب التاريخ، وسيكون جزءًا من إرث دونالد ترامب".
وقال هيغسيث، في اجتماع للحكومة الأميركية، يوم الخميس 26 مارس (آذار): "قبل 27 يومًا، كانت إيران تملك جيشًا حديثًا. لم يتم تحييد جيش أي دولة في التاريخ بهذه السرعة والفاعلية".
وأضاف أن هذه العملية ليست "حربًا لا نهاية لها"، بل حملة حاسمة بأهداف محددة. وأكد: "هذا شأن يستحق أن يُسجّل في كتب التاريخ. وهذا شأن يستحق أن يكون جزءًا من الإرث".

قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن مسؤولي طهران أكدوا خلال المفاوضات قبل اندلاع الحرب "حقهم غير القابل للتفاوض" في تخصيب اليورانيوم، وهو الموقف الذي دفع واشنطن إلى الاستنتاج بأن طهران لا تنوي التخلي عن طموحاتها النووية.
وأضاف ويتكوف، يوم الخميس 26 مارس (آذار)، في اجتماع الحكومة الأميركية بالبيت الأبيض، مشيرًا إلى الجهود الدبلوماسية السابقة: خلال لقاءاتنا مع الإيرانيين، سمعنا منهم أن لديهم حقًا غير قابل للتفاوض في التخصيب.
وتابع: "ثم علمنا أنهم يملكون 460 كيلو غرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، وهي كمية كافية لصنع 11 قنبلة نووية".
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران يجب أن تتخلى بشكل دائم عن طموحاتها النووية، محذرًا من أنه إذا لم تفعل، ستستمر الولايات المتحدة في حملتها العسكرية.
وقال ترامب، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض: "لديهم الآن فرصة للتخلي نهائيًا عن طموحاتهم النووية ورسم مسار جديد إلى الأمام" .
وأضاف: "إذا لم يفعلوا ذلك، فنحن أسوأ كابوس لهم. وخلال هذه الفترة، سنواصل ضربهم بلا عائق وبدون توقف" .
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن مسؤولي إيران مفاوضون "جيدون جدًا"، لكنه غير متأكد من استعدادهم للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأضاف: "هم مقاتلون ضعفاء لكنهم مفاوضون استثنائيون. إيران هي التي تتوسل للتوصل إلى اتفاق، وليس أنا".
وتابع ترامب: "على طهران أن توافق على الاتفاق وإلا ستواجه هجمات مستمرة من الولايات المتحدة. سنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق جيد وفتح مضيق هرمز".
شهدت أسواق الأسهم، يوم الخميس 26 مارس (آذار) تقلبات نتيجة تراجع الآمال في إنهاء الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار النفط؛ حيث أغلق مؤشر S&P 500 منخفضًا بنسبة 0.4 في المائة، ومؤشر "ناسداك" منخفضًا بنسبة 0.6 في المائة، ومؤشر "داو جونز" دون تغيير يُذكر تقريبًا.
وفي سوق الطاقة، ارتفع سعر خام برنت بنسبة 3.8 في المائة ليصل إلى 100.93 دولار للبرميل، بعد أن كان سعره نحو 70 دولارًا قبل اندلاع الحرب.
كما ارتفع خام غرب تكساس الأميركي بنسبة 3 في المائة ليصل إلى 93.05 دولار للبرميل، ما ساهم في نمو أسهم شركات النفط والغاز الطبيعي.
وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة المخاوف بشأن تفاقم التضخم، وضغط على القطاعات التي قد يؤدي فيها ارتفاع أسعار الطاقة إلى تراجع الطلب، مثل صناعة الصلب وغيرها من السلع الصناعية.
ذكرت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، نقلاً عن مصدر مطلع، أن إيران أُرسلت ردها رسميًا عبر وسطاء، على الـ 15 بندًا المقترحة من جانب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مساء الأربعاء 25 مارس (آذار)، وأن طهران تنتظر رد الطرف المقابل.
وأضاف التقرير أن إيران شددت في ردها على ضرورة إنهاء العدوان والاغتيالات من جانب من سمته "العدو" ، وخلق شروط واقعية لمنع تكرار الحرب، وضمان التعويض عن الأضرار والخسائر بشكل واضح، وإنهاء الحرب في جميع الجبهات وفيما يتعلق بجميع مجموعات المقاومة المشاركة في هذه المعركة في كامل المنطقة.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن طهران ترى أن ادعاء الولايات المتحدة بشأن المفاوضات هو مجرد "مشروع خداع ثالث"، وأن الأميركيين يسعون من خلال "ادعاء السلام" إلى تحقيق عدة أهداف، منها: خداع العالم عبر تقديم أنفسهم على أنهم سلميون ويطالبون بإنهاء الحرب، وخفض أسعار النفط عالميًا. وكسب الوقت للتحضير لعمل عدواني جديد في جنوب إيران عبر غزو بري.