ترامب: إذا لم تتخلَ إيران عن طموحها النووي فسنصبح أسوأ كوابيسها


أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران يجب أن تتخلى بشكل دائم عن طموحاتها النووية، محذرًا من أنه إذا لم تفعل، ستستمر الولايات المتحدة في حملتها العسكرية.
وقال ترامب، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض: "لديهم الآن فرصة للتخلي نهائيًا عن طموحاتهم النووية ورسم مسار جديد إلى الأمام" .
وأضاف: "إذا لم يفعلوا ذلك، فنحن أسوأ كابوس لهم. وخلال هذه الفترة، سنواصل ضربهم بلا عائق وبدون توقف" .

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن مسؤولي إيران مفاوضون "جيدون جدًا"، لكنه غير متأكد من استعدادهم للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأضاف: "هم مقاتلون ضعفاء لكنهم مفاوضون استثنائيون. إيران هي التي تتوسل للتوصل إلى اتفاق، وليس أنا".
وتابع ترامب: "على طهران أن توافق على الاتفاق وإلا ستواجه هجمات مستمرة من الولايات المتحدة. سنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق جيد وفتح مضيق هرمز".
شهدت أسواق الأسهم، يوم الخميس 26 مارس (آذار) تقلبات نتيجة تراجع الآمال في إنهاء الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار النفط؛ حيث أغلق مؤشر S&P 500 منخفضًا بنسبة 0.4 في المائة، ومؤشر "ناسداك" منخفضًا بنسبة 0.6 في المائة، ومؤشر "داو جونز" دون تغيير يُذكر تقريبًا.
وفي سوق الطاقة، ارتفع سعر خام برنت بنسبة 3.8 في المائة ليصل إلى 100.93 دولار للبرميل، بعد أن كان سعره نحو 70 دولارًا قبل اندلاع الحرب.
كما ارتفع خام غرب تكساس الأميركي بنسبة 3 في المائة ليصل إلى 93.05 دولار للبرميل، ما ساهم في نمو أسهم شركات النفط والغاز الطبيعي.
وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة المخاوف بشأن تفاقم التضخم، وضغط على القطاعات التي قد يؤدي فيها ارتفاع أسعار الطاقة إلى تراجع الطلب، مثل صناعة الصلب وغيرها من السلع الصناعية.
ذكرت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، نقلاً عن مصدر مطلع، أن إيران أُرسلت ردها رسميًا عبر وسطاء، على الـ 15 بندًا المقترحة من جانب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مساء الأربعاء 25 مارس (آذار)، وأن طهران تنتظر رد الطرف المقابل.
وأضاف التقرير أن إيران شددت في ردها على ضرورة إنهاء العدوان والاغتيالات من جانب من سمته "العدو" ، وخلق شروط واقعية لمنع تكرار الحرب، وضمان التعويض عن الأضرار والخسائر بشكل واضح، وإنهاء الحرب في جميع الجبهات وفيما يتعلق بجميع مجموعات المقاومة المشاركة في هذه المعركة في كامل المنطقة.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن طهران ترى أن ادعاء الولايات المتحدة بشأن المفاوضات هو مجرد "مشروع خداع ثالث"، وأن الأميركيين يسعون من خلال "ادعاء السلام" إلى تحقيق عدة أهداف، منها: خداع العالم عبر تقديم أنفسهم على أنهم سلميون ويطالبون بإنهاء الحرب، وخفض أسعار النفط عالميًا. وكسب الوقت للتحضير لعمل عدواني جديد في جنوب إيران عبر غزو بري.
أكد الجيش الإسرائيلي مقتل قائد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، وأعلن أن نائب رئيس الاستخبارات البحرية في الحرس الثوري، بهنام رضائي، قُتل معه أيضًا.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن تنكسيري كان يشرف على الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني وينسق بين القوات العسكرية الإيرانية في المنطقة.
ووفقًا للتقرير، كان رضائي ضمن مسؤولياته جمع المعلومات عن دول المنطقة، وتوجيه التعاون مع مختلف الأجهزة الاستخباراتية.
أفادت القناة 11 الإسرائيلية بمقتل قائد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، إثر هجوم استهدف شقة سكنية في منطقة بندر عباس.
وذكر التقرير أن عددًا من ضباط هيئة الأركان التابعة للحرس الثوري كانوا يتواجدون برفقة تنكسيري في الشقة المستهدفة وقت وقوع الهجوم.
وفي سياق تحليلها لأهمية العملية، أشارت القناة الإسرائيلية إلى أن تنكسيري كان يُعد أحد الخيارات المطروحة لتولي منصب القائد العام للحرس الثوري الإيراني.