سماع دوي انفجارات متعددة وتفعيل الدفاع الجوي في "مشهد" بإيران


أفادت التقارير، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" والأخبار المنشورة في وسائل الإعلام الإيرانية، بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق من مدينة مشهد، شمال شرقي إيران، مساء الأربعاء 25 مارس (آذار).
وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى سماع تفعيل الدفاعات الجوية في بعض المناطق، بما في ذلك مطار هاشمي نجاد وضريح الإمام الثامن للشيعة.
كما أفادت الرسائل الواردة من متابعي "إيران إنترناشيونال" بأنه سُمع دوي عدة انفجارات قوية في منطقة "شارع الصلاة"، بين الساعة 21:00 و21:15 (بالتوقيت المحلي) مساء الأربعاء، وكذلك انفجارات في منطقة كوه سانجي وعدة نقاط أخرى، كما لوحظ تحليق طائرتين مقاتلتين على ارتفاع منخفض.

أفادت التقارير الواردة من شهود عيان، يوم الأربعاء 25 مارس (آذار)، بسماع دوي انفجارات وانتشار نقاط تفتيش في مناطق مختلفة من طهران.
وفي منطقة بونك، سُمع عدة انفجارات من مسافة بعيدة.
كما تم إنشاء عدة نقاط تفتيش عند مدخل شارع دماوند إلى طهران، حيث يتم توقيف وتفتيش السيارات، وخاصة الشباب والسيارات ذات الصندوق الخلفي. وبحسب شهود العيان، القوات المتمركزة مجهزة بمدفع "دوشكا".
في منطقة ستارخان، سوق الخضار طرشت تحت جسر يادغار إمام ومحيط ميدان سلمان هراتي، تم إقامة نقاط تفتيش في كلا الاتجاهين.
كما تم الإبلاغ عن نقاط تفتيش وتجمع للقوات كل ليلة مقابل حديقة ستارخان. وفي حكيمية، تم إقامة نقاط تفتيش عند مدخل ومخرج المدينة.
وفي جهرم، عند الساعة 20:10، سُمع صوت طائرة مقاتلة ودوي انفجارين في منطقة فرهنك شهر، مما تسبب بحسب الشهود في اهتزاز المباني.
في محور شيراز إلى بوشهر، تم إقامة نقطة تفتيش عند مدخل الطريق وقبل جسر المهندسين، مما أدى إلى ازدحام مروري شديد.
وفي كيش، تم الإبلاغ عن دوي انفجارين عند الساعة 20:28 (بالتوقيت المحلي).
استدعت وزارة الخارجية الكويتية السفير الإيراني لدى الكويت، عقب الهجوم على مطار البلاد. وسلم نائب وزير الخارجية الكويتي، يوم الأربعاء 25 مارس (آذار)، مذكرة احتجاج إلى السفير الإيراني، ردًا على ما وصفه بـ "الهجمات المتكررة" من جانب طهران.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية قد أعلن في وقت سابق رصد 20 صاروخًا باليستيًا وتسع طائرات مسيّرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، دون تسجيل خسائر بشرية. كما أعلن الجيش الكويتي اعتراض 13 صاروخًا باليستيًا، فيما سقطت سبعة صواريخ أخرى خارج النطاق.
وفي السياق ذاته، أدانت السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والأردن، في بيان مشترك، هجمات إيران.
أفادت مصادر أمنية عراقية بأن جماعة «سرايا أولياء الدم»، التي تنفذ هجمات بطائرات مسيّرة ضد القوات الأميركية داخل العراق وخارجه، مرتبطة بـ «كتائب سيد الشهداء» بقيادة أبو آلاء الولائي، وتتعاون في بعض العمليات مع «كتائب حزب الله».
ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن هذه المصادر أن «سرايا أولياء الدم» قوة نخبوية أيديولوجية تؤمن بـ"ولاية الفقيه".
وأعلنت جماعة سرايا أولياء الدم في بيان أن خلال 22 يومًا من الحرب الجارية، نفذت 136 هجومًا ضد مصالح الولايات المتحدة في بغداد، إقليم كردستان، الكويت، السعودية، الأردن، وسوريا.
وأوضحت الجماعة أنها استخدمت في هذه الهجمات كلاً من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
أعلن وزير خارجية إسرائيل، جدعون ساعر، على منصة "إكس"، أنه خلال اجتماع مع السفراء الأجانب المقيمين في تل أبيب، طلب من الدول على طرد سفراء إيران غرار ما فعل لبنان.
وأضاف أنه بالإشارة إلى الهجوم على قاعدة دييغو غارسيا، فإن هذا الهجوم يوضح أن النظام الإيراني كذب مرارًا بشأن مدى صواريخه.
وأشار وزير خارجية إسرائيل إلى أن هذه الصواريخ تهدد الآن ليس فقط إسرائيل والمنطقة، بل كامل أوروبا أيضًا.
أفاد موقع "ديده بان إيران" بأنه في الأيام الأخيرة تم إطلاق حملة تحت عنوان "الحملة الدولية لجائزة اغتيال ترامب" في إيران، تدعو المواطنين للانضمام إليها عبر الرسائل النصية.
وبحسب المعلومات المنشورة على الموقع المرتبط بهذه الحملة، فقد أعلن حتى الآن 290 ألف شخص دعمهم لها، ووصل مجموع المبالغ المعلنة إلى 25 مليون دولار.
ومع ذلك، أكّد الموقع أن هذه المبالغ لم تُستلم من الأشخاص، وإنما هي مجرد جمع للأرقام المعلنة من قِبل المؤيدين.
وجاء في البيان المنشور على الموقع: "بالنظر إلى صدور فتوى الجهاد من قِبل مراجع التقليد العظام ردًا على اغتيال المرشد الإيراني الشهيد السيد علي خامنئي والشعب المظلوم في إيران، تم إنشاء حملة (اقتل ترامب) بهدف توفير مكافأة قاتل رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب".
وأضاف البيان أن على المتابعين تسجيل معلوماتهم للانضمام إلى الحملة.
وأظهرت الرسائل والصور الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" أن العديد من المواطنين تلقوا رسائل تدعوهم للانضمام إلى هذه الحملة.