الكويت تستدعي السفير الإيراني احتجاجًا على "هجمات طهران المتكررة"


استدعت وزارة الخارجية الكويتية السفير الإيراني لدى الكويت، عقب الهجوم على مطار البلاد. وسلم نائب وزير الخارجية الكويتي، يوم الأربعاء 25 مارس (آذار)، مذكرة احتجاج إلى السفير الإيراني، ردًا على ما وصفه بـ "الهجمات المتكررة" من جانب طهران.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية قد أعلن في وقت سابق رصد 20 صاروخًا باليستيًا وتسع طائرات مسيّرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، دون تسجيل خسائر بشرية. كما أعلن الجيش الكويتي اعتراض 13 صاروخًا باليستيًا، فيما سقطت سبعة صواريخ أخرى خارج النطاق.
وفي السياق ذاته، أدانت السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والأردن، في بيان مشترك، هجمات إيران.

أفادت مصادر أمنية عراقية بأن جماعة «سرايا أولياء الدم»، التي تنفذ هجمات بطائرات مسيّرة ضد القوات الأميركية داخل العراق وخارجه، مرتبطة بـ «كتائب سيد الشهداء» بقيادة أبو آلاء الولائي، وتتعاون في بعض العمليات مع «كتائب حزب الله».
ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن هذه المصادر أن «سرايا أولياء الدم» قوة نخبوية أيديولوجية تؤمن بـ"ولاية الفقيه".
وأعلنت جماعة سرايا أولياء الدم في بيان أن خلال 22 يومًا من الحرب الجارية، نفذت 136 هجومًا ضد مصالح الولايات المتحدة في بغداد، إقليم كردستان، الكويت، السعودية، الأردن، وسوريا.
وأوضحت الجماعة أنها استخدمت في هذه الهجمات كلاً من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
أعلن وزير خارجية إسرائيل، جدعون ساعر، على منصة "إكس"، أنه خلال اجتماع مع السفراء الأجانب المقيمين في تل أبيب، طلب من الدول على طرد سفراء إيران غرار ما فعل لبنان.
وأضاف أنه بالإشارة إلى الهجوم على قاعدة دييغو غارسيا، فإن هذا الهجوم يوضح أن النظام الإيراني كذب مرارًا بشأن مدى صواريخه.
وأشار وزير خارجية إسرائيل إلى أن هذه الصواريخ تهدد الآن ليس فقط إسرائيل والمنطقة، بل كامل أوروبا أيضًا.
أفاد موقع "ديده بان إيران" بأنه في الأيام الأخيرة تم إطلاق حملة تحت عنوان "الحملة الدولية لجائزة اغتيال ترامب" في إيران، تدعو المواطنين للانضمام إليها عبر الرسائل النصية.
وبحسب المعلومات المنشورة على الموقع المرتبط بهذه الحملة، فقد أعلن حتى الآن 290 ألف شخص دعمهم لها، ووصل مجموع المبالغ المعلنة إلى 25 مليون دولار.
ومع ذلك، أكّد الموقع أن هذه المبالغ لم تُستلم من الأشخاص، وإنما هي مجرد جمع للأرقام المعلنة من قِبل المؤيدين.
وجاء في البيان المنشور على الموقع: "بالنظر إلى صدور فتوى الجهاد من قِبل مراجع التقليد العظام ردًا على اغتيال المرشد الإيراني الشهيد السيد علي خامنئي والشعب المظلوم في إيران، تم إنشاء حملة (اقتل ترامب) بهدف توفير مكافأة قاتل رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب".
وأضاف البيان أن على المتابعين تسجيل معلوماتهم للانضمام إلى الحملة.
وأظهرت الرسائل والصور الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" أن العديد من المواطنين تلقوا رسائل تدعوهم للانضمام إلى هذه الحملة.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن "المواجهة الواسعة" مع إيران ما زالت مستمرة، وأن موضوع نزع سلاح حزب الله تتم متابعته في هذا الإطار.
وأكد أن هذه المواجهة لم تتوقف على عكس بعض التقارير الإعلامية.
وقال نتنياهو: «موضوع نزع سلاح حزب الله ما زال على جدول أعمالنا. وهذه القضية مرتبطة بالمواجهة الأوسع مع النظام الإيراني».
وأضاف أن إسرائيل مصممة على تغيير الوضع في لبنان «بشكل جذري».
وأشار رئيس وزراء إسرائيل إلى أن إيران اليوم في موقف أضعف مقارنة بالماضي.
وعلى الرغم من أن طهران لا تزال مستمرة في جهودها، قال نتنياهو: «إسرائيل اليوم أقوى من أي وقت مضى، وإيران أضعف من أي وقت مضى».
وتطرق نتنياهو إلى تهديدات حزب الله على مدى ما يقرب من أربعة عقود، موضحًا أن هذا التنظيم كانت تمتلك نحو 150 ألف صاروخ وقذيفة صاروخية كانت تستهدف الجليل ومدنًا إسرائيلية أخرى.
وأضاف أن الجزء الأكبر من هذا التهديد تم تحييده، على الرغم من بقاء بعض الإجراءات اللازمة.
كما أعلن نتنياهو أن إسرائيل قضت على تهديد النفوذ البري لقوة "الرضوان" التابعة لحزب الله وأنشأت حزامًا أمنيًا على الحدود الشمالية.
وبحسب نتنياهو، فإن هذا الحزام الأمني قيد التوسع لتشكيل منطقة عازلة أكبر.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن "المواجهة الأوسع" مع إيران ما زالت مستمرة، وأن موضوع نزع سلاح حزب الله تتم متابعته في هذا الإطار.
وأكد أن هذه المواجهة لم تتوقف على عكس بعض التقارير الإعلامية.
وقال نتنياهو: «موضوع نزع سلاح حزب الله ما زال على جدول أعمالنا. وهذه القضية مرتبطة بالمواجهة الأوسع مع النظام الإيراني».
وأضاف أن إسرائيل مصممة على تغيير الوضع في لبنان «بشكل جذري».
وأشار رئيس وزراء إسرائيل إلى أن إيران اليوم في موقف أضعف مقارنة بالماضي.
وعلى الرغم من أن طهران لا تزال مستمرة في جهودها، قال نتنياهو: «إسرائيل اليوم أقوى من أي وقت مضى، وإيران أضعف من أي وقت مضى».
وتطرق نتنياهو إلى تهديدات حزب الله على مدى ما يقرب من أربعة عقود، موضحًا أن هذا التنظيم كانت تمتلك نحو 150 ألف صاروخ وقذيفة صاروخية كانت تستهدف الجليل ومدنًا إسرائيلية أخرى.
وأضاف أن الجزء الأكبر من هذا التهديد تم تحييده، على الرغم من بقاء بعض الإجراءات اللازمة.
كما أعلن نتنياهو أن إسرائيل قضت على تهديد النفوذ البري لقوة "الرضوان" التابعة لحزب الله وأنشأت حزامًا أمنيًا على الحدود الشمالية.
وبحسب نتنياهو، فإن هذا الحزام الأمني قيد التوسع لتشكيل منطقة عازلة أكبر.