• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

قائد القيادة المركزية الأميركية: نظام الملالي لا يكترث بحياة المدنيين ولا نستهدف شعب إيران

سميرة قرائي
سميرة قرائي

إيران إنترناشيونال

23 مارس 2026، 11:14 غرينتش+0

في أول مقابلة له بعد بدء الحرب، قال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) لـ "إيران إنترناشيونال"، إن الولايات المتحدة تستهدف "النظام" وليس الشعب الإيراني. واتهم النظام بأنه يعرّض حياة مواطنيه للخطر من خلال الإطلاق من مناطق مكتظة بالسكان والهجمات على المدنيين.

وقال الأدميرال براد كوبر إن الولايات المتحدة تميّز بين نظام الملالي والشعب الإيراني.

وقال مخاطبًا النظام الإيراني: "يمكنهم إيقاف هذه الحرب الآن، إذا قرروا القيام بذلك".

واتهم قائد "سنتكوم" النظام الإيراني بأنه، باستخدامه المناطق السكنية لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، يُعرّض الناس للخطر: "لقد رأيت هذا بعيني.. إنهم لا يبدون أي أهمية للشعب ويضعون شعبهم في خطر".

كما دعا إلى الوقف الفوري لهجمات النظام الإيراني على المدنيين في المنطقة، وأضاف: "لقد استهدفوا بشكل متعمد أكثر من 300 مرة أهدافًا مدنية.. يجب أن يتوقف هذا".

وأشار كوبر إلى الفجوة بين القادة الكبار والقوات العادية في الأجهزة العسكري للنظام الإيراني، واصفًا ذلك بأنه "تناقض ملحوظ". وقال إن القادة الكبار موجودون في ملاجئ آمنة، في حين أن القوات العادية والشعب "دون حماية" ومعرّضون للخطر.

وبحسب قوله، فقد شاهد هذا الوضع في نقاط مختلفة من إيران، منها بوشهر، شيراز، بندر عباس، أبو موسى، كنارك، جاسك وتشابهار، وأكد: "الجنرالات محميون، لكن الناس غير محميين".

تغيير نمط هجمات النظام الإيراني و"حالة من الاستيصال"

اعتبر قائد "سنتكوم" السلوك العسكري للنظام الإيراني دليلاً على "الاستيصال"، وقال: "تقييمي العملياتي العام هو أنهم يتصرفون في حالة استيصال".

وقد طرح هذا التقييم استنادًا إلى التغيير في نمط الهجمات والانخفاض الملحوظ في حجم نيران الجمهورية الإسلامية، قائلاً: "في بداية الصراع، كنتم ترون أحجامًا كبيرة تضم عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ.. لم تعودوا ترون ذلك الآن".

ومن وجهة نظر كوبر، فإن هذا الانتقال من هجمات كثيفة إلى إطلاقات محدودة هو علامة على فقدان القدرة على تنفيذ هجمات واسعة ومنسّقة.

انخفاض كبير في القدرة العسكرية للنظام الإيراني

قال كوبر في تقييمه للوضع العسكري: "البحرية الإيرانية لم تعد في البحر. سلاح الجو الإيراني لم يعد يطير. الدفاع الجوي لم يعد يطلق النار".

وأضاف أن الهجمات الواسعة للنظام الإيراني في بداية الحرب قد انخفضت بشكل كبير: "تلك الإطلاقات الكبيرة للطائرات المسيّرة والصواريخ التي رأيتموها في بداية الحرب، تحوّلت الآن إلى إطلاقات فردية أو ثنائية إلى حد كبير".

وبحسب قوله، فإن هذا التغيير ليس مجرد تبدّل تكتيكي، بل هو علامة على تراجع ملموس في القدرة العملياتية للنظام الإيراني في المجالات القتالية الرئيسية.

وقال: "تقييمي العام هو أننا نسير وفق الخطة نحو تحقيق أهدافنا العسكرية الرئيسية".

تقدم العمليات والأهداف الرئيسية

أكد قائد "سنتكوم" أن العمليات متقدمة في بعض المجالات: "نحن في الغالب متقدمون على الخطة أو نسير وفقها فيما يتعلق بأهدافنا العسكرية الرئيسية".

واعتبر ذلك دليلاً أن العمليات، ليس فقط على مستوى الهجمات اليومية، بل أيضًا ضمن الإطار العام للأهداف المحددة مسبقًا، تحقق تقدمًا مناسبًا، خصوصًا في "منع قدرة النظام الإيراني على إسقاط قوته خارج حدوده".

وبحسب قوله، فإن تدمير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والبحرية الإيرانية، وكذلك القضاء على القدرة على إعادة إنتاج هذه المعدات، من بين الأهداف الرئيسية للعملية الأميركية.

وقال كوبر: "حتى اليوم، قمنا بإغراق أو إلحاق أضرار جسيمة بـ 140 سفينة… في الوقت الحالي لا توجد أي قدرة في بحر عمان أو حول هرمز أو في المياه الخليجية".

استمرار العمليات ودور القرار السياسي

في رده على سؤال حول موعد انتهاء العمليات، قال كوبر: "في النهاية، سيكون قرار رئيس الولايات المتحدة هو الذي يحدد متى تنتهي".

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال: "من الناحية الفيزيائية هو مفتوح للعبور. السبب في أن السفن لا تعبر الآن هو أن الجمهورية الإسلامية تطلق عليها الطائرات المسيّرة والصواريخ".

التعاون مع إسرائيل

عن دور إسرائيل في متابعة الأهداف بجنوب إيران، قال كوبر: "نحن في تعاون وثيق في جميع أنحاء البلاد، ونعمل معًا بشأن الأهداف العسكرية".

كما أكد أن إسرائيل تلعب دورًا في اعتراض الهجمات الإيرانية: "إسرائيل تهاجم الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية التي يتم توجيهها نحو الدول العربية".

وأوضح أن هذا الدور لا يقتصر على جبهتها المباشرة، بل يشكّل جزءًا من شبكة دفاع إقليمية أوسع.

تحالف إقليمي و"مظلّة دفاعية"

أعلن قائد سنتكوم عن تشكيل تحالف واسع ضد النظام الإيراني: "نحن بصدد إنشاء أكبر مظلة دفاع جوي في تاريخ الشرق الأوسط".

وقال إن هذه البنية هي نتيجة سنوات من التعاون بين الدول التي عملت على دمج قدراتها الدفاعية، وهي الآن "حية ونشطة جدًا".

وأوضح أن هذه المظلة ليست مجرد إطار نظري أو سياسي، بل هي الآن قيد التنفيذ العملي، وتشارك فيها دول مختلفة في المنطقة.

القوات المنتشرة والخيارات العسكرية

ردًا على سؤال حول نقل وحدات عسكرية جديدة، قال كوبر: "نحن نركز بشكل كبير على أهدافنا العسكرية.. قدراتنا لا تزال في تزايد".

وامتنع عن الإجابة بشأن احتمال إرسال قوات برية إلى داخل إيران، لكنه أكد أن القدرة القتالية الأميركية في هذا الصراع آخذة في الازدياد.

وختم قائلاً: "تقييمي العام هو أننا متقدمون على الخطة، قوتنا القتالية في ازدياد، وقدرة الجمهورية الإسلامية القتالية تتراجع بشكل ملحوظ".

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أثار انتقادات واسعة.. غياب قائد القوة الجو- فضائية بالحرس الثوري الإيراني عن ساحة الحرب

21 مارس 2026، 17:49 غرينتش+0

أفادت المعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن بعض كبار المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني وجهوا انتقادات واسعة إلى قائد القوة الجو-فضائية، مجيد موسوي، لغيابه عن ساحة الحرب خلال الاشتباكات، وترك قواته دون دعم.

وذكرت هذه المصادر أن الغياب القيادي اعتُبر أحد العوامل الرئيسية في الأزمة الحالية، خاصة مع ارتفاع خسائر القوة الجوية، المسؤولة عن إطلاق الصواريخ.

ووصفت التقارير بيئة العمليات بأنها عالية المخاطر، بحيث يُنظر إلى كل مهمة إطلاق على أنها عملية ذات مخاطر شديدة وقريبة من المهمة الانتحارية.

وتشير المعلومات إلى أن النقد الأساسي يتركز على عدم الحضور الميداني لقائد القوة الجو-فضائية في ظل تزايد الضغوط منذ بداية الحرب.

كما صدرت تقارير عن توجيه اتهامات تشمل سوء الإدارة وتقديم إحصاءات خاطئة حول نسب الإصابات وعدد عمليات الإطلاق التابعة للقوة الصاروخية.

وفي الوقت نفسه، أفيد بأن عائلات بعض الجنود تقدمت بشكاوى لدى كبار المسؤولين في الحرس، مؤكدة أن القائد لم يكن حاضرًا بشكل فعال في ظروف الخطر، وأن القوات تُركت عمليًا دون دعم.

نبذة عن مجيد موسوي
سيد حسين موسوي افتخاري، المعروف باسم مجيد موسوي، هو عميد في الحرس الثوري الإيراني، تم تعيينه قائدًا للقوة الجو-فضائية للحرس في 13 يونيو (حزيران) 2025، بعد مقتل أمير علي حاجي زاده في هجوم نُسب لإسرائيل.

وسبق له أن شغل منصب نائب قائد القوة الجو- فضائية منذ 2009 وحتى 2025، ولعب دورًا بارزًا في تطوير وإدارة برامج الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وتُعد القوة الجو- فضائية للحرس الثوري أحد أهم أذرع إيران العسكرية، وهي مسؤولة عن برنامج الصواريخ الباليستية والطائرات الهجومية بدون طيار وأجزاء من منظومات الدفاع الجوي.

ويُشار إلى أن موسوي افتخاري مدرج ضمن عقوبات الولايات المتحدة؛ حيث أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في 18 ديسمبر (كانون الأول) 2024 فرض عقوبات عليه بسبب دوره في تطوير برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية.

وتولى موسوي منصبه في ظل ضغط شديد على القوة الجو- فضائية، التي تلعب دورًا محوريًا في الحرب الجارية.

غياب قائد القوة الجو-فضائية بالحرس الثوري الإيراني عن ساحة المعارك بثير انتقادات حادة

21 مارس 2026، 15:10 غرينتش+0

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن بعض المسؤولين الكبار في الحرس الثوري الإيراني انتقدوا قائد القوة الجو-فضائية، مجيد موسوي، لغيابه عن ساحة المعارك، وترك قواته بمفردها خلال الاشتباكات.

ووفق المصادر نفسها، فإنه مع ارتفاع خسائر القوة الجو-فضائية المسؤولة عن إطلاق الصواريخ، يُعتبر غياب القائد أحد العوامل الرئيسية للأوضاع الحرجة.

ووصفت التقارير البيئة العملياتية بأنها تجعل كل مهمة إطلاق صاروخ عملية عالية المخاطر، قريبة من كونها مهمة انتحارية، في ظل تلك الأوضاع.

وتركز النقد الأساسي على عدم الحضور الميداني للقائد، في ظل تصاعد الضغط نتيجة الهجمات منذ بداية الحرب.

كما أشارت التقارير إلى اتهامات بسوء الإدارة وتقديم إحصاءات غير دقيقة حول نسبة الإصابات وعدد الصواريخ المُطلقة من قِبل القوة الصاروخية.
وفي الوقت نفسه، قالت بعض العائلات إنها تقدمت بشكاوى لدى كبار مسؤولي الحرس، مؤكدة أن القائد لم يكن حاضرًا بفاعلية في ظروف الخطر، وأن القوات تُركت عمليًا دون دعم.

استمرار غياب مجتبى خامنئي ونشر رسالة مكتوبة للتهنئة بعيد الفطر والنوروز

20 مارس 2026، 18:49 غرينتش+0

في ظل استمرار الغموض منذ بداية الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لم يُنشر أي تسجيل مصوّر أو صوتي أو حتى مخطوطة بخط اليد لـ مجتبى خامنئي، فيما قامت وسائل إعلام إيرانية بنشر رسالة مكتوبة جديدة وطويلة منسوبة إليه.

هذه الرسالة، التي نُشرت يوم الجمعة تحت عنوان "رسالة النوروز" بصفته مرشد النظام الإيراني، استهلّها بالتهنئة بعيد الفطر، للمسلمين حول العالم، كما وصف "الاحتجاجات العامة للإيرانيين" في شهر يناير بأنها انقلاب.

وتضمّنت الرسالة المنسوبة إليه أيضاً مواقف تتعلق بالحرب الجارية التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وجاء فيها:

"إن الهجمات التي وقعت في تركيا وعُمان، وهما دولتان تربطنا بهما علاقات جيدة، ضد بعض المواقع في هذين البلدين، لم تنفذها بأي شكل من الأشكال القوات المسلحة الإيرانية أو سائر قوى جبهة المقاومة".

ويُطلق مسؤولو النظام الإيراني تسمية "جبهة المقاومة" على الجماعات المسلحة المدعومة منها في المنطقة.

وقبل يوم واحد، قال بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي:

لست متأكداً من هو الحاكم في إيران حالياً. مجتبى لم يظهر بعد. هل رأيتموه؟ نحن لم نره، ولا يمكننا ضمان ما الذي يحدث هناك بدقة.

وأضاف: ما نراه هو وجود توترات كبيرة بين الأشخاص الذين يسعون إلى السلطة. لا يوجد موقف موحّد، ونلاحظ ذلك أحياناً في الأوامر المتناقضة التي تصدر، حيث يتم اتخاذ قرار ثم التراجع عنه، ويتكرر هذا الأمر.

يأتي نفي تورط إيران‌ في الهجمات على عُمان وتركيا، رغم أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كان قد اعتذر سابقاً عن هذه الهجمات، في حين شدد مسؤولون آخرون على استمرارها.

شعار حكومي للعام الجديد

تضمّنت الرسالة المنسوبة إلى مجتبى خامنئي أيضاً تحديد شعار العام الجديد: "الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي"، وهو نهج كان يتبعه سابقاً علي خامنئي بإعلانه شعاراً لكل عام مع حلول النوروز.

ومنذ صدور بيان مجلس خبراء القيادة الذي أعلن فيه تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا جديداً، لم يُنشر سوى رسائل مكتوبة منسوبة إليه، دون أي ظهور علني.

وقد تحوّل غيابه إلى أحد أبرز المواضيع المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يرى محللون أن استمرار هذا الغياب زاد من حالة الارتباك داخل مؤسسات الحكم في إيران.

من جانبه، صرّح دونالد ترامب بأنه ليس من الواضح ما إذا كان مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، وذلك بعد تقارير تحدثت عن إصابته في هجوم جوي. وقال خلال فعالية في البيت الأبيض:
لا نعلم إن كان مجتبى خامنئي حياً أم لا. كل ما يمكنني قوله إن أحداً لم يره، وهذا أمر غير طبيعي.

وقبل ذلك، قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إنهم يعلمون بإصابته، لكنهم لا يعرفون مدى خطورتها، فيما أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، تعرض وجهه لإصابة تمنعه من الظهور العلني.

وكان المحلل السياسي جمشيد برزجر قد صرّح سابقاً بأنه:

بسبب الحالة الجسدية لمجتبى خامنئي، فإن غيابه عن الظهور العلني ونشر رسالة مضطربة باسمه، أدى إلى نتائج عكسية وزاد من حالة الارتباك وأضعف القوى الموالية للنظام.

وأضاف أن هذا الوضع دفع شخصيات مثل علي أصغر حجازي، الذي نجا من هجوم إسرائيلي، إلى القلق من تراجع موقع القيادة في النظام الإيراني، واقتراح حل مؤقت يقضي بإعادة السلطة إلى مجلس قيادة مؤقت إلى حين اتضاح وضع المرشد الجديد مجتبى خامنئي.

ضربة قاسية لجهاز القمع الإيراني.. مقتل مئات من قادة الباسيج الميدانيين

17 مارس 2026، 11:55 غرينتش+0

أفادت مصادر "إيران إنترناشيونال" بوقوع سلسلة من الهجمات الواسعة والدامية استهدفت مراكز رئيسية وقيادية تابعة لقوات الباسيج خلال الساعات الماضية.

ووفقًا للتقارير الأولية، أسفرت هذه الهجمات، التي نُفذت الليلة الماضية، عن مقتل نحو 300 من القادة والمسؤولين الميدانيين في الباسيج.

تدمير لوجستيات القمع
في واحدة من أكثر الضربات حساسية، تم استهداف مركز صيانة ودعم تابع لوحدات إسناد الباسيج. ويُعد هذا المركز موقعًا لتخزين وتجهيز مئات السيارات والدراجات النارية التي كانت تُستخدم بشكل خاص في عمليات قمع الشوارع وبث الرعب في الأحياء.

وأشارت التقارير إلى تدمير كامل لأسطول النقل هذا، ما يُعد ضربة قاصمة لقدرة قوات مكافحة الشغب التابعة للنظام الإيراني على الحركة.

استهداف وحدات أمنية في طهران
وبحسب التقارير، طالت الهجمات أيضًا مراكز حساسة تابعة لـ"حرس محمد رسول‌ الله" فيلق طهران الكبرى التابع للحرس الثوري. كما تعرضت وحدة "الإمام الهادي"، التي تُعد من مراكز القيادة الاستراتيجية في طهران، لأضرار جسيمة.

كذلك تكبدت كتائب "الإمام علي"، التي تُعتبر الذراع الرئيسية والخط الأمامي في قمع الاحتجاجات الشعبية ومواجهة ما يُوصف بـ"الاضطرابات"، خسائر خلال هذه الهجمات.

تزايد حالات الهروب من الخدمة العسكرية في إيران

17 مارس 2026، 00:52 غرينتش+0

بحسب معلومات وصلت إلى «إيران إنترناشيونال»، يتزايد تراجع المعنويات وحالات الهروب من الخدمة العسكرية بين القوات العسكرية والأمنية في إيران.

وقد تحولت هذه الظاهرة بين أفراد الشرطة إلى أحد التحديات الجدية التي تواجهها السلطات، إذ أفادت تقارير بأن نحو 350 عنصرًا غادروا مواقع خدمتهم في إحدى قواعد هذه القوة.

وتشير تقارير إلى أن نسبة الهروب أو الغياب عن الخدمة في بعض الوحدات بلغت نحو 90 في المئة.

كما تفيد تقارير بأن الحرس الثوري سعى إلى تعويض النقص في القوى البشرية عبر استدعاء عدد من المتقاعدين للعودة إلى الخدمة، كما حاول تشجيع بعض السجناء على التعاون مع الأجهزة الأمنية مقابل وعود بالعفو.

وفي سلاح الجو أيضًا، تشير تقارير واردة إلى تدني مستوى المعنويات والجاهزية العملياتية. ويُقال إن كثيرًا من الطيارين، خصوصًا بعد إسقاط طائرة من طراز «ياك-130» خلال مواجهة مع مقاتلة إسرائيلية من طراز «إف-35»، لا يُبدون رغبة في الطيران أو مواجهة سلاح الجو الإسرائيلي أو الأمريكي، كما تراجع مستوى الجاهزية القتالية.