• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استمرار غياب مجتبى خامنئي ونشر رسالة مكتوبة للتهنئة بعيد الفطر والنوروز

20 مارس 2026، 18:49 غرينتش+0

في ظل استمرار الغموض منذ بداية الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لم يُنشر أي تسجيل مصوّر أو صوتي أو حتى مخطوطة بخط اليد لـ مجتبى خامنئي، فيما قامت وسائل إعلام إيرانية بنشر رسالة مكتوبة جديدة وطويلة منسوبة إليه.

هذه الرسالة، التي نُشرت يوم الجمعة تحت عنوان "رسالة النوروز" بصفته مرشد النظام الإيراني، استهلّها بالتهنئة بعيد الفطر، للمسلمين حول العالم، كما وصف "الاحتجاجات العامة للإيرانيين" في شهر يناير بأنها انقلاب.

وتضمّنت الرسالة المنسوبة إليه أيضاً مواقف تتعلق بالحرب الجارية التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وجاء فيها:

"إن الهجمات التي وقعت في تركيا وعُمان، وهما دولتان تربطنا بهما علاقات جيدة، ضد بعض المواقع في هذين البلدين، لم تنفذها بأي شكل من الأشكال القوات المسلحة الإيرانية أو سائر قوى جبهة المقاومة".

ويُطلق مسؤولو النظام الإيراني تسمية "جبهة المقاومة" على الجماعات المسلحة المدعومة منها في المنطقة.

وقبل يوم واحد، قال بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي:

لست متأكداً من هو الحاكم في إيران حالياً. مجتبى لم يظهر بعد. هل رأيتموه؟ نحن لم نره، ولا يمكننا ضمان ما الذي يحدث هناك بدقة.

وأضاف: ما نراه هو وجود توترات كبيرة بين الأشخاص الذين يسعون إلى السلطة. لا يوجد موقف موحّد، ونلاحظ ذلك أحياناً في الأوامر المتناقضة التي تصدر، حيث يتم اتخاذ قرار ثم التراجع عنه، ويتكرر هذا الأمر.

يأتي نفي تورط إيران‌ في الهجمات على عُمان وتركيا، رغم أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كان قد اعتذر سابقاً عن هذه الهجمات، في حين شدد مسؤولون آخرون على استمرارها.

شعار حكومي للعام الجديد

تضمّنت الرسالة المنسوبة إلى مجتبى خامنئي أيضاً تحديد شعار العام الجديد: "الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي"، وهو نهج كان يتبعه سابقاً علي خامنئي بإعلانه شعاراً لكل عام مع حلول النوروز.

ومنذ صدور بيان مجلس خبراء القيادة الذي أعلن فيه تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا جديداً، لم يُنشر سوى رسائل مكتوبة منسوبة إليه، دون أي ظهور علني.

وقد تحوّل غيابه إلى أحد أبرز المواضيع المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يرى محللون أن استمرار هذا الغياب زاد من حالة الارتباك داخل مؤسسات الحكم في إيران.

من جانبه، صرّح دونالد ترامب بأنه ليس من الواضح ما إذا كان مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، وذلك بعد تقارير تحدثت عن إصابته في هجوم جوي. وقال خلال فعالية في البيت الأبيض:
لا نعلم إن كان مجتبى خامنئي حياً أم لا. كل ما يمكنني قوله إن أحداً لم يره، وهذا أمر غير طبيعي.

وقبل ذلك، قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إنهم يعلمون بإصابته، لكنهم لا يعرفون مدى خطورتها، فيما أكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، تعرض وجهه لإصابة تمنعه من الظهور العلني.

وكان المحلل السياسي جمشيد برزجر قد صرّح سابقاً بأنه:

بسبب الحالة الجسدية لمجتبى خامنئي، فإن غيابه عن الظهور العلني ونشر رسالة مضطربة باسمه، أدى إلى نتائج عكسية وزاد من حالة الارتباك وأضعف القوى الموالية للنظام.

وأضاف أن هذا الوضع دفع شخصيات مثل علي أصغر حجازي، الذي نجا من هجوم إسرائيلي، إلى القلق من تراجع موقع القيادة في النظام الإيراني، واقتراح حل مؤقت يقضي بإعادة السلطة إلى مجلس قيادة مؤقت إلى حين اتضاح وضع المرشد الجديد مجتبى خامنئي.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ضغوط على عائلات لاعبات منتخب إيران للسيدات لإجبارهن على العودة بعد طلب اللجوء في أستراليا

15 مارس 2026، 21:42 غرينتش+0
•
رها بوربخش

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن سلطات النظام الإيراني تحاول، عبر تهديد عائلات لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات اللاتي تقدمن بطلب لجوء في أستراليا، إجبارهن على العودة إلى طهران.

وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال"، يوم الأحد 15 مارس (آذار)، إن الأجهزة الأمنية تمارس أولًا ضغوطًا على عائلات اللاعبات في إيران، ثم تُنقل تفاصيل الاعتقالات والتهديدات إلى اللاعبات اللاجئات في أستراليا عبر أعضاء المنتخب الذين لا يزالون في كوالالمبور.

وبحسب المعلومات، فقد استُدعيت والدة زهرا قنبري، قائدة المنتخب وإحدى اللاعبات اللاجئات، إلى استخبارات الحرس الثوري الإيراني، ثم نُقلت تفاصيل التحقيقات والتهديدات إليها عبر بعض أعضاء بعثة المنتخب في ماليزيا.

وكانت الأجهزة الأمنية قد مارست سابقًا ضغوطًا على محدثه زلفي، وهي لاعبة أخرى، عبر رسائل صوتية من عائلتها، وأجبرتها في النهاية على التراجع عن طلب اللجوء.

وأضافت المصادر أن إعلان طلب اللجوء من قِبل زهرا سلطه‌ مشکه ‌کار، وهي من أعضاء طاقم المنتخب، في أستراليا جاء بناءً على طلب محمد رحمان سالاري، مسؤول الأمن في بعثة المنتخب، الذي يسعى عبر سلطه‌ مشکه کار للتواصل مع اللاعبات اللاجئات في أستراليا.

وأظهرت المعلومات أن هذه الاتصالات تشير إلى الكفالات المالية الكبيرة التي تركتها اللاعبات في إيران، كما يُستخدم وضع العائلات والعلاقات العاطفية كأداة ضغط لإجبار اللاعبات على التراجع عن قرار اللجوء.

ويستمر هذا الوضع في الوقت الذي لا يزال فيه أعضاء منتخب إيران لكرة القدم النسائية في ماليزيا، حيث من المقرر أن يعود جميع أعضاء البعثة إلى طهران إذا تراجعت اللاعبات اللاجئات في أستراليا عن قرارهن.

معارض إيراني من داخل السجن: تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا “مسرحية فاضحة ومضحكة"

11 مارس 2026، 09:57 غرينتش+0

وجّه السجين السياسي الإيراني، أبو الفضل قدياني، رسالة من داخل سجن إيفين بطهران انتقد فيها تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا ثالثًا لإيران، واصفًا الخطوة بأنها "مسرحية فاضحة ومضحكة"، معتبراً أنها محاولة لتحويل السلطة في إيران إلى نظام وراثي.

وقال قدياني، في رسالته التي نُشرت من العنبر 7 في السجن إن "مسرحية تنصيب مجتبى، نجل علي خامنئي، من قِبل أعضاء مجلس خبراء القيادة الهاربين، هي من الأساس فاضحة ومضحكة". وأضاف أنه من غير الواضح كيف أُعلن مثل هذا القرار في وقت كان فيه أعضاء المجلس- بحسب تعبيرهــ “فارين ومختبئين”.

وأشار هذا السجين السياسي إلى أن مسألة خلافة مجتبى خامنئي كانت قد فُرضت سابقًا من قِبل والده علي خامنئي، مضيفًا أن “هذا السيناريو جرى التخطيط له منذ أكثر من عقدين”.

وأكد قدياني أن هذا التعيين “لا يتمتع بأي شرعية أو قانونية”، لأنه يرى أن النظام الإيراني نفسه يفتقر أساسًا إلى الشرعية. كما أشار إلى الاحتجاجات التي شهدتها إيران خلال السنوات الماضية، قائلاً إن الشعب أظهر مرارًا معارضته للنظام.

وفي جزء آخر من الرسالة وصف توريث السلطة بأنه “أقبح تجليات محاولة البقاء في الحكم”، معتبراً أن هذا المسار تم ترسيخه خلال السنوات الماضية عبر القمع وفرض أجواء من الخوف.

وفي ختام رسالته اعتبر قدياني أن المخرج من الوضع الراهن يتمثل في “انتقال ديمقراطي” عبر تسليم السلطة للشعب، داعيًا إلى إجراء استفتاء حر وتشكيل جمعية تأسيسية لإقامة نظام حكم ديمقراطي وعلماني في إيران.

بعد اختياره مرشدًا لإيران.. "ديلي ميل": مجتبی خامنئي خضع للعلاج من العقم والضعف الجنسي

4 مارس 2026، 09:37 غرينتش+0

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، استنادًا إلى وثيقة استخباراتية أميركية سرية، أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني السابق، قضى شهورًا في مستشفيات خاصة ببريطانيا لتلقي العلاج من "العقم والضعف الجنسي".

وذكرت الصحيفة، في عددها الصادر يوم الثلاثاء 3 مارس (آذار)، أن وثيقة مصنفة "سرية" أرسلتها الخارجية الأميركية إلى سفارتها في لندن عام 2008- ونشرها موقع ويكيليكس لاحقًا- أفادت بأن مجتبى كان يرزح تحت ضغوط عائلية لإنجاب طفل. وحسب الوثيقة، فقد سافر مجتبى إلى بريطانيا أربع مرات، استغرقت آخرها شهرين، وانتهت بإنجاب ابنه الذي سُمي "علي" تيمنًا بجده المرشد آنذاك.

وفي سياق متصل، أفاد تقرير خاص لـ "إيران إنترناشيونال" يوم الثلاثاء، بأن مجلس خبراء القيادة، وتحت ضغط من الحرس الثوري، اختار مجتبى خامنئي (56 عامًا)، خليفة لوالده والمرشد الثالث للنظام الإيراني. يأتي ذلك بعد مقتل علي خامنئي مع عدد من كبار مستشاريه وأفراد عائلته في الدقائق الأولى للهجوم الإسرائيلي- الأميركي، السبت الماضي في مكتبه بطهران، وهي الهجمات التي أودت أيضًا بحياة زهرا حداد عادل، زوجة مجتبى.

وأكد التقرير الاستخباراتي الأميركي أن مجتبى "مقرب جدًا من قيادات الحرس الثوري ويتلقى توجيهاتهم باستمرار"، مشيرًا إلى أن والده كان يتعامل معه ويستشيره كخليفة محتمل لتولي مسؤولياته وليس مجرد مستشار. وفي المقابل، نوه التقرير بضعف مكانته الحوزوية، حيث لا يُتوقع وصوله لمرتبة "الاجتهاد" أو نيل لقب "آية الله" بناءً على تحصيله العلمي الشخصي.

ونشرت وكالة "بلومبرغ"، يوم الأربعاء 4 مارس، تقريرًا استقصائيًا كشف أن مجتبى خامنئي أنشأ على مدار أكثر من عقد شبكة واسعة من الشركات الصورية والوسطاء لإدارة استثمارات وعقارات في أوروبا والشرق الأوسط، تزامنًا مع تفاقم الفقر في إيران. وأشارت الوثائق إلى أن مصادر تمويل هذه الصفقات تعود لـ "مبيعات النفط الإيراني"، وقد عبرت عبر بنوك في بريطانيا، وسويسرا، وليختنشتاين، والإمارات.

كما ارتبط اسم مجتبى بـ "بنك آينده" ومشروع "إيران مول"، حيث كشفت التقارير عن لقاءات سرية مع المساهم الرئيسي للبنك، علي أنصاري، في مكتب البنك وفي منزل بمنطقة زعفرانية بطهران.

ووفقًا لصحيفة "القدس العربي"، يمتلك مجتبى ثروات طائلة في بنوك بسويسرا، الإمارات، سوريا، فنزويلا، وأفريقيا، إضافة إلى ملكيته أجزاء من حي "عباس آباد" الراقي شمال طهران، وأراضي شاسعة قرب مدينة مشهد، شمال شرق إيران. كما يُنسب إليه امتلاك طائرة خاصة، ومروحية للرحلات الطارئة، وأسطول من سيارات "مرسيدس"، وخيول شخصية.

وبرز اسم مجتبى خامنئي سياسيًا عام 2006 إثر اتهام زعيم المعارضة الإيرانية السابق وأحد قادة "الحركة الخضراء"، مهدي كروبي، له بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لصالح الرئيس الأسبق، محمود أحمدي نجاد. وتشير التقارير إلى دورة المحوري في قمع "الحركة الخضراء" عام 2010، ومشاركته في قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، لا سيما يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي. وبحسب "المجلس الأطلسي" (مؤسسة بحثية غير حزبية مؤثرة في مجال الشؤون الدولية)، يمتلك مجتبى "سجلاً مظلمًا في مجال حقوق الإنسان"، وهو مدرج على قائمة العقوبات الأميركية منذ عام 2019.

تقارير: ترامب يدرس دعم فصائل مسلحة لإسقاط النظام الإيراني

4 مارس 2026، 07:31 غرينتش+0

كشفت تقارير إعلامية أميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت ببحث خيارات لدعم جماعات مسلحة تهدف لإطاحة النظام في طهران، مشيرة إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تعكف حالياً على إعداد خطة لتسليح قوى كردية بهدف تحفيز "انتفاضة شعبية" داخل إيران.

ونقلت شبكة "سي إن إن" "CNN" عن مصادرها أن الإدارة الأميركية أجرت خلال الأسابيع الأخيرة محادثات نشطة مع فصائل من المعارضة الإيرانية وقيادات كردية في العراق بشأن تقديم دعم عسكري. وتمتلك الجماعات الكردية الإيرانية المسلحة آلاف المقاتلين المتمركزين على طول الحدود الإيرانية-العراقية، حيث أصدرت بعض هذه الجماعات بيانات تتحدث عن "تحرك وشيك"، داعية القوات العسكرية الإيرانية للانشقاق، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف هذه الجماعات بعشرات الطائرات المسيرة.

وصرح مسؤول رفيع في المعارضة الكردية الإيرانية لشبكة "سي إن إن" بأنه من المتوقع مشاركة القوات الكردية في عملية برية غربي إيران خلال الأيام المقبلة، مؤكداً وجود "فرصة كبيرة" للنجاح، مع تطلع هذه القوات للحصول على دعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وذكرت المصادر أن الهدف الاستراتيجي يكمن في إشغال واستنزاف القوات الأمنية الإيرانية وتثبيت تحركاتها، بما يتيح لسكان المدن الكبرى الخروج إلى الشوارع دون التعرض لخطر ارتكاب مجازر واسعة. وأشار مسؤول آخر إلى أن الأكراد قادرون على تشتيت الموارد العسكرية للنظام وإنهاكها.

وأوضح تقرير "سي إن إن" أن أي عملية لتسليح هذه القوى تتطلب تعاوناً من إقليم كردستان العراق لتأمين نقل الأسلحة واستخدام المنطقة كمنصة انطلاق للعمليات. ومع ذلك، حذر مسؤولون أميركيون من تقييمات استخباراتية تشير إلى أن الأكراد الإيرانيين قد لا يملكون حالياً الموارد أو النفوذ الكافي لضمان نجاح الانتفاضة، فضلاً عن الانقسامات الداخلية التي قد تعيق التنسيق. من جانبها، رفضت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) التعليق على هذه الأنباء.

بالتزامن مع ذلك، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة "فوكس نيوز" أن ترامب يدرس دعم جماعات مسلحة، وأنه أجرى مشاورات مع قادة كرد من بينهم مسعود بارزاني وبافال طالباني، إلا أن المسؤولين أكدوا أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن نوع الدعم سواء كان تسليحاً أو معلومات استخباراتية.

وفي سياق متصل، صرح بنيامين نتنياهو لشبكة "فوكس نيوز" بأن "الحرب مع إيران ستكون سريعة وحاسمة". من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، دون تأكيد أهداف ترامب المحددة: "الرئيس ترامب أجرى محادثات مع العديد من الشركاء الإقليميين".

تأتي هذه التطورات في وقت دعا فيه ترامب الشعب الإيراني علانية لإسقاط النظام. ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر أن احتمالية تقدم القوات الكردية إلى داخل العمق الإيراني باتت مطروحة في ظل الهجمات الأخيرة. وتؤكد التقارير أن واشنطن تدرس خيارات لممارسة "ضغط متعدد الطبقات" على طهران، رغم عدم اتخاذ قرار قطعي حتى الآن حول كيفية تنفيذ هذا السيناريو.

"نيويورك تايمز": مقتل خامنئي جاء نتيجة تعاون "وثيق" بين الاستخبارات الأميركية و"الموساد"

1 مارس 2026، 08:43 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن العملية التي أدّت إلى مقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي، وعدد من كبار مسؤولي النظام، جاءت نتيجة تعاون استخباراتي وثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب التقرير المنشور، يوم الأحد 1 مارس (آذار)، فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) كانت تراقب خامنئي لعدة أشهر، وتمكنت تدريجيًا من تحديد مكان إقامته وأنماط تنقّله بدقة.

وقد توصلت الوكالة إلى أن اجتماعًا سيُعقد صباح السبت 28 فبراير (شباط) بحضور كبار المسؤولين الإيرانيين في أحد المجمعات المرتبطة بخامنئي في وسط طهران، وأنه سيحضر شخصيًا ذلك الاجتماع.

وأفادت مصادر مطّلعة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تخططان في البداية لتنفيذ العملية ليلاً، لكن تم تغيير التوقيت إلى الصباح للاستفادة القصوى من المعلومات الاستخباراتية الجديدة.

وأتاحت هذه المعلومات فرصة استراتيجية للبلدين لتحقيق هدف حاسم منذ المراحل الأولى: القضاء على كبار مسؤولي النظام وقتل خامنئي.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أكد مساء السبت 28 فبراير، مقتل خامنئي، واصفًا إياه بأنه “أحد أكثر الشخصيات شرًا في التاريخ”، مضيفًا أن موته يمثل “عدالة للشعب الإيراني وللأميركيين الذين قُتلوا على يده وعلى يد رجاله”.

مستوى عالٍ من التنسيق العملياتي والاستخباراتي
أشارت الصحيفة إلى أن السرعة غير المسبوقة في استهداف المرشد الإيراني تعكس مستوى عاليًا من التنسيق بين واشنطن وتل أبيب، خصوصًا بعد “حرب الـ 12 يومًا”.

كما أظهر الهجوم أن البلدين توصلا إلى فهم أعمق لبنية القيادة الإيرانية وتحركاتها، في حين أخفق المسؤولون الإيرانيون في اتخاذ إجراءات أمنية كافية رغم المؤشرات الواضحة على اقتراب التصعيد.

ووفقًا للتقرير، نقلت وكالة الاستخبارات الأميركية معلومات موقع خامنئي إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، الذي نفذ بدوره عملية مخططًا لها منذ أشهر لاستهداف كبار المسؤولين.

تفاصيل استهداف خامنئي وكبار المسؤولين
ذكرت الصحيفة أن الاجتماع كان سيُعقد في مجمع يضم مكتب الرئاسة ومكتب خامنئي والمجلس الأعلى للأمن القومي.

وكان من المتوقع حضور عدد من كبار المسؤولين، من بينهم: قائد الحرس الثوري، محمد باكبور، ووزير الدفاع، عزيز نصير زاده، وأمين مجلس الدفاع، علي شمخاني، وقائد القوة الجوفضائية، مجيد موسوي، ومحمد شيرازي رئيس المكتب العسكري لخامنئي.

وبدأت العملية عند الساعة السادسة صباحًا بتوقيت إسرائيل، عبر إقلاع عدد محدود من الطائرات المزوّدة بأسلحة دقيقة بعيدة المدى.

وبعد ساعتين وخمس دقائق، أي قرابة الساعة 9:40 صباحًا بتوقيت طهران، أصابت الصواريخ المجمع المستهدف. وكان كبار المسؤولين مجتمعين في أحد المباني، بينما كان خامنئي في مبنى قريب.

ووصف التقرير العملية بأنها نتيجة “معلومات دقيقة وأشهر من التخطيط”، مؤكدًا أن إسرائيل نجحت في تحقيق “مفاجأة تكتيكية”.

وكان ترامب قد صرّح سابقًا خلال “حرب الـ 12 يومًا” بأن الولايات المتحدة تعرف مكان اختباء خامنئي ويمكنها القضاء عليه، وأشار مسؤول أميركي سابق إلى أن تلك المعلومات استندت إلى الشبكة الاستخباراتية نفسها المستخدمة في العملية الأخيرة.