• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

أثار انتقادات واسعة.. غياب قائد القوة الجو- فضائية بالحرس الثوري الإيراني عن ساحة الحرب

21 مارس 2026، 17:49 غرينتش+0آخر تحديث: 11:16 غرينتش+0

أفادت المعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن بعض كبار المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني وجهوا انتقادات واسعة إلى قائد القوة الجو-فضائية، مجيد موسوي، لغيابه عن ساحة الحرب خلال الاشتباكات، وترك قواته دون دعم.

وذكرت هذه المصادر أن الغياب القيادي اعتُبر أحد العوامل الرئيسية في الأزمة الحالية، خاصة مع ارتفاع خسائر القوة الجوية، المسؤولة عن إطلاق الصواريخ.

ووصفت التقارير بيئة العمليات بأنها عالية المخاطر، بحيث يُنظر إلى كل مهمة إطلاق على أنها عملية ذات مخاطر شديدة وقريبة من المهمة الانتحارية.

وتشير المعلومات إلى أن النقد الأساسي يتركز على عدم الحضور الميداني لقائد القوة الجو-فضائية في ظل تزايد الضغوط منذ بداية الحرب.

كما صدرت تقارير عن توجيه اتهامات تشمل سوء الإدارة وتقديم إحصاءات خاطئة حول نسب الإصابات وعدد عمليات الإطلاق التابعة للقوة الصاروخية.

وفي الوقت نفسه، أفيد بأن عائلات بعض الجنود تقدمت بشكاوى لدى كبار المسؤولين في الحرس، مؤكدة أن القائد لم يكن حاضرًا بشكل فعال في ظروف الخطر، وأن القوات تُركت عمليًا دون دعم.

نبذة عن مجيد موسوي
سيد حسين موسوي افتخاري، المعروف باسم مجيد موسوي، هو عميد في الحرس الثوري الإيراني، تم تعيينه قائدًا للقوة الجو-فضائية للحرس في 13 يونيو (حزيران) 2025، بعد مقتل أمير علي حاجي زاده في هجوم نُسب لإسرائيل.

وسبق له أن شغل منصب نائب قائد القوة الجو- فضائية منذ 2009 وحتى 2025، ولعب دورًا بارزًا في تطوير وإدارة برامج الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وتُعد القوة الجو- فضائية للحرس الثوري أحد أهم أذرع إيران العسكرية، وهي مسؤولة عن برنامج الصواريخ الباليستية والطائرات الهجومية بدون طيار وأجزاء من منظومات الدفاع الجوي.

ويُشار إلى أن موسوي افتخاري مدرج ضمن عقوبات الولايات المتحدة؛ حيث أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في 18 ديسمبر (كانون الأول) 2024 فرض عقوبات عليه بسبب دوره في تطوير برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية.

وتولى موسوي منصبه في ظل ضغط شديد على القوة الجو- فضائية، التي تلعب دورًا محوريًا في الحرب الجارية.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

منها الإمارات والبحرين.. 22 دولة تعلن استعدادها للمشاركة بفتح مضيق هرمز بعدما أغلقته إيران

21 مارس 2026، 17:10 غرينتش+0

بعد صدور بيان مشترك من خمس دول أوروبية واليابان، أعلنت 16 دولة إضافية بتوقيعها على البيان استعدادها للعمل على استقرار أسواق الطاقة والمشاركة في "الجهود المناسبة" لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران.

وكانت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا واليابان قد أدانت، في بيان مشترك، يوم الخميس 19 مارس (آذار)، إغلاق مضيق هرمز من قِبل النظام الإيراني.

وبعد يومين، وقّع البيان 22 دولة، من بينها الإمارات العربية المتحدة والبحرين، إضافة إلى كندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا والتشيك ورومانيا وليتوانيا وأستراليا، داعية إيران إلى وقف التهديدات وزرع الألغام والهجمات الجوية والصاروخية وكل محاولات عرقلة الملاحة التجارية فورًا ووفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817.

وأشار البيان إلى أن مثل هذه التدخلات في الملاحة الدولية وتعطيل سلاسل الإمداد العالمية للطاقة تمثل تهديدًا للسلام والأمن الدوليين، مؤكّدًا ضرورة وقف شامل وفوري للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز.

كما شدد الموقعون على أن حرية الملاحة البحرية أحد المبادئ الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وأن تبعات إجراءات النظام الإيراني ستشعر بها الشعوب في جميع أنحاء العالم، لا سيما الفئات الأكثر ضعفًا.

وأكد البيان استعداد هذه الدول للمشاركة في جهود ضمان مرور آمن للسفن، مع الترحيب بالتزام الدول التي تخطط بالفعل لهذه الجهود.

وجاء إصدار البيان وانضمام الدول الأخرى بعد الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة وتصاعد الحرب الشديدة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد انتقد الدول التي تستفيد من مرور النفط الحر عبر مضيق هرمز ولم تنضم لجهود تحريره، ووصف حلفاء الناتو بأنهم “جبناء” بسبب عدم دعمهم الحرب ضد إيران.

كما أشارت تقارير إلى الأضرار الواسعة التي لحقت بمرافق معالجة الغاز في "رأس لفان" بقطر نتيجة الهجمات الصاروخية الإيرانية، ما دفع الاقتصادات الكبرى لمحاولة التخفيف من ارتفاع أسعار النفط. ويعد ميناء رأس لفان مسؤولاً عن معالجة نحو خُمس الغاز الطبيعي المسال في العالم، كما أن الميناء الرئيسي في السعودية على البحر الأحمر تعرض أيضًا لهجمات إيران بعد نقل جزء من صادرات النفط لتجنب إغلاق مضيق هرمز.

وأكد البيان أن هذه الدول ستعمل أيضًا على استقرار أسواق الطاقة عبر التعاون مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج، ودعم الدول الأكثر تضررًا من خلال الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الأمن البحري وحرية الملاحة تصب في مصلحة جميع الدول، داعيًا جميع الحكومات لاحترام القانون الدولي والحفاظ على المبادئ الأساسية للسلام والأمن والرفاهية الدولية.

ومنذ بداية الحرب، شن النظام الإيراني هجمات على إسرائيل ومرافق دبلوماسية وعسكرية أميركية في المياه الخليجية، إضافة إلى ما لا يقل عن 12 دولة مجاورة، في حين تدرس الولايات المتحدة إرسال قوات إضافية للمساعدة في إعادة مرور السفن عبر مضيق هرمز وربما للسيطرة على جزيرة خارك أو مناطق أخرى على الساحل الجنوبي لإيران.

غياب قائد القوة الجو-فضائية بالحرس الثوري الإيراني عن ساحة المعارك بثير انتقادات حادة

21 مارس 2026، 15:10 غرينتش+0

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن بعض المسؤولين الكبار في الحرس الثوري الإيراني انتقدوا قائد القوة الجو-فضائية، مجيد موسوي، لغيابه عن ساحة المعارك، وترك قواته بمفردها خلال الاشتباكات.

ووفق المصادر نفسها، فإنه مع ارتفاع خسائر القوة الجو-فضائية المسؤولة عن إطلاق الصواريخ، يُعتبر غياب القائد أحد العوامل الرئيسية للأوضاع الحرجة.

ووصفت التقارير البيئة العملياتية بأنها تجعل كل مهمة إطلاق صاروخ عملية عالية المخاطر، قريبة من كونها مهمة انتحارية، في ظل تلك الأوضاع.

وتركز النقد الأساسي على عدم الحضور الميداني للقائد، في ظل تصاعد الضغط نتيجة الهجمات منذ بداية الحرب.

كما أشارت التقارير إلى اتهامات بسوء الإدارة وتقديم إحصاءات غير دقيقة حول نسبة الإصابات وعدد الصواريخ المُطلقة من قِبل القوة الصاروخية.
وفي الوقت نفسه، قالت بعض العائلات إنها تقدمت بشكاوى لدى كبار مسؤولي الحرس، مؤكدة أن القائد لم يكن حاضرًا بفاعلية في ظروف الخطر، وأن القوات تُركت عمليًا دون دعم.

"وول ستريت جورنال": إيران استهدفت قاعدة "دييغو غارسيا" بصاروخين باليستيين لم يصيبا الهدف

21 مارس 2026، 14:56 غرينتش+0

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه القاعدة العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا في دييغو غارسيا، إلا أنهما لم يصيبا الهدف.

ووفقًا للتقرير، فقد تعرّض أحد الصاروخين لخلل فني أثناء تحليقه، فيما أطلقت سفينة حربية أميركية صاروخًا اعتراضيًا من طراز SM-3 missile لاعتراض الصاروخ الثاني، دون تأكيد ما إذا كانت عملية الاعتراض قد نجحت.

ولم تذكر الصحيفة التوقيت الدقيق لإطلاق الصاروخين.

من جانبها، ذكرت وكالة " رويترز" أن البيت الأبيض والسفارة البريطانية في واشنطن ووزارة الدفاع البريطانية لم يردوا على طلبات التعليق.

وفي المقابل، أفادت وكالة " مهر" الإيرانية بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين نحو القاعدة، ووصفت ذلك بأنه «خطوة مهمة» تُظهر أن مدى الصواريخ الإيرانية يتجاوز ما كان يُعتقد سابقًا.

تصعيد بريطاني ودعم للعمليات الأميركية

كانت المملكة المتحدة قد منحت، في 20 مارس (آذار)، الولايات المتحدة إذنًا باستخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ هجمات ضد مواقع إيرانية، خاصة تلك المرتبطة بتهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وأكدت الحكومة البريطانية أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم "العمليات الدفاعية الأميركية" ضد التحركات الإيرانية.

ترامب يهاجم "الناتو" ويبحث خيارات عسكرية

في سياق متصل، انتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دول حلف "الناتو" لعدم دعمها العمليات العسكرية، واصفًا الحلف بدون الولايات المتحدة بأنه "نمر من ورق" .

كما طلب ترامب من مستشاريه تقديم خيارات لضمان إعادة تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز، بما في ذلك خطط عسكرية محتملة.

وبحسب التقرير، فإن وحدة مشاة البحرية الأميركية (الوحدة 31)، وهي قوة تدخل سريع قوامها نحو 2200 جندي، تتجه إلى المنطقة على متن السفينة البرمائية USS Tripoli، ومن المتوقع وصولها قريبًا.

"رويترز": أميركا تسمح مؤقتًا ببيع وشراء نفط إيران في البحر بهدف احتواء ارتفاع أسعار الطاقة

21 مارس 2026، 13:28 غرينتش+0

ذكرت وكالة "رويترز" أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سمحت، عبر إعفاء مؤقت لمدة 30 يومًا، ببيع وشراء النفط الإيراني الموجود في عرض البحر، في خطوة تهدف إلى احتواء ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، وذلك على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وبحسب التقرير، أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن هذا القرار قد يضيف نحو 140 مليون برميل من النفط إلى السوق العالمية، ما قد يسهم في خفض الأسعار. ويأتي هذا الإجراء في ظل القفزة الحادة في أسعار النفط خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، والتي أثارت قلقًا داخل البيت الأبيض بشأن تأثيرها على الاقتصاد الأميركي والمستهلكين، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات النصفية.

وأضافت "رويترز" أن هذه هي المرة الثالثة خلال فترة قصيرة التي تقوم فيها الولايات المتحدة بتخفيف العقوبات النفطية مؤقتًا على دول منافسة. ويشمل الإعفاء فقط النفط الذي يجري نقله حاليًا، ولا يسمح بإنتاج جديد أو صفقات شراء إضافية. كما يُتوقع أن تستفيد الصين، بصفتها أكبر مستورد للنفط الإيراني، بشكل خاص من هذا القرار.

وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن أسعار النفط ارتفعت بنحو 50 في المائة منذ بداية الهجمات في 28 فبراير (شباط) الماضي، بالتزامن مع استهداف البنية التحتية للطاقة وتقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، ما تسبب باضطرابات في السوق.

وأكد مسؤولون أميركيون، وفق "رويترز"، أن هذا الإعفاء لا يعني رفع القيود عن عائدات النفط الإيراني، إذ ستظل قدرة طهران على الوصول إلى هذه الأموال محدودة، مع استمرار سياسة "الضغط الأقصى". وفي المقابل، حذّر بعض المحللين من أن تخفيف العقوبات قد يعكس تراجع فاعلية الأدوات الاقتصادية الأميركية في ضبط الأسعار، خاصة إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز.

ترامب: النظام الإيراني يعاني انهيارًا كبيرًا وفرار واسع لقواته العسكرية والأمنية

19 مارس 2026، 20:46 غرينتش+0

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فرار عدد كبير من القوات العسكرية التابعة للنظام الإيراني، وأن قيادة هذا النظام تعاني حالة من الاضطراب.

وقال ترامب، يوم الخميس 19 مارس (آذار)، خلال لقائه رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، في البيت الأبيض: "لقد انهارت قيادة إيران، وهم الآن يبحثون عن قادة جدد". وأضاف أن فرار القوات جاء بعد تصاعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية، قائلاً: "لا ألومهم على ذلك".

ومن جانبه، أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن الأفراد الذين انشقوا عن الهياكل الحكومية أو العسكرية الإيرانية ونقلوا أموالهم إلى الخارج يخضعون حالياً لمراقبة واشنطن، مؤكداً: "رأينا أنهم أخرجوا أموالهم من البلاد، ونحن نتابع ذلك وسنعيدها إلى الشعب الإيراني".

وفي وقت سابق، أفادت تقارير بأن ما لا يقل عن 5 آلاف من عناصر الأمن والقوات العسكرية الإيرانية قُتلوا منذ بداية النزاع، فيما أُصيب أكثر من 15 ألفاً، معظمهم نتيجة الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت وحدات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ترامب: أتوقع دورًا أكبر لليابان في أزمة مضيق "هرمز"

أكد ترامب، خلال لقائه رئيسة وزراء اليابان، أن إجراءات واشنطن تجاه مضيق "هرمز" تصب في مصلحة جميع الدول.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة أي دولة، لكنه اعتبر أن مشاركة الدول الأخرى في التعامل مع الأزمة الحالية أمر مناسب، مضيفًا أنه يتوقع من طوكيو أن تلعب دورًا أكبر في هذا الملف.

من جانبها، أشادت رئيسة وراء اليابان، ساناي تاكايتشي، بأداء الرئيس الأميركي، مؤكدة اعتقادها بأن ترامب هو الوحيد القادر على تحقيق السلام.

وفي سياق متصل، أدانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، في بيان مشترك، هجمات إيران على السفن التجارية في الخليج، مشددة على استعدادها للمساهمة في ضمان عبور آمن للسفن عبر مضيق هرمز.

وكان ترامب قد انتقد سابقًا مواقف حلفاء واشنطن، داعيًا الدول التي تعتمد على مضيق هرمز إلى تحمل مسؤولية تأمينه.

ممر آمن في المياه الخليجية

دعت المنظمة البحرية الدولية (IMO) إلى إنشاء "ممر آمن للملاحة" في المياه الخليجية، عقب اجتماع طارئ في لندن، بهدف تمكين السفن والبحارة العالقين من مغادرة المنطقة.

وقال الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغز إن هذا "الممر الإنساني" مخصص لخروج السفن عبر مضيق هرمز.

تحذيرات واستهدافات متبادلة

كما كشف ترامب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عدم استهداف منشآت الطاقة في إيران، وقد وافق على ذلك.

وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد شنّ هجومًا على منشآت حقل "بارس الجنوبي" في عسلوية، يوم الأربعاء 18 مارس، ليردّ النظام الإيراني باستهداف منشآت "رأس لفان" في قطر وميناء ينبع في السعودية بالصواريخ.

وعقب ذلك، طالبت قطر الملحقين العسكريين والأمنيين بالنظام الإيراني بمغادرة أراضيها خلال 24 ساعة. كما حذّر وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، من أن اعتقاد طهران بعدم قدرة دول المنطقة على المواجهة "خاطئ تمامًا".