• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

‏السعودية تطرد الملحق العسكري بسفارة إيران وأربعة دبلوماسيين آخرين

21 مارس 2026، 20:39 غرينتش+0

أعلنت ‏وزارة الخارجية السعودية أن الملحق العسكري في سفارة إيران بالرياض، ونائبه، وثلاثة أعضاء آخرين في البعثة الدبلوماسية عناصر غير مرغوب فيها، وطُلب منهم مغادرة المملكة خلال 24 ساعة.

‏وجاء في بيان الوزارة أن هذا القرار جاء نتيجة ما وُصف بـ "الهجمات العلنية الإيرانية على السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية".

‏وأكدت الوزارة أن استمرار هذه الهجمات سيؤدي إلى تصعيد أكبر للتوترات، وسيؤثر بشكل جدي على العلاقات الحالية والمستقبلية بين البلدين.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

‏ارتفاع عدد جرحى الهجوم الصاروخي الإيراني على "ديمونا" بإسرائيل إلى 47 شخصًا

21 مارس 2026، 20:29 غرينتش+0

أعلنت ‏الهيئة الوطنية للإنقاذ في إسرائيل أنه جراء الهجوم الصاروخي الإيراني على مدينة "ديمونا" جنوب إسرائيل، أصيب 47 شخصًا. وبحسب آخر التحديثات، فإن معظم الإصابات ناجمة عن شظايا القذائف.

‏وأوضحت الهيئة أن صبيًا يبلغ من العمر 10 سنوات في حالة حرجة، فيما أصيبت امرأة تبلغ 30 عامًا بجروح نتيجة شظايا الزجاج، بينما تعرض باقي المصابين لإصابات طفيفة.

وتقع ‏مدينة ديمونا على بعد نحو 13 كيلومترًا من مركز أبحاث النقب النووي.

مجموعة السبع" تُدين الهجمات "غير المبررة" من النظام الإيراني ووكلائه

21 مارس 2026، 20:11 غرينتش+0

قال وزراء خارجية دول "مجموعة السبع"، في بيان، إن هذه الدول مستعدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم أمن إمدادات الطاقة العالمية، وأكدوا مجددًا أهمية حماية الممرات البحرية، بما في ذلك مضيق هرمز.

وبحسب ما أفادت وكالة "رويترز"، أضاف وزراء خارجية كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى جانب كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي: «نحن ندعم شركاءنا في المنطقة في مواجهة الهجمات غير المبررة من النظام الإيراني وقواته الوكيلة».

كما أدانوا الهجمات التي تشنها طهران ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت الطاقة.

‏"العربية": هجمات إيران‌ ضد الدول الخليجية خمسة أضعاف الموجّهة لإسرائيل

21 مارس 2026، 20:09 غرينتش+0

أفادت ‏شبكة "العربية" بأن إيران أطلقت منذ بداية الحرب نحو خمسة أضعاف ما أُطلق نحو إسرائيل من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الدول الخليجية.

‏وبحسب التقرير، فقد أُطلق ما مجموعه 4911 صاروخًا وطائرة مسيّرة باتجاه الدول الخليجية، بينما بلغ هذا العدد تجاه إسرائيل 850 صاروخًا، ما يعني أن 85 في المائة من إجمالي الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت الدول الخليجية و15 في المائة إسرائيل.

‏وبتفاصيل الأرقام، أطلقت إيران‌ 1119 صاروخًا نحو الدول الخليجية و300 صاروخ تجاه إسرائيل، كما أُطلقت 3292 طائرة مسيّرة نحو الدول الخليجية و550 طائرة تجاه إسرائيل.

‏رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: الحملة العسكرية ضد إيران في "منتصف الطريق"

21 مارس 2026، 20:08 غرينتش+0

‏ أعلن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن الحملة العسكرية لبلاده في "منتصف الطريق"، وأن الأضرار التي لحقت بإيران خلال الأسابيع الثلاثة الماضية تتحول إلى إنجاز استراتيجي.

‏وأضاف: "الأضرار الواسعة التي ألحقناها بنظام طهران خلال الأسابيع الثلاثة الماضية تتحول إلى إنجاز منهجي واستراتيجي على الصعيدين العسكري والاقتصادي والحكومي".

‏وتابع: "نتيجة لذلك، أصبح هذا النظام أضعف، وإيران أكثر عرضة للخطر وبدون قدرات دفاعية كبيرة. القادة الذين طوروا قدرات بهدف تدميرنا تعرضوا للضرب ووجدوا أنفسهم في حالة من الارتباك".

إسرائيل تستهدف اجتماعًا مرتبطًا بخطط إيران النووية

21 مارس 2026، 19:36 غرينتش+0
•
مراد ويسي

تعرض اجتماع لكبار المسؤولين الإيرانيين لقصف جوي إسرائيلي في 28 فبراير (شباط)، وقد يكون مرتبطًا بالمداولات النهائية للنظام الإيراني بشأن إنتاج سلاح نووي.

وفي اليوم الأخير من فبراير، ومع ظهور تقارير عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في قصف إسرائيلي، تم الإعلان أيضًا عن استهداف اجتماع لمجلس الدفاع.

وأكد الجيش الإسرائيلي في 16 مارس (آذار) الجاري مقتل عدة شخصيات بارزة في الضربة.

ومن بين القتلى علي شمخاني، مستشار كبير لخامنئي وأمين مجلس الدفاع الوطني، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية؛ وعزيز نصير زاده، وزير الدفاع.

كما قُتل شخصان مرتبطان بمنظمة الابتكار والدفاع والبحوث الإيرانية، المعروفة اختصارًا باسم (سبند)، وهي المنظمة الخلف المباشر لبرنامج الأسلحة النووية الإيراني قبل 2004.

وكان الشخصان هما رئيس "سبند" السابق العميد رضا مظفر نيا، ورئيس المنظمة الجديد العميد حسين جبل عاملي.

وفرضت واشنطن عقوبات على أكثر من 30 عالمًا مرتبطًا بـ "سبند" وعدة كيانات تابعة لها، متهمة المنظمة بالإشراف على “أبحاث وتطوير مزدوجة الاستخدام يمكن تطبيقها على الأسلحة النووية وأنظمة إيصالها”.

في حين تنفي طهران السعي وراء سلاح نووي، ترى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والقوى الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون، أن تخصيب إيران لليورانيوم على مستوى عالٍ (حتى 60 في المائة) لا مبرر مدني له.

وتمتلك إيران حاليًا نحو 400 كيلو غرامًا من اليورانيوم المخصب قريبًا من الدرجة القابلة للاستخدام في القنبلة. وقد ناقشت الولايات المتحدة وإسرائيل في الأيام الأخيرة إرسال قوات خاصة إلى إيران لتأمين هذه المخزونات في مرحلة لاحقة من الحرب، وفق تقرير لـموقع "أكسيوس".

وقال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، يوم الخميس 19 مارس، إن الرئيس ترامب رأى أن إيران تقترب بشكل متزايد من القدرة النووية، واعتبر ذلك غير مقبول، مما دفعه إلى قرار شن الحرب على طهران.

لماذا كان السلاح النووي محور اجتماع مجلس الدفاع؟

هناك أربعة أسباب تشير إلى أن اجتماع مجلس الدفاع كان على الأرجح مرتبطًا بالمرحلة النهائية لاتخاذ القرار بشأن بناء سلاح نووي، وهي:

أولاً- تركيبة الحضور: وجود رئيسي "سبند" السابق والحالي مع وزير الدفاع- الذي يشرف عليهما- يشير إلى أن الاجتماع كان متعلقًا بالمسائل النووية وليس العمليات القتالية. فإذا كان الاجتماع حول الحرب، لكان من المتوقع حضور قادة ميدانيين أو عملياتيين بدلاً من مسؤولين مرتبطين بصناعة الأسلحة النووية.

ثانيًا- تصريحات شمخاني السابقة: تحدث شمخاني علنًا عن الأسلحة النووية قبل أشهر، وقال قبل أربعة أشهر من مقتله في مقابلة إنه لو عاد بالزمن أثناء فترة عمله كوزير دفاع، لأنتج قنبلة ذرية.

ثالثًا- دوره المحوري: كونه مستشارًا كبيرًا لخامنئي وأمين مجلس الدفاع ووزير دفاع سابقًا، كان شمخاني حلقة الوصل بين وزارة الدفاع وقسم تطوير الأسلحة الخاصة (سبند)، كما كان يشرف على ضباط الحرس الثوري المشاركين في تطوير الأسلحة النووية ويربط هذه الشبكات بخامنئي نفسه.

رابعًا- تصريحاته الأخيرة: قال شمخاني في أحد تصريحاته العلنية الأخيرة لقناة الميادين اللبنانية إن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل حتمية، وإن إيران بحاجة للتحضير لها.

وتشير هذه العناصر معًا إلى أن الاجتماع المستهدف في القصف قد يكون مرتبطًا بالمرحلة النهائية من اتخاذ القرار بشأن تطوير الأسلحة النووية.

ولا يُعرف ما إذا كانت إسرائيل على علم بأن الاجتماع كان يتعلق بمداولات محتملة حول بناء سلاح نووي، أم استهدفته فقط لوجود كبار المسؤولين الإيرانيين فيه.