متحدث الجيش الإسرائيلي.. مهنئًا بعيد "النوروز": معركتنا ليست ضد الشعب الإيراني


وجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفي دفرين، تهنئة بمناسبة عيد "النوروز" إلى الشعب الإيراني متمنيًا لهم عامًا مليئًا بالسلام والطمأنينة.
وأضاف دفرين، في رسالته المصورة: "معركة الجيش الإسرائيلي ليست ضد الشعب الإيراني، بل ضد النظام الإرهابي الذي يقتل شعبه ويؤذي المنطقة بأسرها. نأمل أن يحمل العام الجديد مستقبلاً أفضل لشعب إيران".
وأشار أيضًا إلى أن إسرائيل ستواصل الدفاع عن نفسها ضد أي تهديد، لكن أملنا أن يتمكن سكان المنطقة مستقبلاً من العيش بأمان واستقرار.

أدانت وزارة الخارجية السويدية، ردًا على "إيران إنترناشيونال"، إعدام أحد مواطنيها في إيران.
وعبرت وزيرة الخارجية، ماريا مالمر ستنرغارد، عن أسفها العميق لتنفيذ هذا الحكم، مؤكدة أن أفكار وتعاطف الحكومة السويدية مع أسرة الضحية في السويد وإيران.
ووصفَت عقوبة الإعدام بأنها «غير إنسانية، قاسية ولا رجعة فيها»، مشددة على أن السويد، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، تعارض استخدام هذه العقوبة تحت أي ظرف. كما أبدت قلقها بشأن الإجراءات القانونية المتبعة في هذه القضية.
قال مستشار ألمانيا، فريدريش ميرتس، إن برلين تجري محادثات مع واشنطن على جميع المستويات وتسعى للتوصل إلى اتفاق عبر الأطلسي.
وأشار إلى أن الحرب في إيران تثير أسئلة جدية، وليست هناك أي خطة مقنعة حول كيفية نجاح العمليات الجارية.
وأكد ميرتس أن واشنطن لم تستشر أوروبا وأعلنت أنها لا تحتاج إلى دعمها.
وأضاف أن أوروبا كانت قد نصحت بعدم استمرار هذا المسار كما هو عليه الآن.
أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، أن التهديدات السيبرانية ضد الولايات المتحدة تأتي بشكل رئيسي من الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية، بالإضافة إلى مجموعات الفدية غير الحكومية.
وحذّرت من تداعيات استمرار النظام الإيراني، موضحة أنه في حال بقائه سيباشر جهودًا طويلة الأمد لإعادة بناء قدراته الصاروخية والطائرات المسيّرة.
وأكدت أن هذه الخطوة قد تؤثر على التوازن الأمني الإقليمي وتخلق تحديات جديدة لأمن الولايات المتحدة وحلفائها.
وأضافت أن هذا النظام ما زال قائمًا، لكنه تضرر بشكل كبير نتيجة العمليات العسكرية الأميركية، وأن إيران وقواتها الوكيلة لا تزال قادرة على استهداف مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.
وذكرت أن "برنامج التخصيب النووي الإيراني دُمّر في هجمات يونيو (حزيران) الماضي خلال حرب الـ 12 يومًا".
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، عبر منصة "إكس" يوم الأربعاء 18 مارس (آذار)، مقتل وزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب، واصفًا عملية اغتياله بأنها "غادرة" ومؤلمة بالنسبة له.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أكد سابقًا أن إسماعيل خطيب قتل في الهجمات التي شنها الجيش على طهران.
وجدير بالذكر أن إسماعيل خطيب تم تعيينه وزيرًا للاستخبارات في إيران منذ عام 2021 وكان يمارس مهامه في هذا المنصب حتى مقتله.
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن عودة إيران إلى المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة تبدو مستبعدة، طالما أن الصراع العسكري مستمر.
وأضاف غروسي: "الوقت ليس مناسبًا للعودة إلى المفاوضات النووية مع إيران، أو اعتبار ذلك احتمالاً وشيكًا. طالما استمرت الحرب، لا أعتقد أن المفاوضات ستتم".
وأشار في تصريحات للصحافيين، يوم الأربعاء 18 مارس (آذار)، في واشنطن، إلى أنه لا يعتقد أن إيران ستوافق على العودة إلى الحوار حتى يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وتتوقف العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، وكذلك الإجراءات الانتقامية لطهران.