الرئيس الإيراني يؤكد مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب


أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، عبر منصة "إكس" يوم الأربعاء 18 مارس (آذار)، مقتل وزير الاستخبارات، إسماعيل خطيب، واصفًا عملية اغتياله بأنها "غادرة" ومؤلمة بالنسبة له.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أكد سابقًا أن إسماعيل خطيب قتل في الهجمات التي شنها الجيش على طهران.
وجدير بالذكر أن إسماعيل خطيب تم تعيينه وزيرًا للاستخبارات في إيران منذ عام 2021 وكان يمارس مهامه في هذا المنصب حتى مقتله.

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن عودة إيران إلى المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة تبدو مستبعدة، طالما أن الصراع العسكري مستمر.
وأضاف غروسي: "الوقت ليس مناسبًا للعودة إلى المفاوضات النووية مع إيران، أو اعتبار ذلك احتمالاً وشيكًا. طالما استمرت الحرب، لا أعتقد أن المفاوضات ستتم".
وأشار في تصريحات للصحافيين، يوم الأربعاء 18 مارس (آذار)، في واشنطن، إلى أنه لا يعتقد أن إيران ستوافق على العودة إلى الحوار حتى يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وتتوقف العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، وكذلك الإجراءات الانتقامية لطهران.
أصدر مقر خاتم الأنبياء المركزي، التابع للحري الثوري الإيراني، تحذيرًا دعا فيه المواطنين وسكان المناطق القريبة من بعض المنشآت النفطية والغازية في السعودية والإمارات وقطر إلى مغادرة هذه المناطق فورًا.
وذكر البيان أن مصفاة «سامرف» ومجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية، وحقل الحصن الغازي في الإمارات، إضافة إلى مجمع مسيعيد للبتروكيماويات ومصفاة رأس لفان في قطر، تُعد «أهدافًا مباشرة ومشروعة»، وقد تتعرض لهجمات خلال الساعات المقبلة.
كما حمّل المقر دول المنطقة مسؤولية أي تداعيات محتملة، مشيرًا إلى أنه سبق أن وجّه تحذيرات بشأن «السير في مسار خطير».
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، الذي قتلته إسرائيل، "إرهابي معروف".
وأضافت، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "من الواضح أن هذا الرجل لم يعد موجودًا في هذا العالم، وهذا خبر جيد للولايات المتحدة، وخبر جيد للشعب الأميركي الذي طالما كان مهددًا من قِبل هذا النظام الإرهابي المتمرد".
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أعلن، يوم الأربعاء 18 مارس (آذار)، أن الجيش الإسرائيلي قتل خطيب في هجوم على طهران.
أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الأضرار التي لحقت بموقع بوشهر النووي ليست كبيرة بالقدر الملحوظ، وربما استهدف الهجوم مبنى صغيرًا يحتوي على مختبر.
وفي تصريحات للصحافيين، يوم الأربعاء 18 مارس (آذار) في واشنطن، قال غروسي إن الوكالة تلقت معلومات من إيران وروسيا تفيد بأن موقع "بوشهر" تعرض لهجوم من طائرة مسيّرة، مشيرًا إلى أن الطائرة لم تصب محطة الكهرباء نفسها، بل محيط الموقع.
وأكد غروسي أن المفاعلات لم تتأثر ولم تقع أي خسائر بشرية، مضيفًا أن الوكالة لم تتمكن بعد من التحقق بشكل مستقل من حجم الأضرار وهي تراجع الصور المتوافرة، لكنه رأى أن الأضرار ليست كبيرة بالقدر الملحوظ.
وختم بالقول إن أي هجوم على منشآت نووية يجب تجنبه دائمًا.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن حلفاء الولايات المتحدة في حلف "الناتو" يستفيدون من إعادة فتح مضيق هرمز أكثر من واشنطن.
وأوضحت أن الولايات المتحدة أصبحت حاليًا مُصدّرًا صافيًا للنفط وتمتلك موارد طاقة كافية داخل البلاد.
وأضافت أن إعادة فتح المضيق مفيدة أيضًا لأميركا لأنها تسهم في استقرار سوق النفط العالمي وخفض الأسعار، لكنها شددت على أن الفائدة الكبرى تعود على أوروبا، مشيرة إلى أن دونالد ترامب يريد من الدول الأوروبية اتخاذ خطوات أكبر في هذا الشأن.