وزير الدفاع الإسرائيلي: الحرب مع إيران دخلت مرحلة جديدة و"مصيرية"


أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن المواجهة مع النظام الإيراني دخلت مرحلة جديدة ومصيرية، مؤكدًا أن هذه المعركة ستستمر طالما كان ذلك ضروريًا.
وشدد كاتس، في تصريحاته، على أن المعركة الحالية باتت تمثل فصلاً حاسمًا بين "بقاء النظام الإيراني" أو "سقوطه"، معتبرًا أن الشعب الإيراني هو الطرف الوحيد القادر على إنهاء هذا الوضع من خلال نضال حازم يؤدي إلى إسقاط النظام وتحرير إيران.
كما تطرق وزير الدفاع الإسرائيلي إلى الهجمات الأخيرة، موجهًا الشكر للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على تنفيذ الهجوم على جزيرة "خارك"، ووصفه بأنه "رد مناسب ومستحق" على محاولات النظام الإيراني لإغلاق مضيق هرمز.

أعلن نائب الشؤون السياسية في محافظة بوشهر، جنوب غربي إيران، أن جزءًا من المنشآت العسكرية ومطار جزيرة خارك تعرض لأضرار جراء الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على أهداف في الجزيرة.
وقال المسؤول إن "الهجمات التي وقعت فجر السبت 14 مارس (آذار) أدت إلى تضرر جزء من المنشآت العسكرية ومطار خارك".
وأضاف: "بحسب التقارير الواردة، لم تسجل أي خسائر بشرية في صفوف القوات العسكرية أو موظفي الشركات النفطية أو سكان الجزيرة، وجميع القطاعات تواصل أداء مهامها وأنشطتها اليومية".
أعلن المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، أن الولايات المتحدة استهدفت بصواريخها جزيرة أبو موسى وجزءًا من جزيرة خارك، مضيفًا أن الهجمات نُفذت "من مواقع محمية داخل الموانئ والأرصفة ومن مخابئ في مدن دولة الإمارات العربية المتحدة".
وأضاف المتحدث أن إيران "يعد من حقها المشروع، دفاعًا عن سيادتها الوطنية وأراضيها، استهداف مصدر إطلاق الصواريخ الأميركية المعادية"، على حد تعبيره.
وتابع قائلاً: "نطلب من شعب دولة الإمارات العربية المتحدة والمراكز السكانية اتخاذ إجراءات لإخلاء الموانئ والأرصفة حتى لا يلحق بهم أي أذى".
بالتزامن مع موجة الهجمات الأميركية على مواقع للنظام الإيراني في جزيرة خارك، أفاد شهود عيان في رسائل بعثوا بها، بأن السلطات تمنع موظفي قطاع النفط والبتروكيماويات من مغادرة الجزيرة، وتجبرهم على البقاء فيها.
وقال أحد الشهود في هذا السياق: "جميع موظفي وعمال البتروكيماويات والنفط لا يزالون في جزيرة خارك، ويرغبون في المغادرة، لكن النظام الإيراني لا يسمح لهم بالخروج، وهم عالقون هناك".
كما أشار هذا المواطن إلى الخطر المحدق بحياة هؤلاء الموظفين.
يُذكر أن النظام الإيراني، ومنذ اندلاع الحرب، دأب على استخدام وجود المدنيين في الأماكن العامة، مثل المدارس والمستشفيات، كدروع بشرية.
أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن زهراء سلطان مشكه كار، وهي عضو في الجهاز الفني لمنتخب إيران لكرة القدم للسيدات- والتي كانت قد تقدمت بطلب لجوء إلى الحكومة الأسترالية- تعمل على إقناع اللاعبات بالعدول عن طلب اللجوء والعودة إلى إيران.
وأضافت المعلومات أن ذلك جاء عبر نقل تصريحات ووعود رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه مسؤولة التجهيزات في المنتخب، المعروفة باسم "فلور"، واللاعبة محدثة ذلفي، تقديمهما طلبين للجوء إلى الحكومة الأسترالية، لتنضما بذلك إلى خمس لاعبات أخريات سبق أن تقدمن بطلبات لجوء.
وبالتزامن مع ذلك، لا تزال بعثة المنتخب الإيراني للسيدات، التي أوفدت للمشاركة في بطولة كأس آسيا، عالقة في ماليزيا؛ حيث لم يتضح بعد ما إذا كان هذا التوقف يعود لصعوبة تأمين مسار عودة آمن، أم يهدف إلى انتظار التحاق طالبات لجوء أخريات ببقية أعضاء الفريق قبل المغادرة.
وكان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قد وصف في وقت سابق اللاعبات بـ "الضعيفات"، زاعماً أنهن وقعن تحت تأثير ظروف وجودهن في "غولد كوست" أستراليا، مؤكداً أن السلطات تبذل جهودها لإعادتهن جميعًا إلى إيران.
ومن جانبها، أصدرت النيابة العامة في إيران بيانًا هددت فيه اللاعبات بشكل غير مباشر من خلال عائلاتهن، مطالبة إياهن بـ "العودة إلى البلاد من أجل مصلحة عائلاتهن".
أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن زهراء سلطان مشكه كار، وهي عضو في الجهاز الفني لمنتخب إيران لكرة القدم للسيدات- والتي كانت قد تقدمت بطلب لجوء إلى الحكومة الأسترالية- تعمل على إقناع اللاعبات بالعدول عن طلب اللجوء والعودة إلى إيران.
وأضافت المعلومات أن ذلك جاء عبر نقل تصريحات ووعود رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه مسؤولة التجهيزات في المنتخب، المعروفة باسم "فلور"، واللاعبة محدثة ذلفي، تقديمهما طلبين للجوء إلى الحكومة الأسترالية، لتنضما بذلك إلى خمس لاعبات أخريات سبق أن تقدمن بطلبات لجوء.
وبالتزامن مع ذلك، لا تزال بعثة المنتخب الإيراني للسيدات، التي أوفدت للمشاركة في بطولة كأس آسيا، عالقة في ماليزيا؛ حيث لم يتضح بعد ما إذا كان هذا التوقف يعود لصعوبة تأمين مسار عودة آمن، أم يهدف إلى انتظار التحاق طالبات لجوء أخريات ببقية أعضاء الفريق قبل المغادرة.
وكان رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قد وصف في وقت سابق اللاعبات بـ "الضعيفات"، زاعماً أنهن وقعن تحت تأثير ظروف وجودهن في "غولد كوست" أستراليا، مؤكداً أن السلطات تبذل جهودها لإعادتهن جميعًا إلى إيران.
ومن جانبها، أصدرت النيابة العامة في إيران بيانًا هددت فيه اللاعبات بشكل غير مباشر من خلال عائلاتهن، مطالبة إياهن بـ "العودة إلى البلاد من أجل مصلحة عائلاتهن".