ترامب: بوتين قد يقدم "قليلاً" من الدعم لإيران


قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع "فوكس نيوز"، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ربما يقدم «قليلاً» من الدعم لإيران.
وأضاف ترامب: "أعتقد أنه ربما يساعد إيران قليلاً، نعم، أظن ذلك. وربما يظن أيضًا أننا نساعد أوكرانيا، أليس كذلك؟".
ولم يوضح ترامب مزيدًا من التفاصيل حول نوع أو مستوى هذه المساعدة المحتملة.
وأكد أن بلاده لا تحتاج لمساعدة أوكرانيا للدفاع ضد الطائرات المسيّرة.
وبخصوص الحرب مع إيران، قال ترامب: "الوضع سينقلب بسرعة ولا أعتقد أن الحرب ستطول. عندما أشعر بذلك بعظامي، سأعرف أن الحرب انتهت".

بعد كشف صور فضائية تظهر الأضرار التي لحقت بالجانب الكندي من قاعدة علي السالم الجوية في الكويت (المعروفة بـمعسكر كندا)، اعترض بعض السياسيين الكنديين على ما وصفوه بـ «إخفاء الحكومة للمعلومات» في هذا الشأن.
وحمّل المعارض جيمس بزان، عن حزب المحافظين، رئيس وزراء كندا، مارك كارني، مسؤولية نقص الشفافية وإخفاء المعلومات.
كما اتهم الحكومة بتغيير المواقف باستمرار ووجود ارتباك في التعامل مع الصراعات في الشرق الأوسط.
ورد كارني على سؤال حول سبب إبقاء الهجوم سريًا بالتأكيد فقط على سلامة القوات المسلحة بالكامل.
وعلى الرغم من التصريحات المتناقضة خلال الأسابيع الماضية، أكد مرة أخرى أن كندا لا تشارك في الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران.
في الأول من مارس (آذار) الجاري، أصاب صاروخ إيراني الجزء الكندي من قاعدة علي السالم الجوية ردًا على الهجمات الأميركية والإسرائيلية على طهران. في ذلك الوقت، أكدت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا آناند، أن أيًا من القوات الكندية لم يصب بأذى.
وظل الرأي العام الكندي غير مطلع على هذا الهجوم لمدة 11 يومًا، ولم يُكشف عن الحادث إلا بعد أن نشرت صحيفة «لابرس» هذه الصور الفضائية.
في اليوم الرابع عشر من الحرب، حضر عدد من مسؤولي النظام الإيراني مراسم «يوم القدس»، مستخدمين دروعًا بشرية وسط إجراءات أمنية مشددة. وفي الوقت نفسه، سُمعت أصوات انفجارات ووردت تقارير عن هجمات في أجزاء من طهران ومدن مختلفة في إيران.
وبحسب التقارير، شارك عدد من مسؤولي النظام الإيراني في مسيرة «يوم القدس»، يوم الجمعة 13 مارس (آذار)، حيث ظهروا في الشوارع بينما شكّل الحراس والقوات الأمنية حلقات حماية واسعة حولهم.
وتشير التقارير إلى أن حضور مسؤولي النظام وسط حشود المشاركين في المسيرة تم باستخدام دروع بشرية، وذلك في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية.
كما تُظهر التقارير ومقاطع الفيديو المنشورة أنه خلال مسيرة «يوم القدس» في طهران سُمعت انفجارات شديدة في أجزاء من العاصمة، من بينها شمال ووسط المدينة.
وأفادت مصادر محلية أيضًا باستهداف عدة مراكز شرطة ومقرات لقوات "الباسيج" في طهران.
وفي أحد مقاطع الفيديو، التي بثتها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، استُهدف مبنى بالقرب من مكان تجمع مؤيدي النظام في طهران
كشفت ردود الفعل الإقليمية على تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران عن تزايد القلق بشأن الاستقرار، حيث أدان حلفاء طهران اغتيال والده، بينما شدد الخصوم من موقفهم العسكري.
وقد أثار غياب خامنئي الابن المستمر عن الظهور العلني تكهنات بين المحللين والدبلوماسيين حول كيفية ممارسة السلطة خلال مرحلة الانتقال.
والرسالة التي قرئت نيابة عنه على التلفزيون الرسمي الإيراني، يوم الخميس 12 مارس (آذار)، رآها بعض المراقبين متوافقة بشكل كبير مع رسائل الحرس الثوري، مما أثار تساؤلات حول التوازن بين القيادة الرسمية والحرس الثوري.
وكما هو متوقع، تجمع حلفاء طهران الإقليميون غير الحكوميين في العراق واليمن ولبنان حول المرشد الجديد، واصفين إياه بـ “قائد الثورة الإسلامية المباركة”. ويُنظر إلى صعوده إلى السلطة بالنسبة لهذه الجماعات المسلحة على أنه استمرار في التمويل ونقل الأسلحة.
غير أن هذه النظرة ليست شائعة على مستوى المنطقة وخارجها.
الجيران العرب
أما بالنسبة للجيران العرب فقد قوبل تعيين مجتبى بمزيج من التحركات العسكرية الدفاعية، والانتقادات، والدعوات لتنسيق أمني أقوى.
وتصاعدت التوترات مع السعودية بعد تعيينه عندما استهدفت ضربة إيرانية منطقة سكنية سعودية.
وفي أماكن أخرى بالمنطقة، تم تحميل طهران ووكلائها المسؤولية عن ضربات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطة تحلية المياه في البحرين.
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط سياسة إيران “الطائشة”، معبرًا عن القلق العام للدول الخليجية.
وأظهرت ردود فعل قطر والكويت والإمارات قلقًا من التصعيد، خاصة أن مرحلة الانتقال القيادي تزامنت مع هجمات مباشرة على البنية التحتية الإقليمية.
تركيا
في تركيا، اتخذ الرئيس رجب طيب أردوغان لهجة داعمة، واصفًا المسؤولين الإيرانيين بأنهم “إخوة”، معبرًا عن أمله في أن “يجتازوا هذه الفترة المليئة بالفخاخ”.
وانتقدت أنقرة أيضًا الضربات الأميركية ويبدو أنها ستستمر في الانخراط مع القيادة الإيرانية بطريقة "براغماتية" لتجنب عدم الاستقرار على حدودها.
روسيا والصين والاتحاد الأوروبي
كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من بين أول من رد، واصفًا مقتل علي خامنئي بأنه “جريمة قاسية”، ووصفه بأنه “رجل دولة بارز”. وأكد في رسالته إلى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، التضامن مع طهران خلال مرحلة الانتقال.
وتبنت الصين نبرة أكثر حذرًا، مؤكدة احترام سيادة إيران ومعارضة تغيير النظام. وأطر المسؤولون الصينيون الخلافة على أنها مسألة دستورية وعملية داخلية إيرانية.
وأما الاتحاد الأوروبي، فكان رد فعله أكثر تشتتًا. يقول الدبلوماسيون إن بعض الدول الأعضاء تأمل بصمت أن يفتح الانتقال مساحة للتغيير السياسي، بينما يخشى آخرون أن يؤدي عدم الاستقرار إلى توسع الصراع. علنًا، ركز مسؤولو الاتحاد الأوروبي على خفض التصعيد بغض النظر عمن يقود إيران.
ولم تتوافق أي من القوى الثلاث مع طهران، في الوقت الذي أدانت فيه الأمم المتحدة هذا الأسبوع الهجمات المرتبطة بالحرس الثوري على أهداف إقليمية.
إسرائيل
كانت إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي شككت صراحة في شرعية تعيين مجتبى، واصفة إياه بأنه استمرار لما سمته “نظام الإرهاب للحرس الثوري”.
وحتى قبل التعيين، كتب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على منصة "إكس" أن “أي قائد يتم تعيينه لمواصلة خطة تدمير إسرائيل سيكون هدفًا لا لبس فيه للإقصاء”.
وكانت ردود الفعل العامة في إيران وأجزاء من العالم العربي مختلطة. فقد تحولت بعض التعبيرات المبكرة عن الارتياح لوفاة علي خامنئي إلى قلق بشأن التصعيد مع ظهور علاقات مجتبى بالحرس الثوري.
ويقول المسؤولون والمحللون في المنطقة إن الانتقال القيادي عزز المخاوف من أن الصراع المتقلب بالفعل قد يتسع أكثر في الأسابيع المقبلة.
قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، في مؤتمر صحافي، إن قوات الحرس الثوري "لا ترى في سماء إيران سوى العلم الأميركي ونجمة داود".
وأضاف أن يوم الجمعة 13 مارس (آذار) سيشهد أكبر عدد من الهجمات الأميركية على إيران.
وعن مضيق هرمز، قال: "لدينا خطط لكل خيار".
أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن الحالة الجسدية والصحية للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وعدم تمكنه من التواصل المستمر والمنتظم مع المسؤولين والمؤسسات المعنية في النظام الإيراني أثارا ردود فعل انتقادية وبعض التحركات السياسية بين شريحة من رجال الدين الحاكمين.
وبحسب التقارير الواردة، فإن علي رضا أعرافي، أحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، من بين رجال الدين الذين انتقدوا الحالة الجسدية والقدرة الإدارية لمجتبى خامنئي، وكذلك ما اعتبروه إضعافًا لموقع القيادة في إيران، ويسعى إلى إعادة السلطة والصلاحيات في قمة هرم الحكم إلى "مجلس قيادة مؤقت".
ويُعد أعرافي من رجال الدين ذوي النفوذ، الذين ينتقدون أيضًا توسيع صلاحيات الحرس الثوري، وهيمنة قادته على عمليات صنع القرار في الحكم بالتزامن مع الحرب.
وقد تصاعدت الانقسامات والخلافات بين المسؤولين السياسيين ورجال الدين في السلطة من جهة وقادة الحرس الثوري من جهة أخرى، بعد مقتل علي خامنئي، ولا سيما عقب تنصيب مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام.