• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دوي انفجارات وهجمات على إيران حدث في اليوم الرابع عشر من الحرب

13 مارس 2026، 15:26 غرينتش+0

في اليوم الرابع عشر من الحرب، حضر عدد من مسؤولي النظام الإيراني مراسم «يوم القدس»، مستخدمين دروعًا بشرية وسط إجراءات أمنية مشددة. وفي الوقت نفسه، سُمعت أصوات انفجارات ووردت تقارير عن هجمات في أجزاء من طهران ومدن مختلفة في إيران.

وبحسب التقارير، شارك عدد من مسؤولي النظام الإيراني في مسيرة «يوم القدس»، يوم الجمعة 13 مارس (آذار)، حيث ظهروا في الشوارع بينما شكّل الحراس والقوات الأمنية حلقات حماية واسعة حولهم.

وتشير التقارير إلى أن حضور مسؤولي النظام وسط حشود المشاركين في المسيرة تم باستخدام دروع بشرية، وذلك في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية.

كما تُظهر التقارير ومقاطع الفيديو المنشورة أنه خلال مسيرة «يوم القدس» في طهران سُمعت انفجارات شديدة في أجزاء من العاصمة، من بينها شمال ووسط المدينة.

وأفادت مصادر محلية أيضًا باستهداف عدة مراكز شرطة ومقرات لقوات "الباسيج" في طهران.

وفي أحد مقاطع الفيديو، التي بثتها وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، استُهدف مبنى بالقرب من مكان تجمع مؤيدي النظام في طهران

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحلفاء يتجمعون والمنافسون يستعدون بعد تنصيب مجتبى خامنئي مرشدًا لإيران

13 مارس 2026، 12:58 غرينتش+0
•
بهروز توراني

كشفت ردود الفعل الإقليمية على تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران عن تزايد القلق بشأن الاستقرار، حيث أدان حلفاء طهران اغتيال والده، بينما شدد الخصوم من موقفهم العسكري.

وقد أثار غياب خامنئي الابن المستمر عن الظهور العلني تكهنات بين المحللين والدبلوماسيين حول كيفية ممارسة السلطة خلال مرحلة الانتقال.

والرسالة التي قرئت نيابة عنه على التلفزيون الرسمي الإيراني، يوم الخميس 12 مارس (آذار)، رآها بعض المراقبين متوافقة بشكل كبير مع رسائل الحرس الثوري، مما أثار تساؤلات حول التوازن بين القيادة الرسمية والحرس الثوري.

وكما هو متوقع، تجمع حلفاء طهران الإقليميون غير الحكوميين في العراق واليمن ولبنان حول المرشد الجديد، واصفين إياه بـ “قائد الثورة الإسلامية المباركة”. ويُنظر إلى صعوده إلى السلطة بالنسبة لهذه الجماعات المسلحة على أنه استمرار في التمويل ونقل الأسلحة.

غير أن هذه النظرة ليست شائعة على مستوى المنطقة وخارجها.

الجيران العرب

أما بالنسبة للجيران العرب فقد قوبل تعيين مجتبى بمزيج من التحركات العسكرية الدفاعية، والانتقادات، والدعوات لتنسيق أمني أقوى.

وتصاعدت التوترات مع السعودية بعد تعيينه عندما استهدفت ضربة إيرانية منطقة سكنية سعودية.

وفي أماكن أخرى بالمنطقة، تم تحميل طهران ووكلائها المسؤولية عن ضربات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك محطة تحلية المياه في البحرين.

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط سياسة إيران “الطائشة”، معبرًا عن القلق العام للدول الخليجية.

وأظهرت ردود فعل قطر والكويت والإمارات قلقًا من التصعيد، خاصة أن مرحلة الانتقال القيادي تزامنت مع هجمات مباشرة على البنية التحتية الإقليمية.

تركيا

في تركيا، اتخذ الرئيس رجب طيب أردوغان لهجة داعمة، واصفًا المسؤولين الإيرانيين بأنهم “إخوة”، معبرًا عن أمله في أن “يجتازوا هذه الفترة المليئة بالفخاخ”.

وانتقدت أنقرة أيضًا الضربات الأميركية ويبدو أنها ستستمر في الانخراط مع القيادة الإيرانية بطريقة "براغماتية" لتجنب عدم الاستقرار على حدودها.

روسيا والصين والاتحاد الأوروبي

كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من بين أول من رد، واصفًا مقتل علي خامنئي بأنه “جريمة قاسية”، ووصفه بأنه “رجل دولة بارز”. وأكد في رسالته إلى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، التضامن مع طهران خلال مرحلة الانتقال.

وتبنت الصين نبرة أكثر حذرًا، مؤكدة احترام سيادة إيران ومعارضة تغيير النظام. وأطر المسؤولون الصينيون الخلافة على أنها مسألة دستورية وعملية داخلية إيرانية.

وأما الاتحاد الأوروبي، فكان رد فعله أكثر تشتتًا. يقول الدبلوماسيون إن بعض الدول الأعضاء تأمل بصمت أن يفتح الانتقال مساحة للتغيير السياسي، بينما يخشى آخرون أن يؤدي عدم الاستقرار إلى توسع الصراع. علنًا، ركز مسؤولو الاتحاد الأوروبي على خفض التصعيد بغض النظر عمن يقود إيران.

ولم تتوافق أي من القوى الثلاث مع طهران، في الوقت الذي أدانت فيه الأمم المتحدة هذا الأسبوع الهجمات المرتبطة بالحرس الثوري على أهداف إقليمية.

إسرائيل

كانت إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي شككت صراحة في شرعية تعيين مجتبى، واصفة إياه بأنه استمرار لما سمته “نظام الإرهاب للحرس الثوري”.

وحتى قبل التعيين، كتب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على منصة "إكس" أن “أي قائد يتم تعيينه لمواصلة خطة تدمير إسرائيل سيكون هدفًا لا لبس فيه للإقصاء”.

وكانت ردود الفعل العامة في إيران وأجزاء من العالم العربي مختلطة. فقد تحولت بعض التعبيرات المبكرة عن الارتياح لوفاة علي خامنئي إلى قلق بشأن التصعيد مع ظهور علاقات مجتبى بالحرس الثوري.

ويقول المسؤولون والمحللون في المنطقة إن الانتقال القيادي عزز المخاوف من أن الصراع المتقلب بالفعل قد يتسع أكثر في الأسابيع المقبلة.

وزير الحرب الأميركي: اليوم سيشهد أكبر عدد من الهجمات على إيران

13 مارس 2026، 12:55 غرينتش+0

قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، في مؤتمر صحافي، إن قوات الحرس الثوري "لا ترى في سماء إيران سوى العلم الأميركي ونجمة داود".

وأضاف أن يوم الجمعة 13 مارس (آذار) سيشهد أكبر عدد من الهجمات الأميركية على إيران.

وعن مضيق هرمز، قال: "لدينا خطط لكل خيار".

الوضع الصحي لمجتبى خامنئي يثير انتقادات رجال الدين الحاكمين في إيران

13 مارس 2026، 12:52 غرينتش+0

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن الحالة الجسدية والصحية للمرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وعدم تمكنه من التواصل المستمر والمنتظم مع المسؤولين والمؤسسات المعنية في النظام الإيراني أثارا ردود فعل انتقادية وبعض التحركات السياسية بين شريحة من رجال الدين الحاكمين.

وبحسب التقارير الواردة، فإن علي رضا أعرافي، أحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، من بين رجال الدين الذين انتقدوا الحالة الجسدية والقدرة الإدارية لمجتبى خامنئي، وكذلك ما اعتبروه إضعافًا لموقع القيادة في إيران، ويسعى إلى إعادة السلطة والصلاحيات في قمة هرم الحكم إلى "مجلس قيادة مؤقت".

ويُعد أعرافي من رجال الدين ذوي النفوذ، الذين ينتقدون أيضًا توسيع صلاحيات الحرس الثوري، وهيمنة قادته على عمليات صنع القرار في الحكم بالتزامن مع الحرب.

وقد تصاعدت الانقسامات والخلافات بين المسؤولين السياسيين ورجال الدين في السلطة من جهة وقادة الحرس الثوري من جهة أخرى، بعد مقتل علي خامنئي، ولا سيما عقب تنصيب مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام.

الإمارات تُغلق مراكز ومؤسسات إيرانية وتطالب بتقليص عدد موظفي القنصلية في دبي

13 مارس 2026، 12:50 غرينتش+0

أمرت دولة الإمارات العربية المتحدة بوقف نشاط مستشفى الإيرانيين والمدارس الإيرانية وكذلك "نادي الإيرانيين" في دبي وإغلاق هذه المراكز. ووفقًا لهذه التعليمات، يتعيّن على العاملين الموفدين للعمل في هذه المؤسسات مغادرة الأراضي الإماراتية.

كما نصّت التعليمات الجديدة على أن يوقف مستشفى الإيرانيين في دبي نشاطه خلال مدة أقصاها شهر واحد.

وأعلن "نادي الإيرانيين" في دبي، الذي يعمل تحت إشراف طهران، في بيان أن جميع أنشطة هذا المرفق ستتوقف اعتبارًا من 15 مارس (آذار) الجاري.

وينشط في الإمارات ما لا يقل عن خمس مدارس إيرانية، وقد أُبلغ بأن الطلاب يجب أن يُنقلوا إلى مدارس أخرى.

كما أمرت السلطات الإماراتية القنصليةَ الإيرانية في دبي بتقليص عدد موظفيها. وبموجب هذه التعليمات، ستواصل القنصلية عملها بشكل محدود بالاعتماد على كوادر محلية.

ترامب: تدمير النظام الإيراني سياسيًا وعسكريًا و"القضاء الكامل" على قواته البحرية والجوية

13 مارس 2026، 12:45 غرينتش+0

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن جيش بلاده يقوم حاليًا بـ “التدمير الكامل” للنظام الإيراني، وقال إن القوتين البحرية والجوية الإيرانية قد دُمرتا، وإن قادته قد أُزيلوا من الوجود.

وكتب ترامب، يوم الجمعة 13 مارس (آذار)، في منشور على منصته الاجتماعية "تروث سوشال" أن الولايات المتحدة تمتلك “قوة نارية لا مثيل لها وذخيرة غير محدودة”، وأنها ستكون المنتصرة في الحرب ضد إيران.

وفي الوقت نفسه، أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بسنت، في مقابلة مع "سكاي نيوز"، أن الحرب مع إيران لم تُشكل عبئًا ماليًا ثقيلاً على الولايات المتحدة. ورفض فكرة أن ارتفاع أسعار النفط قد يجعل تمويل الصراع مستحيلاً على أميركا.

وبعد ساعات قليلة من نشر منشور ترامب، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات عنيفة، صباح الجمعة 13 مارس، في مناطق مختلفة من طهران وكرج. وفقًا لهذه التقارير، في موجة جديدة من الهجمات المشتركة الأميركية- الإسرائيلية، شوهدت مقاتلات تحلق على ارتفاع منخفض فوق طهران. كما سُمع دوي انفجارات هائلة في شمال وشمال شرق وجنوب شرق وغرب طهران.

وأكد الرئيس الأميركي في منشوره أن بلاده تقوم بـ “القضاء الكامل” على النظام الإيراني عسكريًا واقتصاديًا وفي مجالات أخرى.

وكتب ترامب أن متابعة تقارير صحيفة "نيويورك تايمز" قد تعطي انطباعًا بأن أميركا غير منتصرة في الحرب، لكنه قال إن الواقع هو أن القدرة العسكرية للنظام الإيراني ضعفت بشكل شديد.

وأكد الرئيس الأميركي أن القوة البحرية الإيرانية قد دُمرت، والقوة الجوية لم تعد موجودة، والصواريخ والطائرات المسيرة وغيرها من المعدات العسكرية الإيرانية “في طور التدمير”. كما أكد أن قادة النظام الإيراني “قد أُزيلوا من على وجه الأرض”.

وأشار ترامب إلى تفوق أميركا العسكري قائلاً إن الولايات المتحدة تمتلك “قوة نارية لا مثيل لها، وذخيرة غير محدودة، ووقتًا كافيًا”. وأضاف: “انظروا ماذا سيحدث اليوم لهؤلاء المجانين الأوغاد. لقد قضوا 47 عامًا في قتل أبرياء في جميع أنحاء العالم، والآن أنا، بصفتي الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة الأميركية، أقتلهم. وهذا شرف عظيم!”.

وقبل نشر منشور ترامب، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في أول مؤتمر صحافي له بعد بدء الحرب، مخاطبًا الشعب الإيراني، إن الظروف تتشكل للإطاحة بالنظام الإيراني، و”لحظة بدء مسار جديد نحو الحرية” تقترب يومًا بعد يوم.

وقال إن إسرائيل، منذ بدء الحرب مع النظام الإيراني، تقوم بـ “القضاء على جميع التهديدات من إيران”، وإن العمليات العسكرية الجارية تستهدف تدمير البرامج النووية والصاروخية للجمهورية الإسلامية وإضعاف شبكة قواتها الوكيلة، وستستمر.
وأكد نتنياهو التعاون الوثيق و”غير المسبوق” بين إسرائيل والولايات المتحدة، الذي أدى إلى إنجازات يمكن أن تغير موازين القوى في الشرق الأوسط، حسب قوله.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في المؤتمر الصحافي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد النظام الإيراني وحلفائه في المنطقة مستمرة، وأن إسرائيل مصممة على “إنهاء المهمة” وضمان أمن مواطنيها، خاصة سكان شمال إسرائيل.

وأضاف أن حزب الله اللبناني سيدفع ثمنًا باهظًا لهجماته التي نفذها دعمًا للنظام الإيراني، وسيشعر “بقوة ذراع إسرائيل” أكثر من أي وقت مضى.