• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيسة وزراء اليابان تدعو لوقف "الأنشطة التهديدية" للنظام الإيراني في مضيق هرمز

12 مارس 2026، 05:16 غرينتش+0

دعت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، خلال اجتماع افتراضي لقادة مجموعة السبع (G7)، إلى الوقف الفوري للأنشطة التي يقوم بها النظام الإيراني، والتي وصفتها بأنها تهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز، معربة عن إدانتها الصريحة لهذه الممارسات.

وعبرت رئيسة الوزراء عن قلقها البالغ إزاء الهجمات التي استهدفت عدداً من السفن بالقرب من مضيق هرمز، مشيرة إلى أن هذا الوضع أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة في اليابان والعديد من دول العالم الأخرى.

كما أكدت تاكايتشي أن اليابان ستواصل جهودها الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة الأوضاع بشكل عاجل، وذلك بالتعاون مع مجموعة السبع، ودول الخليج، وأعضاء آخرين في المجتمع الدولي.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هروب للجنود ونقص في الذخائر والأغذية.. فجوة عميقة وتمييز بين الجيش والحرس الثوري في إيران

11 مارس 2026، 21:34 غرينتش+0

أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن الوحدات العسكرية التابعة للنظام الإيراني تواجه وضعاً حرجاً. وتشير التقارير إلى وجود فجوة عميقة بين الجيش والحرس الثوري، ونقص حاد في المستلزمات الأساسية، وفشل خطط تعبئة القوات لمواجهة الأزمة الحالية.

كما يظهر التمييز في تقديم المساعدات بشكل واضح، حيث يمتنع الحرس الثوري عن تقديم الدعم للجنود المصابين في الجيش.

وبحسب التقارير الواردة، تواجه وحدات الجيش معدلات عالية من الخسائر، بينما يمتنع الحرس الثوري عن نقل المصابين إلى المستشفيات رغم توفر الإمكانات. وقد رفض مسؤولو الحرس طلبات الجيش المتكررة بحجة “نقص سيارات الإسعاف ومخزون الدم”.

وأدى هذا التصرف إلى تصاعد الغضب والتوتر بين عناصر وموظفي المؤسستين العسكريتين.

أزمة الإمدادات.. 20 رصاصة لكل جنديين وغياب المياه الصالحة للشرب

أفادت المصادر بأن الوضع في الخطوط الأمامية والوحدات الميدانية للجيش وصل إلى “حد الكارثة”.

وتتمثل أبرز المشاكل التي تواجه القوات العسكرية التابعة للنظام الإيراني فيما يلي:
-نقص الذخيرة: أفادت تقارير يوم الثلاثاء 10 مارس (آذار) أنه في بعض الوحدات، تم تخصيص 20 رصاصة فقط لكل جنديين، مما يقلص فعلياً القدرة الدفاعية للقوات.

- غياب المياه والطعام: في العديد من الوحدات الميدانية، لا تتوفر حتى المياه الصالحة للشرب للجنود.

- موجة هروب: الظروف القاسية وتجاهل القادة دفع الجنود إلى الفرار جماعياً من الثكنات واللجوء إلى المدن المجاورة.

الأولوية للأسلحة على المعيشة

أفادت المصادر لـ "إيران إنترناشيونال" بأنه حتى وحدات الصواريخ التابعة للحرس الثوري الإيراني، التي عادةً ما تحظى بالأولوية، تعاني أعطالاً واسعة في المعدات الاتصالية ونقص الغذاء.

ورغم ذلك، تشير المعلومات إلى أن سلسلة القيادة ترسل فقط قطعاً فنية للحفاظ على عمل المنظومات الصاروخية، بدلاً من إرسال وجبات غذائية أو معدات فردية للجنود، ما يدل على أن أولويات النظام هي الحرب، وليس الحفاظ على حياة جنوده.

فشل خطة تعبئة الاحتياطيات

من ناحية أخرى، فشلت محاولات الحرس الثوري لتعبئة قوات الاحتياط يوم الأربعاء 11 مارس (آذار) بشكل “ذريع”.

وأفادت مصادر ميدانية لـ "إيران إنترناشيونال" بأن العديد من الجنود المستدعين استغلوا هذه الفرصة للفرار بدلاً من التوجه إلى المراكز العسكرية، كما قام بعضهم بتوجيه أفراد عائلاتهم نحو المناطق الحدودية لمغادرة البلاد.

استمرار الانفجارات في مختلف أنحاء إيران ليلاً

11 مارس 2026، 20:59 غرينتش+0

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن باستمرار دوي الانفجارات في مناطق مختلفة من طهران، مساء الأربعاء 11 مارس (آذار)، مشيرة إلى أن سماء بعض المناطق لا تزال مسرحًا للصراع مع طائرات مسيّرة مهاجمة.

وذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني أن ما لا يقل عن 10 من عناصر الأمن وأفراد الباسيج قُتلوا في هجمات الطائرات الإسرائيلية على نقاط متعددة في طهران.

وأظهرت التقارير والرسائل الواردة من متابعي "إيران إنترناشيونال" أن نقاط التفتيش في كرج وفرديس كانت أهدافًا للهجوم، كما سُمع دوي الطائرات المسيّرة والانفجارات المتتالية في هاتين المدينتين.

وأفاد المتابعون أيضًا بوقوع انفجارات قوية في سباهان ‌شهر بأصفهان، وانفجارين في مدينة كازرون بمحافظة فارس. كما ذكروا أن مطار بندر عباس، ورصيف باهنر، والمنشآت البحرية في المدينة بمحافظة هرمزغان تعرضت لهجمات، وقد سُمع دوي انفجار عنيف في شهر كرد بمحافظة تشهار محال وبختياري.

وفي خوزستان، أظهرت التقارير وقوع انفجار في بندر ماهشهر، وعدة انفجارات على طريق نفق أميديه إلى ميانكوه في مدينة أميديه، وانفجارات أخرى في الأهواز، فيما ذكرت بعض الوسائل الإعلامية أنه تم سماع دوي انفجار في تبريز أيضًا.

شهود عيان: سماع دوي انفجارات في تبريز وكازرون وأصفهان بإيران

11 مارس 2026، 20:20 غرينتش+0

وفقًا للرسائل الواردة إلى حساب "إيران إنترناشيونال" على منصة "إكس"، أفاد أحد المتابعين بسماع أصوات تحليق مقاتلات ثم انفجار شديد في مدينة تبريز، شمال غربي إيران، مساء الأربعاء 11 مارس (آذار).

وأفاد متابع آخر بسماع صوتي انفجار مساء الأربعاء أيضًا في مدينة كازرون بمحافظة فارس، جنوب إيران.

في الوقت نفسه، جاء تقرير آخر يشير إلى سماع انفجارات قوية مساء الأربعاء في منطقة سباهان شهر في أصفهان، وسط إيران.

مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار يديّن بشدة هجمات إيران على دول المنطقة

11 مارس 2026، 20:16 غرينتش+0

اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشروع قرار يديّن "بأشد العبارات" هجمات النظام الإيراني على الدول الخليجية، واعتبرها انتهاكًا للقانون الدولي.

وصوّتت 13 دولة عضوًا في مجلس الأمن لصالح هذا المشروع، بينما امتنعت دولتان فقط، وهما روسيا والصين، عن التصويت.

قال ممثل فرنسا في مجلس الأمن إن دعم أغلبية دول الأمم المتحدة لهذا القرار يوجّه رسالة قوية إلى إيران.

"الغارديان": الحوثيون الموالون للنظام الإيراني يتجنبون الدخول في حرب مع إسرائيل وأميركا

11 مارس 2026، 20:08 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "الغارديان"، في تقرير حول الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أن الحوثيين في اليمن امتنعوا حتى الآن عن فتح جبهة جديدة ضد سفن واشنطن الحربية أو حلفائها في المنطقة، لكنهم حذروا في الوقت نفسه من أن «أصابعهم ما زالت على الزناد».

وأكد مراسل الصحيفة في القدس، الصحافي جيسون برك، يوم الأربعاء 11 مارس (آذار)، أن هذا الوضع قائم في وقت صعّد فيه حزب الله في لبنان والميليشيات العراقية هجماتهم ضد مواقع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب التقرير، ومع إغلاق مضيق هرمز، ازدادت أهمية طرق الملاحة في البحر الأحمر بشكل كبير.

وفي هذا السياق، فإن العبور المرتقب لمجموعة حاملة طائرات أميركية عبر مضيق باب المندب الضيق سيشكل لحظة حاسمة لاختبار النوايا الحقيقية للحوثيين.

ويرى الخبير في الشؤون الاستراتيجية، مايكل نايتس، أن الحوثيين، بامتلاكهم مجموعة من الألغام البحرية والطائرات المسيّرة والصواريخ، لديهم فرصة استثنائية لاستهداف القوات العسكرية الأميركية، إلا أنهم فضّلوا حتى الآن الاكتفاء بالمراقبة.

ويشير جزء آخر من التقرير إلى أن محللين دوليين يعتقدون أن الحوثيين لا يتحركون بالضرورة وفق أوامر طهران فقط.

وترى الباحثة أليسون ماينر، من "مجلس الأطلسي"، أن الجماعة تقيّم أيضاً كلفة الدخول في الحرب داخلياً، لأن الانخراط في الصراع الحالي قد يهدد المكاسب التي حققتها خلال حرب غزة.

ومن جانبه، يعتقد المحلل المستقل، فيليب سميث، أن قادة الحوثيين ربما يقومون حالياً بـ«حسابات للمخاطر»، خشية أن يؤدي أي تدهور خطير أو انهيار محتمل للنظام الحاكم في إيران إلى تعريض مستقبلهم للخطر.

احتمال استهداف منشآت النفط السعودية
يشير التقرير أيضاً إلى سيناريو محتمل آخر يتمثل في أن يعاود الحوثيون مهاجمة البنية التحتية النفطية في السعودية.

مثل هذا الهجوم، على غرار الهجمات السابقة، قد يفرض ضغطاً اقتصادياً وسياسياً كبيراً على حلفاء واشنطن في المنطقة، دون الدخول في مواجهة مباشرة ومكلفة مع الولايات المتحدة.

ففي أعقاب الهجوم الواسع الذي شنه الحوثيون على البنية التحتية غير العسكرية في السعودية، بما في ذلك منشآت شركة أرامكو النفطية في جدة، اتهمت واشنطن والرياض آنذاك النظام اللإيراني بدعم الحوثيين في تلك الهجمات.

وكان علي خامنئي، الذي قُتل لاحقاً، قد أعلن قبل نحو شهر من استهدافه في 28 فبراير (شباط) الماضي بهجوم صاروخي نفذته إسرائيل والولايات المتحدة، أن أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران سيؤدي هذه المرة إلى حرب «إقليمية».

وفي إطار تنفيذ هذه الاستراتيجية، دفعت القوات المسلحة الإيرانية، وعلى رأسها الحرس الثوري، دول الجوار الإيراني تدريجياً إلى أتون الصراع، إلى درجة أن بعض الحلفاء المقربين لطهران في السابق تحولوا اليوم إلى خصوم لها.