• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سنتكوم": مقتل 7 من أفراد القوات الأميركية في الحرب مع إيران حتى الآن

8 مارس 2026، 20:42 غرينتش+0

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، في بيان، مقتل جندي أميركي، إثر إصابته بجروح شديدة خلال هجمات النظام الإيراني الأولية على القواعد والبنى التحتية الأميركية بالسعودية، في الأول من مارس (آذار) الجاري.

وأضافت "سنتكوم" أن هوية هذا الجندي لن تُعلن إلا بعد مرور 24 ساعة من إبلاغ عائلته.

ويعد هذا الجندي هو السابع الذي يلقى حتفه؛ جراء تبادل الهجمات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بهلوي: لاعبات منتخب إيران لكرة القدم يتعرضن لضغوط وتهديدات من النظام

8 مارس 2026، 20:41 غرينتش+0

قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في رسالة إن لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات يواجهن ضغوطًا وتهديدات من قِبل النظام الإيراني بعد خطوتهن الشجاعة بالامتناع عن ترديد نشيد النظام.

وأوضح أن هؤلاء اللاعبات قد يواجهن عواقب خطيرة في حال عودتهن إلى إيران.

كما دعا حكومة أستراليا إلى ضمان أمن اللاعبات وتوفير الدعم اللازم لهن.

الجيش الإسرائيلي: استهداف مقر القوة الجو-فضائية للحرس الثوري في طهران

8 مارس 2026، 19:43 غرينتش+0

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مقر القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران.

وبحسب التقرير، كان هذا المقر يُستخدم كمركز رئيسي للقيادة والسيطرة للقوات الجوية التابعة للنظام.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قيادة وحدة الصواريخ الباليستية، ومنظومات الطائرات المسيّرة، ووحدات أخرى من هذه القوة كانت تعمل داخل هذا المقر.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذا المقر كان من بين الجهات المسؤولة عن التخطيط للهجمات ضد إسرائيل ودول المنطقة.

مصر تطالب بتشكيل «قوة عربية مشتركة» لمواجهة التهديدات الإيرانية

8 مارس 2026، 19:43 غرينتش+0

طالب وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، بتشكيل «قوة عربية مشتركة» للتصدي للتهديدات التي تمثلها إيران ضد الأردن والعراق والدول الخليجية.

وقال عبد العاطي، في اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية، إن القاهرة ترفض الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية، وأبدت تضامنها مع تلك الدول، بالإضافة إلى الأردن والعراق، في مواجهة هذه التهديدات.

وحذر الوزير المصري من عواقب استمرار التوترات وتصاعدها على المنطقة.

ماكرون.. مخاطبًا بزشكيان: على إيران إنهاء هجماتها على دول المنطقة فورًا

8 مارس 2026، 19:42 غرينتش+0

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" أنه أجرى محادثة مع نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، مؤكداً ضرورة إنهاء هجمات طهران على دول المنطقة بشكل فوري.

وكتب ماكرون أنه شدد للرئيس الإيراني على أن أمن وعودة سيسيل كوهرلر وجاك باريس، الناشطين النقابيين الموجودين حاليًا في محيط سفارة فرنسا في طهران، يشكلان أولوية مطلقة بالنسبة لباريس.

وأضاف أن ماكرون طلب من إيران ضمان حرية الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وإنهاء أي إجراءات عرقلة عملية.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى قلقه الشديد بشأن تطوير إيران لبرامجها النووية والصاروخية، بالإضافة إلى أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، والتي تشكل جذور الأزمة الحالية.

وأكد ماكرون أن الرد على هذه التحديات الحيوية يتطلب أكثر من أي وقت مضى حلًا دبلوماسيًا، لإنهاء التوترات والحفاظ على السلام.

وختم بأنه اتفق مع بزشكيان على استمرار الاتصالات حول هذه الملفات.

التصدعات تضرب النظام الإيراني

8 مارس 2026، 19:30 غرينتش+0
•
مريم سينائي

كشفت الهجمات، التي يواصل الحرس الثوري الإيراني تنفيذها ضد دول مجاورة عن انقسام داخل هيكل السلطة بشأن إدارة الحرب، وذلك رغم اعتذار الرئيس مسعود بزشكيان لدول المنطقة، وأمره القوات المسلحة بوقف مثل هذه الضربات.

فقد بدأ الحرس الثوري الإيراني شن هجمات على الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وإقليم كردستان العراق، بعد وقت قصير من إعلان بزشكيان في خطاب متلفز أنه أصدر تعليمات بوقف هذه الهجمات.

وجاءت هذه الضربات بعد انتقادات لفظية حادة وغير معتادة من قِبل التيار المتشدد، ما سلط الضوء على محدودية نفوذ بزشكيان داخل هيكل السلطة في إيران، رغم عضويته في مجلس القيادة المؤقت المكوّن من ثلاثة أعضاء، والذي يتولى حاليًا صلاحيات المرشد الأعلى خلال فترة الحرب.

وكان بزشكيان قد قال، يوم السبت 7 مارس (آذار)، إن القوات المسلحة الإيرانية تصرفت أحيانًا “وفق تقديرها الخاص” خلال النزاع الأخير. وأضاف أنه بعد قرار صادر عن “مجلس القيادة المؤقت”، تم إصدار تعليمات للقوات العسكرية بعدم مهاجمة الدول المجاورة “إلا إذا انطلقت منها هجمات ضد إيران”.

رد عسكري سريع

جاء أول رد مؤسسي على تصريحات بزشكيان من المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، وهو الجهة التي تنسق القيادة العملياتية للقوات المسلحة الإيرانية، بما في ذلك الجيش النظامي والحرس الثوري.

وأكد المتحدث أن أي موقع يُستخدم لشن هجمات على إيران سيُعد هدفًا مشروعًا. وقال: “كل نقطة تُستخدم كمصدر للاعتداء على إيران تُعد هدفًا مشروعًا”، مضيفًا أنه مع استمرار العمليات الهجومية “ستبقى جميع القواعد والمصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة الأهداف الرئيسية لهجمات الحرس الثوري”.

وخلال ساعات، أعلن الحرس الثوري أيضًا تنفيذ ضربات صاروخية على مطار دبي وقاعدة الجفير في البحرين، التي تستضيف مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية.

موقف القضاء

لكن رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، وهو أيضًا عضو في مجلس القيادة المؤقت، سارع إلى الرد.

وقال إن الأدلة التي قدمتها القوات المسلحة الإيرانية تُظهر أن “جغرافيا بعض الدول الإقليمية وُضعت بشكل علني وسري في خدمة العدو” واستخدمت لشن هجمات على إيران.

وأضاف أن “الهجمات المكثفة” على هذه الأهداف ستستمر، مؤكدًا أن “هذه الاستراتيجية تُنفَّذ حاليًا، وأن الحكومة وبقية أركان النظام موحدة بشأنها”.

أسباب الاعتذار

حذّرت السعودية، يوم السبت 7 مارس، إيران من أن استمرار الهجمات على المملكة وقطاع الطاقة فيها قد يدفع الرياض إلى الرد بالمثل، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن أربعة مصادر مطلعة.

وأُبلغت هذه الرسالة قبل اعتذار بزشكيان المتلفز، بحسب التقرير.

وقد يكون من بين أسباب الاعتذار أيضًا تقارير عن هجوم بطائرة مسيّرة، يوم الخميس 5 مارس، على إقليم نخجوان التابع لأذربيجان، التي تربطها علاقات عسكرية واسعة بإسرائيل.

ونفت إيران ضلوعها في الهجوم. إلا أن مسؤولين في باكو أعلنوا أيضًا إحباط عدة مخططات تخريبية يُشتبه بضلوع الحرس الثوري فيها، من بينها مخطط لاستهداف خط أنابيب النفط باكو- تبليسي- جيهان.

وعقب الحادثة، أمرت أذربيجان بسحب دبلوماسييها فورًا من طهران وتبريز، وأغلقت حدودها مع إيران وطالبت باعتذار رسمي.

وفي حادث منفصل هذا الأسبوع، نفت القوات المسلحة الإيرانية إطلاق صاروخ باليستي باتجاه المجال الجوي التركي، بعدما أعلنت السلطات التركية اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" فوق شرق البحر المتوسط.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة وجهت “تحذيرات بأوضح العبارات” لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

مخاوف اقتصادية

بحسب المحلل السياسي، عبد الرضا داوري، فإن تصعيد التوتر مع الإمارات العربية المتحدة قد يكون مكلفًا للغاية للاقتصاد الخارجي الإيراني، الذي يعتمد بشكل كبير على القنوات المالية والتجارية عبر الإمارات.

وقد حذرت الإمارات من أنها قد تتجه إلى مصادرة أصول مرتبطة بالدولة الإيرانية داخل أراضيها إذا استمر التصعيد.

هجوم المتشددين على بزشكيان

دافع بعض الشخصيات السياسية عن بزشكيان، إذ قال داوري إن الرئيس كان ينقل ببساطة قرار مجلس القيادة المؤقت بوقف الهجمات على الدول المجاورة. وأضاف أنه حتى يتم اختيار مرشد أعلى جديد، فإن قرارات المجلس تتمتع بصلاحيات المرشد الأعلى ويجب تنفيذها.

لكن منتقدين من التيار المتشدد ردوا بقوة على تصريحات بزشكيتن.
فقد كتب النائب السابق جلال رشيدي كوجي على منصة “إكس”: “يُقدّم الاعتذار عندما يحدث خطأ، سواء كان متعمدًا أو غير متعمد. نحن لم نرتكب أي خطأ. رسالتك لم تُظهر أي مظهر من مظاهر السلطة”.

كما وصف موقع “رجا نيوز” المحافظ بزشكيان بأنه “مصدر إزعاج لأمة تستعد للمواجهة النهائية مع الاستكبار”، داعيًا إلى منعه من إرسال “إشارات ضعف”.

وحذر المقال أيضًا من أن وصف بزشكيان للضربات العسكرية بأنها “تصرف وفق تقديرهم الخاص” قد يمنح الدول المجاورة أو المؤسسات الدولية ذريعة للطعن في ما وصفه بـ “الدفاع المشروع والسيادي لإيران”.

من جانبه كتب النائب المتشدد، حميد رسائي، على منصة “إكس” أن تصريحات بزشكيان غير مقبولة، معتبرًا أن الدول التي تستضيف قواعد أميركية هي التي يجب أن تعتذر.

وأضاف: “القوات المسلحة تعرف واجبها جيدًا، وكما في السابق ستستهدف بصواريخ قوية كل مكان يُهاجم منه الشعب الإيراني وأرضه”.

ودعا عدد من النواب، بينهم حامد يزديان ومحمد منان رئيسي، مجلس خبراء القيادة إلى الإسراع في تعيين مرشد أعلى جديد، محذرين من أن تصريحات مثل تصريحات بزشكيان قد تضع إيران في موقع ضعف.

كما هدد نائب طهران في البرلمان، كامران غضنفري، بالسعي لطرح مذكرة برلمانية لإعلان عدم الكفاءة السياسية للرئيس، وهو إجراء يتطلب توقيع ثلث النواب وتصويت ثلثي البرلمان لإقالته.