• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ماكرون.. مخاطبًا بزشكيان: على إيران إنهاء هجماتها على دول المنطقة فورًا

8 مارس 2026، 19:42 غرينتش+0

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" أنه أجرى محادثة مع نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، مؤكداً ضرورة إنهاء هجمات طهران على دول المنطقة بشكل فوري.

وكتب ماكرون أنه شدد للرئيس الإيراني على أن أمن وعودة سيسيل كوهرلر وجاك باريس، الناشطين النقابيين الموجودين حاليًا في محيط سفارة فرنسا في طهران، يشكلان أولوية مطلقة بالنسبة لباريس.

وأضاف أن ماكرون طلب من إيران ضمان حرية الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وإنهاء أي إجراءات عرقلة عملية.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى قلقه الشديد بشأن تطوير إيران لبرامجها النووية والصاروخية، بالإضافة إلى أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، والتي تشكل جذور الأزمة الحالية.

وأكد ماكرون أن الرد على هذه التحديات الحيوية يتطلب أكثر من أي وقت مضى حلًا دبلوماسيًا، لإنهاء التوترات والحفاظ على السلام.

وختم بأنه اتفق مع بزشكيان على استمرار الاتصالات حول هذه الملفات.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

التصدعات تضرب النظام الإيراني

8 مارس 2026، 19:30 غرينتش+0
•
مريم سينائي

كشفت الهجمات، التي يواصل الحرس الثوري الإيراني تنفيذها ضد دول مجاورة عن انقسام داخل هيكل السلطة بشأن إدارة الحرب، وذلك رغم اعتذار الرئيس مسعود بزشكيان لدول المنطقة، وأمره القوات المسلحة بوقف مثل هذه الضربات.

فقد بدأ الحرس الثوري الإيراني شن هجمات على الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وإقليم كردستان العراق، بعد وقت قصير من إعلان بزشكيان في خطاب متلفز أنه أصدر تعليمات بوقف هذه الهجمات.

وجاءت هذه الضربات بعد انتقادات لفظية حادة وغير معتادة من قِبل التيار المتشدد، ما سلط الضوء على محدودية نفوذ بزشكيان داخل هيكل السلطة في إيران، رغم عضويته في مجلس القيادة المؤقت المكوّن من ثلاثة أعضاء، والذي يتولى حاليًا صلاحيات المرشد الأعلى خلال فترة الحرب.

وكان بزشكيان قد قال، يوم السبت 7 مارس (آذار)، إن القوات المسلحة الإيرانية تصرفت أحيانًا “وفق تقديرها الخاص” خلال النزاع الأخير. وأضاف أنه بعد قرار صادر عن “مجلس القيادة المؤقت”، تم إصدار تعليمات للقوات العسكرية بعدم مهاجمة الدول المجاورة “إلا إذا انطلقت منها هجمات ضد إيران”.

رد عسكري سريع

جاء أول رد مؤسسي على تصريحات بزشكيان من المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، وهو الجهة التي تنسق القيادة العملياتية للقوات المسلحة الإيرانية، بما في ذلك الجيش النظامي والحرس الثوري.

وأكد المتحدث أن أي موقع يُستخدم لشن هجمات على إيران سيُعد هدفًا مشروعًا. وقال: “كل نقطة تُستخدم كمصدر للاعتداء على إيران تُعد هدفًا مشروعًا”، مضيفًا أنه مع استمرار العمليات الهجومية “ستبقى جميع القواعد والمصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة الأهداف الرئيسية لهجمات الحرس الثوري”.

وخلال ساعات، أعلن الحرس الثوري أيضًا تنفيذ ضربات صاروخية على مطار دبي وقاعدة الجفير في البحرين، التي تستضيف مقر الأسطول الخامس للبحرية الأميركية.

موقف القضاء

لكن رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، وهو أيضًا عضو في مجلس القيادة المؤقت، سارع إلى الرد.

وقال إن الأدلة التي قدمتها القوات المسلحة الإيرانية تُظهر أن “جغرافيا بعض الدول الإقليمية وُضعت بشكل علني وسري في خدمة العدو” واستخدمت لشن هجمات على إيران.

وأضاف أن “الهجمات المكثفة” على هذه الأهداف ستستمر، مؤكدًا أن “هذه الاستراتيجية تُنفَّذ حاليًا، وأن الحكومة وبقية أركان النظام موحدة بشأنها”.

أسباب الاعتذار

حذّرت السعودية، يوم السبت 7 مارس، إيران من أن استمرار الهجمات على المملكة وقطاع الطاقة فيها قد يدفع الرياض إلى الرد بالمثل، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن أربعة مصادر مطلعة.

وأُبلغت هذه الرسالة قبل اعتذار بزشكيان المتلفز، بحسب التقرير.

وقد يكون من بين أسباب الاعتذار أيضًا تقارير عن هجوم بطائرة مسيّرة، يوم الخميس 5 مارس، على إقليم نخجوان التابع لأذربيجان، التي تربطها علاقات عسكرية واسعة بإسرائيل.

ونفت إيران ضلوعها في الهجوم. إلا أن مسؤولين في باكو أعلنوا أيضًا إحباط عدة مخططات تخريبية يُشتبه بضلوع الحرس الثوري فيها، من بينها مخطط لاستهداف خط أنابيب النفط باكو- تبليسي- جيهان.

وعقب الحادثة، أمرت أذربيجان بسحب دبلوماسييها فورًا من طهران وتبريز، وأغلقت حدودها مع إيران وطالبت باعتذار رسمي.

وفي حادث منفصل هذا الأسبوع، نفت القوات المسلحة الإيرانية إطلاق صاروخ باليستي باتجاه المجال الجوي التركي، بعدما أعلنت السلطات التركية اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" فوق شرق البحر المتوسط.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة وجهت “تحذيرات بأوضح العبارات” لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

مخاوف اقتصادية

بحسب المحلل السياسي، عبد الرضا داوري، فإن تصعيد التوتر مع الإمارات العربية المتحدة قد يكون مكلفًا للغاية للاقتصاد الخارجي الإيراني، الذي يعتمد بشكل كبير على القنوات المالية والتجارية عبر الإمارات.

وقد حذرت الإمارات من أنها قد تتجه إلى مصادرة أصول مرتبطة بالدولة الإيرانية داخل أراضيها إذا استمر التصعيد.

هجوم المتشددين على بزشكيان

دافع بعض الشخصيات السياسية عن بزشكيان، إذ قال داوري إن الرئيس كان ينقل ببساطة قرار مجلس القيادة المؤقت بوقف الهجمات على الدول المجاورة. وأضاف أنه حتى يتم اختيار مرشد أعلى جديد، فإن قرارات المجلس تتمتع بصلاحيات المرشد الأعلى ويجب تنفيذها.

لكن منتقدين من التيار المتشدد ردوا بقوة على تصريحات بزشكيتن.
فقد كتب النائب السابق جلال رشيدي كوجي على منصة “إكس”: “يُقدّم الاعتذار عندما يحدث خطأ، سواء كان متعمدًا أو غير متعمد. نحن لم نرتكب أي خطأ. رسالتك لم تُظهر أي مظهر من مظاهر السلطة”.

كما وصف موقع “رجا نيوز” المحافظ بزشكيان بأنه “مصدر إزعاج لأمة تستعد للمواجهة النهائية مع الاستكبار”، داعيًا إلى منعه من إرسال “إشارات ضعف”.

وحذر المقال أيضًا من أن وصف بزشكيان للضربات العسكرية بأنها “تصرف وفق تقديرهم الخاص” قد يمنح الدول المجاورة أو المؤسسات الدولية ذريعة للطعن في ما وصفه بـ “الدفاع المشروع والسيادي لإيران”.

من جانبه كتب النائب المتشدد، حميد رسائي، على منصة “إكس” أن تصريحات بزشكيان غير مقبولة، معتبرًا أن الدول التي تستضيف قواعد أميركية هي التي يجب أن تعتذر.

وأضاف: “القوات المسلحة تعرف واجبها جيدًا، وكما في السابق ستستهدف بصواريخ قوية كل مكان يُهاجم منه الشعب الإيراني وأرضه”.

ودعا عدد من النواب، بينهم حامد يزديان ومحمد منان رئيسي، مجلس خبراء القيادة إلى الإسراع في تعيين مرشد أعلى جديد، محذرين من أن تصريحات مثل تصريحات بزشكيان قد تضع إيران في موقع ضعف.

كما هدد نائب طهران في البرلمان، كامران غضنفري، بالسعي لطرح مذكرة برلمانية لإعلان عدم الكفاءة السياسية للرئيس، وهو إجراء يتطلب توقيع ثلث النواب وتصويت ثلثي البرلمان لإقالته.

"أكسيوس": إدارة ترامب تدرس إرسال قوات خاصة إلى إيران للاستحواذ على المواد النووية

8 مارس 2026، 19:28 غرينتش+0

ذكر موقع "أكسيوس"، نقلاً عن "4 مصادر مطلعة" أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إمكانية إرسال قوات خاصة إلى إيران للاستحواذ على مخزونات اليورانيوم المخصب بدرجة عالية في مراحل لاحقة من الحرب.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن دونالد ترامب وفريقه يدرسان بجدية إرسال وحدات عمليات خاصة إلى إيران لتنفيذ مهام محددة.

وأضاف مسؤول أميركي أن إدارة ترامب درست خيارين: سحب كامل المواد النووية من إيران أو وجود خبراء نوويين لتخفيف درجة تخصيبها في الموقع.

وأشار إلى أن هذه المهمة قد تشمل تعاون وحدات العمليات الخاصة مع العلماء النوويين، وربما مشاركة ممثلين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان موقع الأخبار والتحليلات" سيمافور" قد ذكر سابقًا أن إرسال وحدات العمليات الخاصة الأميركية، المعروفة باسم "دلتال فورس"، إلى داخل الأراضي الإيرانية بهدف الاستيلاء على المنشآت النووية الرئيسية وتدميرها، هو أحد الخيارات التي عرضتها القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على ترامب للدراسة.

وزير الخارجية الإيراني يطالب الأمم المتحدة بمساءلة ترامب

8 مارس 2026، 19:28 غرينتش+0

وجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وأعضاء مجلس الأمن، ووزراء خارجية الدول الأعضاء، طالبهم فيها باتخاذ تدابير لضمان مساءلة الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب.

واتهم عراقجي في رسالته الرئيس الأميركي بـ "التهديد الوقح" ضد "سيادة وسلامة أراضي إيران".

ووصف تصريحات ترامب بشأن خطط الهجوم على إيران بأنها "اعتراف صريح بارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الإيراني".

وأضاف عراقجي، موضحًا ما وصفه بـ "ممارسة حق الدفاع المشروع" من قبل إيران، أن الإجراءات الإيرانية "ستستمر طالما لم يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته وفق ميثاق الأمم المتحدة للحفاظ على السلام والأمن الدوليين".

كما طالب عراقجي بـ "التعويض الكامل عن الأضرار الناتجة عن الانتهاكات المستمرة ضد إيران ومواطنيها" من قِبل الولايات المتحدة.

وفي الرسالة، طالبت إيران أيضًا الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ «الإجراءات المناسبة لإنهاء جرائم الحرب الجارية».

السعودية تعلن إسقاط طائرة مُسيّرة إيرانية

8 مارس 2026، 19:27 غرينتش+0

أعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها أسقطت طائرة مُسيّرة أُطلقت من إيران.

وبحسب وزارة الدفاع السعودية، كانت الطائرة في طريقها نحو حقل الشيبة النفطي، أحد أكبر حقول النفط في الشرق الأوسط.

وكانت السعودية قد أعلنت يوم السبت 7 مارس (آذار) أيضًا اعتراض وتدمير 16 طائرة مُسيّرة كانت متجهة نحو نفس الحقل النفطي.

"فرار جماعي" لطاقم سفينة "بوشهر" الإيرانية إلى داخل سريلانكا بعد رسوها بأحد موانئها

8 مارس 2026، 18:27 غرينتش+0

قال مسؤول سابق في البحرية السريلانكية لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن طاقم سفينة “آيريس بوشهر” التابعة للبحرية الإيرانية، والتي كانت راسية سابقًا في أحد موانئ سريلانكا، فرّوا من السفينة إلى داخل البلاد.

كانت السفينة قد رست في ميناء كولومبو، يوم الخميس 5 مارس (آذار)، بسبب ما وصف بـ "عطل فني في المحرك”، وكان على متنها 208 من أفراد البحرية، من بينهم 53 ضابطًا و84 طالب ضابط.

ولكن المسؤول السابق كشف أن طلب السفينة للحصول على المساعدات الإنسانية بذريعة العطل الفني كان في الحقيقة غطاءً لـ “فرار جماعي” للطاقم.

وأضاف أن هذا القرار يعكس انهيار الثقة العميق لدى الطاقم تجاه النظام الإيراني، في ظل الحرب الحالية.

وأشار إلى أن غرق المدمرة “دنا” على يد غواصة أميركية زاد من فقدان الثقة، إذ أظهر للطاقم أن النظام الإيراني لا يهتم بحياتهم أو مصيرهم.

وأكد المصدر أن جميع أفراد الطاقم الـ 208 غادروا السفينة، وتم نقلهم إلى قاعدة "وليسارا" البحرية، وهم الآن تحت إشراف السلطات الأمنية السريلانكية.

وفي الوقت نفسه، تم احتجاز سفينة "آيريس بوشهر" ونقلها إلى ميناء ترينكومالي للتخزين.

وفقًا لهذا التقرير، على الرغم من السماح لممثلي السفارة الإيرانية بلقاء البحارة وجهًا لوجه، فإن النظام الإيراني امتنع عن تقديم أي خدمات قنصلية لهم كإجراء عقابي.

وفي الوقت نفسه، أعلن رئيس الجمهورية ومسؤولون كبار في سريلانكا أنه طالما استمرت الحرب الحالية واستمر النظام الإيراني في السلطة، فلن يتم إعادة البحارة ولا السفينة إلى طهران.

وكانت المدمرة “دنا”، التي كانت عائدة من تدريب بحري دولي بعنوان “ميلان 2026” في الهند، قد تعرضت لهجوم بتوربيدو من غواصة أميركية، يوم 4 مارس الجاري، على بُعد نحو 40 كيلو مترًا جنوب الهند في المحيط الهندي، ما أدى إلى غرقها.

وقال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيت، يوم الأربعاء 4 مارس، للصحافيين: “إن غواصة أميركية أغرقت مدمرة إيرانية في المياه الدولية”.

وهذه هي المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية التي تستهدف فيها غواصة أمريكية سفينة حربية عبر إطلاق طوربيد.

وقال مصدر مطلع مرتبط بالناجين من المدمرة لقناة "إيران إنترناشيونال" إنه قبل غرق المدمرة “دنا” قرب سواحل سريلانكا، قامت الولايات المتحدة بتحذير طاقم السفينة مرتين لمغادرة السفينة، لكن قائد المدمرة لم يسمح لهم بالمغادرة، ما أدى إلى حدوث اشتباكات بين بعض أفراد الطاقم والقائد.

وأعلنت السلطات القضائية في ميناء غالي بسريلانكا يوم الخميس 5 مارس أن جثث 84 فردًا من طاقم السفينة تم انتشالها من المياه ووُضعت في قسم الطب الشرعي بمستشفى الميناء.

وقال المسؤولون السريلانكيون إن 32 فردًا آخر من طاقم المدمرة "دنا" الذين أصيبوا، تم إدخالهم المستشفى في ميناء غالي.

مصير سفينة لاوان

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "رويترز" بأن الهند سمحت لسفينة حربية إيرانية بالرسو في ميناء كوتشي بجنوب البلاد في خطوة وصفها المسؤولون الهنود بأنها “إنسانية”، وذلك بالتزامن مع هجوم أميركي على مدمرة أخرى للبحرية الإيرانية قرب سواحل سريلانكا.

ووفقًا للتقرير، رست سفينة لاوان في "كوتشي"، يوم الأربعاء 4 مارس، وهو اليوم نفسه، الذي استهدفت فيه غواصة أمريكية المدمرة الإيرانية "دنا" وأغرقتها. وأوضح مصدر حكومي هندي لوكالة "رويترز" أن الرسو جاء بعد طلب عاجل من طهران.

وقال وزير الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، في اجتماعه السنوي إن سفينة لاوان، إلى جانب سفينتين أخريين، كانت متجهة للمشاركة في مراجعة أسطول بحري، لكنها عُلقت بسبب التطورات العسكرية الأخيرة. وأكد أن قرار نيودلهي لقبول السفينة اتُخذ لأسباب إنسانية.

وأضاف جايشانكار: “نظرنا إلى الموضوع من منظور إنساني، بعيدًا عن أي مسائل قانونية محتملة. أعتقد أننا اتخذنا القرار الصحيح”.

وبحسب موقع أخبار البحرية الأميركية، فإن سفينة لاوان هي سفينة برمائية مخصصة لعمليات إنزال القوات.

ويبلغ عدد طاقم سفينة لاوان 183 فردًا، وقد تم إسكانهم في منشآت البحرية الهندية في ميناء كوتشي.