• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ويتكوف: لا تزال هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق إذا غيّرت إيران نهجها

8 مارس 2026، 03:26 غرينتش+0

قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط والمسؤول عن الجولة الأخيرة من المفاوضات مع إيران، إن إمكانية التوصل إلى اتفاق ما زالت قائمة، شرط أن تغيّر طهران موقفها.

وأضاف ويتكوف رداً على سؤال حول ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق مع ما تبقى من النظام الإيراني: «أعتقد أن هذا الأمر ممكن، رغم أنهم لم يبدوا قدراً كبيراً من التعاون أو المرونة في المفاوضات السابقة».

وتابع قائلاً إن هذا تقييمه الشخصي، مؤكداً أن القرار النهائي في هذا الشأن يعود إلى الرئيس الأمريكي.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تعرف على المقار العسكرية التي تم استهدافها في الأهواز حتى الآن

7 مارس 2026، 23:03 غرينتش+0

تشير التقارير إلى استهداف عدد من المقار والمواقع العسكرية التابعة للجيش الإيراني والحرس الثوري في مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران أبرزها: - كتيبة 115 "بيت المقدس" في حي علوي. - مركز الإمداد الشهيد مظفري عند تقاطع المحمرة.

-قاعدة الصواريخ في حي الملاشية.

-مقر القوات البرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني في معسكر حبيب اللهي.

-المقر الصاروخي الإمام حسن التابع للجيش الإيراني.

-مبنى استخبارات الحرس الثوري في حي كلستان.

-مبنى وزارة الاستخبارات وقوات الباسيج في منطقة أمانيه.

-المجموعة السادسة للقوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري في المنطقة الصناعية رقم 2.

-مجموعة الطائرات المسيّرة علي أكبر التابعة للقوة الجوفضائية للحرس على طريق أنديمشك.

-مقر قيادة فيلق ولي عصر خوزستان في منطقة زيتون بمدينة الأهواز.

-كما أفادت التقارير بتدمير حظائر صواريخ على طريق عبادان وفي منطقة دارخوين، إضافة إلى مستودع للطائرات المسيّرة بشكل كامل.

مقتل نحو 1000 عنصر.. خسائر فادحة وتدمير بنى تحتية لقوات الأمن الإيرانية بهجمات إسرائيلية

7 مارس 2026، 21:39 غرينتش+0

تكشف معلومات خاصة، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أن البنى التحتية لقوات الأمن في طهران قد دُمرت بشكل غير مسبوق. ووفقًا لهذه المعلومات، فقد قُتل حتى الآن ما بين 900 و1000 عنصر من قوات القمع في الهجمات الإسرائيلية، وبسبب فقدان القواعد، تفرّق بقية العناصر في المساجد.

وتشير البيانات إلى أن هجمات إسرائيل على البنى التحتية العسكرية في العاصمة طهران أسفرت عن خسائر فادحة وأضرار واسعة لقوات القمع، وكانت أعنف هذه الخسائر خلال الهجوم على صالة رياضية بـ "مجمع آزادي" الرياضي، التي تتسع لـ 12 ألف مقعد، يوم الجمعة 6 مارس (آذار).

وقبل بدء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي، أفادت "إيران إنترناشيونال" أن النظام الإيراني كان بستخدم بعض الملاعب والاستادات في المدن المختلفة كمراكز تجمع ونشر للقوات العسكرية والأمنية لضمان سلامة العناصر والمعدات والمركبات من الهجمات.

كان مقر الوحدة الخاصة "موسي بن جعفر" من الأهداف الرئيسية لإسرائيل خلال الهجمات الأخيرة.

ويشكّل اللواء الثاني "موسي بن جعفر" إحدى الوحدات العملياتية التابعة لقيادة قوة الشرطة الإيرانية (فراجا)، ويقع مقره على طريق خاوران مقابل خاورشهر في طهران، ويلعب دورًا في قمع الاحتجاجات الشعبية.

كما كان مقر "لواء 23 خاتم الأنبياء" من بين أهداف الهجمات. هذا اللواء يتبع قوة البر في الحرس الثوري الإيراني، وتتمثل مهامه في دعم القوات الأمنية أثناء الأزمات.

يقع المركز الرئيسي لهذا المقر في معسكر "توحيد"، وقد نُشرت حتى الآن مقاطع فيديو تظهر الهجمات على هذا المعسكر.

وكان مقر "فراجا" في شرق طهران أيضًا من الأهداف الهجومية ضد قوات القمع.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في 4 مارس الجاري أنه أنهى عملية واسعة ضد مجمع عسكري كبير تابع للنظام الإيراني، شمل «المقار والقوات التابعة لجميع أجهزتها الأمنية».

واستهدفت العملية مقار الحرس الثوري الإيراني، ومقرات جهاز الاستخبارات الإيراني، ومقرات "الباسيج"، ومقرات وحدة فيلق القدس، والمقرات الخاصة بالوحدات الخاصة لقوة الشرطة، والمقار السيبرانية، ومقرات وحدة الدعم وقمع الاحتجاجات التابعة للشرطة.

وقد استهدفت إسرائيل أيضًا مقر خاتم الأنبياء، بما في ذلك لواء المغاوير "حضرت زهرا" ومنطقة مقاومة الباسيج "سلمان فارسي"، والواقع في معسكر باغشاه (معسكر حر)، حيث تشارك هذه الوحدات في قمع الاحتجاجات.

كما تعرضت منطقة باسيج مقداد في طهران، التابعة للحرس الثوري الإيراني، لهجمات إسرائيلية، وهي تقع غرب العاصمة قرب جامعة شريف الصناعية وتعد مركزًا رئيسيًا لتجمع قوات الأمن التي ترتدي «الملابس المدنية» والتي لعبت دورًا محوريًا في قمع الاحتجاجات. وقد نُشرت العديد من مقاطع الفيديو التي تظهر الهجمات العنيفة على هذا المقر.

تدمير البنى التحتية لقوات القمع
تشير المعلومات إلى أن أصول الشرطة الإيرانية "فراجا"، بما في ذلك المعدات الحاسوبية والمركبات، دُمّرت بشكل كبير في الهجمات الأخيرة، ولم تعد إدارة الإمداد قادرة على دعم قوات الأمن التابعة لـ "فراجا" في أنحاء إيران.

ويُقدّر حجم الخسائر بالآلاف من التريليونات من تومان، ومن المتوقع أن تستغرق إعادة بناء ما دُمّر عقودًا من الزمن. كما تم تدمير مراكز قيادة وحدات الدعم والمراكز البحثية التابعة للشرطة وقواعد المعلومات المرتبطة بها.

وإلى جانب ذلك، استُهدفت المنشآت غير العسكرية التي كانت تُستخدم من قبل قوات القمع، بما في ذلك استاد أريامهر (آزادي)، صالة مصارعة فتح، الصالة الرياضية لإخوان إسماعيل، ومجمع أمجدية (شيرودي) في طهران.

وتشير تقييمات المصادر إلى أن نحو 50 في المائة من القوات لا ترغب في الاستمرار بالاشتباكات، ويستريح بعضهم في سياراتهم أو في المساجد والملاعب، كما تُركت العديد من الأسلحة والمعدات في القواعد دون نقلها من قبل القوات.

وبعد بدء الهجمات، كان غياب التعليمات الواضحة من القادة الكبار أحد التحديات الرئيسية لقوات الأمن، ما أدى إلى حالة من الارتباك والفوضى بين الوحدات.

كما تشير المصادر إلى مشاكل اقتصادية تعانيهاا القوات، حيث يطالب بعض العسكريين برواتب غير مدفوعة، وزادت مخاوف العائلات بشأن وضع هؤلاء العناصر.

بشكل عام، وفقًا لهذا التقييم، وصلت حالة التعب من الحرب والارتباك العملياتي بين القوات إلى حد أن العديد من الوحدات ترفض أداء المهام داخل المدينة.

نتنياهو: إسرائيل "تعمل على تغيير وجه الشرق الأوسط"

7 مارس 2026، 20:09 غرينتش+0

قال رئيس وزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن بلاده “ستواصل الحرب بكل قوة حتى تحقيق النصر”، مضيفًا أن “الحرب الحالية تعادل ضعفي حرب الـ 12 يومًا”، وأن إسرائيل “تعمل على تغيير وجه الشرق الأوسط”.

وأضاف أن إيران واصلت برنامجها الصاروخي والنووي بعد الحرب السابقة، وأن هذه العمليات “تخلق الظروف للشعب الإيراني كي يمسك بمصيره بيده”.

وقال نتنياهو إن عشرات القادة من الحرس الثوري الإيراني قُتلوا، موجّهًا حديثه إلى حكومة لبنان بالقول: “من واجبكم نزع سلاح حزب الله، وإلا ستكون هناك عواقب كارثية”.

وأضاف: “أقول لقامعي الشعب الإيراني: إذا ألقَيتم أسلحتكم فلن نمسّكم، وإلا فإن دماءكم ستكون على عاتقكم”.

كما توجّه إلى الشعب الإيراني قائلاً إن “اللحظة المصيرية تقترب، لكن القرار في تلك اللحظة يعود إليكم. وعندما تمسكون بمصيركم بأيديكم سيصبح الشعبان صديقين، كما تُرفع اليوم في دول مختلفة أعلام إسرائيل إلى جانب علم الأسد والشمس”.

وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل لا تزال تمتلك خططًا عديدة لكنها لن تكشف عنها، متسائلاً أين كانت الأمم المتحدة ووسائل الإعلام والمتظاهرون حول العالم عندما كان علي خامنئي ونظامه “يقمعون الشعب الإيراني”.

وختم بالقول إن لدى إسرائيل “خطة منظمة مليئة بالمفاجآت تجاه إيران”، مضيفًا أن بلاده تدعم جميع الدول التي تعرضت لهجمات من النظام الإيراني، وأن كثيرًا منها يجري حاليًا محادثات مع إسرائيل.

أكثر من 150 إيرانيًا بينهم دبلوماسيون يغادرون لبنان إلى روسيا

7 مارس 2026، 19:42 غرينتش+0

نقلت ‏وكالة "رويترز" عن مصدر أمني لبناني رفيع المستوى أن أكثر من 150 مواطنًا إيرانيًا، بينهم دبلوماسيون وأفراد عائلاتهم، غادروا لبنان يوم السبت، بعد تهديد إسرائيل لـ"ممثلي" النظام الإيراني في بيروت.

‏وأضاف المصدر أن هؤلاء الأشخاص سيتم نقلهم إلى روسيا على متن طائرة روسية، مشيرًا إلى أن 20 إيرانيًا آخر غادروا لبنان، يوم الجمعة 6 مارس (آذار)، بعد اندلاع جولة جديدة من الاشتباكات بين حزب الله اللبناني وإسرائيل.

‏وكان متحدث باسم جيش إسرائيل قد حذر، يوم الثلاثاء 3 مارس، ممثلي النظام الإيراني الذين لا يزالون موجودين في لبنان لمغادرة البلاد فورًا قبل أن يصبحوا أهدافًا.

تركيا تحذّر إيران بشأن إطلاق مزيد من الصواريخ نحو أراضيها

7 مارس 2026، 19:41 غرينتش+0

حذر وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، يوم السبت 7 مارس (آذار)، إيران‌ من إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاه تركيا.

‏وقال فيدان، في مؤتمر صحافي في إسطنبول، إن تركيا تعارض أي سيناريو يهدف إلى إشعال حرب أهلية على أساس الانقسامات العرقية في إيران، مضيفًا أن مثل هذه السيناريوهات قد تؤدي إلى موجات هجرة.

‏وجاء هذا التحذير بعد أن أسقطت منظومات الدفاع الجوي لحلف الناتو قبل أيام صاروخًا كان متجهًا إلى الأجواء التركية.