أكثر من 150 إيرانيًا بينهم دبلوماسيون يغادرون لبنان إلى روسيا


نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر أمني لبناني رفيع المستوى أن أكثر من 150 مواطنًا إيرانيًا، بينهم دبلوماسيون وأفراد عائلاتهم، غادروا لبنان يوم السبت، بعد تهديد إسرائيل لـ"ممثلي" النظام الإيراني في بيروت.
وأضاف المصدر أن هؤلاء الأشخاص سيتم نقلهم إلى روسيا على متن طائرة روسية، مشيرًا إلى أن 20 إيرانيًا آخر غادروا لبنان، يوم الجمعة 6 مارس (آذار)، بعد اندلاع جولة جديدة من الاشتباكات بين حزب الله اللبناني وإسرائيل.
وكان متحدث باسم جيش إسرائيل قد حذر، يوم الثلاثاء 3 مارس، ممثلي النظام الإيراني الذين لا يزالون موجودين في لبنان لمغادرة البلاد فورًا قبل أن يصبحوا أهدافًا.

حذر وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، يوم السبت 7 مارس (آذار)، إيران من إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاه تركيا.
وقال فيدان، في مؤتمر صحافي في إسطنبول، إن تركيا تعارض أي سيناريو يهدف إلى إشعال حرب أهلية على أساس الانقسامات العرقية في إيران، مضيفًا أن مثل هذه السيناريوهات قد تؤدي إلى موجات هجرة.
وجاء هذا التحذير بعد أن أسقطت منظومات الدفاع الجوي لحلف الناتو قبل أيام صاروخًا كان متجهًا إلى الأجواء التركية.
قال قائد سلاح الجو الإسرائيلي، تومر بار، إن قواته في ذروة قدرتها الهجومية خلال العمليات ضد إيران، وستواصل شن الهجمات.
وخاطب الفرق الفنية المشاركة في العملية بالقول: "نحن الآن في ذروة قدرتنا الهجومية، نتقدم بالسرعة المناسبة ولن نتوقف".
وأضاف بار مادحًا أداء الفرق الفنية: "لا توجد قوة جوية في العالم قادرة على تقديم ما قمتم به. هذا الإنجاز مثير للإعجاب على أي مستوى".
بعد انتشار فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر حريقًا في أحد أبراج منطقة "دبي مارينا"، أعلنت المكتب الإعلامي لمدينة دبي الإماراتية أن الحادث نجم عن سقوط حطام ناجم عن اعتراض ناجح لصاروخ أو طائرة مُسيّرة.
وذكر المكتب أن هذا الحطام اصطدم بواجهة أحد الأبراج وتسبب في حادث بسيط. وأضاف المكتب الإعلامي لدبي أن الوضع تم السيطرة عليه ولم ترد أي تقارير عن إصابات.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أيضًا، مساء السبت 7 مارس (آذار) أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد تتصدى للصواريخ والطائرات المُسيّرة التي أُطلقت من إيران.
وصف رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، إيران بـ "العدو" في تصريحات نادرة، وحذر من أن بلاده «ليست هدفًا سهلاً».
وأضاف مخاطبًا النظام الإيراني: "أقول للعدو إن الإمارات دولة جميلة ونموذج للآخرين، لكنها ذات جلد سميك ولحمها مُرّ وغير صالح للأكل".
وخاطب محمد بن زايد شعب بلاده قائلاً إن الإمارات في "وضعية حرب" ووعدهم بأنها "ستتجاوز هذه المرحلة أقوى من قبل".
ذكرت وكالة "رويترز" أن الهند، في خطوة وصفها مسؤولوها بأنها “إنسانية”، سمحت لسفينة حربية تابعة إيرانية بالرسو في ميناء كوتشي بجنوب الهند، بالتزامن مع هجوم الولايات المتحدة على سفينة أخرى للبحرية الإيرانية بالقرب من سريلانكا.
وبحسب التقرير، فقد رسَت سفينة “لاوان” يوم الأربعاء 4 مارس (آذار)، في ميناء كوتشي، في اليوم نفسه، الذي استهدفت فيه غواصة أميركية الفرقاطة الإيرانية “دنا” وغرقتها. وأفاد مصدر حكومي هندي لـ "رويترز" بأن الرسو جاء بعد طلب عاجل من طهران.
وقال وزير الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، في اجتماع سنوي، إن سفينة “لاوان” كانت برفقة زورقين آخرين في طريقها لمراجعة الأسطول البحري، لكنها علقت بسبب التطورات الأخيرة في الحرب. وأكد أن قرار نيودلهي بقبول السفينة جاء من منظور إنساني. وأضاف: “نظرنا إلى الموضوع من زاوية إنسانية، بعيدًا عن القضايا القانونية المحتملة، وأعتقد أننا اتخذنا القرار الصحيح”.
وأشار الموقع الرسمي لمؤسسة البحرية الأميركية إلى أن سفينة “لاوان” عبارة عن وحدة برمائية لنقل القوات.
ويأتي هذا الإجراء في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن أحد أهداف الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران هو تدمير البحرية الإيرانية.
وبحسب التقرير، أسفر هجوم الولايات المتحدة على فرقاطة “دنا” في المنطقة الاقتصادية الخالصة لسريلانكا، على بُعد نحو 19 ميلاً بحريًا من ساحل البلاد، عن مقتل 87 شخصًا على الأقل، وكانت هذه المنطقة خارج الحدود البحرية الرسمية لسريلانكا.
وأفاد مصدر هندي آخر بأن نيودلهي تلقت طلب إيران لرسو سفينة “لاوان” في 28 فبراير (شباط) الماضي، يوم بدء الحرب، وأن الطلب كان عاجلًا بسبب مشاكل فنية في السفينة.
وتم إسكان 183 من طاقم السفينة في منشآت البحرية الهندية بميناء كوتشي، حسب المصدر الذي فضل عدم كشف هويته لأسباب حساسة.
كما ذكرت "رويترز" أن فرقاطة “دنا” كانت عائدة من تمرين بحري نظمته الهند، وقد تم تأكيد ذلك عبر الموقع الرسمي للتمرين ومسؤولي سريلانكا.
وفي الوقت نفسه، أعلن مسؤولون في سريلانكا أنهم يقومون بمرافقة السفينة الإيرانية “بوشهر” نحو ميناء على الساحل الشرقي للبلاد، حيث تم نقل غالبية طاقمها إلى معسكر تابع للبحرية قرب كولومبو.