الرئيس الإماراتي يصف النظام الإيراني بـ "العدو"


وصف رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، إيران بـ "العدو" في تصريحات نادرة، وحذر من أن بلاده «ليست هدفًا سهلاً».
وأضاف مخاطبًا النظام الإيراني: "أقول للعدو إن الإمارات دولة جميلة ونموذج للآخرين، لكنها ذات جلد سميك ولحمها مُرّ وغير صالح للأكل".
وخاطب محمد بن زايد شعب بلاده قائلاً إن الإمارات في "وضعية حرب" ووعدهم بأنها "ستتجاوز هذه المرحلة أقوى من قبل".

ذكرت وكالة "رويترز" أن الهند، في خطوة وصفها مسؤولوها بأنها “إنسانية”، سمحت لسفينة حربية تابعة إيرانية بالرسو في ميناء كوتشي بجنوب الهند، بالتزامن مع هجوم الولايات المتحدة على سفينة أخرى للبحرية الإيرانية بالقرب من سريلانكا.
وبحسب التقرير، فقد رسَت سفينة “لاوان” يوم الأربعاء 4 مارس (آذار)، في ميناء كوتشي، في اليوم نفسه، الذي استهدفت فيه غواصة أميركية الفرقاطة الإيرانية “دنا” وغرقتها. وأفاد مصدر حكومي هندي لـ "رويترز" بأن الرسو جاء بعد طلب عاجل من طهران.
وقال وزير الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، في اجتماع سنوي، إن سفينة “لاوان” كانت برفقة زورقين آخرين في طريقها لمراجعة الأسطول البحري، لكنها علقت بسبب التطورات الأخيرة في الحرب. وأكد أن قرار نيودلهي بقبول السفينة جاء من منظور إنساني. وأضاف: “نظرنا إلى الموضوع من زاوية إنسانية، بعيدًا عن القضايا القانونية المحتملة، وأعتقد أننا اتخذنا القرار الصحيح”.
وأشار الموقع الرسمي لمؤسسة البحرية الأميركية إلى أن سفينة “لاوان” عبارة عن وحدة برمائية لنقل القوات.
ويأتي هذا الإجراء في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن أحد أهداف الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران هو تدمير البحرية الإيرانية.
وبحسب التقرير، أسفر هجوم الولايات المتحدة على فرقاطة “دنا” في المنطقة الاقتصادية الخالصة لسريلانكا، على بُعد نحو 19 ميلاً بحريًا من ساحل البلاد، عن مقتل 87 شخصًا على الأقل، وكانت هذه المنطقة خارج الحدود البحرية الرسمية لسريلانكا.
وأفاد مصدر هندي آخر بأن نيودلهي تلقت طلب إيران لرسو سفينة “لاوان” في 28 فبراير (شباط) الماضي، يوم بدء الحرب، وأن الطلب كان عاجلًا بسبب مشاكل فنية في السفينة.
وتم إسكان 183 من طاقم السفينة في منشآت البحرية الهندية بميناء كوتشي، حسب المصدر الذي فضل عدم كشف هويته لأسباب حساسة.
كما ذكرت "رويترز" أن فرقاطة “دنا” كانت عائدة من تمرين بحري نظمته الهند، وقد تم تأكيد ذلك عبر الموقع الرسمي للتمرين ومسؤولي سريلانكا.
وفي الوقت نفسه، أعلن مسؤولون في سريلانكا أنهم يقومون بمرافقة السفينة الإيرانية “بوشهر” نحو ميناء على الساحل الشرقي للبلاد، حيث تم نقل غالبية طاقمها إلى معسكر تابع للبحرية قرب كولومبو.
أظهرت صور جديدة للأقمار الصناعية أن الهجمات التي شنّتها إسرائيل، فجر السبت 7 مارس (آذار) على مطار مهر آباد في طهران أسفرت عن تضرّر ما لا يقل عن 17 طائرة، ويبدو أن بعضها دُمّر بالكامل.
وبالإضافة إلى الطائرات، تشير الصور إلى أن عددًا من المباني الصغيرة تعرّض أيضًا لأضرار جراء هذه الهجمات.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق تدمير 16 طائرة تابعة لـ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني في مطار مهر آباد بطهران، وقال إن هذه الطائرات كانت تُستخدم "لنقل الأسلحة إلى حزب الله".
حذر الجيش الإسرائيلي قوات النظام الإيراني قائلاً: "كل من يعمل في منظومة إطلاق الصواريخ يجب أن يعلم: أنتم تحت التهديد".
وأضاف: "سنصل إلى أي عنصر يطلق صواريخ باليستية ويشكل تهديدًا على مواطني إسرائيل: في الميدان، في القواعد، في مراكز القيادة وحتى في المنازل".
وأكد جيش: "أي شخص يريد البقاء على قيد الحياة يجب أن يلقي سلاحه فورًا، ويترك قوات القمع الأمني، وينضم إلى شعب إيران".
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف في قلب طهران مركز قيادة الدفاع الجوي التابع للقوة الجو-فضائية للحرس الثوري الإيراني. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، يُعد هذا المركز أهم مركز قيادة للدفاع الجوي في الحرس الثوري.
كما استهدفت هذه الهجمات أنظمة الدفاع الجوي ومقار القيادة والمستودعات اللوجستية ومباني أخرى تابعة للنظام وتقع بالقرب من هذا المركز.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن القوات الجوية الإسرائيلية استهدفت أيضًا موقعًا آخر كانت النظام يستخدمه لإنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية، وهو موقع يضم مستودعات أسلحة تابعة لوحدة "فيلق القدس".
كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عبر حسابه على منصة "إكس": "لن تشهد دول المنطقة أي هدوء، طالما توجد قواعد أميركية. جميع المسؤولين والشعب متفقون على هذا المبدأ".
وأضاف "أن السياسات الدفاعية لإيران قائمة على توجيهات المرشد الراحل علي خامنئي الثابتة".
وكانت تصريحات مسعود بزشکیان واعتذاره عن الهجوم على دول المنطقة قد واجهت سابقًا انتقادات حادة من العديد من المسؤولين في النظام وأعضاء البرلمان.