رئيس البرلمان الإيراني: دول المنطقة لن تشهد أي هدوء في ظل وجود قواعد أميركية


كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عبر حسابه على منصة "إكس": "لن تشهد دول المنطقة أي هدوء، طالما توجد قواعد أميركية. جميع المسؤولين والشعب متفقون على هذا المبدأ".
وأضاف "أن السياسات الدفاعية لإيران قائمة على توجيهات المرشد الراحل علي خامنئي الثابتة".
وكانت تصريحات مسعود بزشکیان واعتذاره عن الهجوم على دول المنطقة قد واجهت سابقًا انتقادات حادة من العديد من المسؤولين في النظام وأعضاء البرلمان.
أفادت معلومات خاصة، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بأن البنى التحتية لقوات القمع الأمني في طهران قد دُمّرت بشكل غير مسبوق. ووفقًا لهذه المعلومات، قُتل حتى الآن بين 900 و1000 عنصر أمني في الهجمات الإسرائيلية، وبسبب غياب قواعد ثابتة، تتوزع باقي العناصر في المساجد.
وتشير البيانات الواردة إلى أن هجمات إسرائيل على البنى التحتية العسكرية في العاصمة ألحقت خسائر فادحة وأضرارًا واسعة بقوات الأمن.
وكانت أكبر حصيلة من هذه الخسائر نتيجة الهجوم على صالة رياضية بمجمع (آزادي) الذي يتسع لـ 12 ألف شخص، يوم الجمعة 6 مارس (آذار).
وقبل بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الماضي، أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن النظام الإيراني كانت يستخدم بعض الملاعب والاستادات في المدن المختلفة كمواقع تجمع وإقامة للقوات العسكرية والأمنية لتأمين معداتها وسياراتها من الهجمات.
أفادت وكالة "رويترز" بسماع دوي انفجار في الدوحة.
ونقلت قناة "العربية" أن الدفاعات الجوية البحرينية تتصدى للصواريخ الإيرانية.
وفي الوقت نفسه، قال مسؤول إماراتي إن دعم فرنسا كان استثنائيًا، حيث شاركت مقاتلات رافال منذ اليوم الأول في عمليات مستمرة لرصد واعتراض الصواريخ والطائرات المُسيّرة الإيرانية.
أعرب عضو مجلس خبراء القيادة، حسين مظفري، عن أمله في أن يُعقد اجتماع لاختيار المرشد الجديد للنظام الإيراني خلال الـ 24 ساعة القادمة.
ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه "إيران إنترناشيونال" بأن اجتماع مجلس الخبراء لتقديم مجتبی خامنئي شهد مقاطعة ما لا يقل عن 14 عضوًا، يوم السبت 7 مارس (آذار).
ويُذكر أن اجتماع مجلس الخبراء، يوم الجمعة 6 مارس، الذي عُقد بهدف تقديم المرشح الذي تريده قوات الحرس الثوري، لم يكتمل بسبب المخاوف من احتمال هجوم أميركي إسرائيلي.
وفقًا لوكالة "رويترز"، قال مسؤول إماراتي إن أي اتفاق جديد يُبرم عبر التفاوض مع إيران لن يقتصر بعد الآن على الملف النووي فقط؛ حيث أصبحت الصواريخ محور الاهتمام الآن.
وأضاف: "الإمارات تريد أن يتوقف عدوان إيران ضد الدول الخليجية، فورًا".
وتابع المسؤول الإماراتي: "هجمات إيران خلقت فجوة كبيرة في الثقة ستستمر لعقود قادمة".
وأكد: "الحرب ستنتهي عاجلاً أم آجلًا؛ والنظام الضريبي في الإمارات والأسس الاقتصادية للبلاد لا تزال من بين الأكثر جاذبية في المنطقة، وقواعدها الاقتصادية قوية".
أعلنت شركة نفط الكويت أنها خفّضت بشكل احترازي إنتاج النفط الخام وقدرات التكرير لديها، وذلك بعد الهجمات المستمرة من إيران على هذا البلد والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
ويُعد هذا التخفيض في الإنتاج اضطرابًا إضافيًا لسوق الطاقة العالمي، خاصة في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وسرعة امتلاء منشآت تخزين النفط والغاز في المنطقة.
وكانت حقول النفط في العراق قد خفّضت إنتاجها مسبقًا، وأعلنت قطر "الحالة القاهرة" بشأن حجم صادرات الغاز الكبير لديها، ومن المحتمل أن تكون الإمارات العربية المتحدة الدولة التالية التي تقلص إنتاجها.
وأوضحت شركة نفط الكويت أن التخفيض جاء بعد "تهديدات إيران بشأن مرور السفن الآمن عبر مضيق هرمز"، ويُعد جزءًا من "استراتيجية إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال" للشركة.
ولم تحدد الشركة الوطنية للنفط حجم التخفيض في الإنتاج.
وفي شهر فبراير (شباط) الماضي، كانت الكويت تنتج نحو 2.6 مليون برميل يوميًا من النفط الخام.
وأضافت الشركة أن هذا التعديل في الإنتاج إجراء احترازي تمامًا، وسيُعاد مراجعته وفقًا لتطورات الأحداث، وأن الشركة مستعدة لإعادة مستوى الإنتاج إلى حالته السابقة بمجرد توافر الظروف المناسبة.