• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إن بي سي": ترامب أبدى اهتمامًا جديًا بنشر قوات برية أميركية داخل إيران

7 مارس 2026، 12:00 غرينتش+0

قالت شبكة "إن بي سي" إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبدى في محادثات خاصة مع مساعديه ومسؤولين في الحزب الجمهوري اهتمامًا “جديًا” بنشر قوات أميركية داخل الأراضي الإيرانية.

وذكرت الشبكة، مساء الجمعة 6 مارس (آذار)، بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، نقلًا عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين ومصدر مطلع على هذه المحادثات، أن ترامب طرح فكرة إرسال قوات برية من الجيش الأميركي إلى إيران خلال مناقشاته مع مساعديه وبعض المسؤولين الجمهوريين خارج البيت الأبيض، كما شرح لهم تصوره بشأن “إيران ما بعد الحرب”.

وبحسب التقرير، يتضمن السيناريو الذي يطرحه ترامب وضع اليورانيوم الإيراني تحت السيطرة، وأن تتعاون الولايات المتحدة مع نظام جديد في إيران لإنتاج النفط، على غرار التعاون الحالي مع الحكومة الجديدة في فنزويلا.

ووفقًا لهذه المصادر، فإن حديث ترامب عن نشر قوات برية لا يعني غزوًا بريًا واسعًا لإيران، بل يركز أكثر على نشر مجموعة صغيرة من القوات الأميركية لتحقيق أهداف استراتيجية محددة. كما أكدت المصادر أن ترامب لم يتخذ بعد أي قرار في هذا الشأن ولم يصدر أي أوامر.

وفي رد على التقرير، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان إن التقرير يستند إلى “تكهنات مصادر مجهولة ليست جزءًا من فريق الأمن القومي للرئيس، ولا على اطلاع بهذه المحادثات”. وأضافت أن ترامب “يبقي دائمًا جميع الخيارات على الطاولة بنهج مدروس”.

وكان ترامب قد تجنب في مواقفه العلنية استبعاد إرسال قوات برية إلى إيران، رغم أن الحرب حتى الآن تقتصر على حملة جوية.

ورأت “إن بي سي” أن المحادثات الخاصة لترامب تشير إلى احتمال استعداده بشكل أكبر للنظر في خيار نشر قوات برية.

وأشارت الشبكة إلى أن أي نشر لقوات أميركية داخل إيران قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب وزيادة المخاطر على القوات الأميركية.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أعلنت أنه منذ بدء عملية “الغضب الملحمي” قُتل ستة جنود أميركيين وأصيب 18 آخرون في هجمات إيرانية مضادة.

وبحسب مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، فقد شبّه ترامب في محادثاته الخاصة السيناريو الذي يفضله في إيران بما حدث في فنزويلا.

فبعد اعتقال نيكولاس مادورو على يد القوات الخاصة الأميركية في الأيام الأولى من يناير (كانون الثاني) الماضي، دعمت واشنطن الرئيسة الجديدة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، بشرط تنفيذ سياسات تتماشى مع المصالح الأميركية، وكان من أبرز شروطها استفادة الولايات المتحدة من إنتاج النفط الفنزويلي.

وقال ترامب هذا الأسبوع في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”: “أنا لست مترددًا بشأن القوات البرية”، مضيفًا أنه رغم أن رؤساء آخرين استبعدوا هذا الخيار، فإنه قال إن “ربما لا تكون هناك حاجة إليها” أو “سيتم إرسالها إذا لزم الأمر”.

وطرح خبراء في السياسة الخارجية عدة سيناريوهات قد تدفع ترامب إلى اتخاذ قرار بإرسال قوات برية إلى إيران.

وقال المسؤول السابق في إدارة ترامب والباحث في معهد هدسون، جويل رايبورن، إنه إذا كانت هناك أهداف يجب تدميرها أو إضعافها ولا يمكن تحقيق ذلك عبر القصف، فقد يكون من الممكن تنفيذ عمليات خاصة تشمل التسلل إلى الهدف ومهاجمته ثم الانسحاب.

وأضاف أن مثل هذا السيناريو يختلف عن الصورة التقليدية لنشر القوات البرية، وأن الظروف التي تجعل مثل هذه الخطوة ضرورية لم تظهر حتى الآن.

من جانبه، قال بهنام طالب ‌لو، مدير برنامج إيران في “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات”، إنه في حال انهيار النظام الإيراني قد تُستخدم القوات الأميركية داخل إيران لتنفيذ علاقة مشابهة لنموذج فنزويلا أو للإشراف على مخزونات اليورانيوم التي يُعتقد أنها مدفونة تحت بعض المنشآت النووية.

وأضاف: “لا ينبغي السماح لإيران بأن تتحول إلى سوق سوداء نووية في دولة فاشلة”.

كما قال الباحث في مجلس الأطلسي، نيت سوانسون، إنه إذا اعتقدت إيران أنها قادرة على الانتصار في حرب استنزاف، فقد تعيد الولايات المتحدة النظر في خياراتها العسكرية، بما في ذلك نشر قوات برية أو تسليح معارضي النظام الإيراني.

وخلال الأيام الماضية، ظهرت تقارير عن دعم محتمل من الولايات المتحدة لجماعات كردية إيرانية متمركزة في إقليم كردستان العراق لتنفيذ هجمات برية محتملة. وفي أعقاب هذه التقارير، تم تسجيل هجمات بطائرات مسيرة من قِبل النظام على مواقع لجماعات كردية معارضة لطهران في الإقليم.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"واشنطن بوست": روسيا تمد النظام الإيراني بمعلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأميركية

6 مارس 2026، 22:58 غرينتش+0

أفادت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن روسيا تقدم دعماً استخباراتياً للنظام الإيراني لمساعدتها في استهداف القوات الأميركية. وتشمل هذه البيانات معلومات حول مواقع السفن الحربية والطائرات العسكرية في الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير، الذي نُشر يوم الجمعة 6 مارس (آذار)، فإن روسيا، وهي واحدة من منافسي الولايات المتحدة، تشارك بشكل غير مباشر في النزاع الحالي.

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين مطلعين أن روسيا، منذ بداية الاشتباكات في 28 فبراير (شباط) الماضي، قامت بتزويد النظام الإيراني بمواقع الأصول العسكرية الأميركية، بما في ذلك السفن الحربية والطائرات. وأوضح أحد المصادر أن ما تفعله روسيا يبدو جزءاً من حملة "واسعة نسبياً". وقد طلبت هذه المصادر الحفاظ على سرية هويتها نظراً لحساسية الموضوع.

ومنذ بدء النزاع الحالي، استهدف النظام الإيراني ما لا يقل عن 12 دولة في المنطقة، مبررة هجماتها غالباً بالنشاطات العسكرية الأميركية في هذه الدول. وتشمل هذه الدول الإمارات العربية المتحدة، السعودية، البحرين، الكويت، الأردن، قطر، العراق، عمان، إسرائيل وقبرص. وأسفرت الهجمات عن مقتل ستة جنود أميركيين حتى الآن.

وأشار التقرير إلى أن تفاقم التوتر في المنطقة أدى إلى زيادة الطلب على الطاقة الروسية، في حين حذرت قطر من صدمة محتملة في أسواق النفط.

ورغم مرور أسبوع على بدء الحرب، فإن قدرات النظام الإيراني الاستخباراتية لتحديد مواقع القوات الأميركية في المنطقة ضعفت، ما يجعل دعم روسيا ذا أهمية كبيرة. ومع ذلك، فإن التفاصيل الدقيقة للتعاون الاستخباراتي بين موسكو وطهران ضد العسكريين الأميركيين غير واضحة تماماً. ولم تصدر "البنتاغون" أو وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أو "الكرملين" أي تصريحات في هذا الصدد.

وقالت آنا كيلي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، دون الإشارة إلى التكهنات حول دعم موسكو لطهران: "النظام الإيراني يتعرض لضربات شديدة. قدرته على الرد بالصواريخ الباليستية تتراجع يوماً بعد يوم، وقواته البحرية تتعرض للتدمير، وقدراته الإنتاجية تنهار، وقواته التابعة تقريباً لا تظهر مقاومة ملحوظة".

وأوضح وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيت، في وقت سابق أنه لا يوجه رسالة خاصة للصين أو روسيا، مشدداً على أن موسكو وبكين ليسا عاملين حاسمين في هذا النزاع.

وأضافت "واشنطن بوست" نقلاً عن المصادر المطلعة أنه رغم العلاقات الوثيقة بين بكين وطهران، لم تُلاحظ أي مؤشرات على تقديم الصين دعمًا عسكريًا أو دفاعيًا للنظام الإيراني في النزاع الأخير.

وقد وصفت روسيا الهجمات الأميركية والإسرائيلية على النظام الإيراني بأنها "عمل عدواني عسكري"، ودعت إلى إنهاء الحرب، بينما أكدت الصين استمرار جهودها للوساطة وضرورة وقف الاشتباكات فوراً.

وأشارت الصحيفة إلى أهمية الدعم الاستخباراتي الروسي للنظام الإيراني، وقال محللون إن هذا الدعم يتماشى مع نمط هجماته ضد القوات الأميركية، والتي استهدفت البنى التحتية للقيادة والتحكم والرادارات وحتى المنشآت المؤقتة، بما في ذلك الهجوم على منشأة في الكويت أسفر عن مقتل ستة جنود أميركيين. كما شُن مؤخراً هجوم على مقر وكالة الاستخبارات الأميركية في سفارة واشنطن بالرياض.

وقال خبير الشؤون العسكرية الروسية في معهد كارنيغي للسلام الدولي، دارا ماسيكوت، إن النظام الإيراني "تستهدف بدقة عالية رادارات الإنذار المبكر والرادارات بعيدة المدى. وتُنفذ هذه الهجمات بشكل محدد جداً، مع التركيز على أنظمة القيادة والتحكم".

وأضاف أن طهران تمتلك عدداً محدوداً من ًالأقمار الصناعية العسكرية وليست لديها منظومة فضائية مستقلة، لذا فإن الصور والبيانات التي توفرها روسيا ذات قيمة عالية، خاصة بعد خبرة الكرملين في الاستهداف الدقيق المكتسبة خلال الحرب في أوكرانيا.

ترامب: لا اتفاق مع إيران إلا بـ "الاستسلام غير المشروط"

6 مارس 2026، 22:56 غرينتش+0

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن أي اتفاق مع طهران لن يكون ممكناً إلا من خلال «استسلام غير مشروط» للنظام الإيراني، مشدداً على أنه سيبذل جهوداً لإحياء الاقتصاد الإيراني وجعله أقوى من أي وقت مضى.

ونشر ترامب، يوم الجمعة 6 مارس (آذار)، رسالة عبر منصة " تروث سوشال" كتب فيها: «لن يكون هناك أي اتفاق مع إيران إلا بالاستسلام غير المشروط». وقد وردت عبارة «الاستسلام غير المشروط» بأحرف كبيرة لتأكيد أهميتها.

وأوضح ترامب: «بعد اختيار القائد أو القادة الكبار والمقبولين، سنعمل نحن والعديد من حلفائنا وشركائنا الشجعان بلا توقف لإبعاد إيران عن حافة الانهيار، وإعادة بناء اقتصادها ليصبح أكبر وأفضل وأكثر قوة من أي وقت مضى». وأضاف في ختام رسالته: «ستكون لإيران مستقبل باهر، وعلينا إعادة العظمة إليها».

وخلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، طالب ترامب مراراً بـ «الاستسلام غير المشروط» من قبل النظام الإيراني. وفي مقابلة يوم الخميس 5 مارس، مع موقع «أكسيوس»، أشار إلى أن مجتبى خامنئي هو الخيار المرجح لتولي قيادة إيران بعد وفاة والده، لكنه ليس خياراً «مقبولاً». وقال: «نحن بحاجة إلى شخص قادر على جلب التنسيق والسلام لإيران. نجل خامنئي شخص ضعيف ولا يملك الأهمية المطلوبة». وأكد أيضاً أنه يجب أن يكون له دور شخصي في اختيار «القائد القادم لإيران».

وقد جاء نشر رسالة ترامب الأخيرة في وقت كثفت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على مواقع النظام الإيراني. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن سابقاً أنه في فجر الجمعة 6 مارس، دُمّر الملجأ تحت الأرض لعلي خامنئي تحت مجمع بيت القيادة في طهران، الذي كان لا يزال يستخدمه كبار مسؤولي النظام.

ومن جانبه يواصل النظام الإيراني شن هجماته على دول المنطقة. وفي رسالة مصورة، يوم الجمعة 6 مارس، أدان ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية ووصفها بأنها «غير مقبولة». وانتقد سياسات النظام الإيراني الإقليمية، بما في ذلك دعم الجماعات المسلحة التابعة له والهجمات الأخيرة على الدول المجاورة، مؤكداً أن هذه السياسات لم تكن أبداً مطلب الشعب الإيراني، بل هي إرادة النظام الذي احتل البلاد.

وختم بهلوي قائلاً: «أدعو الآن أصدقاءنا في العالم العربي للانضمام إلينا والاستعداد للاعتراف بالحكومة الانتقالية والتعامل معها بشكل مباشر».

سيناتور أميركي: هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني

6 مارس 2026، 11:37 غرينتش+0
•
نكار مجتهدي

قال السيناتور الأميركي، تيد كروز، إن الحملة العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى إزاحة النظام الإيراني من السلطة، وتقليص قدرة طهران على “ترهيب” جيرانها أو الإضرار بهم.

وأوضح كروز، في مقابلة مع برنامج “عين على إيران”، على قناة “إيران إنترناشيونال” هذا الأسبوع أن “إضعاف جزء من ترسانة إيران العسكرية لا يكفي”، مشيراً إلى أن الضربات الأخيرة أضعفت القدرات العسكرية للنظام، وقلّصت قدرته على بسط نفوذه خارج حدود إيران.

وعند سؤاله عما إذا كان تحقيق النصر يعني تغيير النظام، أجاب قائلاً: “نعم، أعتقد أن هذا النظام يجب إبعاده عن السلطة”، معتبراً أن ذلك يخدم المصالح الأمنية القومية للولايات المتحدة ويدعم الإيرانيين الساعين إلى الحرية.

تنسيق أميركي- إسرائيلي

أكد كروز أن الولايات المتحدة وإسرائيل عملتا بتنسيق وثيق خلال الأيام الأخيرة، قائلاً إن العمليات استهدفت عدداً من الأهداف الرئيسية.

وأضاف: “شهدنا الولايات المتحدة تعمل جنباً إلى جنب مع إسرائيل لاستهداف المرشد الإيراني أولاً، ، وكبار القادة العسكريين في النظام ثانيًا، ونسبة كبيرة من مخزون الصواريخ والطائرات المسيّرة ثالثًا”.

وتابع أن قدرة النظام الإيراني على استخدام القوة و”إرهاب الشعب الإيراني واستهداف دول الجوار وقتل الأميركيين” تراجعت بشكل كبير نتيجة تلك العمليات.

وتأتي تصريحات كروز في وقت تشير فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى احتمال تصعيد الحملة العسكرية على إيران. فقد قال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، هذا الأسبوع إن الولايات المتحدة “بدأت للتو القتال”، في حين حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن الهجمات في المنطقة ستتصاعد.

الحرية “على الأبواب”

رأى كروز أن إسقاط النظام الإيراني يخدم المصالح الأمنية للولايات المتحدة، كما يتماشى مع تطلعات الإيرانيين الذين يعيشون تحت حكم وصفه بالاستبدادي.

وقال: “إن إزاحة نظام، يسعى إلى قتل الأميركيين، من السلطة يصب بقوة في مصلحة الولايات المتحدة”، مضيفاً أن ذلك أيضاً “في مصلحة الشعب الإيراني البالغ تعداده أكثر 92 مليون نسمة، والذي عانى الاستبداد والقمع لمدة 47 عامًا.. وأعتقد أن الحرية باتت على الأبواب ويمكن رؤيتها تلوح في الأفق”.

وتشير تقارير إلى أن أكثر من 36,500 إيراني قُتلوا على يد قوات الأمن خلال حملة القمع، التي استهدفت احتجاجات واسعة في البلاد يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي، في واحدة من أكثر عمليات القمع دموية خلال يومين في التاريخ الحديث.

هجمات إيرانية إقليمية

تابع السيناتور الجمهوري، تيد كروز، إن الرد العسكري الإيراني في المنطقة قد يأتي بنتائج عكسية، إذ يسهم- بحسب رأيه- في توحيد جبهة معارضة للنظام.

وأضاف أن “إيران تقوم بعمل كبير في بناء تحالف ضد هذا النظام”، مشيراً إلى أن استراتيجيتها العسكرية تبدو وكأنها “محاولة قتل أكبر عدد ممكن من الناس وفي أكبر عدد ممكن من الدول”.

وخلال الأيام الأخيرة امتدت هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية إلى عدة دول في المنطقة، من بينها إسرائيل والإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن والعراق والسعودية وسوريا وقبرص.

كما أصابت بعض الضربات أو شظايا المقذوفات مناطق سكنية، ما يعكس اتساع نطاق الصراع وتأثيره على المدنيين.

احتمال عمليات برية محدودة

تطرق كروز إلى احتمال نشر قوات برية أميريية، مشيراً إلى أنه لا يتوقع غزواً على غرار ما حدث في العراق، لكنه لم يستبعد عمليات محدودة.

وقال: “لن نشهد وجوداً مطولاً لقوات أميركية على الأرض، ولن نرى تكراراً لما حدث في حرب العراق”.

لكنه أضاف أن الرئيس ترامب لم يستبعد “اشتباكات برية محدودة”، مرجحاً أن يظل الجزء الأكبر من التدخل الأميركي جوياً عبر القنابل والصواريخ ووسائل أخرى.

مسألة القيادة في إيران

ازدادت التساؤلات حول مستقبل القيادة في إيران بعد وفاة المرشد علي خامنئي

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ “إيران إنترناشيونال”، فقد انتخب مجلس “خبراء القيادة” في إيران، مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، مرشداً جديداً لإيران.

ويرى مراقبون أن هذا القرار سيُبقي السلطة داخل بنية النظام الحالي ويعزز استمرار المؤسسة الدينية التي تحكم البلاد منذ عام 1979.

لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبدى معارضة شديدة لتولي مجتبى خامنئي السلطة، قائلاً إن “نجل خامنئي شخصية ضعيفة”.

وأضاف: “نريد شخصاً يجلب الانسجام والسلام إلى إيران”.

قيادة يختارها الإيرانيون

وعندما سُئل كروز عمّن ينبغي أن يقود إيران في المرحلة المقبلة، قال إنه لا يريد التكهن بأسماء محددة، مؤكداً أن القرار يجب أن يعود للشعب الإيراني.

وقال: “لا أعلم، وأعتقد أن هذا قرار ينبغي أن يتخذه الشعب الإيراني”، مضيفاً أن هناك عدة مرشحين محتملين".

وأكد أنه يعتقد أن النظام الحالي يجب أن يُستبدل في النهاية بقيادة يختارها الإيرانيون بأنفسهم.

وأضاف: "ما أود رؤيته هو انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب الإيراني قادته”.

رسالة إلى الشعب الإيراني

كما تحدث كروز عن ارتباطه الشخصي بمعاناة الشعوب التي عاشت تحت أنظمة استبدادية، مشيراً إلى أن والده وُلد ونشأ في كوبا وشارك في الثورة هناك قبل أن يتعرض للسجن والتعذيب.

وقال: “عائلتي تعرف المعاناة التي عاشها الشعب الإيراني”.

واختتم رسالته إلى الإيرانيين المحتجين على النظام قائلاً:

“رسالتي إلى الشعب الإيراني أن شجاعتكم مُلهمة.. لديكم فرصة لاستعادة بلدكم ومستقبلكم والانتقال إلى مرحلة من الازدهار”.

طالبتها بتحمل المسؤولية وتقديم اعتذار.. أذربيجان: إنكار طهران لهجومها على نخجوان غير مقبول

6 مارس 2026، 09:08 غرينتش+0

وصفت وزارة الدفاع الأذربيجانية إنكار طهران مسؤوليتها عن الهجوم بطائرات مسيّرة على إقليم نخجوان ذي الحكم الذاتي بأنه “غير مقبول”، مطالبةً إيران بتحمّل مسؤولية الهجوم وتقديم اعتذار رسمي.

وقالت الوزارة، يوم الجمعة 6 مارس (آذار)، إن “الأدلة المتوفرة” تشير إلى ضلوع إيران في الهجوم، داعيةً طهران إلى التوقف عن “إنكار الحقائق الواضحة”، وتقديم اعتذار رسمي ومحاسبة المسؤولين عن العملية.

وأكدت أن بيان هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية حول “الاحترام المزعوم لسيادة الدول الأخرى وإنكار التدخل في الهجمات المسيّرة” لا يمكن قبوله تحت أي ظرف.

طهران: إسرائيل وراء الهجوم

من جهتها، نفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، يوم الخميس 5 مارس، إطلاق أي طائرة مسيّرة باتجاه أذربيجان، مؤكدة أن طهران تحترم سيادة الدول، خصوصاً الدول المسلمة ودول الجوار.

وأضافت في بيانها أن مثل هذه العمليات سبق أن نفذتها إسرائيل بهدف إثارة التوتر بين الدول الإسلامية واتهام إيران.

كما قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن القوات المسلحة الإيرانية نفت إطلاق أي صاروخ باتجاه تركيا أو أذربيجان، مشيراً إلى أن السلطات تحقق في ما حدث.

وأضاف أن الهجوم ربما نُفذ من “مواقع أخرى” أو قد يكون نتيجة “خلل ما”، مؤكداً أن إيران لا تنوي مهاجمة تركيا أو أذربيجان أو أي دولة مجاورة.

ولكنه شدد في الوقت نفسه على أن القواعد والمنشآت الأميركية في المنطقة، أينما كانت، ستكون أهدافاً.

ردود فعل في باكو

استمرارًا لردود الفعل أعلنت حكومة أذربيجان، يوم الجمعة 6 مارس، أنه بسبب “الوضع الراهن الناتج عن هجمات تتعارض مع قواعد ومبادئ القانون الدولي” تقرر تعليق حركة الشاحنات بالكامل عبر جميع نقاط التفتيش الحدودية بين أذربيجان وإيران حتى إشعار آخر.

كما استدعت وزارة الخارجية الأذربيجانية سفير إيران في باكو، مجتبى دميرجيلو، على خلفية الحادث.

وقال الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، إن “الأشخاص عديمي الشرف الذين ارتكبوا هذا العمل الإرهابي سيندمون”، مطالباً المسؤولين الإيرانيين بتقديم توضيحات واعتذار رسمي.

وأكد علييف أن بلاده لم ولن تشارك في أي عمليات ضد إيران، مشيراً إلى أن باكو ساعدت حتى في إجلاء موظفي السفارة الإيرانية في لبنان، لكن “تمت معاملتنا بطريقة غير عادلة”.

تعزيز الإجراءات الدفاعية

بدوره قال سفير أذربيجان لدى الولايات المتحدة، خزر إبراهيم، في حديث لموقع "أكسيوس"، إن بلاده ستتخذ “إجراءات دفاعية ووقائية مناسبة” بعد هجوم المُسيّرات على نخجوان.

وأضاف أن باكو تدرس الوقائع بدقة وتتخذ القرارات اللازمة، مشيراً إلى وجود اتصالات وثيقة مع واشنطن بشأن الحادث.

تفاصيل الهجوم

كانت التقارير قد أفادت بإطلاق أربع طائرات مسيّرة من داخل الأراضي الإيرانية، يوم الخميس 5 مارس، باتجاه إقليم نخجوان.

وأصابت إحدى الطائرات مبنى صالة الركاب في مطار نخجوان الدولي، بينما سقطت أخرى قرب مدرسة في قرية شكرآباد.

وأسفر الهجوم عن إصابة أربعة مدنيين قرب المطار. وتم إخراج ثلاثة منهم من المستشفى بعد تلقي العلاج، بينما لا يزال مصاب واحد، يُدعى أسد جعفراف، يتلقى العلاج تحت إشراف الأطباء.

ترامب: مجتبى خامنئي غير مقبول ويجب أن أشارك شخصيًا في اختيار القيادة القادمة لإيران

5 مارس 2026، 21:44 غرينتش+0

بعد نشر تقرير "إيران إنترناشيونال" حول اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني، شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أنه يجب أن يكون له دور شخصي في اختيار “قائد إيران الجديد”.

وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، يوم الخميس 5 مارس (آذار)، إن مجتبى خامنئي يُعد الخيار المرجح لخلافة والده، لكنه يعارض تولي نجل المرشد السابق للقيادة.

وأضاف: “نجل خامنئي بالنسبة لي غير مقبول. نحن نريد شخصًا يمكنه أن يجلب التنسيق والسلام لإيران”.

وتابع ترامب: “هم يضيّعون وقتهم. نجل خامنئي شخص قليل الأهمية. يجب أن أشارك في اختيار (قائد إيران المقبل)، تمامًا كما شاركت في اختيار ديلسي رودريغيز في فنزويلا”.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في 3 مارس الجاري، بأن مجلس خبراء القيادة، تحت ضغط الحرس الثوري، اختار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني.

وقُتل علي خامنئي يوم السبت 28 فبراير (شباط) في عملية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في الأول من مارس الجاري، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) راقبت خامنئي لعدة أشهر، وتمكنت تدريجيًا من التعرف بدقة على مكان إقامته وأنماط تحركاته.

ترامب: لن أقبل قيادة تستمر في سياسات خامنئي

واصل ترامب في المقابلة مع "أكسيوس" التأكيد على أنه لن يقبل قيادة جديدة تستمر في سياسات خامنئي، لأنه في هذه الحالة ستضطر الولايات المتحدة “لمواجهة حرب أخرى خلال خمس سنوات”.

كما حذر ترامب، في 3 مارس، بشأن خليفة محتمل لخامنئي: “أسوأ سيناريو هو أن يتولى شخص شرير منصب الشخص السابق. نحن نريد شخصًا يسلم البلاد للشعب”.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، هو الخيار المقبل لقيادة إيران، قال: “نعم، أعتقد أن بعض الأشخاص يحبونه، لكننا لم نفكر كثيرًا في هذا الموضوع. برأيي، سيكون من داخل البلاد ومن يحظى بشعبية مناسبة إذا وُجد مثل هذا الشخص”.

وأفاد موقع "أكسيوس" بأن النظام الإيراني أجل الإعلان عن اسم الزعيم الجديد لعدة أيام، لكن تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين تشير إلى وجود خلافات جدية حول اختيار وتعيين خليفة علي خامنئي.

وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، ردًا على سؤال عن دور مجتبي خامنئي: “سنعثر على أي شخص يتصرف ضد إسرائيل ونجعله هدفًا لنا، لا يهمنا اسمه أو من هو والده؛ سنجده، وأعتقد أن قادة إيران اليوم يعلمون ذلك”.

ترامب: أدعم العمليات العسكرية للأكراد الإيرانيين ضد النظام

في مقابلة أخرى مع وكالة "رويترز" يوم الخميس 5 مارس، تناول ترامب مسألة قيادة إيران الجديدة، وأكد مرة أخرى معارضته لتولي مجتبى خامنئي قيادة إيران بعد مقتل والده.

قال ترامب لـ "رويترز": “نريد أن نشارك في عملية اختيار الشخص الذي سيقود إيران في المستقبل”. وأضاف: “بهذه الطريقة، لن نضطر إلى تكرار ذلك كل خمس سنوات”.

كما أعلن الرئيس الأميركي دعمه للعمليات العسكرية التي ينفذها الأكراد الإيرانيون ضد النظام: “أعتقد أنه من الرائع أنهم يريدون القيام بهذا العمل، وأنا أدعمه تمامًا”.

ورداً على سؤال حول احتمال الدعم الجوي الأميركي للأكراد الإيرانيين، قال إنه لا يستطيع التعليق.

وأكد أن هدف الأكراد في هذا النزاع يجب أن يكون “النصر”.

وذكرت "رويترز"، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة أن الميليشيات الكردية الإيرانية ناقشت مؤخرًا مع مسؤولين أميركيين هجومًا محتملاً على قوات النظام الإيراني في غرب إيران وكيفية تنفيذه.

وفقًا للتقرير، تحتشد مجموعة من الجماعات الكردية الإيرانية، المتمركزة على طول الحدود بين إيران والعراق وفي إقليم كردستان شبه المستقل، وتدرب لتنفيذ مثل هذه العمليات.

وأضافت "رويترز" أن الهدف من هذه العمليات هو إضعاف القدرات العسكرية للنظام الإيراني، بالتزامن مع استمرار الهجمات الصاروخية والقصف الجوي الأميركي والإسرائيلي على أهداف تابعة له.

ترامب: مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا

في مقابلة مع "رويترز"، أعرب الرئيس الأميركي عن ثقته بأن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا.

وقال ترامب: “لم يعد لديهم بحرية؛ كما تعلمون، بحرية إيران الآن في القاع. أنا أراقب مضيق هرمز بدقة شديدة”.

ومضيق هرمز هو ممر بحري ضيق بين إيران وعمان، ويعبر منه نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وذكرت "رويترز" أنه بعد هجوم قوات النظام الإيراني على ست سفن في مضيق هرمز، توقف مرور السفن في هذا الممر الحيوي للطاقة عالميًا تقريبًا.

وتعرض النظام الإيراني في الأيام الأخيرة لخسائر فادحة في مواجهته مع الولايات المتحدة وإسرائيل.