• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبتها بتحمل المسؤولية وتقديم اعتذار.. أذربيجان: إنكار طهران لهجومها على نخجوان غير مقبول

6 مارس 2026، 09:08 غرينتش+0

وصفت وزارة الدفاع الأذربيجانية إنكار طهران مسؤوليتها عن الهجوم بطائرات مسيّرة على إقليم نخجوان ذي الحكم الذاتي بأنه “غير مقبول”، مطالبةً إيران بتحمّل مسؤولية الهجوم وتقديم اعتذار رسمي.

وقالت الوزارة، يوم الجمعة 6 مارس (آذار)، إن “الأدلة المتوفرة” تشير إلى ضلوع إيران في الهجوم، داعيةً طهران إلى التوقف عن “إنكار الحقائق الواضحة”، وتقديم اعتذار رسمي ومحاسبة المسؤولين عن العملية.

وأكدت أن بيان هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية حول “الاحترام المزعوم لسيادة الدول الأخرى وإنكار التدخل في الهجمات المسيّرة” لا يمكن قبوله تحت أي ظرف.

طهران: إسرائيل وراء الهجوم

من جهتها، نفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، يوم الخميس 5 مارس، إطلاق أي طائرة مسيّرة باتجاه أذربيجان، مؤكدة أن طهران تحترم سيادة الدول، خصوصاً الدول المسلمة ودول الجوار.

وأضافت في بيانها أن مثل هذه العمليات سبق أن نفذتها إسرائيل بهدف إثارة التوتر بين الدول الإسلامية واتهام إيران.

كما قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن القوات المسلحة الإيرانية نفت إطلاق أي صاروخ باتجاه تركيا أو أذربيجان، مشيراً إلى أن السلطات تحقق في ما حدث.

وأضاف أن الهجوم ربما نُفذ من “مواقع أخرى” أو قد يكون نتيجة “خلل ما”، مؤكداً أن إيران لا تنوي مهاجمة تركيا أو أذربيجان أو أي دولة مجاورة.

ولكنه شدد في الوقت نفسه على أن القواعد والمنشآت الأميركية في المنطقة، أينما كانت، ستكون أهدافاً.

ردود فعل في باكو

استمرارًا لردود الفعل أعلنت حكومة أذربيجان، يوم الجمعة 6 مارس، أنه بسبب “الوضع الراهن الناتج عن هجمات تتعارض مع قواعد ومبادئ القانون الدولي” تقرر تعليق حركة الشاحنات بالكامل عبر جميع نقاط التفتيش الحدودية بين أذربيجان وإيران حتى إشعار آخر.

كما استدعت وزارة الخارجية الأذربيجانية سفير إيران في باكو، مجتبى دميرجيلو، على خلفية الحادث.

وقال الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، إن “الأشخاص عديمي الشرف الذين ارتكبوا هذا العمل الإرهابي سيندمون”، مطالباً المسؤولين الإيرانيين بتقديم توضيحات واعتذار رسمي.

وأكد علييف أن بلاده لم ولن تشارك في أي عمليات ضد إيران، مشيراً إلى أن باكو ساعدت حتى في إجلاء موظفي السفارة الإيرانية في لبنان، لكن “تمت معاملتنا بطريقة غير عادلة”.

تعزيز الإجراءات الدفاعية

بدوره قال سفير أذربيجان لدى الولايات المتحدة، خزر إبراهيم، في حديث لموقع "أكسيوس"، إن بلاده ستتخذ “إجراءات دفاعية ووقائية مناسبة” بعد هجوم المُسيّرات على نخجوان.

وأضاف أن باكو تدرس الوقائع بدقة وتتخذ القرارات اللازمة، مشيراً إلى وجود اتصالات وثيقة مع واشنطن بشأن الحادث.

تفاصيل الهجوم

كانت التقارير قد أفادت بإطلاق أربع طائرات مسيّرة من داخل الأراضي الإيرانية، يوم الخميس 5 مارس، باتجاه إقليم نخجوان.

وأصابت إحدى الطائرات مبنى صالة الركاب في مطار نخجوان الدولي، بينما سقطت أخرى قرب مدرسة في قرية شكرآباد.

وأسفر الهجوم عن إصابة أربعة مدنيين قرب المطار. وتم إخراج ثلاثة منهم من المستشفى بعد تلقي العلاج، بينما لا يزال مصاب واحد، يُدعى أسد جعفراف، يتلقى العلاج تحت إشراف الأطباء.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: مجتبى خامنئي غير مقبول ويجب أن أشارك شخصيًا في اختيار القيادة القادمة لإيران

5 مارس 2026، 21:44 غرينتش+0

بعد نشر تقرير "إيران إنترناشيونال" حول اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني، شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أنه يجب أن يكون له دور شخصي في اختيار “قائد إيران الجديد”.

وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، يوم الخميس 5 مارس (آذار)، إن مجتبى خامنئي يُعد الخيار المرجح لخلافة والده، لكنه يعارض تولي نجل المرشد السابق للقيادة.

وأضاف: “نجل خامنئي بالنسبة لي غير مقبول. نحن نريد شخصًا يمكنه أن يجلب التنسيق والسلام لإيران”.

وتابع ترامب: “هم يضيّعون وقتهم. نجل خامنئي شخص قليل الأهمية. يجب أن أشارك في اختيار (قائد إيران المقبل)، تمامًا كما شاركت في اختيار ديلسي رودريغيز في فنزويلا”.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في 3 مارس الجاري، بأن مجلس خبراء القيادة، تحت ضغط الحرس الثوري، اختار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا للنظام الإيراني.

وقُتل علي خامنئي يوم السبت 28 فبراير (شباط) في عملية مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في الأول من مارس الجاري، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) راقبت خامنئي لعدة أشهر، وتمكنت تدريجيًا من التعرف بدقة على مكان إقامته وأنماط تحركاته.

ترامب: لن أقبل قيادة تستمر في سياسات خامنئي

واصل ترامب في المقابلة مع "أكسيوس" التأكيد على أنه لن يقبل قيادة جديدة تستمر في سياسات خامنئي، لأنه في هذه الحالة ستضطر الولايات المتحدة “لمواجهة حرب أخرى خلال خمس سنوات”.

كما حذر ترامب، في 3 مارس، بشأن خليفة محتمل لخامنئي: “أسوأ سيناريو هو أن يتولى شخص شرير منصب الشخص السابق. نحن نريد شخصًا يسلم البلاد للشعب”.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، هو الخيار المقبل لقيادة إيران، قال: “نعم، أعتقد أن بعض الأشخاص يحبونه، لكننا لم نفكر كثيرًا في هذا الموضوع. برأيي، سيكون من داخل البلاد ومن يحظى بشعبية مناسبة إذا وُجد مثل هذا الشخص”.

وأفاد موقع "أكسيوس" بأن النظام الإيراني أجل الإعلان عن اسم الزعيم الجديد لعدة أيام، لكن تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين تشير إلى وجود خلافات جدية حول اختيار وتعيين خليفة علي خامنئي.

وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، ردًا على سؤال عن دور مجتبي خامنئي: “سنعثر على أي شخص يتصرف ضد إسرائيل ونجعله هدفًا لنا، لا يهمنا اسمه أو من هو والده؛ سنجده، وأعتقد أن قادة إيران اليوم يعلمون ذلك”.

ترامب: أدعم العمليات العسكرية للأكراد الإيرانيين ضد النظام

في مقابلة أخرى مع وكالة "رويترز" يوم الخميس 5 مارس، تناول ترامب مسألة قيادة إيران الجديدة، وأكد مرة أخرى معارضته لتولي مجتبى خامنئي قيادة إيران بعد مقتل والده.

قال ترامب لـ "رويترز": “نريد أن نشارك في عملية اختيار الشخص الذي سيقود إيران في المستقبل”. وأضاف: “بهذه الطريقة، لن نضطر إلى تكرار ذلك كل خمس سنوات”.

كما أعلن الرئيس الأميركي دعمه للعمليات العسكرية التي ينفذها الأكراد الإيرانيون ضد النظام: “أعتقد أنه من الرائع أنهم يريدون القيام بهذا العمل، وأنا أدعمه تمامًا”.

ورداً على سؤال حول احتمال الدعم الجوي الأميركي للأكراد الإيرانيين، قال إنه لا يستطيع التعليق.

وأكد أن هدف الأكراد في هذا النزاع يجب أن يكون “النصر”.

وذكرت "رويترز"، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة أن الميليشيات الكردية الإيرانية ناقشت مؤخرًا مع مسؤولين أميركيين هجومًا محتملاً على قوات النظام الإيراني في غرب إيران وكيفية تنفيذه.

وفقًا للتقرير، تحتشد مجموعة من الجماعات الكردية الإيرانية، المتمركزة على طول الحدود بين إيران والعراق وفي إقليم كردستان شبه المستقل، وتدرب لتنفيذ مثل هذه العمليات.

وأضافت "رويترز" أن الهدف من هذه العمليات هو إضعاف القدرات العسكرية للنظام الإيراني، بالتزامن مع استمرار الهجمات الصاروخية والقصف الجوي الأميركي والإسرائيلي على أهداف تابعة له.

ترامب: مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا

في مقابلة مع "رويترز"، أعرب الرئيس الأميركي عن ثقته بأن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا.

وقال ترامب: “لم يعد لديهم بحرية؛ كما تعلمون، بحرية إيران الآن في القاع. أنا أراقب مضيق هرمز بدقة شديدة”.

ومضيق هرمز هو ممر بحري ضيق بين إيران وعمان، ويعبر منه نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وذكرت "رويترز" أنه بعد هجوم قوات النظام الإيراني على ست سفن في مضيق هرمز، توقف مرور السفن في هذا الممر الحيوي للطاقة عالميًا تقريبًا.

وتعرض النظام الإيراني في الأيام الأخيرة لخسائر فادحة في مواجهته مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

الحرس الثوري يضغط لاختيار مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا وسط معارضة لـ "توريث السلطة" في إيران

5 مارس 2026، 12:05 غرينتش+0

يعد يومين من نشر تقرير "إيران إنترناشيونال" حول فرض الحرس الثوري اختيار مجتبى خامنئي كمرشد للنظام الإيراني على مجلس "خبراء القيادة"، من المقرر أن يعقد المجلس اجتماعًا طارئًا آخر، يوم الخميس 5 مارس (آذار)، للإعلان رسميًا عن هذا القرار.

وعُقدت الجلسة الطارئة الأولى لمجلس "خبراء القيادة" لتحديد خليفة علي خامنئي يوم الثلاثاء 3 مارس، إلا أن هذه الجلسة توقفت بسبب الهجمات الجوية الإسرائيلية على مبنى المجلس في مدينة قم. ووفقًا لمصادر “إيران إنترناشيونال”، ستُعقد جلسة يوم الخميس عبر الإنترنت، وتدار من مبنى بالقرب من “مرقد السيدة معصومة” في قم. ومن المحتمل أن يحضر بعض الأعضاء وهيئة الرئاسة المقيمون في قم الجلسة حضوريًا.

وذكرت مصادر من مكاتب أعضاء مجلس الخبراء لـ ”إيران إنترناشيونال” أن ما لا يقل عن ثمانية أعضاء من المجلس لن يشاركوا في جلسة الخميس، اعتراضًا على “الضغط الشديد” من الحرس الثوري لفرض اختيار مجتبی خامنئي.

حجج المعارضين لمجتبی خامنئي

وفقًا لمصادر “إيران إنترناشيونال”، اتصل مجموعة من المعارضين لرئاسة مجتبی خامنئي برئيس وأعضاء هيئة رئاسة المجلس، وأكدوا أن إعلان انتخابه مرشدًا جديدًا قد يخلق “شبهة توريث القيادة” ويثير “شبهة تحويل إيران إلى شكل ملكي” “ في نظر الرأي العام. وطالب هؤلاء النواب بانسحاب مجتبی خامنئي وإجراء تصويت جديد في جلسة يوم الخميس.

وقال أحد النواب في هذه الاتصالات: “إن خامنئي لم يكن مسرورًا بفكرة قيادة ابنه، ولم يسمح مطلقًا بطرح هذا الموضوع خلال حياته”. وأضاف نائب آخر أن مجتبی خامنئي “لا يمتلك وزنًا دينيًا ومرجعيًا علنيًا ومثبتًا”، ولذلك فإن اختياره كـ “ولي الفقيه” يفتقر للشرعية الدينية.

تحذير إسرائيلي
أعلنت إسرائيل أن مرشد جديد يتم تعيينه من قِبل النظام الإيراني سيكون هدفًا للإزالة. ووفقًا لهذه المعلومات، حذر بعض المعارضين ضمنيًا أنه في حال عدم انسحاب مجتبی خامنئي، فإنهم سيعتبرون عملية الانتخاب “غير شرعية”؛ وهو إجراء قد يزيد الانقسام في رأس السلطة ويعمق أزمة شرعية النظام الإيراني.

التوتر في الجلسة الأولى للمجلس

بعد قصف المبنى القديم لمجلس "خبراء القيادة" في طهران يوم الاثنين الماضي، والذي تُعقد فيه جلسات المجلس عادة، عُقدت الجلسة الأولى لتحديد خليفة علي خامنئي يوم الثلاثاء 3 مارس بشكل غير علني وعبر الإنترنت.

وأفادت المعلومات الواردة إلى “إيران إنترناشيونال” بأنه منذ صباح الثلاثاء، زار قادة الحرس الثوري مدنًا مختلفة في إيران، وعقدوا اجتماعات شخصية أو اتصالات هاتفية مع أعضاء مجلس "خبراء القيادة" للضغط عليهم للتصويت لاختيار مجتبی خامنئي.

ووفقًا لهذه المصادر، نظرًا للاتصالات المتكررة والضغط النفسي والسياسي على النواب حتى دقائق قبل بدء الجلسة عبر الإنترنت، لم يكن جو الجلسة “طبيعيًا”، وأصرت هيئة الرئاسة على إجراء التصويت سريعًا بسبب الوضع الأمني في البلاد.

من الظل إلى السلطة: من هو مجتبی خامنئي؟

قدم بعض أعضاء المجلس الذين كانوا معارضين لاختيار مجتبی خامنئي خلال فترة محدودة حججهم، لكن هيئة الرئاسة أصرّت على بدء التصويت ولم تُتَح لهم فرصة أكبر للنقاش. وأفاد مصدر مقرب من أحد النواب بأن الجو في بداية الجلسة كان مشحونًا بسبب الضغط النفسي من الحرس الثوري، ولو أُتيحت فرصة أطول للنقاش، ربما كان أعضاء آخرون قد أبدوا اعتراضهم أيضًا.

وبعد التصويت، وقبل انتهاء فرز الأصوات بقليل، استُهدف المبنى الذي تدير منه الجلسة عبر الإنترنت في قم هجوم جوي إسرائيلي، مما أدى إلى انقطاع الاتصال. وبعد ساعات، تم إبلاغ أعضاء المجلس عبر مكالمات هاتفية أن مجتبی خامنئي تم انتخابه رئيسًا بالأغلبية.

الطعون القانونية واستمرار الضغوط

بعد إعلان نتيجة التصويت لأعضاء المجلس، تم التلميح إلى المعارضة لطريقة إدارة العملية القانونية عبر مكالمات هاتفية مع رئيس المجلس وبعض أعضاء هيئة الرئاسة، وأخيرًا قررت هيئة الرئاسة تأجيل الإعلان الرسمي لنتيجة التصويت حتى عقد الجلسة الثانية.

ووفقًا لذلك، تُعقد الجلسة الثانية، يوم الخميس 5 مارس، عبر الإنترنت، وتدار من مكان بالقرب من مرقد السيدة معصومة، وهو موقع اختير لتقليل احتمال استهدافه بهجوم جوي نظرًا لحساسيته الدينية. كما أفادت المعلومات بأن الضغوط التهديدية للحرس الثوري لإقناع النواب المعارضين لا تزال مستمرة، ويحاول قادة الحرس عبر الاتصالات والمشاورات المباشرة منعهم من عدم الحضور أو إظهار المعارضة العلنية.

ويقول الحرس الثوري إن الظروف “طارئة وخاصة”، وأن استمرار الوضع الأمني يجعل الإعلان عن مرشد جديد ضرورة عاجلة، وأن أي تأخير قد يؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار وتعميق فراغ القرار في رأس النظام.

"تلغراف": مخزون الصواريخ الإيرانية يقترب من النفاد

5 مارس 2026، 07:30 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "تلغراف" في تقرير لها أنه، في ضوء الانخفاض الحاد في عدد الصواريخ التي أُطلقت من إيران، يبدو أن النظام الإيراني فقد قدرته على إطلاق الصواريخ الباليستية بالوتيرة السابقة.

وأوضحت الصحيفة، يوم الأربعاء، أن السبب يعود إلى تراجع مخزون الصواريخ، إضافة إلى تدمير منصات الإطلاق الصاروخية خلال الهجمات الإسرائيلية والأميركية. وأضافت أنه، وفق تحليل نشرته دول استهدفتها هجمات إيران، فقد خفّضت طهران بشكل ملحوظ عدد الصواريخ الباليستية التي تطلقها خلال فترة 24 ساعة.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن هذا التراجع قد يكون نتيجة فقدان منصات إطلاق الصواريخ الأرضية جراء الضربات الأميركية.

ويُعتقد أن إيران أطلقت في الأيام الأولى من هذا النزاع مئات الصواريخ أكثر مما أطلقته خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في شهر يونيو من العام الماضي.

وتنشر دول مثل الإمارات العربية المتحدة والكويت يوميًا أعداد الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي أُطلقت باتجاهها.

وخلال اليومين الأولين من الحرب، أطلقت إيران بمعدل يومي بلغ 58 صاروخًا باليستيًا باتجاه الإمارات، إلا أن هذا العدد انخفض في اليوم الرابع إلى 10 صواريخ فقط.

وقال المحلل الدفاعي، كولبي بدوار، إن ذلك يمثل مؤشرًا أوليًا على أن مخزون الصواريخ الباليستية لدى إيران يقترب من النفاد.

وأعلنت البحرين يوم الثلاثاء أنها اعترضت بنجاح ما مجموعه 70 صاروخًا منذ بدء الهجمات، وارتفع هذا الرقم يوم الأربعاء إلى 74 صاروخًا. وبينما أُطلقت سبعة صواريخ باليستية باتجاه البحرين يوم الاثنين، انخفض العدد يوم الأربعاء إلى أربعة صواريخ.

كما أعلنت الكويت أنها تعاملت خلال الساعات الأربع والعشرين الأولى من الحرب مع 97 صاروخًا باليستيًا، لكنها لم تقدم أرقامًا جديدة في الأيام التالية.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع القطرية يوم الأربعاء أن البلاد تعرضت لصاروخين باليستيين، أصاب أحدهما قاعدة العديد دون أن يسفر عن خسائر بشرية.

وتقول قطر إنه تم إطلاق ما لا يقل عن 101 صاروخ باليستي باتجاهها، معظمها خلال اليومين الأولين من الحرب.

وتركز الاستراتيجية الأميركية على تدمير القدرات الهجومية لإيران، وقد جرى خلال الأيام الأخيرة تدمير العديد من منصات الإطلاق الأرضية الإيرانية.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، يوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي: "نحن نركز على تدمير كل ما يمكن أن يطلق النار باتجاهنا".

كما تُظهر صور الأقمار الصناعية وقوع أضرار كبيرة في منشآت الصواريخ في أنحاء مختلفة من إيران.

وكتب الخبير في تكنولوجيا الصواريخ والمقيم في أوسلو، فابيان هوفمان، على مواقع التواصل الاجتماعي: "نظرًا لأن هذا الصراع يُعد أكثر أهمية بكثير بالنسبة للنظام، ولأن الصواريخ الباليستية قصيرة المدى ما تزال قابلة للاستخدام، كان من المتوقع أن يكون استخدامها أكبر بكثير، إلا إذا كانت القدرات الصاروخية ومنصات الإطلاق الإيرانية قد تضررت بشدة، وهو ما يبدو أنه حدث بالفعل".

وأضاف: "كان نقص مخزون الصواريخ الاعتراضية مشكلة حقيقية وربما ما زال كذلك، لكن ذلك كان سيظهر فقط إذا تمكنت إيران من الحفاظ على شدة الهجمات خلال الليلتين الأوليين. إلا أنها لم تكن قادرة على فعل ذلك. وفي الوقت الراهن، لا يبدو أن أي دولة خليجية، باستثناء ربما البحرين، تواجه وضعًا مقلقًا بشكل خاص".

وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلًا عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تستهلك أيضًا بسرعة مخزونها من الأسلحة الدقيقة، وأنها قد تضطر خلال أيام قليلة إلى البدء في إعطاء الأولوية للأهداف عند تنفيذ عمليات الاعتراض.

تحذيرات من خطر يهدد معتقلي سجن إيفين.. وعائلاتهم تطالب بتحرك دولي عاجل

4 مارس 2026، 08:43 غرينتش+0

أعربت عائلات عدد من المعتقلين في سجن "إيفين" بطهران، في اتصالات مع "إيران إنترناشيونال"، عن قلقها البالغ حيال وضع ذويهم في ظل الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وطالبت العائلات المجتمع الدولي بإيلاء اهتمام خاص بوضعية السجناء، والضغط على السلطات الإيرانية للإفراج الفوري عنهم.

ووفقاً لهذه العائلات، يعيش السجناء في مختلف عنابر "إيفين" حالة من التوتر الشديد والقلق الدائم جراء أصوات الانفجارات الناجمة عن القصف المستمر على طهران. وأشاروا إلى أن بعض مسؤولي وموظفي السجن غادروا أماكن عملهم بعد إغلاق كافة العنابر على السجناء السياسيين، وفرض قيود صارمة على الحركة داخل أقسام السجن، مما زاد من حدة التوتر.

وصرحت عائلة أحد السجناء لـ"إيران إنترناشيونال" بأن توزيع الوجبات والمواد الأساسية لإعداد الطعام في "عنبر النساء" و"العنبر السابع" قد توقف تماماً، حيث لا يُقدم للسجناء سوى كميات محدودة جداً من الخبز. وأكدت المصادر أن متجر السجن أُغلق منذ بدء الهجمات، مما حرم السجناء من إمكانية شراء أي مواد غذائية.

وفي شهادة أخرى، نقلت عائلة سجين ثانٍ عن معتقلين داخل "إيفين" قولهم إنهم لا يملكون "سوى الخبز اليابس والماء"، وسط حالة من الغموض حول قدرة السجناء على الصمود في ظل هذه الظروف.

من جانبه، وجه الناشط الحقوقي السجين رضا خندان، رسالة من داخل "إيفين"، أوضح فيها أن آلاف السجناء محبوسون "دون وجه حق وبشكل غير قانوني" تحت خطر القصف المتواصل، مشيراً إلى انقطاع معظم الخدمات عنهم.

وحذر خندان من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى ندرة الحصص الغذائية والمستلزمات الصحية، مؤكداً أن المسؤولية المباشرة عن حياة السجناء تقع على عاتق السلطة القضائية ومنظمة السجون، وأنه "لا عذر مقبول هذه المرة".

وفي السياق ذاته، شددت "حملة الحرية لوریشه مرادي"، السجينة السياسية في إيفين، على ضرورة ضمان أمن السجناء، مطالبة بإطلاق سراحهم فوراً، ومعتبرة أن السجناء- ولا سيما السياسيين منهم- يجب أن يشملهم الإفراج المشروط في ظروف الحرب.

تقارير: ترامب يدرس دعم فصائل مسلحة لإسقاط النظام الإيراني

4 مارس 2026، 07:31 غرينتش+0

كشفت تقارير إعلامية أميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت ببحث خيارات لدعم جماعات مسلحة تهدف لإطاحة النظام في طهران، مشيرة إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تعكف حالياً على إعداد خطة لتسليح قوى كردية بهدف تحفيز "انتفاضة شعبية" داخل إيران.

ونقلت شبكة "سي إن إن" "CNN" عن مصادرها أن الإدارة الأميركية أجرت خلال الأسابيع الأخيرة محادثات نشطة مع فصائل من المعارضة الإيرانية وقيادات كردية في العراق بشأن تقديم دعم عسكري. وتمتلك الجماعات الكردية الإيرانية المسلحة آلاف المقاتلين المتمركزين على طول الحدود الإيرانية-العراقية، حيث أصدرت بعض هذه الجماعات بيانات تتحدث عن "تحرك وشيك"، داعية القوات العسكرية الإيرانية للانشقاق، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف هذه الجماعات بعشرات الطائرات المسيرة.

وصرح مسؤول رفيع في المعارضة الكردية الإيرانية لشبكة "سي إن إن" بأنه من المتوقع مشاركة القوات الكردية في عملية برية غربي إيران خلال الأيام المقبلة، مؤكداً وجود "فرصة كبيرة" للنجاح، مع تطلع هذه القوات للحصول على دعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وذكرت المصادر أن الهدف الاستراتيجي يكمن في إشغال واستنزاف القوات الأمنية الإيرانية وتثبيت تحركاتها، بما يتيح لسكان المدن الكبرى الخروج إلى الشوارع دون التعرض لخطر ارتكاب مجازر واسعة. وأشار مسؤول آخر إلى أن الأكراد قادرون على تشتيت الموارد العسكرية للنظام وإنهاكها.

وأوضح تقرير "سي إن إن" أن أي عملية لتسليح هذه القوى تتطلب تعاوناً من إقليم كردستان العراق لتأمين نقل الأسلحة واستخدام المنطقة كمنصة انطلاق للعمليات. ومع ذلك، حذر مسؤولون أميركيون من تقييمات استخباراتية تشير إلى أن الأكراد الإيرانيين قد لا يملكون حالياً الموارد أو النفوذ الكافي لضمان نجاح الانتفاضة، فضلاً عن الانقسامات الداخلية التي قد تعيق التنسيق. من جانبها، رفضت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) التعليق على هذه الأنباء.

بالتزامن مع ذلك، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة "فوكس نيوز" أن ترامب يدرس دعم جماعات مسلحة، وأنه أجرى مشاورات مع قادة كرد من بينهم مسعود بارزاني وبافال طالباني، إلا أن المسؤولين أكدوا أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن نوع الدعم سواء كان تسليحاً أو معلومات استخباراتية.

وفي سياق متصل، صرح بنيامين نتنياهو لشبكة "فوكس نيوز" بأن "الحرب مع إيران ستكون سريعة وحاسمة". من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، دون تأكيد أهداف ترامب المحددة: "الرئيس ترامب أجرى محادثات مع العديد من الشركاء الإقليميين".

تأتي هذه التطورات في وقت دعا فيه ترامب الشعب الإيراني علانية لإسقاط النظام. ونقل موقع "أكسيوس" عن مصادر أن احتمالية تقدم القوات الكردية إلى داخل العمق الإيراني باتت مطروحة في ظل الهجمات الأخيرة. وتؤكد التقارير أن واشنطن تدرس خيارات لممارسة "ضغط متعدد الطبقات" على طهران، رغم عدم اتخاذ قرار قطعي حتى الآن حول كيفية تنفيذ هذا السيناريو.