• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مركز توثيق حقوق الإنسان بإيران:متظاهر مصاب بقي 3 أيام داخل كيس جثث خوفاً من "رصاصة الرحمة"

21 يناير 2026، 07:45 غرينتش+0

نشر "مركز توثيق حقوق الإنسان في إيران" (IHRDC) تقريراً استند فيه إلى رواية موثقة، تفيد بأن متظاهراً جريحاً ظل بلا حراك لمدة ثلاثة أيام كاملة داخل كيس بلاستيكي مخصص لنقل الجثث، خوفاً من تلقي "رصاصة الرحمة" (تصفية نهائية) على يد القوات الأمنية، إلى أن عثرت عليه عائلته في منطقة كهريزك.

ووفقاً لهذه الرواية، استمرت عائلة المتظاهر في البحث عن ابنها لمدة ثلاثة أيام، حتى انتهى بها المطاف في كهريزك؛ حيث كانوا يبحثون عنه وسط أكوام من الجثث.

وخلافاً لتوقعاتهم الأولية، عثروا على ابنهم حياً داخل كيس جثث، رغم إصاباته البالغة الناتجة عن طلقات نارية وحالته الصحية الحرجة.

وأشار التقرير إلى أن المتظاهر الجريح بقي على قيد الحياة طوال تلك الأيام الثلاثة دون طعام أو ماء، متظاهراً بالموت خوفاً من القتل، قبل أن تتمكن عائلته من إخراجه من الموقع ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأكد مركز توثيق حقوق الإنسان أن هذه الرواية، رغم نهايتها النادرة بالنجاة، تقدم صورة صادمة عن آليات قمع الاحتجاجات، ووضع الجرحى، وحجم المعاناة التي تعيشها العائلات في التنقل بين المستشفيات، والمشارح، والمراكز الأمنية؛ وهي رواية أشار المركز إلى تعذر التحقق المستقل منها حتى الآن بسبب استمرار قطع خدمة الإنترنت.


الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير دفاع أستراليا: نقف إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع.. ولا شرعية لنظام يقتل شعبه

21 يناير 2026، 07:42 غرينتش+0

أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأسترالي، ريتشارد مارلز، وقوف حكومة وشعب أستراليا إلى جانب "الشعب الإيراني الشجاع"، مؤكداً أنه "لا توجد شرعية لأي نظام يقتل الآلاف من مواطنيه من أجل البقاء في السلطة".

ووصف مارلز ما يحدث بأنه "جريمة"، مضيفاً: "إننا ندين ذلك بأشد العبارات".

وفي سياق متصل، عقد أعضاء البرلمان الأوروبي جلسة يوم الثلاثاء، 20 يناير 2026، خُصصت لتقييم الأوضاع في إيران؛ حيث أدان البرلمان بشدة عمليات القمع الواسعة للاحتجاجات الشعبية، والإعدامات، وقطع خدمة الإنترنت.

من جهة أخرى، أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن عقد جلسة خاصة في جنيف، يوم الجمعة المقبل 23 يناير، لبحث "العنف المثير للقلق وعمليات القتل الجماعي للمتظاهرين" في إيران.

عراقجي في "وال ستريت جورنال": الاحتجاجات في إيران تقف وراءها "عناصر إرهابية"

21 يناير 2026، 07:37 غرينتش+0

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقال له نُشر في صحيفة "وال ستريت جورنال"، أن الاحتجاجات العامة التي شهدتها إيران تحولت إلى العنف بعد أيام قليلة نتيجة دخول "عناصر إرهابية داخلية وخارجية" على خط الأحداث.

وأوضح عراقجي أن قطع خدمة الإنترنت كان إجراءً ضرورياً لاحتواء هذه العناصر، مشيراً إلى أن خدمات الاتصالات بدأت تعود تدريجياً.

وأشار وزير الخارجية إلى أن أعمال العنف استهدفت رجال الشرطة والمدنيين، وأدت إلى تدمير البنى التحتية والمستشفيات والأماكن العامة، مضيفاً أن الدولة اعتبرت جميع الضحايا غير المسلحين "شهداء"، مؤكداً في الوقت ذاته عودة الحياة الطبيعية إلى البلاد.

وفي سياق مقاله، تطرق عراقجي إلى الموقف الأميركي، معتبراً أن تحذيرات ترامب بشأن تداعيات مقتل المتظاهرين كانت تهدف إلى جر الولايات المتحدة إلى حرب أخرى لصالح إسرائيل، وهو ما أدى إلى "أقصى درجات سفك الدماء". واستشهد عراقجي بتصريحات وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، حول نفوذ "الموساد" كدليل على هذا التوجه.

كما شدد وزير الخارجية الإيراني على أن طهران كانت دائماً تفضل السلام على الحرب، وأنها كانت ولا تزال مستعدة لإبرام "اتفاق عادل"، معتبراً أن الإجراءات العدائية الأميركية، بدءاً من العقوبات وصولاً إلى التهديد بالهجوم العسكري، قد باءت بالفشل.

واختتم عراقجي مقاله بالتأكيد على أن أي هجوم جديد ضد إيران سيواجه "برد قاطع"، مشدداً على ضرورة تغيير المقاربة الأميركية لتستند إلى الاحترام المتبادل.

عراقجي في "وال ستريت جورنال": الاحتجاجات في إيران تقف وراءها "عناصر إرهابية"

21 يناير 2026، 07:36 غرينتش+0

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقال له نُشر في صحيفة "وال ستريت جورنال"، أن الاحتجاجات العامة التي شهدتها إيران تحولت إلى العنف بعد أيام قليلة نتيجة دخول "عناصر إرهابية داخلية وخارجية" على خط الأحداث.

وأوضح عراقجي أن قطع خدمة الإنترنت كان إجراءً ضرورياً لاحتواء هذه العناصر، مشيراً إلى أن خدمات الاتصالات بدأت تعود تدريجياً.

وأشار وزير الخارجية إلى أن أعمال العنف استهدفت رجال الشرطة والمدنيين، وأدت إلى تدمير البنى التحتية والمستشفيات والأماكن العامة، مضيفاً أن الدولة اعتبرت جميع الضحايا غير المسلحين "شهداء"، مؤكداً في الوقت ذاته عودة الحياة الطبيعية إلى البلاد.

وفي سياق مقاله، تطرق عراقجي إلى الموقف الأميركي، معتبراً أن تحذيرات ترامب بشأن تداعيات مقتل المتظاهرين كانت تهدف إلى جر الولايات المتحدة إلى حرب أخرى لصالح إسرائيل، وهو ما أدى إلى "أقصى درجات سفك الدماء". واستشهد عراقجي بتصريحات وزير الخارجية الأميركي السابق، مايك بومبيو، حول نفوذ "الموساد" كدليل على هذا التوجه.

كما شدد وزير الخارجية الإيراني على أن طهران كانت دائماً تفضل السلام على الحرب، وأنها كانت ولا تزال مستعدة لإبرام "اتفاق عادل"، معتبراً أن الإجراءات العدائية الأميركية، بدءاً من العقوبات وصولاً إلى التهديد بالهجوم العسكري، قد باءت بالفشل.

واختتم عراقجي مقاله بالتأكيد على أن أي هجوم جديد ضد إيران سيواجه "برد قاطع"، مشدداً على ضرورة تغيير المقاربة الأميركية لتستند إلى الاحترام المتبادل.

مقتل 90 شخصًا في يوم واحد خلال احتجاجات مدينة ممسني

21 يناير 2026، 00:13 غرينتش+0

أفادت تقارير واردة من مدينة ممسني بفرض حالة أشبه بالأحكام العرفية، واستخدام واسع للذخيرة الحية من قبل القوات الحكومية ضد المواطنين خلال احتجاجات يوم 20 دي في المدينة.

وبحسب شهود ومصادر محلية، أقدمت قوات الأمن على إطلاق النار المباشر باتجاه المتظاهرين، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا. وتشير هذه الروايات إلى أن عدد القتلى في ممسني بلغ 90 شخصًا في يوم واحد فقط.

وأضاف الشهود أن كثافة إطلاق النار والانتشار الواسع للقوات المسلحة حالا دون تمكّن فرق الإسعاف أو المواطنين من تقديم المساعدة للمصابين على نحو فعّال.

نائبة إيطالية في البرلمان الأوروبي تضرم النار في صورة خامنئي وتطالب بسقوط «ديكتاتور طهران»

21 يناير 2026، 00:11 غرينتش+0

أقدمت إيزابيلا توفاليري، النائبة الإيطالية في البرلمان الأوروبي، على إحراق صورة علي خامنئي أمام مبنى البرلمان الأوروبي، مطالبة بسقوط «ديكتاتور طهران»، وقالت إن الشعب الإيراني، بعد سنوات من الحكم الإسلامي المتطرف والراديكالي، يتحرك اليوم بشجاعة كبيرة للتحرر من دكتاتورية خامنئي.

وأضافت أن آلاف النساء والرجال الإيرانيين قُتلوا وتعرضوا للتعذيب والاعتقال خلال حملات القمع التي نفذها النظام.

وانتقدت النائبة الإيطالية ما وصفته بازدواجية المواقف في الغرب، قائلة:
«اليسار في الغرب نظّم قوافل بحرية من أجل غزة، وخرج في تظاهرات، وعطّل وسائل النقل، لكنه لم ينظم أي احتجاج من أجل الشعب الإيراني، ولا سيما النساء اللواتي يناضلن من أجل الحرية؛ كان هناك فقط صمتٌ مدوٍّ».

وأكدت توفاليري في ختام حديثها:
«أنا إلى جانب الشعب الإيراني، أنا إلى جانب الحرية. هذا النظام الدموي يجب أن يسقط في أقرب وقت، من أجل مصلحة إيران، ومن أجل مصلحة النساء والرجال الإيرانيين».