• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائبة إيطالية في البرلمان الأوروبي تضرم النار في صورة خامنئي وتطالب بسقوط «ديكتاتور طهران»

21 يناير 2026، 00:11 غرينتش+0آخر تحديث: 09:41 غرينتش+0

أقدمت إيزابيلا توفاليري، النائبة الإيطالية في البرلمان الأوروبي، على إحراق صورة علي خامنئي أمام مبنى البرلمان الأوروبي، مطالبة بسقوط «ديكتاتور طهران»، وقالت إن الشعب الإيراني، بعد سنوات من الحكم الإسلامي المتطرف والراديكالي، يتحرك اليوم بشجاعة كبيرة للتحرر من دكتاتورية خامنئي.

وأضافت أن آلاف النساء والرجال الإيرانيين قُتلوا وتعرضوا للتعذيب والاعتقال خلال حملات القمع التي نفذها النظام.

وانتقدت النائبة الإيطالية ما وصفته بازدواجية المواقف في الغرب، قائلة:
«اليسار في الغرب نظّم قوافل بحرية من أجل غزة، وخرج في تظاهرات، وعطّل وسائل النقل، لكنه لم ينظم أي احتجاج من أجل الشعب الإيراني، ولا سيما النساء اللواتي يناضلن من أجل الحرية؛ كان هناك فقط صمتٌ مدوٍّ».

وأكدت توفاليري في ختام حديثها:
«أنا إلى جانب الشعب الإيراني، أنا إلى جانب الحرية. هذا النظام الدموي يجب أن يسقط في أقرب وقت، من أجل مصلحة إيران، ومن أجل مصلحة النساء والرجال الإيرانيين».

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقتل شاب معارض خلال قمع قوات الأمن الإيرانية الاحتجاجات

20 يناير 2026، 17:44 غرينتش+0

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن علي صادقي، الشاب المعارض، قُتل على يد قوات الأمن الإيرانية في طهران خلال قمع الاحتجاجات يوم 10 يناير 2026.

ووفقًا لهذه المعلومات، كان علي صادقي ابن أحد قتلى الحرب العراقية الإيرانية.

وتشير البيانات إلى أن علي صادقي قُتل يوم 10 يناير 2026 وتم تشييعه يوم 14 يناير 2026.

وقد قُتل آلاف المواطنين في مختلف المدن الإيرانية جراء إطلاق النار والقمع من قبل قوات الأمن.

مقتل سباحة شابة في جرجان برصاص عناصر الأمن الإيراني

20 يناير 2026، 17:13 غرينتش+0

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن آرنيكا دبّاغ، الشابة الرياضية وبطلة السباحة، قُتلت في مدينة جرجان إثر القمع العنيف وإطلاق النار المباشر من قبل عناصر الأمن الإيراني.

وكان مواطنون قد أفادوا سابقًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بمقتل هذه الطالبة البالغة من العمر 19 عامًا في جرجان.

وقال مصدر مطّلع في هذا الشأن إن الشابة قُتلت في جرجان، وإن عائلتها تعيش حاليًا حالة حداد عليها.

وكانت آرنيكا دبّاغ قد حققت ألقابًا في بطولات السباحة على مستوى البلاد، وكانت تبلغ من العمر 19 عامًا. وخلال القمع المسلح للاحتجاجات المليونية، قُتل عدد كبير من الرياضيين، في حين لم تُنشر تقارير كاملة عن هذه الحالات حتى الآن بسبب الانقطاع الكامل للإنترنت.

المفوضية الأوروبية: سنفرض عقوبات جديدة على إيران ردًا على قمع المتظاهرين

20 يناير 2026، 17:03 غرينتش+0

كتبت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، على منصة "إكس" أن أوروبا تقف متضامنة تماما مع النساء والرجال الشجعان في إيران الذين عرّضوا حياتهم للخطر من أجل حريتهم ومستقبل الأجيال القادمة.

وأضافت أنها تعمل، إلى جانب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، على إعداد حزمة عقوبات جديدة ضد طهران، ردًا على استمرار القمع العنيف للمتظاهرين.

وقالت فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي سبق أن فرض عقوبات واسعة على إيران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، وانتشار الأسلحة النووية، ودعمها حرب روسيا ضد أوكرانيا.

كما أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي طرح مقترحًا لحظر تصدير التقنيات الحيوية المتعلقة بالطائرات المسيّرة والصواريخ إلى إيران.

شهود عيان: الجثث سحبت على الإسفلت وإطلاق النار على النساء والأطفال

20 يناير 2026، 16:52 غرينتش+0

قال شهود عيان لــ"إيران إنترناشيونال" إن ما لا يقل عن 40 شخصًا قُتلوا يوم 9 يناير في مدينة مباركة بمحافظة أصفهان، جراء إطلاق وابل من الرصاص من قبل قوات الأمن الإيرانية.

وفي محافظة بوشهر، أفادت تقارير بأن القوات المتمركزة في قواعد الباسيج بمدن بوشهر وآب بخش وبرازجان أطلقت النار على المواطنين خلال يومي 8 و9 يناير، ما أسفر عن مقتل زوجين شابين في بوشهر وثلاثة شبان دون سن العشرين في آب‌ بخش.

وفي "مشهد"، ذكر مواطنون أن قناصة أطلقوا النار على تجمعات في مناطق قاسم‌ آباد وتوس وأحمد آباد ووكيل‌ آباد ومحيط مبنى المحافظة. وبحسب شهود، شوهد إطلاق نار كثيف من رشاشات مثبتة على مركبات عسكرية، إضافة إلى انتشار دبابات في الشوارع، كما سُجلت عمليات إطلاق نار قرب مبنى المحافظة رغم وجود نساء حوامل وأطفال.

وفي نيشابور، أفاد شهود بسلوكيات "مروعة" لقوات الأمن، مؤكدين أن جثث القتلى جرى سحبها على الإسفلت. وفي أنديمشك، قُتل نحو 50 شخصًا خلال يومي 8 و9 يناير، بالتزامن مع فرض الأحكام العسكرية، وتنفيذ اعتقالات واسعة، والإبلاغ عن إحراق بنوك ومتاجر "أفق كوروش".

كما أفادت تقارير من أحد مستشفيات خميني‌ شهر بمحافظة أصفهان بإصابة نحو 200 شخص بجروح خطيرة في العين نتيجة إصابتهم بخرطوش.

شاهد عيان: عناصر الأمن الإيراني أطلقوا النار على المواطنين في معشور لثلاث ساعات متواصلة

20 يناير 2026، 15:52 غرينتش+0

أفادت رسائل واردة من بندر معشور بحدوث تجمعات شعبية واسعة بطابع عائلي، وإطلاق نار متواصل، واعتقالات عنيفة. وذلك في وقت امتدت فيه الاحتجاجات العامة للإيرانيين خلال 8 و9 يناير إلى مدن صغيرة في محافظة خوزستان، وقال أحد الشهود إن إطلاق النار على المواطنين استمر بلا انقطاع لمدة ثلاث ساعات.

وبحسب متابع آخر، شهدت المنطقة الصناعية في بندر معشور، يومي الخميس والجمعة، تجمعات احتجاجية شاركت فيها العائلات جماعيا للمرة الأولى، من الآباء والأمهات مع أبنائهم وصولا إلى كبار السن، حيث ردد الجميع هتافات احتجاجية.
وأضاف متابعون أنه يوم الجمعة، وفي منطقة معشور القديمة، استخدم عناصر من الباسيج الإيراني مكبرات صوت أحد المساجد في شارع "الإمام" للتحريض على قتل المتظاهرين. وقال شهود إن أصوات إطلاق النار سُمعت لنحو ثلاث ساعات متواصلة دون توقف.

وأشار الشاهد إلى أن العديد من المحتجين تعرضوا بعد هذه التجمعات لتهديدات بالإعدام، في حين لا يزال عدد القتلى غير معروف. كما أفاد بأن عناصر بملابس مدنية اعتقلوا متظاهرين جرى التعرف عليهم في الشوارع، ونقلوهم داخل صناديق السيارات.

ووفقا لشهادات مواطنين، ومع اتساع موجة الاعتقالات، دخلت المدينة اعتبارا من يوم السبت، عقب الحضور المليوني للمواطنين في البلاد، في حالة من الصمت والخوف، مع تراجع الوجود في الشوارع.