• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"مجلس الأطلسي" يؤكد قدرة ترامب على تحقيق المستحيل بالتوصل لاتفاق مع طهران

21 أكتوبر 2025، 17:40 غرينتش+1

ذكر مركز الأبحاث الأميركي "مجلس الأطلسي" في تحليلٍ جديد حول احتمال توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران، أنَّه عندما يتدخل دونالد ترامب شخصيًا، يمكن أن يصبح المستحيل ممكنًا.

وأوضح المجلس في تحليله الصادر اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 أن الحرب التي استمرت 12 يومًا، والهدنة الأخيرة بين إسرائيل وحماس، وخاصة ازدياد عزلة النظام الإيراني على الساحة الدولية، طرحت تساؤلات جديدة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد بين واشنطن وطهران.

وأشار التقرير إلى أن الهدنة في غزة أظهرت أنه عندما يتدخل الرئيس الأميركي شخصيًا ويستخدم كل نفوذه وتكتيكاته التفاوضية الإبداعية، يمكن تحقيق ما كان يبدو مستحيلاً. ومع ذلك، فإن الإسرائيليين والفلسطينيين والأميركيين والمنطقة بأسرها لا يزال أمامهم طريق طويل لضمان عدم اندلاع الصراع مجددًا.

وأضاف المجلس أن ترامب وفريقه يمكنهم البناء على الزخم الذي أوجدته هدنة غزة، وأن يركّزوا جهودهم على التوصل إلى اتفاق إقليمي أوسع يشمل إيران.

ولتحقيق هذا الهدف، ثمة مساران رئيسيان مطروحان:
1. اتفاق تفاوضي يمكن أن يؤدي إلى تسوية طويلة الأمد.
2. هدنة هشة قد تُنتهك بين الحين والآخر بتجدد الاشتباكات.

وأكد المجلس أن كلا المسارين ينطويان على مخاطر وفرص في الوقت ذاته.

السيناريو الأول: "اتفاق كبير وجميل"

يرى "مجلس الأطلسي" أن مثل هذا الاتفاق الكبير والجميل سيتطلب من الولايات المتحدة أن تتيح للنظام الإيراني مسارًا يشمل رفع العقوبات، ودمجها في مشاريع التنمية الاقتصادية الإقليمية، وضمانًا ضد أي هجوم إسرائيلي جديد.

وفي هذا السيناريو، يجب على واشنطن أن تقدم عرضًا يكون من الواضح أنه أفضل لطهران من أي بديل آخر.

لقد أنفقت طهران مليارات الدولارات على برنامجها النووي، وتراه ركيزة ردع ضد الهجمات الخارجية، وكذلك مصدرًا للفخر الوطني.

وبعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، تسعى طهران إلى استثمار موجة المشاعر القومية لتعزيز موقفها الداخلي.

وفي ظل إضعاف حزب الله وحماس، وتراجع الحليف السوري، وانخفاض القدرات العسكرية الإيرانية، أصبح البرنامج النووي ورقة المساومة الأساسية لدى طهران.

ولإنجاح أي اتفاق، على الولايات المتحدة أن تعيد بناء الثقة المفقودة، وأن تتعهد بعدم الانسحاب من الاتفاق إلا في حال حدوث خرق واضح، وأن تصمم آلية تحول دون تكرار الهجمات الإسرائيلية.

وفي المقابل، ينبغي على طهران أن تلتزم بوقف تسليح الميليشيات التابعة لها والتخلي عن برنامجها السري لتطوير الأسلحة النووية.

ولإرضاء إسرائيل، يجب على واشنطن أن تستخدم مزيجًا من الحوافز والضغوط، بما في ذلك اتفاقات دفاعية جديدة والوساطة في وقف إطلاق النار مع الحوثيين.

ومع ذلك، فإن تعقيد القضايا وانعدام الثقة العميق يجعل تحقيق مثل هذا الاتفاق أمرًا بالغ الصعوبة، في ظل استمرار خطر قيام إسرائيل بعمل عسكري جديد في أي وقت.

السيناريو الثاني: مرحلة "توازن سامّ وهشّ"

في هذا السيناريو، تبقى الأوضاع في حالة استقرار خطير، بينما تبقى المخاوف الأميركية بشأن البرنامج النووي الإيراني بلا حل.

قد تستمر المفاوضات، ولكن من دون أي تقدم ملموس.

وفي حال تجاوز طهران الخطوط الحمراء- مثل استئناف تخصيب اليورانيوم أو الحد من وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية- فإن احتمال قيام إسرائيل بشن هجمات جديدة على إيران سيرتفع بشكل كبير.

وقد يؤدي صراع جديد إلى استنزاف منظومات الدفاع الأميركية والإسرائيلية، ويفرض تكاليف اقتصادية واجتماعية باهظة على إسرائيل.

من ناحية أخرى، فإن رد الفعل الإيراني الأكثر تشددًا، وتشكيل "مجلس الدفاع الوطني" مجددًا، وتصاعد التهديدات المباشرة من القادة الإيرانيين، كلها مؤشرات على أن طهران ترى نفسها في حالة "حرب كامنة".

وقد يؤدي أي صراع جديد إلى رفع احتمالية تغيير النظام في إيران وزيادة عدم الاستقرار الإقليمي.

كما أن استمرار هذا الوضع يهدد المصالح التجارية الأميركية واستقرار الخليج، بدءًا من أمن الملاحة وحتى أسعار الطاقة.

وبالتالي، فإن هذا السيناريو يمثل استمرارًا لأزمة لا يخرج منها أي طرف منتصرا.

آفاق حلّ مبتكر و"ربح للطرفين"

خلص "مجلس الأطلسي" إلى أن اتفاقًا شاملاً سيكون أفضل نتيجة ممكنة لجميع الأطراف، لكنه صعب التحقيق والاستمرار، لأنه يتطلب تركيزًا دقيقًا، وإعادة بناء الثقة المفقودة، والتخلي عن المواقف المتطرفة من قبل كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

وأضاف أن استمرار الوضع الحالي سيقود نحو "توازن سامّ وهشّ"، قد ينفجر بين الحين والآخر مع أي تصعيد جديد، إذ يحاول كل طرف فرض "خطوطه الحمراء"، ما يزيد من خطر اتساع الصراع وتداعياته الإقليمية.

ومع ذلك، يبقى هناك بصيص أمل بأن يتمكن ترامب ومستشاروه المقربون- وخاصة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر- من استثمار خبراتهم في عقد الصفقات، التي ظهرت سابقًا عندما نجحوا في تحقيق هدنة بين إسرائيل وحماس بعد حرب استمرت عامين، ليهيئوا الأرضية نحو تسوية مبتكرة ومربحة للطرفين.

وختم "مجلس الأطلسي" تحليله بالتأكيد أن مثل هذا الحلّ يمكن أن يحوّل مسار المواجهة نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للمنطقة بأكملها.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طهران تستأنف ترميم موقع "طالقان-2" المدمر.. ومخاوف من إحياء برنامج إيران النووي

21 أكتوبر 2025، 10:04 غرينتش+1

تُظهر صورٌ فضائيةُ جديدة أن إيران شرعت في إعادة إعمار واسعة بالموقع السابق لمجمع "طالَقان-2"، الذي تعرَّض لهجوم إسرائيلي في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وهو ما أثار مخاوفٍ من احتمال إحياء جزءٍ من برنامجها النووي السابق.

وقد أفاد معهد العلوم والأمن الدولي بنشره لصورٍ فضائيةٍ جديدة تُبيّن أن إعمارًا واسع النطاق انطلق في موقع "طالَقان-2" منذ منتصف عام 2025، حيث شُيِّدت عدة منشآت ذات سقفٍ قوسي فوق قواعدٍ خرسانيةٍ طُبعت حديثًا.

وبدأت أعمال التحضيرات العمرانية في موضع المبنى السابق "طالَقان-2" منذ منتصف مايو (أيار) 2025، وتظهر صور يوم20 مايو 2025 غطاءً مؤقتًا أسودا فوق بقايا المنشأة.

وفي12 يونيو (حزيران) 2025 سُجِّلت أعمال تمهيد الأرض وصبّ الأساسات أمام ذلك الغطاء المؤقت، وتواصلت أعمال البناء لاحقًا؛ ويجري التنويه هنا إلى أن هذا الموقع لم يُقصَد بالقصف خلال "حرب الأ12 يومًا".

وبحلول30 أغسطس (آب) 2025 كان مبنى قوسيًّا كبيرًا بأبعاد تقارب45 × 17 مترًا قد شُيِّد فوق الغطاء المؤقت قيد الإنشاء، كما بُني مبنيان قوسيان أصغر (حوالي20 × 7 مترا) على جانبيه وفي مواجهة القواعد الخرسانية. وتُظهر صور27 سبتمبر (أيلول) 2025 إضافة قوسٍ ثالثٍ وتقدّمًا في بناء بقية المنشآت.

تصميم غطاء الأرض وتخطيط هذين المبنيين الجانبيين يوحيان بأنه، إذا ما غُطيَتْ لاحقًا بالتربة، فبإمكانهما أداء دور "مخابئ" واقية، كما أن في المؤخرة ثمة ما يشبه "فخا انفجاريا" مُخطَّطًا لتقليل أثر موجة التفجير. كذلك لوحظ إنشاء منشأة داعمة غير محددة الوظيفة على بعد نحو 200 مترا شرقيًّا من المجمع، على طول الطريق الدائري الشرقي ومشرفةً على مبنى "طالَقان-1"، وقد بدأت أعمال هذا المرفق الدعمِي منذ مايو 2025.

ويؤكد الباحثون في المعهد أن تحديد الهدف الدقيق من هذا المشروع لا يمكن أن يتمَ عبر صورٍ فضائية فحسب، وأنه من الممكن أن تكون له أغراضٌ غير نووية كذلك؛ ومع ذلك فإجراءَ أعمالٍ دقيقة في موقعٍ كان مرتبطًا سابقًا ببرنامج "آماد"- الذي نُسبت إليه في السابق بنى تحتية متعلّقة بتطوير قدرات متصلة بالأسلحة النووية- يبعث على القلق.

ورغم غياب أدلةٍ مباشرة تُشير إلى نشاطات متعلقة بالأسلحة النووية، يشير المعهد إلى ضرورة التحقق ممَّا إذا كانت هذه الترتيبات قد تُستخدم لإعادة بناء "غرفة اختبار تفجيري" أو لاستئناف إنتاج متفجراتٍ بلاستيكية، وهي قدراتٍ سبق الإشارة إليها في إطار برنامج "آماد".

يفترض المحلّلون أن المبنى الكبير قد يُنشأ ليُستخدم من أجل إجراء اختبارات تفجيرية أو إنتاج متفجرات، بينما قد تُستَخدم المباني الأصغر لأغراض التحكم أو الكشف أو دعم عمليات الاختبار/الإنتاج.

وبسبب الأسقف القوسية، ثمة احتمالٌ أن تُغطَّى المنشآت كلها لاحقًا بالتربة لتقوية دورها كمخابئ وحمايتها من الضربات الجوية المستقبلية؛ وفي هذه الحالة قد تؤدي المنشآت الجانبية دور مداخل أو "فخوخ" لتخفيف أثر الانفجار.

يُشدِّد الباحثون على أن استنتاجاتٍ أدق تتطلّب معلومات إضافية وفحوصًا ميدانية وتحليلات متابعة، مشيرين إلى مواصلة رصدهم الفضائي للموقع والإبلاغ عن أي تغييراتٍ ملحوظة.

وفي غياب بياناتٍ إضافية يبقى السؤالُ الرئيسي قائمًا: هل هذه المباني مشاريعُ إنشاءاتٍ مدنية بحتة أم إنها مؤشراتٌ على محاولةٍ لإعادة إحياء قدراتٍ مرتبطة ببنية تسليحية قديمة؟

نتنياهو: قضينا على تهديد النظام الإيراني وميليشياته

20 أكتوبر 2025، 17:56 غرينتش+1

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في افتتاح الدورة الشتوية للبرلمان أن إسرائيل قد قضت على تهديد النظام الإيراني والقوى والميليشيات التابعة لها ووجّهت إليها ضربة قاسية.

وقال نتنياهو اليوم الاثنين: "لقد وصلنا إلى جبل الشيخ (جبل هرمون) في سوريا وإلى أجواء طهران. ولم يبقَ لدينا رهائن؛ أعدنا إطلاق سراحهم".

وأضاف: "لو استمرّت الحرب، لكانت إيران ستواصل إنتاج الصواريخ الباليستية وتطوير أسلحة نووية".

ورصدت صحيفة "إسرائيل هيوم" اليوم الاثنين (حسب التقرير) أن إيران شرعت في إعادة بناء قدراتها الردعية والعسكرية بعد الضربات "غير المسبوقة" التي تعرّضت لها خلال الحرب التي استمرت اثني عشر يومًا، وذكرت الصحيفة أن طهران تسعى لإحياء "حلقات النار" حول إسرائيل.

في تقارير أخرى، رجّح خبراء إسرائيليون أن طهران تركز الآن على زيادة مدى صواريخها الباليستية إلى نطاقات قارية (نحو 5,500 كيلومتر وما فوق)، وهو ما قد يوسّع مدى تهديدها.

تصريحات داخلية وإشارات إلى التسلح النووي

نقلت الصحافة عن أقوال علي شمخاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي وعضو مجلس الدفاع، التي أثارت قلقًا بشأن تزايد الضغط داخل النظام الإيراني للموافقة على إنتاج سلاح نووي، حيث قال شمخاني في مقابلة في وقت سابق من هذا الشهر إنه "ليتنا فكرنا آنذاك في صنع قنبلة نووية"، وأجاب عن سؤال ما إذا كان سيذهب لذلك إذا عاد به الزمن إلى تسعينيات القرن الماضي قائلاً: "نعم، بالتأكيد سأذهب".

من جهته، قال علي خامنئي، المرشد الأعلى، أثناء استقباله "مجموعة من الأبطال والرياضيين الحاصلين على ميداليات"، إن "شبابنا بقذائفنا الإيرانية حوّلوا أهدافًا استراتيجية للعدو إلى رماد. هذه الصواريخ لم تُشترَ ولم تُستأجر؛ لقد صنعها جيشنا وصناعتنا العسكرية، ونستخدمها وسنستخدمها مجددًا إذا اقتضى الأمر".

تحذيرات إسرائيلية وتحليلات استخباراتية

كتبت صحيفة "ذا صن" البريطانية في تقريرها نقلاً عن خبراء استخبارات إسرائيليين أن إيران تحاول إعادة تسليح حركة حماس وإعادة بناء محور نفوذها الإقليمي، وقد يمهّد ذلك لجولة جديدة من الصراع مع إسرائيل.

وحذر راز زيمت، ضابط استخبارات عسكري إسرائيلي سابق، من أن طهران "لن تتخلّى أبدًا عن هدفها النهائي المتمثل بتدمير إسرائيل والسعي لامتلاك سلاح نووي"، وأضاف أن خسائر الحرب التي استمرت 12 يومًا قد تمنح النظام "دافعًا أكبر" للتسريع في اتجاه التسلح النووي.

علي لاريجاني: بعد الآن اتفاق القاهرة "كأن لم يكن".. وتقارير غروسي بلا تأثير

20 أكتوبر 2025، 16:49 غرينتش+1

أكد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلال لقائه في طهران بمستشار الأمن القومي العراقي، أن تفعيل آلية الزناد جعل اتفاق القاهرة، من وجهة نظر إيران، "كأن لم يكن"، مشيرًا إلى أن بلاده ستدرس أي مقترح تتقدم به الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتعاون.

وقال لاريجاني خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم الاثنين 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 مع قاسم الأعرجي، أمين مجلس الأمن القومي العراقي: "كما أعلن السيد عراقجي سابقًا، إذا فُعّلت آلية الزناد فستعيد إيران النظر في الاتفاق، وقد حدث ذلك بالفعل، ولم يعد اتفاق القاهرة قائمًا بالنسبة إلينا".

وأضاف: "الأوروبيون كانوا يريدون عدم تفعيل الزناد، لكنهم في الواقع فعلوا ذلك عمليًا".

وفي اليوم نفسه، صرّح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أنه رغم تفعيل آلية الزناد، لم يُتخذ في مجلس الأمن أي قرار بشأن إعادة فرض العقوبات على إيران.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت مصر تتوسط بين طهران وواشنطن، قال بقائي إن الاتصالات غير المباشرة "ما زالت قائمة إلى حدٍّ ما"، لكنه أضاف: "لا يمكننا القول إن طهران على وشك الدخول في مسار تفاوضي مع واشنطن".

لاريجاني: "غروسي قام بعمله!"

وفي ما يتعلق بالتقرير المرتقب لرافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال لاريجاني: "السيد غروسي قام بعمله، وتقريراته لم تعد ذات تأثير بعد الآن".

وكان غروسي قد صرّح في مقابلة مع صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" السويسرية بتاريخ 19 أكتوبر 2025 أن معظم مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب محفوظة في منشآت أصفهان وفردو و"جزئيًا في نطنز"، مشيرًا إلى أن مفتشي الوكالة لا يملكون حق الوصول إليها.

يُذكر أن لاريجاني، قبل إعادة تعيينه أمينًا لمجلس الأمن القومي، كان قد هدّد غروسي علنًا في18 يونيو 2025 قائلاً إن طهران "ستحاسبه"، وكتب بعد يومين على منصة "إكس": "عندما تنتهي الحرب، سنحاسب غروسي".

أوروبا والولايات المتحدة أم روسيا والصين؟

وفي شأن العلاقات مع موسكو وبكين، قال لاريجاني: "إيران تربطها علاقات استراتيجية مع هذين البلدين، وقد وقّع السيد بزشكيان مؤخرًا اتفاقية شراكة استراتيجية مع روسيا".

وأشار إلى أن الأوروبيين استعجلوا في تفعيل آلية الزناد لأنهم علموا أن روسيا ستتولى قريبًا رئاسة مجلس الأمن، مضيفًا: "لقد فعلوا ذلك نكاية بروسيا، رغم أن الإجراءات القانونية لم تُستكمل".

وأوضح أن موسكو وبكين تعتبران تفعيل آلية الزناد "عديمة الأساس القانوني"، وترفضان إعادة فرض العقوبات على إيران.

تأتي تصريحات لاريجاني في أعقاب قيام ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، وهي من الدول الموقعة على الاتفاق النووي، بإرسال رسالة إلى مجلس الأمن في27 أغسطس 2025 لتفعيل الإجراء الزمني البالغ 30 يومًا ضمن آلية الزناد، تمهيدًا لإعادة فرض العقوبات الأممية.

ومع انتهاء المهلة المحددة في قرار مجلس الأمن، أعيد فرض جميع العقوبات السابقة للأمم المتحدة على طهران اعتبارًا من 28 سبتمبر 2025.

تقرير أميركي: على واشنطن تمهيد الطريق لانهيار النظام الإيراني

17 أكتوبر 2025، 18:23 غرينتش+1

أكد محللون أميركيون بمعهد "جينسا" أنه على الولايات المتحدة الاستفادة من دروس "حرب الـ 12 يومًا"؛ لصياغة سياسة جديدة تجاه إيران، مشددين على ضرورة منع إعادة بناء قدراتها النووية والعسكرية، وممارسة ضغوط شاملة تؤدي إلى انهيار تدريجي للنظام.

جاء ذلك في تقرير استراتيجي صدر عن المعهد اليهودي للأمن القومي في واشنطن، اليوم الجمعة 17 أكتوبر (تشرين الأول)، بعنوان: "البناء على الانتصار: استراتيجية أميركا تجاه إيران بعد حرب الـ 12 يومًا"، والذي يستعرض تداعيات الصراع بين إيران وإسرائيل، ويشدد على ضرورة إعادة تعريف موقف واشنطن من طهران.

يُذكر أن معهد "جينسا" من المراكز المؤثرة في قضايا السياسة الخارجية والأمن القومي في الولايات المتحدة، وله دور بارز في علاقات واشنطن بتل أبيب، وقد شغل بعض أعضائه مناصب رفيعة في إدارات سابقة.

ويرى معدو التقرير أنه رغم النجاحات العسكرية المشتركة، التي حققتها إسرائيل والولايات المتحدة ضدّ المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، يبقى السؤال: متى وكيف قد يُستأنف القتال، وماذا سيكون مصير المواجهة على المدى الطويل؟

وخلال حرب الـ 12 يومًا، شنّت إسرائيل ضربات جوية واسعة على مواقع صاروخية وعسكرية وأمنية ونووية داخل إيران، واستهدفت عددًا من قادة الحرس وخبراء البرنامج النووي. ومع ذلك، يعتقد المحلّلون أن طهران تسعى لتعويض الخسائر التي تكبّدتها وتتفادى الانخراط في مفاوضات جدّية.

يوصي تقرير "جينسا" بأن تستغلّ الولايات المتحدة، بالتعاون الوثيق مع إسرائيل وحلفائها، الفرصة لمنع إعادة البناء العسكري والنووي لإيران ولقَصر خيارات طهران عبر ضغوط شاملة تهدف في نهاية المطاف إلى إضعاف جذري أو انهيار تدريجي للنظام.

ويشدّد التقرير على أنّ تفوّق أميركا وإسرائيل يجب أن يُترجَم إلى تكتيكات وسياسات تمنع إيران من استعادة قدراتها أو التصرّف بحرية، كما في الماضي.

ويرى معدّو التقرير أن تحرّك ثلاث دول أوروبية لتفعيل "آلية الزناد" يعكس تحوّلًا في موقف أوروبا وعودتها إلى تنسيق الخطوات مع واشنطن ضد طهران. ومع ذلك يحذّرون من أن الانتصار العسكري ليس انتصارًا استراتيجيًا بالضرورة، لأنّ إيران صمّمت برنامجها النووي بصورة متشتّتة وسرّية ربما تسمح لها بشراء الوقت وإعادة التأسيس.

كما سجّل التقرير ممارسات طهران، ومنها: إخفاء مستويات التخصيب، استمرار صادرات نفطية غير مشروعة إلى الصين، وتوسيع التعاون مع روسيا والصين للتحايل على العقوبات.

وفي الجزء المعنيّ بتثبيت الانتصار، يقترح التقرير أن تسعى واشنطن إلى اتفاق دولي جديد يُصاغ بصورة رسمية ويُصادق عليه بثلاثة أرباع مجلس الشيوخ الأميركي ليُصبح معاهدة ملزِمة.

ويجب أن يكون هذا الإطار أشد صرامة من اتفاق عام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة)، ويتضمن عدة بنود:
- حظر كامل ودائم لتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم على أي مستوى.
- تدمير كامل لأجهزة الطرد المركزي (السانتريفيوجات) والمنشآت المرتبطة.
- وقف إنتاج وتطوير الصواريخ والطائرات المُسيّرة الهجومية.

- إنهاء الدعم المالي والعسكري للحرس الثوري الإيراني لمجموعات الوكلاء الإقليميين.

- إطلاق سراح جميع المواطنين الأميركيين والحلفاء المحتجزين في إيران.

- منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولاً غير محدود إلى جميع المواقع المشتبه بها.

إبقاء خيار العمل العسكري "قيد العمل"

شدّد التقرير على أن أي مفاوضات يجب أن تكون محددة بمهلة زمنية صارمة وبدون تمديد، وأنّه في حال رفض إيران شروطًا صارمة، يجب على الولايات المتحدة إيقاف المفاوضات والاعتماد على أدوات أخرى لمنع إعادة بناء قدرات النظام.

وتطرّق إلى ضرورة الحفاظ على تحرّك دبلوماسي منسّق مع إبقاء الخيار العسكري فعّالاً كآلية ردع سريعة، إذا ما شرعت إيران في إعادة بناء منشآتها أو نشاطاتها النووية. وينبّه إلى أهمية أن تكون الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية موازية ومتلاحمة طوال فترة المفاوضات.

وقد اقترح معدّو التقرير خطوات عملية لتعزيز التفوق الأميركي والإسرائيلي ومنع إعادة البناء الإيراني، ومنها:

- تنسيق كامل بين الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الأوروبية لمنع استعادة البرنامجين النووي والباليستي.

- إنذار واضح لطهران بأنّ أي محاولة لإعادة البناء ستقابل بضربة جديدة.

- تسريع تزويد إسرائيل بطائرات تزويد جوي وذخائر دقيقة، وتخزين ذخائر أميركية دقيقة داخل أراضيها.

- توسيع التعاون الدفاعي ضمن إطار القيادة المركزية الأمريكية.

- تعزيز الوجود العسكري في المنطقة (بما في ذلك نشر قاذفات أو أسلحة على قواعد بعيدة مثل دييغو غارسيا) لرفع القدرة على الردع.

واختتم تقرير "جينسا" أنّ الهدف الاستراتيجي لواشنطن يجب أن يتجاوز سياسة الردع التقليدية إلى ما وصفه المحللون بـ "المرحلة الممنهجة لانهيار النظام الإيراني". ومن وجهة نظرهم، فإنّ انتصار حرب الـ 12 يومًا سيكتمل فقط إذا تحقّق منع استعادة القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، وُفرِضت ضغوط تكفي لإجبار النظام على الاستسلام أو التفكك من الداخل.

"إسرائيل هيوم": طهران ترفع مستوى التحدي وتستعد لمواجهة جديدة

17 أكتوبر 2025، 11:57 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن قرار إيران الأخير بإعادة تشغيل أجهزة تحديد المواقع في ناقلات النفط التابعة لها، بعد سبع سنوات من إيقافها، يشير إلى "جرأة وثقة متزايدة لدى طهران"، وقد يمهّد الطريق لمرحلة جديدة من التوتر مع كلٍ من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية إنّ إيران كانت منذ عام 2018، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات، قد أوقفت أجهزة الإرسال الخاصة بمواقع ناقلاتها النفطية؛ من أجل إخفاء مسارات صادراتها غير القانونية.

ولكن في الأيام الأخيرة- وللمرة الأولى منذ سبع سنوات- تم تشغيل هذه الأجهزة مجددًا، ما جعل ما يُعرف بـ "أسطول الظل" الإيراني مكشوفًا أمام المراقبة الدولية.

وأوضحت "إسرائيل هيوم" أن هذه الخطوة رد مباشر على تفعيل آلية إعادة العقوبات التلقائية (آلية الزناد)، وهي الآلية التي تُلزم جميع الدول بإعادة تطبيق القيود التجارية المفروضة على إيران، بموجب قرارات الأمم المتحدة السابقة.

وأشارت إلى أن قرار طهران بالتوقف عن إخفاء صادراتها النفطية يأتي بالتزامن مع تقارير عن تسارع وتيرة برنامجها النووي، وإصرارها على مواصلة عمليات تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، وهو ما ترى فيه الصحيفة دليلاً على أن إيران لم تغيّر مسارها وتستعد لمواجهة محتملة جديدة مع واشنطن وتل أبيب.

رسالة إلى الغرب

نوهت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن قرار إيران ليس مجرد تحرك تكتيكي لمواجهة العقوبات، بل هو خطوة ذات أبعاد استراتيجية، تعبّر عن قناعة طهران بأنها قادرة على تحمّل مخاطر المواجهة العسكرية أو التصعيد مع الغرب.

وتابعت: "إيران تريد أن تثبت أنها لا ترى نفسها خاسرة في المعركة، وأنها مستعدة للمخاطرة من أجل الدفاع عن مصالحها، حتى لو تطلب ذلك مواجهة عسكرية".
وأردفت أن هذا التطور يأتي بالتزامن مع تحذير رسمي جديد وجهته الولايات المتحدة إلى مواطنيها من السفر إلى إيران، حيث دعت وزارة الخارجية الأميركية أي مواطن موجود هناك إلى "الاستعداد لخطة مغادرة عاجلة" في حال تفاقم التوترات.

منشأة جديدة في "نطنز" وتعاون عسكري مع روسيا والصين

وفقًا لتقرير الصحيفة الإسرائيلية، فإن إيران لم تتراجع عن عمليات تخصيب اليورانيوم، بل تعمل- وفقًا لصور الأقمار الصناعية- على بناء موقع جديد في جنوب منشأة نطنز يمكن استخدامه في أنشطة تخصيب مستقبلية.

وفي الوقت نفسه، تقول مصادر استخباراتية إسرائيلية إنّ طهران تعمل على إعادة بناء منظوماتها الدفاعية الجوية والصاروخية بسرعة، وتسعى إلى تعزيز تعاونها العسكري مع روسيا والصين لشراء مقاتلات "سوخوي-35" وأنظمة الدفاع الجوي "S-400".

ثقة جديدة من طهران وخطر مواجهة محتملة

ترى "إسرائيل هيوم" أن هذه التحركات تعكس ثقة متزايدة لدى إيران بعد العملية العسكرية الإسرائيلية "الأسد الصاعد". ورغم إدراك طهران لحجم الخسائر التي تكبدتها، فإنها لا تعتبر نفسها مهزومة، وتعتقد أن بإمكانها، بعد إعادة تنظيم هياكلها العسكرية والأمنية، مقاومة الهجمات المستقبلية بشكل أفضل.

وأضافت الصحيفة أن "السلوك الجريء لطهران يعكس قناعتها بأنّ الغرب لا يرغب في دفع الثمن السياسي والاقتصادي اللازم لتطبيق العقوبات بفاعلية. وإيران قد لا تبحث عن الحرب حاليًا، لكنها بوضوح لن تتراجع عنها إذا فُرضت عليها".

مرحلة جديدة من التصعيد في الشرق الأوسط

أشارت إلى أنّ هذه الاستراتيجية الجديدة تجعل آفاق أي اتفاق جديد بين طهران وواشنطن أكثر قتامة، إذ لا تزال الإدارة الأميركية تسعى إلى "اتفاق محدود"، بينما ترى إيران نفسها في موقع قوة وترفض التنازل عن "ثوابتها المبدئية".

واختتمت "إسرائيل هيوم" تحليلها بالقول: "إن موقف المرشد الإيراني، علي خامنئي، داعم بالكامل للسياسات الحالية، ومن غير المرجّح أن يحدث أي تغيير في سلوك إيران، التي قد لا ترغب في الحرب، لكنها مستعدة لتحمّل مخاطرها. هذا الواقع، إلى جانب الجمود الدبلوماسي، ينبئ بمرحلة جديدة من التصعيد والتوتر في الشرق الأوسط".