• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إسرائيل هيوم": طهران ترفع مستوى التحدي وتستعد لمواجهة جديدة

17 أكتوبر 2025، 11:57 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن قرار إيران الأخير بإعادة تشغيل أجهزة تحديد المواقع في ناقلات النفط التابعة لها، بعد سبع سنوات من إيقافها، يشير إلى "جرأة وثقة متزايدة لدى طهران"، وقد يمهّد الطريق لمرحلة جديدة من التوتر مع كلٍ من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية إنّ إيران كانت منذ عام 2018، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات، قد أوقفت أجهزة الإرسال الخاصة بمواقع ناقلاتها النفطية؛ من أجل إخفاء مسارات صادراتها غير القانونية.

ولكن في الأيام الأخيرة- وللمرة الأولى منذ سبع سنوات- تم تشغيل هذه الأجهزة مجددًا، ما جعل ما يُعرف بـ "أسطول الظل" الإيراني مكشوفًا أمام المراقبة الدولية.

وأوضحت "إسرائيل هيوم" أن هذه الخطوة رد مباشر على تفعيل آلية إعادة العقوبات التلقائية (آلية الزناد)، وهي الآلية التي تُلزم جميع الدول بإعادة تطبيق القيود التجارية المفروضة على إيران، بموجب قرارات الأمم المتحدة السابقة.

وأشارت إلى أن قرار طهران بالتوقف عن إخفاء صادراتها النفطية يأتي بالتزامن مع تقارير عن تسارع وتيرة برنامجها النووي، وإصرارها على مواصلة عمليات تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، وهو ما ترى فيه الصحيفة دليلاً على أن إيران لم تغيّر مسارها وتستعد لمواجهة محتملة جديدة مع واشنطن وتل أبيب.

رسالة إلى الغرب

نوهت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن قرار إيران ليس مجرد تحرك تكتيكي لمواجهة العقوبات، بل هو خطوة ذات أبعاد استراتيجية، تعبّر عن قناعة طهران بأنها قادرة على تحمّل مخاطر المواجهة العسكرية أو التصعيد مع الغرب.

وتابعت: "إيران تريد أن تثبت أنها لا ترى نفسها خاسرة في المعركة، وأنها مستعدة للمخاطرة من أجل الدفاع عن مصالحها، حتى لو تطلب ذلك مواجهة عسكرية".
وأردفت أن هذا التطور يأتي بالتزامن مع تحذير رسمي جديد وجهته الولايات المتحدة إلى مواطنيها من السفر إلى إيران، حيث دعت وزارة الخارجية الأميركية أي مواطن موجود هناك إلى "الاستعداد لخطة مغادرة عاجلة" في حال تفاقم التوترات.

منشأة جديدة في "نطنز" وتعاون عسكري مع روسيا والصين

وفقًا لتقرير الصحيفة الإسرائيلية، فإن إيران لم تتراجع عن عمليات تخصيب اليورانيوم، بل تعمل- وفقًا لصور الأقمار الصناعية- على بناء موقع جديد في جنوب منشأة نطنز يمكن استخدامه في أنشطة تخصيب مستقبلية.

وفي الوقت نفسه، تقول مصادر استخباراتية إسرائيلية إنّ طهران تعمل على إعادة بناء منظوماتها الدفاعية الجوية والصاروخية بسرعة، وتسعى إلى تعزيز تعاونها العسكري مع روسيا والصين لشراء مقاتلات "سوخوي-35" وأنظمة الدفاع الجوي "S-400".

ثقة جديدة من طهران وخطر مواجهة محتملة

ترى "إسرائيل هيوم" أن هذه التحركات تعكس ثقة متزايدة لدى إيران بعد العملية العسكرية الإسرائيلية "الأسد الصاعد". ورغم إدراك طهران لحجم الخسائر التي تكبدتها، فإنها لا تعتبر نفسها مهزومة، وتعتقد أن بإمكانها، بعد إعادة تنظيم هياكلها العسكرية والأمنية، مقاومة الهجمات المستقبلية بشكل أفضل.

وأضافت الصحيفة أن "السلوك الجريء لطهران يعكس قناعتها بأنّ الغرب لا يرغب في دفع الثمن السياسي والاقتصادي اللازم لتطبيق العقوبات بفاعلية. وإيران قد لا تبحث عن الحرب حاليًا، لكنها بوضوح لن تتراجع عنها إذا فُرضت عليها".

مرحلة جديدة من التصعيد في الشرق الأوسط

أشارت إلى أنّ هذه الاستراتيجية الجديدة تجعل آفاق أي اتفاق جديد بين طهران وواشنطن أكثر قتامة، إذ لا تزال الإدارة الأميركية تسعى إلى "اتفاق محدود"، بينما ترى إيران نفسها في موقع قوة وترفض التنازل عن "ثوابتها المبدئية".

واختتمت "إسرائيل هيوم" تحليلها بالقول: "إن موقف المرشد الإيراني، علي خامنئي، داعم بالكامل للسياسات الحالية، ومن غير المرجّح أن يحدث أي تغيير في سلوك إيران، التي قد لا ترغب في الحرب، لكنها مستعدة لتحمّل مخاطرها. هذا الواقع، إلى جانب الجمود الدبلوماسي، ينبئ بمرحلة جديدة من التصعيد والتوتر في الشرق الأوسط".

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"مايكروسوفت": إيران تستخدم الذكاء الاصطناعي لتعزيز الهجمات السيبرانية

17 أكتوبر 2025، 08:55 غرينتش+1

أظهر تقرير جديد لشركة "مايكروسوفت" أن النظام الإيراني يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع لتعزيز قدراته في مجال الحرب السيبرانية، وإنتاج محتوى مزيف، وتنفيذ عمليات اختراق وتسلل تستهدف الولايات المتحدة الأميركية.

ووفقًا لما نقلته وكالة "أسوشييتد برس" عن "مايكروسوفت"، فإن استخدام إيران للذكاء الاصطناعي في مجال الحرب الإلكترونية خلال العام الماضي ارتفع بشكل غير مسبوق. فقد رُصد في يوليو (تموز) 2025 وحده أكثر من200 نشاط عدائي خارجي في مجال إنتاج محتوى مزيف يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعادل ضعف عدد الحالات المسجلة العام الماضي وعشرة أضعاف عددها في عام 2023.

وجاء في التقرير السنوي حول التهديدات الرقمية لشركة "مايكروسوفت" أن إيران، مثل روسيا والصين، تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ هجمات إلكترونية، ونشر معلومات مضللة، واختراق أنظمة حساسة في الولايات المتحدة.

وأكد التقرير أن إيران، إلى جانب مجموعات الجريمة الإلكترونية، تستغل الذكاء الاصطناعي لأتمتة الهجمات وتحسين أساليب الاختراق.

وأشارت "مايكروسوفت" إلى أن هذه التقنية قادرة على تحويل رسائل التصيد الاحتيالي البدائية إلى نصوص احترافية ومقنعة، كما يمكنها إنشاء وجوه رقمية مزيفة لشخصيات ومسؤولين حكوميين، وجعل عمليات التجسس أكثر دقة وسرية.

وأضاف التقرير أن الدول المعادية، ومن ضمنها إيران، تنفذ هجماتها الإلكترونية بهدف الحصول على معلومات سرية، وتعطيل الخدمات العامة الحيوية، وزعزعة ثقة المجتمعات المستهدفة بمؤسساتها.

وعقب صدور التقرير، أصدرت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة يوم الخميس 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 بيانًا نقلته وكالة "أسوشييتد برس"، جاء فيه أن طهران ترفض هذه الاتهامات بالكامل.

وقال البيان: "إن إيران لم تبدأ ولن تبدأ أي عمليات إلكترونية هجومية ضد أي دولة. لكنها، بوصفها ضحية لهجمات إلكترونية متكررة، سترد بطريقة تتناسب مع طبيعة ومدى أي تهديد تتعرض له".

يأتي هذا الموقف بينما تشير "مايكروسوفت" إلى أن إيران تعمل على تطوير قدراتها في مجال الحرب السيبرانية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتستخدم هذه التكنولوجيا في عمليات التضليل، بما في ذلك إنتاج محتوى إخباري ودعائي مزيف على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأكد التقرير أن الجيش السيبراني التابع لإيران يستهلك ميزانيات ضخمة تُموَّل من المال العام، في إطار سعي طهران لتعزيز نفوذها الإلكتروني في المنطقة والعالم.

وأوضحت "مايكروسوفت" أن إيران، إلى جانب روسيا والصين وكوريا الشمالية، لا تستخدم الذكاء الاصطناعي لأغراض عسكرية فقط، بل أيضًا في عمليات النفوذ السياسي والدعاية الإعلامية.

فقد استخدمت هذه الدول الذكاء الاصطناعي في ترجمة الرسائل الدعائية وإعادة إنتاجها بلغات متعددة، وتوليد أصوات مشابهة لأصوات مسؤولين رسميين، ونشر معلومات مضللة للتأثير على الرأي العام العالمي.

وقالت إيمي هوغان-برني، نائبة رئيس قسم الأمن في "مايكروسوفت": "نلاحظ أن الجهات المدعومة من دول، ومن بينها إيران، تستخدم الذكاء الاصطناعي لزيادة دقة وسرعة هجماتها السيبرانية. وهذا تطور مقلق، لأن العديد من المؤسسات الأميركية لا تزال تعتمد على أنظمة دفاعية قديمة".

وحذّرت من أن عام 2025 يشكّل نقطة تحول في أمن الفضاء السيبراني العالمي، داعيةً الدول إلى زيادة الاستثمارات في الدفاع الرقمي.

ويرى الخبراء أن إيران استثمرت بشكل مكثف في السنوات الأخيرة في مجال التكنولوجيا السيبرانية المتقدمة.

وكانت تقارير سابقة قد كشفت عن تعاون بين مؤسسات إيرانية ومجموعات قرصنة مرتبطة بالحرس الثوري في تنفيذ عمليات ضد أهداف أميركية وإسرائيلية وأوروبية.

وحذّرت "مايكروسوفت" من أن التطور السريع في الذكاء الاصطناعي يغيّر ميزان القوى في ميدان الأمن السيبراني العالمي، إذ تمكنت إيران ودول أخرى من تنفيذ هجمات أكثر دقة وسرعة وأقل تكلفة، بينما لا تزال الدول المستهدفة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، تحاول مواكبة التهديدات الجديدة.

أميركا تحذّر مواطنيها: تجنّبوا السفر إلى إيران.. وعلى الموجودين هناك إعداد خطة لمغادرتها

15 أكتوبر 2025، 23:08 غرينتش+1

جددت وزارة الخارجية الأميركية تحذير السفر المتعلق بإيران، وأعلنت أن الخدمات القنصلية الروتينية، التي كانت تُقدّم سابقًا عبر مكتب رعاية المصالح الأميركية في سفارة سويسرا بطهران قد توقفت.

وأكدت أنه على المواطنين الأميركيين الموجودين في إيران إعداد خطة جاهزة لمغادرتها.

وذكر البيان المنشور باللغة الفارسية على الموقع الإلكتروني للسفارة الافتراضية للولايات المتحدة، يوم الأربعاء 15 أكتوبر (تشرين الأول): "هذا التغيير يعزّز التحذير السابق للمواطنين الأميركيين: لا تسافروا إلى إيران".

ومع ذلك، أوضحت السفارة الافتراضية أن الخدمات القنصلية الطارئة ستستمر من خلال قسم المصالح الأجنبية في سفارة سويسرا بطهران، باعتبارها الجهة الراعية للمصالح الأميركية.

وبحسب البيان، فإن الخدمات الطارئة، التي ستظل متاحة تشمل: إصدار جوازات السفر الأميركية المؤقتة، تقارير الوفيات في الخارج، المساعدة المالية الطارئة، دعم المواطنين الأميركيين المعتقلين، التحقق من أماكن الإقامة والرفاه، توزيع مستحقات التقاعد والضمان الاجتماعي، وتقديم خدمات التوثيق المجانية.

تحركات دبلوماسية قبل حرب الـ 12 يومًا

في الأيام التي سبقت حرب الـ 12 يومًا في يونيو (حزيران) الماضي، ومع بدء الهجمات لإسرائيلية المفاجئة على إيران، سُجّلت تحركات من بعض الدول. فقد نقلت وكالة "رويترز" عن أربعة مصادر أميركية ومصدرين عراقيين- لم تُكشف هوياتهم- أن جزءًا من طاقم السفارة الأميركية في بغداد قد أُخلي وغادر العراق.

وفي 12 يونيو، أي قبل الهجوم بيوم واحد، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية تحذيرًا شديدًا لمواطنيها من السفر إلى إيران، مشيرة إلى "الوضع السياسي في إيران". واستند التحذير إلى مخاطر جدية تتعلق بتوقيف البريطانيين أو مزدوجي الجنسية، أو احتجازهم المؤقت أو إخضاعهم للتحقيق.

تحذير من أعلى مستوى

واختتمت الخارجية الأميركية بيانها، قائلة: "يجب على المواطنين الأميركيين أن تكون لديهم خطة لمغادرة إيران دون الاعتماد على مساعدة الحكومة الأميركية".

ويُعدّ تحذير السفر من المستوى الرابع، الذي جرى تجديده حاليًا، أعلى درجة تصدرها وزارة الخارجية الأميركية، ويعني رسميًا: "لا تسافروا". ويصدر هذا المستوى عندما تُقيّم الأوضاع في بلد ما على أنها شديدة الخطورة، وغير مستقرة، وتمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المواطنين الأميركيين.

برلماني إيراني: خامنئي ألغى القيود على مدى الصواريخ

9 أكتوبر 2025، 11:31 غرينتش+1

أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، أن المرشد علي خامنئي ألغى القيود المفروضة على مدى الصواريخ. وجاءت هذه التصريحات في وقت تطالب فيه الدول الغربية علنًا بفرض قيود على برنامج طهران الصاروخي.

وقال أردستاني، الأربعاء 8 أكتوبر (تشرين الأول)، في حديث لموقع "ديده ‌بان إيران"، إنه في وقتٍ سابق، كان "المرشد الإيراني ولأسبابٍ رآها مناسبة قد قال إن مدى الصواريخ الإيرانية يجب أن يُحصر بـ2200 كيلومتر"، مضيفًا أنه الآن "ألغى أي قيودٍ على مدى الصواريخ".

وأوضح النائب الإيراني مبرّرًا ذلك بالقول: "عندما نرى أن الولايات المتحدة تهاجمنا، فإن فرض قيودٍ على مدى صواريخنا في مثل هذا الوضع يُعدّ تصرفًا انفعاليًا، لذلك من المنطقي ألا نقبل بأي قيودٍ على قدراتنا الصاروخية".

وأضاف: "قوّتنا الأساسية في الحرب هي الصواريخ، ولذلك يجب أن نعزّز أهم عنصرٍ في قدراتنا العسكرية، أي البرنامج الصاروخي، من دون أي قيود".

وتابع بخشايش أردستاني قائلًا: "نحن مستعدّون للتفاوض بشأن البرنامج النووي، لكن في ما يتعلق بالبرنامج الصاروخي فلن تكون هناك أي مفاوضات".

وكانت مسألة زيادة مدى الصواريخ الإيرانية قد طُرحت سابقًا؛ إذ أكد خامنئي في فبراير (شباط) الماضي على "ضرورة التقدّم في جميع المجالات العسكرية"، قائلًا: "مثلًا، إذا كنّا قد حدّدنا في فترةٍ سابقة مستوى معينًا من الدقة لصواريخنا، وكنّا اليوم بحاجة إلى زيادته، فيجب القيام بذلك".

كما قال محمد جعفر أسدي، نائب مدير دائرة التفتيش في مقر خاتم الأنبياء المركزي للحرس الثوري، في الأول من أكتوبر، ردًّا على دعوات الدول الأوروبية لتقليص مدى الصواريخ الإيرانية: "مدى صواريخ إيران سيزداد إلى أي نقطة ضرورية".

وفي وقتٍ سابق أيضًا، كشف كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية التابع للنظام الإيراني، في مقابلة مع قناة "الميادين" في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عن احتمال زيادة مدى الصواريخ الإيرانية.

وقال خرازي حينها: "إذا أصبح النظام الإيراني مهدّدًا وجوديًا، فسوف نضطر إلى تغيير عقيدتنا العسكرية. نحن نملك الآن القدرة اللازمة لإنتاج السلاح، والعائق الوحيد هو فتوى المرشد التي تحرّم إنتاج السلاح النووي".

وقد طُرح موضوع إلغاء القيود على مدى الصواريخ الإيرانية في تصريحات أحمد بخشايش أردستاني بعد أن حذّر بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوم الاثنين 6 أكتوبر (تشرين الأول)، من أن النظام الإيراني "يبني صواريخ باليستية بمدى 8 آلاف كيلومتر"، وهي صواريخ قال إنها، مع تطويرٍ بسيط، يمكن أن تضع مدن نيويورك وواشنطن وبوسطن وميامي الأميركية ضمن نطاق الأهداف النووية لطهران.

وأكد نتنياهو، في مقابلة مع المحلّل السياسي والصحافي الأميركي المحافظ بن شابيرو، على دور إسرائيل في كبح النظام الإيراني خلال العامين الماضيين، والتصدي للخطر النووي الصادر عن أولئك الذين يرفعون شعار "الموت لأميركا".

وأشار إلى التعاون بين إسرائيل وأميركا ضد النظام الإيراني، موضحًا أنه رغم "إبعاد" النظام الإيراني و"تفكيك محوره في المنطقة" و"تدمير المزيد من قواته الوكيلة"، فإن خطر البرنامج النووي والصواريخ الباليستية للنظام الإيراني لا يزال قائمًا.

وفي الوقت نفسه، دعا "مجلس التعاون الخليجي" والاتحاد الأوروبي في بيانٍ مشترك إلى استئناف التعاون الكامل بين النظام الإيراني والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإلى "وقف تطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وأي تكنولوجيا أخرى" تهدّد أمن هذه المناطق وما وراءها.

وجاء في البيان أن توسّع البرامج الصاروخية والمسيّرة للنظام الإيراني "ينتهك السلام والأمن الدوليين".

وأثارت تصريحات نتنياهو والبيان المشترك لمجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي انتقاداتٍ من مسؤولي النظام الإيراني ووسائل إعلامه الرسمية.

وفي الخامس من أكتوبر (تشرين الأول)، حذّر دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، من أنه إذا حاول النظام الإيراني استئناف برنامجه النووي، فإن أميركا "ستتعامل معه مجددًا".

وفي الأسابيع الأخيرة، أفادت عدة وسائل إعلام ومراكز أبحاث، استنادًا إلى صورٍ فضائية، بأن النشاط في منشأة "كَلَنغ غَزلا" تحت الأرض لا يزال مستمرًا، وأن النظام الإيراني يواصل عمليات بناءٍ موسّعة في تلك المنشأة القريبة من الموقع النووي في نطنز.

وكان ترامب قد قال سابقًا، في قاعدة نورفوك البحرية بولاية فرجينيا، إن النظام الإيراني "كان على وشك امتلاك سلاحٍ نووي خلال شهرٍ واحد قبل الضربة الأميركية"، مضيفًا: "الآن يمكنهم استئناف عملياتهم مجددًا، لكنني آمل ألا يفعلوا ذلك".

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة توريد مروحيات لإيران

9 أكتوبر 2025، 09:18 غرينتش+1

أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، فرض عقوبات على شبكة دولية بسبب تورطها في مخطط استمر عدة سنوات لتأمين قطع طائرات مروحية، بل وحتى مروحية أميركية كاملة، لصالح القوات المسلحة الإيرانية.

غير أن تحقيقًا أعدّه معهد "خارون" البحثي كشف أن القضية أوسع وأعمق بكثير مما أُعلن رسميًا.

وفي عام 2024، كانت الحكومة الأميركية قد استهدفت في إطار دعوى مصادرة مدنية عددًا من الأفراد المتورطين في هذا المخطط.

ومنذ ذلك الوقت، بدأ معهد "خارون" تحقيقًا موسعًا في شبكة توريد قطع المروحيات لإيران.

وتشير تفاصيل قضية المصادرة المدنية، والعقوبات الأميركية الجديدة، ونتائج تحقيق "خارون" استنادًا إلى السجلات التجارية وبيانات الشركات والمواقع التجارية، إلى أن هذه الشبكة استخدمت وسطاء في أوروبا الغربية ومنسقًا في دبي وسلسلة من التحويلات المالية المعقدة لإخفاء وجهتها النهائية، وهي القوات المسلحة الإيرانية.

وبحسب تحقيق "خارون"، فإن إحدى الشركات الأميركية الأساسية التي تتخذ من ولاية نيوجيرسي مقرًا لها لم يُذكر اسمها في قائمة العقوبات الأخيرة، إلا أن الأدلة تشير إلى أن بعض مكونات المروحيات التي أنتجتها هذه الشركة وصلت ليس فقط إلى القطاع العسكري الإيراني، بل أيضًا إلى شركات مرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الروسي.

العقوبات الأميركية الجديدة، التي أُعلنت آخر الشهر الماضي عقب تفعيل آلية الزناد، هي أحدث خطوة من واشنطن لتقييد سلاسل الإمداد العسكري لإيران.

ارتباط شركة "باساركاد برواز كيش" بشركات في أوروغواي والبرتغال

حددت وزارة الخزانة الأميركية شركة "باساركاد برواز كيش" الإيرانية ومديرها التنفيذي مهدي شيرازي شايسته، الناشط بين إيران وألمانيا، بوصفهما العنصرين المحوريين في هذه الشبكة.

الشركة الحكومية الإيرانية "بنها" (للدعم وصيانة المروحيات) طلبت مرارًا من "باساركاد برواز كيش" توفير مروحيات وقطع غيار، والتي بدورها اعتمدت على شبكة دولية للتوريد لتنفيذ الطلبات.

وتشير دعوى المصادرة المدنية لعام 2024 إلى أن "باساركاد برواز كيش" سبق أن باعت تجهيزات لـ"بنها".

كما أظهرت الوثائق أن هيكل ملكية "باساركاد برواز كيش" مرتبط مباشرة بالشبكات المالية الخاضعة للعقوبات الأميركية، إذ يمتلك أسهمًا فيها شركة "ارزش‌آفرينان باساركاد" التابعة لبنك باساركاد، وهو بنك مدرج في قائمة العقوبات الأميركية.

وضمّت شبكة التوريد وسطاء في تركيا، والبرتغال، وألمانيا، شملتهم العقوبات الأميركية أيضًا.

ومن بين الشخصيات الرئيسية في هذه الشبكة: أميرحسين سليمي، الشريك الإيراني لمهدي شيرازي شايسته، والمدير التنفيذي لشركة"Perfect D" في أوروغواي.

ووفقًا للملف القضائي، اتفق الاثنان في مايو (أيار) 2021 على إنشاء مشروع مشترك في البرتغال، من خلال الاستحواذ على شركة يملكها المواطن البرتغالي أنطونيو ميرا، الذي غيّرا اسم شركته إلى "Business United Unipessoal LDA".

وكانت أول عملية قام بها المشروع شراء مروحية أميركية الصنع. حيث اشترت شركة "بزنس يونايتد" المروحية أولاً، ثم نقلتها إلى"Perfect D"، قبل أن تسلمها أخيرًا إلى "باساركاد برواز كيش".

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أن أنطونيو ميرا- الذي أُدرج أيضًا على قائمة العقوبات الأسبوع الماضي- أقرّ ببيع مكونات مروحية إلى "باساركاد برواز كيش".

كما قال أمام القضاء الأميركي إنه فقد السيطرة على شركته بعد أول صفقة بيع للمروحية.

ورغم أنه ظل رسميًا مديرًا ومالكًا للشركة، فإن الوثائق تُظهر أن شيرازي شايسته وسليمي استخدما الشركة حتى نهاية عام 2024 كواجهة لتوريد مكونات مروحيات- بعضها أميركي الصنع- إلى "باساركاد برواز كيش".

دور شركة أميركية في توريد المكونات لإيران

تُعرّف شركة "Cobra International"، ومقرها يونيون سيتي–نيوجيرسي، نفسها عبر موقعها الإلكتروني بأنها مزوّد ومصدّر لقطع الغيار والخدمات للقطاعات العسكرية والمدنية، وتذكر من عملائها فقط عبارة غامضة: "القوات العسكرية الأجنبية".

ووفقًا لوثائق القضية المدنية، أجرت "بزنس يونايتد" سبع معاملات مالية بين عامي 2021 و2023 مع شركة "كوبرا" لصالح "باساركاد برواز كيش"، بينها تحويل209 آلاف دولار أواخر 2023 لشراء محرك مروحية مستعمل.

وتُظهر المستندات أن "كوبرا" اشترت المحرك من شركة صينية، لكن السلطات الأميركية صادرته في فبراير (شباط) 2025 قبل تسليمه، بينما لا يزال في حيازة "كوبرا".

وقد أشار معهد "خارون" إلى أن الوثائق الأميركية لم تذكر صراحة صلة هذه الشبكة بالبنية العسكرية الروسية، لكن السجلات التجارية تُظهر أن "كوبرا" تعاملت مع شركات مرتبطة بكيانات خاضعة لعقوبات بسبب دعمها للمجمع الصناعي العسكري الروسي.

وسطاء من الهند والسويد

ذُكر في القضية اسم كريشنامورثي شاكر، تاجر قطع طيران من أصل هندي مقيم في دبي، بوصفه أحد الوسطاء الرئيسين.

وفي منتصف 2023، تواصل شاكر مع شركة "كوبرا" لتوفير محرك مروحية من طراز "Ariel 2B1" لشركة "بزنس يونايتد".

كما أُشير إلى رامتين إمامي، المدير العام لعدة شركات في السويد ورئيس مجلس إدارة الشركة الإيرانية "توسعه قطعات آويشن بارس" المتخصصة في مكونات الطيران.

تجدر الإشارة إلى أن إمامي هو المالك الفعلي لشركتين سويديتين ساهمتا في توفير مكونات مروحيات أميركية لـ"باساركاد برواز كيش".

وفي عام 2022، باعت شركة "كوبرا" مكونات مروحية بقيمة 54,500 دولار إلى "بزنس يونايتد"، لكن الأخيرة طلبت إرسالها إلى شركة "نوردك إير آند هيلي إنفست" في السويد.

وبعد وصول الشحنة، نقلتها شركة "Aviation Network" إلى إيران لصالح "باساركاد برواز كيش".

الجهود الغربية لاستهداف شبكات الالتفاف على العقوبات

تعكس هذه الشبكة، التي استخدمت وسطاء متعددي الطبقات وشركات واجهة قانونية في أوروبا الغربية ودول ثالثة، مدى التعقيد المتزايد في شبكات الالتفاف على العقوبات التي تدعم البرامج العسكرية الإيرانية الخاضعة للحظر.

وتُظهر الإجراءات الأميركية الأخيرة تحولًا في استراتيجية الغرب، فلم يعد التركيز مقتصرًا على الجهات المستفيدة النهائية داخل إيران، بل يشمل أيضًا الوسطاء والميسرين الدوليين الذين يمهّدون الطريق لتلك الصفقات.

مركز أبحاث إسرائيلي: إيران كانت وراء التنسيق والتوجيه والتمويل لهجوم السابع من أكتوبر

8 أكتوبر 2025، 15:54 غرينتش+1

قال مركز الأبحاث الإسرائيلي "ألما"، إن هناك دلائل على وجود تنسيق استراتيجي وطويل الأمد بين إيران وحماس وحزب الله، تحت مبدأ ما يُعرف بـ"وحدة الساحات"، غير أن الفشل أو التغيير في تنفيذ الخطة التكتيكية في صباح السابع من أكتوبر حال دون تحقق الخطة الشاملة بالكامل.

وقال المركز، اليوم الأربعاء 8 أكتوبر (تشرين الأول)، إن مبدأ "وحدة الساحات" هو مفهوم إيراني يقوم على شن هجوم متزامن من الجو والبحر والبر من جبهات متعددة باستخدام وكلاء طهران (حزب الله في لبنان، والميليشيات في سوريا والعراق، والحوثيين في اليمن، وحماس والجهاد الإسلامي في غزة والضفة الغربية)، بهدف "إضعاف قوات إسرائيل وانهيارها في النهاية".

وبحسب كُتّاب هذا التحليل، فإن "السؤال المحوري هو: إلى أي مدى كان التنسيق بين حماس وحزب الله وداعمهما الرئيسي، إيران، خلال الأشهر والسنوات التي سبقت الهجوم، ولماذا لم يتدخل حزب الله بالكامل في الساعات الحرجة عند بدء الهجوم؟"

ومن جانبه قال إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، يوم 3 أكتوبر، خلال الذكرى السنوية لمقتل حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، إنه في مساء السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، عندما شنت حماس هجومها على إسرائيل، سافر إلى لبنان والتقى بنصر الله.

وأوضح قاآني أنه في لقائه مع نصر الله ناقشا تفاصيل وتوقيت أول هجوم يشنه حزب الله على إسرائيل في أكتوبر 2023، وأن نصر الله قرر تنفيذ ذلك الهجوم في الثامن من أكتوبر.

وأكد أن القادة السياسيين لحماس وزعيم حزب الله لم يكونوا على علم مسبق بهجوم حماس في السابع من أكتوبر.

وأشار محللو مركز "ألما" من جانبهم إلى أن "قيادة حزب الله ربما لم تكن على علم بتاريخ وتوقيت بدء هجوم حماس بدقة"، لكنهم شددوا في الوقت نفسه على أنه "لا يوجد تقريبًا أي شك في أن هناك تنسيقًا وثيقًا واستراتيجيًا مسبقًا تم بإشراف وتمويل من إيران، وتحت مبدأ وحدة الساحات".

وبحسب قولهم، فإن هذا التنسيق شمل اجتماعات رفيعة المستوى، وإقرار خطط عملياتية، وتخصيص موارد، وتدريبات ميدانية في مناطق رئيسية في غزة ولبنان وكذلك في سوريا والعراق واليمن، خلال الأشهر بل والسنوات التي سبقت الهجوم. ومع ذلك، "يبدو أن خللًا ما حدث في التنفيذ التكتيكي أو أن تغييرًا طرأ في اللحظة الأخيرة".

وأفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية في 6 أكتوبر (تشرين الأول) بأنّه منذ بداية الحرب الحالية، قُتل 1152 من أفراد الجيش الإسرائيلي، وضباط الشرطة، وأعضاء جهاز الشاباك، وإدارة السجون، وكذلك أفراد من المجموعات الأمنية المحلية الذين خدموا في مختلف مناطق إسرائيل وقطاع غزة ولبنان والضفة الغربية.

وأشار موقع "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن نحو 42 بالمائة من هؤلاء كانوا دون سن 21 عامًا، ومعظمهم من الشباب الذين كانوا يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية. كما أن 141 منهم تجاوزوا سن الأربعين، وهو ما يوضح النطاق الواسع لأعمار الضحايا.