• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نحو 35 في المائة من الوفيات في إيران سببها سوء التغذية

20 أكتوبر 2025، 11:50 غرينتش+1

ذكرت منصة "رويداد 24" الإخبارية أن تصاعد الأزمة الاقتصادية والهبوط الحاد في القدرة الشرائية جعل عدداً متزايداً من الإيرانيين يفقدون القدرة على تأمين المواد الغذائية الأساسية، وبات سوء التغذية الآن مسؤولاً عن نحو 35 في المائة من الوفيات في البلاد.

وجاء في التقرير الذي نُشر الاثنين 20 أكتوبر/تشرين الأول: "من تراجع استهلاك الألبان واللحوم إلى شح الفواكه والخضار، أطلقت أزمة التغذية جرس الإنذار الصحي والاقتصادي على الأسر".

ونقل "رويداد 24" عن أحمد إسماعيل زاده، مدير مكتب تحسين تغذية المجتمع بوزارة الصحة، أنّ 400 إلى 420 ألف شخص يتوفون سنوياً في إيران، وتُقدَّر نسبة 35 في المائة من هذه الوفيات بسبب "النقص ومشكلات التغذية".

وبحسب التقرير، فإن انخفاض استهلاك الألبان واللحوم والفواكه والخضراوات، إلى جانب تزايد السمنة بين الأطفال والنساء الحوامل ونقص الفيتامينات والمعادن الأساسية، أدى إلى أزمة صحية عمومية جديدة يمكن أن تشكِّل تهديداً خطيراً للأجيال القادمة.

وكان غلام رضا نوري قزلباش، وزير الزراعة، قد اعتبر في 8 أكتوبر أن مسار ارتفاع الأسعار "منطقي"، وقال إن أسعار المواد الغذائية في إيران "رخيصة أيضاً مقارنةً بالأسعار العالمية".

تقديرات وزارة الصحة تشير إلى أنّ نحو 10 آلاف شخص يلقون حتفهم سنوياً بسبب نقص أحماض "أوميغا-3" الدهنية، وقرابة 10 آلاف بفعل قلة استهلاك الفواكه والخضار، وحوالى 25 ألفاً آخرين بسبب نقص الحبوب والخبز الكامل في النظام الغذائي.

ويواجه 50-70 في المائة من السكان نقص فيتامين "D" وهو أزمة تنعكس مباشرة بضعف المناعة وزيادة أمراض العظام.

استهلاك الألبان واللحوم أقل من نصف الكمية المُوصى بها

أضاف "رويداد24": "تقلبات أسعار المواد الغذائية والتضخم لعبا دوراً كبيراً في خفض استهلاك السلع الأساسية. الألبان واللحوم، بوصفهما أهم مصادر البروتين، تُستهلك بأقل من نصف الكمية المُوصى بها بسبب الغلاء، وحتى المكملات والفيتامينات أصبحت باهظة وغير متاحة للجميع".

وأشار إلى أنّ تدهور الوضع الاقتصادي وتراجع القوة الشرائية ألقيا عبئاً ثقيلاً على الأسر، وفي المحافظات الفقيرة مثل بلوشستان وكرمان وهرمزغان تحوَّل الأمر إلى أزمة أعمق في الأمن الغذائي والصحة العامة.

وتابع: "نتائج الأزمة لا تقتصر على الوفيات؛ فالوزن الزائد وسمنة الأطفال وتقزّم القامة في المحافظات المحرومة وانتشار الأمراض المزمنة مثل ارتفاع الضغط والسكري كلها مرتبطة بالأنماط الغذائية".

وفي 16 أكتوبر حذَّر حسن صادقي، رئيس اتحاد قدامى العمال، من أنّ نسبة الفقراء ارتفعت من 30 في المائة إلى نحو 45 في المائة، متوقعاً: "إذا استمرّ الوضع فإن جزءاً أكبر من الطبقة المتوسطة سيغوص تحت خط الفقر مع نهاية العام الجاري".

وتزامناً مع التضخم الجامح وصعود أسعار العملات الأجنبية تفاقمت المخاوف من تدهور الأوضاع الاقتصادية بعد تفعيل آلية "الزناد" وعودة العقوبات الأممية.

وأعلن مركز الإحصاء الإيراني في 27 سبتمبر/أيلول أن معدل التضخم السنوي بلغ 37.5 في المائة، والتضخم النقطي 45.3 في المائة، بينما سجّل التضخم الشهري لشهر سبتمبر 3.8 في المائة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المتقاعدون المحتجون في قطاع النفط والضمان الاجتماعي ينظمون تجمعات في مدن إيرانية مختلفة

20 أكتوبر 2025، 09:26 غرينتش+1

مع استمرار عجز النظام الإيراني عن تلبية مطالب المتقاعدين، نظّم عدد من متقاعدي قطاع النفط في طهران وقفة احتجاجية، فيما خرجت في الوقت نفسه تجمعات مماثلة لمتقاعدي صناعة الفولاذ في أصفهان ومتقاعدي مؤسسة الضمان الاجتماعي في عدة مدن أخرى.

وقد شهد يوم أمس احتجاج متقاعدي قطاع النفط اعتراضًا على التنفيذ الناقص لخطة توحيد الرواتب، وعدم صرف كامل مكافأة نهاية الخدمة، إضافةً إلى خصخصة خدمات الرعاية الصحية والعلاج.

وخلال التجمع، وجّه المحتجون انتقادات مباشرة إلى محسن باكنجاد، وزير النفط الإيراني، مردّدين هتافات مثل: "وزير غير كفء، استقل استقل". وطالبوه بالاستقالة الفورية.

كما رفع عدد من المتظاهرين شعارات أخرى منها: "العامل والمتقاعد، وحدة وحدة". "راتب المتقاعد لا يكفي سوى لأسبوع". "هيهات منا الذلة". و"ثلاجة المتقاعد، أكثر فراغًا من ذي قبل".
يُذكر أن متقاعدي قطاع النفط نظموا خلال السنوات الأخيرة عدة احتجاجات أمام وزارة النفط، حاملين لافتات تطالب بحل مشاكلهم المعيشية والصحية والمهنية.

احتجاجات متقاعدي الفولاذ والضمان الاجتماعي

وفي مدينة أصفهان، نظّم عدد من متقاعدي صناعة الفولاذ تجمعًا ومسيرة احتجاجية رددوا خلالها هتافات مثل: "بلد غني بالموارد، ما الذي أصابك؟".

وفي الوقت نفسه، خرجت تجمعات لمتقاعدي مؤسسة الضمان الاجتماعي في مدن أخرى من بينها الأهواز، شوش، رشت، وكرمانشاه.

ووفقًا لمقاطع فيديو وصلت إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، هتف عدد من المتقاعدين في شوش بشعارات مناهضة للنظام، منها: "عدونا هنا، يكذبون حين يقولون إنه في أميركا".

من جانبها، ذكرت وكالة "إيلنا" العمالية أن متقاعدي الضمان الاجتماعي خرجوا في عدة مدن للمطالبة بـ:
• توفير العلاج المجاني وفقًا للمادة 54 من قانون الضمان الاجتماعي
• تعديل المعاشات التقاعدية بموجب المادة 96 من القانون نفسه
• والتمتع بحياة كريمة تتناسب مع سنوات خدمتهم.

وأضافت الوكالة أن المحتجين شددوا على أن مؤسسة الضمان الاجتماعي "تخصّ المؤمن عليهم" ويجب الحفاظ على "استقلالها وقدرتها المالية".

احتجاجات النّقابات الأخرى

وفي خبر آخر، ذكرت وكالة "إيلنا" أن الخبازين في طهران نظموا يوم أمس تجمعًا أمام اتحاد الخبازين بالعاصمة احتجاجًا على عدم صرف دعم الخبز، بينما شهدت مدينة مشهد في اليوم السابق تجمعًا مشابهًا للسبب نفسه.

تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية في إيران

خلال السنوات الأخيرة، نظم المتقاعدون والعمال في مختلف أنحاء إيران عشرات الاحتجاجات والمسيرات للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية وتنفيذ الوعود الحكومية.

وأدى تدهور الأوضاع الاقتصادية للعمال والمتقاعدين وأصحاب المعاشات إلى تزايد كبير في عدد الاحتجاجات خلال العامين الماضيين.

وأشار موقع "هرانا" الحقوقي في تقريره الصادر في شهر مارس (آذار) 2025 حول أوضاع حقوق الإنسان في إيران إلى أنه خلال عام2024 تم تسجيل ما لا يقل عن 3,702 احتجاج وإضراب في قطاعات مختلفة من البلاد.

ويعكس هذا الرقم، بحسب التقرير، أن الأوضاع المعيشية للإيرانيين تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، رغم الوعود المتكررة التي يطلقها المسؤولون في النظام.

مقتل طفل وإصابة شقيقته بجروح خطيرة برصاص قوات الأمن الإيرانية جنوب غربي إيران

20 أكتوبر 2025، 00:59 غرينتش+1

أفادت منظمة "كارون" لحقوق الإنسان بأن الطفل ذوالفقار شريفي، البالغ من العمر سبع سنوات، قُتل جراء إطلاق نار مباشر من قِبل قوات الأمن الإيرانية على سيارة عائلته في مدينة الحويزة بمحافظة خوزستان، فيما أُصيبت شقيقته بجروح خطيرة.

ووفقًا لتقرير المنظمة، فقد كانت سيارة عائلة شريفي تمرّ مساء الجمعة، 17 أكتوبر (تشرين الأول)، عبر نقطة تفتيش جديدة تابعة لقوات الأمن، حين أطلق عناصرها النار دون أي تحذير أو أمر بالتوقف. وأصابت الرصاصات الطفل مباشرة، ما أدى إلى وفاته على الفور.

وأضافت المنظمة، نقلاً عن مصادر محلية، أن القوات الأمنية فرضت طوقًا على المنطقة عقب الحادث، وحذّرت العائلة من التحدث إلى وسائل الإعلام بشأن ما جرى.

وأشارت إلى أن هذه الجريمة تأتي في سياق تصاعد أعمال العنف والقمع ضد المواطنين العرب في خوزستان خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تكررت حوادث إطلاق النار على المدنيين دون محاسبة.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت مؤخرًا بأن عناصر من قوات "الباسيج" أطلقوا النار في محافظة أصفهان على أحد المواطنين، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في ركبته، في حين قُتل عباس (إبراهيم) ملکي، البالغ من العمر 37 عامًا من قرية ده ‌شيخ في محافظة فارس، برصاص مباشر من القوات المسلحة الإيرانية الشهر الماضي.

وأوضحت التقارير الحقوقية أن العديد من ضحايا هذه الحوادث أطفال كانوا داخل سيارات عائلاتهم أثناء إطلاق النار. ومن بين هؤلاء الأطفال الذين قُتلوا برصاص القوات الإيرانية في السنوات الأخيرة: كيان بيرفلك (10 أعوام)، يوسف شهلي ‌بر (5 أعوام)، رُها شيخي (3 أعوام)، مزكين بلنكي (8 أعوام)، صدرا نارويي (5 أعوام)، أمير علي موسى كاظمي (سنتان)، وسُها اعتباري (12 عامًا)، وغيرهم.

ووفقًا لتقرير صادر عن موقع "هرانا" الحقوقي، فقد استهدفت القوات الإيرانية خلال عام 2024 ما لا يقل عن 484 مدنيًا بالرصاص الحي، ما أدى إلى مقتل 163 شخصًا وإصابة 321 آخرين.

وأما في عام 2023 فقد بلغ عدد المستهدفين 402 مدني، وفي عام 2022 ارتفع العدد إلى 845 مدنيًا، بينهم 571 شخصًا قُتلوا، في مؤشر على استمرار سياسة إطلاق النار العشوائي لقوات الأمن والإفلات من العقاب في إيران.

احتجاجات لعائلات المحكومين بالإعدام أمام البرلمان الإيراني.. وقوات الأمن تهاجم المحتجين

19 أكتوبر 2025، 19:38 غرينتش+1

تجمّع عدد من عائلات السجناء المحكومين بالإعدام أمام مبنى البرلمان الإيراني في طهران، يوم الأحد 19 أكتوبر (تشرين الأول)، مطالبين بوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق ذويهم، إلا أن تعرضوا لاعتداءات عنيفة من قوات الأمن، التي هاجمت المحتجين بالهراوات لتفريقهم بالقوة.

وأظهرت الصور والتقارير، الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، أن العائلات المحتجة رفعت شعارات مناهضة لعقوبة الإعدام مثل: "لا للإعدام" و"أوقفوا الإعدامات".

ووفقًا لمقاطع الفيديو المنشورة، فقد قام عناصر من قوات الأمن والشرطة بتفريق المتظاهرين بعنف، وهم يحملون الهراوات، وأطلقوا الشتائم والإهانات، كما حاصروا عددًا من العائلات في محيط محطة مترو قريبة من مبنى البرلمان.

ويأتي هذا التجمع بعد أيام من احتجاجات مماثلة أمام "سجن قزل حصار"، حيث خرجت عائلات السجناء هناك رفضًا لتصاعد موجة الإعدامات في البلاد.

وتزامن تلك الاحتجاجات مع اليوم السابع لإضراب سجناء سجن "قزل حصار" عن الطعام، والذي بدأ في 13 أكتوبر الجاري، احتجاجًا على الإعدامات الجماعية ونقل السجناء إلى الزنازين الانفرادية تمهيدًا لتنفيذ الأحكام.

ومن داخل السجن، وجّه السجين السياسي، سعيد ماسوري، الذي يقضي أكثر من 25 عامًا في السجن دون أي إجازة، رسالة انتقد فيها استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام باعتبارها "أداة للقمع وبثّ الخوف بين السجناء وأسرهم"، مؤكدًا أن "حرمان الإنسان من حق الحياة يغلق الطريق أمام المطالبة ببقية الحقوق المدنية والإنسانية".

كما أظهر مقطع مصوّر وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، من داخل سجن قزل حصار يوم السبت 18 أكتوبر، عددًا من السجناء المضربين عن الطعام، وقال أحدهم: "هنا مذبحة حقيقية.. نحتاج إلى دعمكم أيها الناس".

وأثارت زيادة الإعدامات وإضراب السجناء ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول المستخدمون صورًا لسجناء بخياطة شفاههم احتجاجًا على الظروف القاسية داخل السجن.

ويُعدّ سجن "قزل حصار" في كرج من أكثر السجون رعبًا في إيران، إذ تُنفّذ فيه أعداد كبيرة من أحكام الإعدام بحق سجناء بتهم مختلفة.

وفي تقرير صادر عن وكالة "هرانا"، في 9 أكتوبر الجاري، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، كُشف أن ما لا يقل عن 1537 شخصًا أُعدموا في إيران خلال العام الماضي (من 10 أكتوبر 2024 إلى 8 أكتوبر 2025).

وأشار التقرير إلى أن سجن "قزل حصار" سجّل العدد الأكبر من الإعدامات؛ إذ شهد تنفيذ 183 حكمًا بالإعدام خلال عام واحد فقط.

قائد سابق بالحرس الثوري ينتقد العجز الاستخباراتي والعسكري لإيران أمام إسرائيل خلال الحرب

19 أكتوبر 2025، 16:31 غرينتش+1

أشار القائد الأسبق للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، حسين علائي، إلى الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، قائلًا: "إن القائد العام للحرس الثوري آنذاك، حسين سلامي، لم يكن على علم بتكتيك وتكنولوجيا وخطة العمليات الحربية الإسرائيلية".

وانتقد علائي، في مقابلة مصوّرة نُشرت أجزاء جديدة منها يوم الأحد 19 أكتوبر (تشرين الأول)، عجز أجهزة الاستخبارات الإيرانية، وكذلك جهل كبار القادة العسكريين إزاء أساليب إسرائيل.

وقال: "في ليلة الهجوم الإسرائيلي، قبل العملية، أدرك بعض القادة أن إسرائيل تنوي شنّ هجوم. وكان حسين سلامي يعلم بذلك أيضًا وذهب إلى مكتبه، لكنه في الوقت نفسه لم يكن يعرف ما هو تكتيك وتكنولوجيا وخطة عمليات إسرائيل".

وأكد علائي أن أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني لم تتمكن من معرفة التكتيك، الذي ستنفذه إسرائيل في عمليتها، مضيفًا أن تلك الأجهزة لم تكن مستعدة لمواجهة إسرائيل، "أو أنها لم تكن تملك ما يكفي من القوة أو القدرة".

وفي جزء آخر من تصريحاته قال: "أتمنى ألا تندلع حرب أخرى، لكن أسلوب إسرائيل في ضرب نظام اتخاذ القرار والسيطرة على القيادة ما زال قائمًا".

كما تحدث علائي عن "أساليب الاغتيال" الإسرائيلية قائلاً: "إن إسرائيل تختلف في أساليبها بهذا المجال"، وأضاف: "الآن لديهم طائرات مخصصة للاغتيالات داخل أجهزتهم".

وجدير بالذكر أنه في الساعات الأولى من الحرب، التي استمرت 12 يومًا، قضت إسرائيل على كبار القادة العسكريين في إيران، ما شكّل صدمة كبيرة له.

وليست هذه المرة الأولى، التي يدلي فيها علائي بتصريحات حول الحرب التي استمرت 12 يومًا، إذ قال سابقًا: "في رأيي، أقوى جهاز للموساد في العالم قد تم إنشاؤه داخل إيران، وهو لا يزال موجودًا".

وأضاف القائد الأسبق في الحرس الثوري: "من الطبيعي أنهم ركزوا أقمارهم الصناعية على إيران، وأعتقد أن إسرائيل نظّمت وأقامت أجهزة للتنصت على جميع شبكات الاتصالات في إيران، حتى الهواتف السلكية".

وفي شهر يونيو (حزيران) الماضي، وخلال الحرب، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية تفاصيل عن العملية الواسعة التي نفذتها إسرائيل في هجومها الأخير على إيران، وأشارت إلى الدور المحوري لجهاز "الموساد" في تصميمها وتنفيذها.

وبحسب تلك التقارير، فإن عملاء "الموساد" تمكنوا، خلال الأشهر السابقة، من التسلل إلى داخل الأراضي الإيرانية، وإنشاء قواعد في مناطق مفتوحة قريبة من منظومات الدفاع الجوي التابعة للنظام الإيراني.

وسبق أن أكد علائي، في مقابلة أخرى، أن تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تُظهر أن مسألة الحرب ما زالت على جدول أعمال واشنطن وتل أبيب، وأن المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة جديدة ما زالت قائمة.

فيديو زفاف ابنة شمخاني يثير انتقادات واسعة في إيران ضد "نفاق مسؤولي النظام وازدواجيتهم"

19 أكتوبر 2025، 13:03 غرينتش+1

أثار انتشار مقطع فيديو من حفل زفاف ابنة علي شمخاني، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي وعضو مجلس الدفاع الوطني في إيران، ردود فعل واسعة في شبكات التواصل الاجتماعي؛ حيث وجّه العديد من المستخدمين انتقادات حادة إلى ما وصفوه بالحياة المزدوجة ورياء مسؤولي النظام الإيراني.

وقد نُشر الفيديو مساء السبت 18 أكتوبر (تشرين الأول) على حساب أحد المستخدمين في منصة "إكس"، ولفت الأنظار في ظل بذخ الحفل، وغياب الحجاب الإجباري عن بعض الحاضرات، فضلًا عن فستان زفاف ابنة شمخاني، ما أثار موجة واسعة من التعليقات.

وأشار جزء كبير من المنتقدين إلى التناقض بين دعوات مسؤولي النظام الإيراني للمواطنين لتحمّل الأوضاع الاقتصادية الصعبة الناجمة عن العقوبات وسوء الإدارة والفساد، وبين أسلوب حياتهم المترف والمكلف.

ووفقًا لتقارير وسائل إعلام إيرانية، فقد أقيم الحفل في أبريل (نيسان) 2024 بفندق "إسبيناس بالاس" في طهران، وهو أحد أفخم وأغلى الفنادق في البلاد.

وفي مايو (أيار) 2024، انتقد النائب السابق عن مدينة جابهار في البرلمان الإيراني، معین‌ الدین سعیدي، هذا الحفل، دون أن يذكر اسم شمخاني مباشرة، وقال في مقابلة مع موقع "جماران": "قبل أيام فقط، أحد كبار مسؤولي الدولة السابقين أقام حفل زفاف لابنته في فندق إسبيناس بالاس، وكان من المفترض أن تدخل شرطة الإرشاد الخاصة بالمسؤولين إلى هناك".

وفي ذلك الوقت، نشرت صحيفة "آرمان ملي" تقريرًا بعنوان "جدل حول زفاف في فندق إسبيناس بارسيان"، قدّرت فيه كلفة الحفل بنحو مليار وأربعمائة مليون تومان، وأشارت إلى تناقض ذلك مع تصريحات شمخاني السابقة حول "التقشف والحياة البسيطة".

وقبل انتشار هذا الفيديو، كانت صورة من بطاقة دعوة زفاف ابنة شمخاني قد تسربت إلى شبكات التواصل، وأثارت جدلاً واسعًا، حيث أُشير فيها إلى تاريخ الحفل في 18 أبريل 2024 في فندق إسبيناس.

انتقادات للرياء والنفاق السياسي
لفت أسلوب إقامة زفاف ابنة شمخاني انتباه العديد من المستخدمين، خصوصًا المشهد الذي يظهر فيه شمخاني ممسكًا بيد ابنته ويقودها إلى قاعة الحفل، وهو مشهد يشبه تقاليد الأعراس الغربية، في تناقض مع الخطاب الرسمي للنظام الإيراني الذي يندد دائمًا بـ"الثقافة الغربية" ويدعو إلى "الالتزام بالقيم الإسلامية".

كما أثار موضوع الحجاب الجدل الأكبر، إذ أظهر الفيديو نساءً غير محجبات في حضور شمخاني والعريس، في تناقض صارخ مع سياسات النظام الإيراني، التي تفرض الحجاب الإجباري بشدة.

وانتقد المستخدمون النظام الذي لا يتسامح مع مثل هذا الظهور من المواطنين العاديين، ويقوم في المقابل بإغلاق المقاهي والمطاعم وقاعات المناسبات بسبب "عدم الالتزام بالحجاب الإجباري".

ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية الإسرائيلية باللغة الفارسية على "إنستغرام" صورًا من حفل الزفاف، وعلّقت بالقول: "إذًا، شرطة الإرشاد والحجاب الإجباري موجودان فقط لعامة الناس في إيران؟".

الفساد الاقتصادي لعائلة شمخاني
كانت قضايا الفساد المالي لعائلة شمخاني، خلال السنوات الأخيرة، محورًا لتقارير إعلامية عديدة، حتى داخل الصحافة الإيرانية.

وذكرت صحيفة "آرمان ملي"، في تقريرها عن الزفاف، أن الشائعات حول عائلة شمخاني بدأت منذ عام 2019، حين ترددت أنباء عن أن تكاليف دراسة حسين شمخاني في لبنان بلغت 10 آلاف دولار.

كما أشار التقرير إلى أن موعود شمخاني ومحمدهادي شمخاني، ابني شقيق علي شمخاني، يعملان في سفارة النظام الإيراني في روسيا وفي منظمة منطقة أروند الحرة.

وفي عام 2022، وبعد انهيار مبنى "متروبل" في "عبادان"، حصلت "إيران إنترناشيونال" على وثائق تُظهر أن موعود شمخاني هو من قدّم المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة عبدالباقي ومالك المبنى المنهار، حسين عبدالباقي، إلى بلدية عبادان بهدف الاستثمار.

أما حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، فهو من الشخصيات الرئيسة في بيع النفط الإيراني، وقد فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا عقوبات عليه وعلى الشركات التابعة له.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، كشفت وكالة "بلومبرغ"، في تقرير خاص، أن حسين شمخاني يُعد من أبرز الفاعلين في تجارة السلاح بين إيران وروسيا، وأن شبكة شركاته تلعب دورًا محوريًا في نقل الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ وقطع الطائرات المُسيّرة والمواد ذات الاستخدام المزدوج، بين طهران وموسكو.

ووصفت "بلومبرغ" شمخاني بأنه "ملياردير نفطي" استطاع التغلغل سرًا في قلب النظام المالي الغربي. وغالبًا ما يُشار إليه في المراسلات الداخلية باسم "هيكتور" أو بالحرف "H".