• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الغارديان": إيران تدرس إرسال مئات آلاف اللاجئين الأفغان إلى العراق وتركيا

3 أكتوبر 2025، 09:12 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "الغارديان" أنّ السلطات الإيرانية تدرس خطة لإطلاق سراح مئات آلاف اللاجئين الأفغان عند حدودها الغربية ودفعهم نحو العراق وتركيا؛ وذلك كجزء من استراتيجية هجومية متعددة المستويات تتبناها طهران بعد قصف مواقعها النووية وتفعيل آلية الزناد.

وأشارت الصحيفة، يوم الخميس 2 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، إلى أنّ هذه الاستراتيجية تتضمن توسيع البرنامج الصاروخي، وتعزيز الدفاعات الجوية، وتعليق التعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وذكرت أنّ تهديد طهران باستخدام ورقة اللاجئين يُذكّر بتهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سابقاً بدفع ملايين اللاجئين السوريين نحو أوروبا.

ووفقاً للإحصاءات، استضافت إيران في بعض الفترات ما يقارب 6 ملايين لاجئ أفغاني. ومع ذلك، أفادت منظمة العفو الدولية أنّه في عام 2025 أُعيد مليون لاجئ منهم إلى أفغانستان، بعدما فرّوا سابقاً من الفقر أو من حكم طالبان.

وقالت المنظمة إنّ عمليات الترحيل الجماعي هذه تصاعدت بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل، ويُقدَّر أنّه منذ انتهاء الحرب حتى الآن، تمت إعادة500 ألف أفغاني إلى ما وراء الحدود.

وقدّمت السلطات الإيرانية أرقاماً متباينة حول عدد اللاجئين الأفغان على أراضيها، لكن يُقدَّر أنّ ما لا يقل عن مليوني شخص يقيمون بشكل غير قانوني في البلاد.

كما توقّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنّ ما يصل إلى4 ملايين أفغاني قد يُعادون إلى بلادهم خلال العام الجاري.

وفي 24 سبتمبر (أيلول) 2025، حذرت بعض المصادر الدبلوماسية والأمنية من أنّ تنظيم داعش قد يستغل موجة الطرد الجماعي للاجئين الأفغان من إيران وباكستان لخدمة أهدافه.

وقال هانس-ياكوب شندلر، المنسق السابق للجنة الأمم المتحدة لمراقبة الجماعات المسلحة، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: "خطر أن يعتبر داعش-خراسان الأفغان العائدين حديثاً مصدرا محتملا للتجنيد مرتفعا للغاية".

وأضاف أنّ داعش-خراسان يعمل منذ أغسطس (آب) 2021 على تجنيد عناصر منشقين عن طالبان وأفغان آخرين استُبعدوا من هياكل الحكم الجديد.

وفي هذا السياق، دافع وزير الداخلية في حكومة مسعود بزشکیان عن عمليات الطرد قائلاً إنّ الأفغان كانوا يستهلكون الخبز بكميات أكبر بكثير.

كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي أوروبي قوله: "نعلم أنّ بعض الأفغان لا ينضمون إلى الجماعات الإرهابية عن قناعة، بل بدافع الضرورة الاقتصادية".

يُذكر أنّ خبراء في الأمم المتحدة كانوا قد حذّروا في يوليو (تموز) 2025 من عمليات الإعادة الجماعية والقسرية للاجئين الأفغان من إيران وباكستان، وطالبوا بوقف فوري لهذا المسار.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد "الخزانة".. الخارجية الأميركية تفرض عقوبات على 6 أفراد وكيانات ترتبط بالنووي الإيراني

1 أكتوبر 2025، 21:05 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في إطار تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة، إدراج 5 أفراد وكيان إيراني واحد على قائمة العقوبات بسبب صلتهم بـ"منظمة الابتكار والأبحاث الدفاعية الإيرانية (سبند)، التي وُصفت بأنها الوريث لبرنامج الأسلحة النووية الإيراني قبل عام 2004.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025 أن هذه العقوبات تعكس استمرار محاولات الجمهورية الإسلامية للحصول على تكنولوجيات حساسة في سياق برامج انتشار الأسلحة النووية، وهو ما يهدد أمن المنطقة والولايات المتحدة.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إدراج 21 كيانًا و17 فردًا إضافيين على قائمة العقوبات، لارتباطهم بشبكات إمداد تسليحية لإيران. وقالت إن هذه الشبكات شاركت في تأمين تكنولوجيات وبضائع حساسة، وكذلك في برامج الصواريخ الباليستية والطائرات العسكرية.

ومن بين الأفراد المستهدفين:

• رضا مظفري ‌نیا، مدير "سبند"، الذي أشرف على تطوير تكنولوجيات حساسة ذات استخدامات محتملة في الأسلحة النووية، وكذلك على شراء معدات مزدوجة الاستخدام لهذه المنظمة.
• علي فولادوند، رئيس قسم الأبحاث في "سبند"، المتورط بشكل مباشر في تأمين وتطوير التكنولوجيات مزدوجة الاستخدام ونقل المعرفة الفنية اللازمة لتطوير البرامج النووية.
• محمدرضا قدير زارع زغالجي، مسؤول رفيع سابق في "سبند"، عُيّن حديثًا رئيسًا لمجموعة "شهيد فخار مقدم"، التابعة لـ"سبند" والمتخصصة في الكشف عن الإشعاعات والسلوك النيوتروني. وقد استهدف بالعقوبات لدوره في محاولة الحصول على معدات وتكنولوجيات حساسة.

كما أُدرجت شركة التكنولوجيا الدولية "أنديشه دماوند" (دماوندتك) على قائمة العقوبات.

واتهمت الولايات المتحدة الشركة بتسهيل سفر خبراء نوويين إيرانيين إلى روسيا لمتابعة تكنولوجيات مزدوجة الاستخدام، والمشاركة في تأمين معدات متطورة.

وكانت صحيفة "فايننشيال تايمز" قد كشفت يوم 5 أغسطس 2024 أن وفدًا إيرانيًا زار مؤسسات علمية روسية تنتج تكنولوجيات وقطعًا مزدوجة الاستخدام يمكن توظيفها في أبحاث الأسلحة النووية.

وبحسب التقرير، جرى السفر يوم4 أغسطس 2024 عبر رحلة لشركة "ماهان إير"، حيث استخدم أعضاء الوفد جوازات سفر دبلوماسية بعضها بأرقام متسلسلة، وقد أُصدرت جميعها في يوم واحد قبل أسابيع قليلة من الرحلة.

وأضافت الصحيفة أن أحد أعضاء الوفد هو عنصر بارز في البرنامج النووي الإيراني ويعمل لدى "منظمة الابتكار والأبحاث الدفاعية" (سبند).

من بين الأفراد الآخرين المستهدفين بالعقوبات:

• علي كلوند، المدير التنفيذي لشركة "دماوندتك"، متهم بالسعي نيابة عن "سبند" للحصول على معدات تُستخدم في تطوير الأجهزة التفجيرية النووية من موردين أجانب.
• علي باكويي، رئيس قسم الفيزياء الذرية والجزيئية بجامعة "تربية مدرس" ورئيس مجلس إدارة "دماوندتك"، استهدف بالعقوبات لدوره في تأمين معدات حساسة مرتبطة بالبرامج النووية.

اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران

1 أكتوبر 2025، 09:17 غرينتش+1

أعلنت شرطة إسرائيل وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، في بيان مشترك، أن إسرائيليين اثنين يشتبه بتجسسهما لصالح إيران قد اعتُقلا خلال الفترة الماضية، وأن لائحة اتهام قد أُعدّت بحقهما.

وجاء في البيان الصادر يوم الثلاثاء 30 سبتمبر (أيلول) أن مواطنين اثنين من سكان مدينة حولون اعتُقلا بتهمة التجسس لصالح طهران، وأن النيابة العامة قدمت لائحة اتهام بحقهما.

وبحسب البيان، فإن ماور كرِنجل (26 عاماً) اعتُقل في شهر أغسطس (آب) بعد سبعة أشهر من ممارسة أنشطة تجسسية لصالح عميل إيراني كان على تواصل معه منذ مطلع العام الحالي. أما المشتبه الآخر، تال أمرام، وهو من العمر نفسه ومن الحي نفسه، فقد جُنّد – وفق الشرطة – من قبل كرِنجل للعمل لصالح إيران.

وأشارت الشرطة إلى أن محاولة عملاء إيران للقاء ابنة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي البالغة من العمر 17 عاماً قد تم إحباطها.

ووفق التحقيقات، التقط كرِنجل صوراً لعدد من القواعد العسكرية والأماكن العامة داخل إسرائيل، بل وبادر خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إيران في يونيو (حزيران) الماضي إلى الاتصال بمشغليه الإيرانيين لطلب تنفيذ مهمات إضافية. وتشير التقارير العبرية إلى أنه كان في ذلك الوقت يخدم كجندي احتياط في الجيش الإسرائيلي.

وأظهرت التحقيقات أن كرِنجل كان على تواصل مع أشخاص مرتبطين بمنظمة وهمية تُدعى "VIP Employment"، التي تحاول استقطاب إسرائيليين عبر الإنترنت للعمل كجواسيس. ويُقال إنه نجح في تجنيد أمرام أيضاً. وطبقاً للملف، فقد تلقى الاثنان أموالاً مقابل عملهما على شكل عملات رقمية، حيث حصلا على عدة آلاف من الدولارات من الحكومة الإيرانية.

وأوضحت الشرطة أن اعتقالهما جاء في إطار تحقيق مشترك بين جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي ووحدة الجرائم الكبرى في الشرطة (لاهف 433)، وأن لائحة اتهام ستُصدر ضدهما خلال الأيام المقبلة.

كما ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن كرِنجل لم يُسمح له في البداية بلقاء محاميه، وقد اعترف بالتهم الموجهة إليه خلال التحقيقات الأولية، لكنه غيّر روايته بعد لقائه بالمحامي ورفض التعاون مع المحققين. محاميه نير دافيد وصف هذه الاتهامات بأنها "لا أساس لها وبعيدة عن الواقع"، مؤكداً أن القضية ناجمة عن "خطأ في الهوية".

وجددت الشرطة والشاباك تحذيرهما للمواطنين الإسرائيليين من "إقامة أي تواصل مع جهات أجنبية أو أشخاص مجهولين، وعدم العمل معهم مقابل المال أو لأي سبب آخر".

هذان الشخصان جزء من مجموعة تضم عشرات الإسرائيليين الذين اعتُقلوا خلال العامين الماضيين بتهمة التجسس لصالح طهران ومحاكمتهم.

ففي الأسبوع الماضي، وُجّهت تهم بالتجسس لصالح طهران إلى يعقوب برل، وهو مواطن مزدوج الجنسية أميركي–إسرائيلي، بزعم مراقبته شخصيات إسرائيلية بارزة من بينها هرتسي هليفي، رئيس أركان الجيش السابق، وإيتمار بن غفير، وزير الأمن الداخلي.

وقبل أسبوع من ذلك، أدانت محكمة منطقة القدس إليملك شتيرن، وهو طالب ديني حريدي يبلغ من العمر 22 عاماً من بيت شيمش، بتهمة التجسس طهران.

وبحسب التقارير، فقد تمكنت إيران خلال العامين الماضيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصاً "تلغرام"، من تجنيد عدد من المواطنين الإسرائيليين العاديين للقيام بمهام استخباراتية وأحياناً لمشاريع اغتيال. وقد أدى تزايد عدد هؤلاء إلى تخصيص قسم جديد لهم في سجن دامون في حيفا.

مصادر أمنية أفغانية: طالبان قررت قطع الإنترنت بالتشاور مع إيران وروسيا

30 سبتمبر 2025، 16:58 غرينتش+1

نقلت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" عن مصادر أمنية مطلعة أن هبة ‌الله آخوند زاده، زعيم طالبان، قرر قطع الإنترنت في أفغانستان بعد التشاور مع النظام الإيراني وروسيا. هذا القرار واجه ردود فعل وانتقادات واسعة على المستوى الدولي.

في 29 سبتمبر (أيلول)، قُطعت الإنترنت وخدمات الاتصالات في أفغانستان بشكل كامل، لكن بعد مرور نحو 24 ساعة، لم تُقدّم طالبان أي تفسير رسمي لهذه الخطوة.

ووفقًا للتقارير، جاء هذا القرار لمنع الرقابة الدولية والحدّ من وصول الدول الغربية إلى الفضاء الإلكتروني داخل أفغانستان، وذلك بالتشاور مع طهران وموسكو.

وقالت المصادر إن زعيم طالبان يعتقد أن أفغانستان واقعة تحت "احتلال جوي ورقمي" من قبل الولايات المتحدة.

وأضافت أن آخوند زاده يسعى لجعل البلاد في "عزلة معلوماتية وخارج نطاق العالم" على غرار مناطق وزيرستان القبلية الجبلية في شمال غربي باكستان، التي كانت لعقود مركزًا للجماعات المسلحة مثل طالبان باكستان (TTP) وشبكة حقاني، وتعرضت مرارًا لهجمات الجيش الباكستاني وضربات الطائرات الأميركية.

وأفادت وسائل إعلام باكستانية في 30 سبتمبر أن السلطات أغلقت معبر تورخم الحدودي بعد انقطاع الإنترنت والاتصالات في أفغانستان.

وقال أحد المسؤولين المحليين في إقليم خيبر بختونخوا إن قطع الإنترنت تسبب في تعطيل العمل الإداري في الجانب الأفغاني، ما أدى إلى إغلاق المعبر مؤقتًا.

وأضاف: "المسؤولون الأفغان لم يتمكنوا من أداء أعمالهم بشكل طبيعي، ولهذا أُغلق المعبر".

كما أشارت وسائل الإعلام إلى أن بعض المسافرين الذين دخلوا أفغانستان أُعيدوا إلى باكستان بعد تعطل الأنظمة الحدودية.

وفي السياق نفسه، أعلن موقع "نت‌ بلاكس" لمراقبة الإنترنت عالميًا أن مستوى الاتصال بالإنترنت في أفغانستان هبط إلى أدنى حد ممكن، حتى كاد يصل إلى الصفر في 29 سبتمبر (أيلول).

وبالإضافة إلى الإنترنت، قُطعت أيضًا خدمات المكالمات الهاتفية الداخلية في عموم البلاد.

الأمم المتحدة: قطع الإنترنت يزيد من هشاشة أفغانستان

وطالبت الأمم المتحدة بالحصول على تصريح خاص من طالبان لاستخدام الإنترنت ووسائل الاتصال، بعد الانقطاع الكامل للاتصالات وخدمات الهاتف المحمول.

وقال إندريكا راتواته، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في أفغانستان، إن هذا الانقطاع أثّر على الأنشطة اليومية وتقديم المساعدات الحيوية، مضيفًا أنه يجعل بلدًا مثقلًا بالأزمات أكثر هشاشة.

وأكد أنه لا يوجد أي مبرر لمثل هذا الإجراء، محذرًا من أن عواقبه ستنعكس مباشرة على حياة الشعب الأفغاني.

وأوضح أن الأمم المتحدة تعاني من وضع «خطير للغاية» في مجال الاتصالات، خاصة وأن خطوط هواتفها الأرضية أيضًا تعطلت.

وتُعد أفغانستان، بعد عقود من الحروب، من أفقر دول العالم، وتواجه أزمة إنسانية طويلة الأمد تفاقمت بسبب الجفاف، والزلازل الأخيرة، وإعادة ملايين اللاجئين الأفغان من باكستان وإيران.

وكان أكثر من 100 منظمة مدنية وحقوقية قد وصفت في بيان مشترك بتاريخ 29 سبتمبر (أيلول) قرار طالبان بقطع الإنترنت عبر الألياف الضوئية بأنه «انتهاك لحقوق الإنسان»، مؤكدة أن طالبان تسعى عبر ذلك إلى إخفاء «جرائمها وقمعها وتمييزها الممنهج» عن أعين العالم.

شلل في النظام المالي والإعلامي والاتصالات

قال راتواته إن الأمم المتحدة اضطرت للانتقال إلى "الحد الأدنى من استمرارية الأنشطة الضرورية"، وأصبحت تعتمد على أجهزة الراديو للتواصل، كما قلّصت أعمالها، وتواصلت مع مزودي خدمات الأقمار الصناعية للحصول على نطاق ترددي أكبر.

وأشار إلى أن المنظمة لم تتلقَ أي تفسير رسمي من طالبان، بينما رجحت مصادر غير رسمية أن يكون الانقطاع "مؤقتًا".

وحذّر من أن هذا القرار أثّر أيضًا على النظام المصرفي والمالي، وأدى إلى إلغاء رحلات جوية دولية، إضافة إلى تعطّل مجموعات واتساب الرسمية، والأنظمة الإعلامية والاتصالات الداخلية لطالبان.

كما تعطلت الكاميرات الأمنية، وشبكات التلفزيون، والمطارات، وعدد من الخدمات الأخرى.

وكانت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" قد أفادتا سابقًا بأن متحدثي طالبان أنفسهم باتوا خارج نطاق الوصول، وأن الرسائل المرسلة إليهم لم تُسلَّم.

وفي بعض الولايات الحدودية، اضطر المواطنون إلى التوجه نحو الحدود للحصول على خدمة الاتصال والإنترنت.

فقد لجأ بعض التجار إلى ذلك لمتابعة أعمالهم، فيما حاول آخرون التواصل مع أسرهم.

ونقلت "أفغانستان إنترناشيونال" عن سكان في ولايات هرات ونيمروز وبدخشان تمكنوا من استخدام شرائح إيرانية وطاجيكية للاتصال بأسرهم، أن غالبية الأفغان لم يكونوا يعلمون ما الذي حدث.

وابتداءً من الخامسة مساءً في 29 سبتمبر، توقفت جميع خدمات الاتصالات، بما في ذلك المكالمات الهاتفية العادية.

وأكد أشخاص تواصلوا مع القناة أنه لم يعد هناك أي وسيلة اتصال داخلية فعالة، وأن الشعب يعيش في حالة من العزلة والارتباك.

وقال بعض التجار وأصحاب الأعمال إنهم اضطروا للتوجه إلى معبر إسلام قلعة للاتصال عبر الإنترنت الإيراني ومتابعة شؤونهم.

وكانت مصادر في وزارة الاتصالات التابعة لطالبان قد أكدت في وقت سابق للقناة أن قطع الألياف الضوئية تم بأمر مباشر من زعيم الحركة.

أميركا ترحل 100 مهاجر إيراني إلى طهران بموجب اتفاق مع السلطات الإيرانية

30 سبتمبر 2025، 11:16 غرينتش+1

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين مطّلعين، لم يُكشف عن هوياتهم، أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب قامت بترحيل نحو 100 مهاجر إيراني على متن رحلة جوية مستأجرة من الولايات المتحدة وأعادتهم إلى إيران.

وتحدث مسؤولان إيرانيان رفيعا المستوى شاركا في المفاوضات حول هذا الملف، إضافة إلى مسؤول أميركي مطّلع على الخطة، بتفاصيل العملية إلى الصحيفة.

وقال المسؤولان الإيرانيان إن الطائرة، وهي رحلة مستأجرة من جانب الولايات المتحدة، أقلعت مساء الاثنين من ولاية لويزيانا، وكان من المقرر أن تصل إلى إيران يوم الثلاثاء عبر قطر. كما أكد المسؤول الأميركي أن ترتيبات الرحلة كانت في مراحلها النهائية.

وكان ترامب قد شدّد الأسبوع الماضي، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أنّ الولايات المتحدة ستضاعف جهودها من أجل تنفيذ عمليات "الترحيل الجماعي للمهاجرين".

وكتبت "نيويورك تايمز" أنّ هذه العملية تعدّ من أبرز خطوات إدارة ترامب لإعادة المهاجرين، من دون الالتفات إلى الظروف القاسية في مجال حقوق الإنسان التي قد يواجهونها في بلدانهم الأصلية.

وفي أواخر العام الماضي، رحّلت الولايات المتحدة مجموعة من الإيرانيين إلى كوستاريكا وبنما، وكان كثير منهم من المتحوّلين إلى المسيحية الذين يتعرضون للاضطهاد في إيران.

وقد أدّت هذه الحملة الواسعة للترحيل إلى رفع دعاوى قضائية من قبل المدافعين عن المهاجرين الذين وجّهوا انتقادات حادّة لهذا النهج.

وفي مارس (آذار) الماضي، تقدّمت الناشطة آرتميس قاسم زاده وتسعة لاجئين آخرين، بعد ترحيلهم من الولايات المتحدة واحتجازهم في مخيم قرب غابة في بنما، بشكوى إلى لجنة الدول الأميركية لحقوق الإنسان، نيابة عن أنفسهم و102 لاجئ آخرين.

وطالبت الشكوى اللجنة بإصدار أمر طارئ يمنع ترحيل هؤلاء اللاجئين إلى بلدانهم الأصلية، ويمنحهم فرصة لقاء محاميهم. وكانت "نيويورك تايمز" قد نشرت في وقت سابق تقريرًا مفصلاً عن أوضاع هؤلاء اللاجئين.

من جانب آخر، وافقت بنما على التعاون في تنفيذ خطة ترامب لترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين. وتقع بنما في قارة أميركا على الممر البري الضيق الذي يصل بين أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية.

الهجرة غير الشرعية.. محور حملة ترامب الانتخابية

وكان موضوع تشديد حماية الحدود والتعامل مع المهاجرين غير الشرعيين من أبرز محاور حملة ترامب الانتخابية عام 2024.

وبعد تنصيبه رسميًا في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، تصاعدت الانتقادات في بعض الولايات الأميركية تجاه توجهاته المحتملة في ملف الهجرة.

كما أصدرت إدارة ترامب أوامر إلى المدعين الفيدراليين بملاحقة المسؤولين المحليين ومسؤولي الولايات الذين يقاومون تطبيق القوانين الاتحادية الخاصة بالهجرة.

بولتون: الشرق الأوسط لن يعرف السلام إلا بسقوط النظام الإيراني

30 سبتمبر 2025، 08:39 غرينتش+1

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، أن الشرق الأوسط لن يعرف السلام ما لم يتم إسقاط النظام في إيران، قائلاً: "نسمع من أوروبا وأميركا ومن داخل إيران أن هذا النظام أكثر هشاشة بكثير مما يعتقده الناس".

وأضاف بولتون خلال ندوة في جامعة هارفارد بمدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس: "أعتقد أنه ما لم يُسقَط نظام الآيات في إيران، فلن يسود السلام والأمن في الشرق الأوسط".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان النظام الإيراني أصبح أقوى بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل، قال: "هذا كلام خاطئ. لا أحد يحب أن يُقصف بلده، لكن رد الفعل الحقيقي داخل إيران، برأيي، كان أن الناس أدركوا عجز النظام عن منع أمريكا وإسرائيل من تدمير أهم أصوله، أي برنامجه النووي وصواريخه الباليستية، وهو ما عزز القناعة بأن أيام النظام باتت معدودة".

وأشار بولتون أيضاً إلى تقدُّم المرشد الأعلى، علي خامنئي، في السن واحتمال وفاته "في أي وقت"، معتبراً أن تلك اللحظة قد تشكّل نقطة انهيار للنظام من الداخل.

كما لفت إلى الأوضاع الاقتصادية "المريعة" في إيران خلال السنوات الأخيرة، مضيفاً: "الناس يرون القادة العسكريين ورجال الدين وعائلاتهم يزدادون ثراءً، بينما الشعب يعاني. هناك استياء اقتصادي واسع".

وتطرق بولتون كذلك إلى مقتل مهسا جينا أميني وحركة "المرأة، الحياة، الحرية"، قائلاً: "عندما تخسر 50 في المئة من السكان، فهذه مشكلة هائلة، ويصبح النظام مكروهاً وغير مستقر".

وفي ختام حديثه دعا إلى دعم المعارضة الإيرانية، موضحاً أن ذلك لا يجب أن يكون عسكرياً، بل عبر توفير وسائل الاتصال وبعض الموارد المحدودة.