• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران

1 أكتوبر 2025، 09:17 غرينتش+1

أعلنت شرطة إسرائيل وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، في بيان مشترك، أن إسرائيليين اثنين يشتبه بتجسسهما لصالح إيران قد اعتُقلا خلال الفترة الماضية، وأن لائحة اتهام قد أُعدّت بحقهما.

وجاء في البيان الصادر يوم الثلاثاء 30 سبتمبر (أيلول) أن مواطنين اثنين من سكان مدينة حولون اعتُقلا بتهمة التجسس لصالح طهران، وأن النيابة العامة قدمت لائحة اتهام بحقهما.

وبحسب البيان، فإن ماور كرِنجل (26 عاماً) اعتُقل في شهر أغسطس (آب) بعد سبعة أشهر من ممارسة أنشطة تجسسية لصالح عميل إيراني كان على تواصل معه منذ مطلع العام الحالي. أما المشتبه الآخر، تال أمرام، وهو من العمر نفسه ومن الحي نفسه، فقد جُنّد – وفق الشرطة – من قبل كرِنجل للعمل لصالح إيران.

وأشارت الشرطة إلى أن محاولة عملاء إيران للقاء ابنة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي البالغة من العمر 17 عاماً قد تم إحباطها.

ووفق التحقيقات، التقط كرِنجل صوراً لعدد من القواعد العسكرية والأماكن العامة داخل إسرائيل، بل وبادر خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إيران في يونيو (حزيران) الماضي إلى الاتصال بمشغليه الإيرانيين لطلب تنفيذ مهمات إضافية. وتشير التقارير العبرية إلى أنه كان في ذلك الوقت يخدم كجندي احتياط في الجيش الإسرائيلي.

وأظهرت التحقيقات أن كرِنجل كان على تواصل مع أشخاص مرتبطين بمنظمة وهمية تُدعى "VIP Employment"، التي تحاول استقطاب إسرائيليين عبر الإنترنت للعمل كجواسيس. ويُقال إنه نجح في تجنيد أمرام أيضاً. وطبقاً للملف، فقد تلقى الاثنان أموالاً مقابل عملهما على شكل عملات رقمية، حيث حصلا على عدة آلاف من الدولارات من الحكومة الإيرانية.

وأوضحت الشرطة أن اعتقالهما جاء في إطار تحقيق مشترك بين جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي ووحدة الجرائم الكبرى في الشرطة (لاهف 433)، وأن لائحة اتهام ستُصدر ضدهما خلال الأيام المقبلة.

كما ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن كرِنجل لم يُسمح له في البداية بلقاء محاميه، وقد اعترف بالتهم الموجهة إليه خلال التحقيقات الأولية، لكنه غيّر روايته بعد لقائه بالمحامي ورفض التعاون مع المحققين. محاميه نير دافيد وصف هذه الاتهامات بأنها "لا أساس لها وبعيدة عن الواقع"، مؤكداً أن القضية ناجمة عن "خطأ في الهوية".

وجددت الشرطة والشاباك تحذيرهما للمواطنين الإسرائيليين من "إقامة أي تواصل مع جهات أجنبية أو أشخاص مجهولين، وعدم العمل معهم مقابل المال أو لأي سبب آخر".

هذان الشخصان جزء من مجموعة تضم عشرات الإسرائيليين الذين اعتُقلوا خلال العامين الماضيين بتهمة التجسس لصالح طهران ومحاكمتهم.

ففي الأسبوع الماضي، وُجّهت تهم بالتجسس لصالح طهران إلى يعقوب برل، وهو مواطن مزدوج الجنسية أميركي–إسرائيلي، بزعم مراقبته شخصيات إسرائيلية بارزة من بينها هرتسي هليفي، رئيس أركان الجيش السابق، وإيتمار بن غفير، وزير الأمن الداخلي.

وقبل أسبوع من ذلك، أدانت محكمة منطقة القدس إليملك شتيرن، وهو طالب ديني حريدي يبلغ من العمر 22 عاماً من بيت شيمش، بتهمة التجسس طهران.

وبحسب التقارير، فقد تمكنت إيران خلال العامين الماضيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصاً "تلغرام"، من تجنيد عدد من المواطنين الإسرائيليين العاديين للقيام بمهام استخباراتية وأحياناً لمشاريع اغتيال. وقد أدى تزايد عدد هؤلاء إلى تخصيص قسم جديد لهم في سجن دامون في حيفا.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مصادر أمنية أفغانية: طالبان قررت قطع الإنترنت بالتشاور مع إيران وروسيا

30 سبتمبر 2025، 16:58 غرينتش+1

نقلت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" عن مصادر أمنية مطلعة أن هبة ‌الله آخوند زاده، زعيم طالبان، قرر قطع الإنترنت في أفغانستان بعد التشاور مع النظام الإيراني وروسيا. هذا القرار واجه ردود فعل وانتقادات واسعة على المستوى الدولي.

في 29 سبتمبر (أيلول)، قُطعت الإنترنت وخدمات الاتصالات في أفغانستان بشكل كامل، لكن بعد مرور نحو 24 ساعة، لم تُقدّم طالبان أي تفسير رسمي لهذه الخطوة.

ووفقًا للتقارير، جاء هذا القرار لمنع الرقابة الدولية والحدّ من وصول الدول الغربية إلى الفضاء الإلكتروني داخل أفغانستان، وذلك بالتشاور مع طهران وموسكو.

وقالت المصادر إن زعيم طالبان يعتقد أن أفغانستان واقعة تحت "احتلال جوي ورقمي" من قبل الولايات المتحدة.

وأضافت أن آخوند زاده يسعى لجعل البلاد في "عزلة معلوماتية وخارج نطاق العالم" على غرار مناطق وزيرستان القبلية الجبلية في شمال غربي باكستان، التي كانت لعقود مركزًا للجماعات المسلحة مثل طالبان باكستان (TTP) وشبكة حقاني، وتعرضت مرارًا لهجمات الجيش الباكستاني وضربات الطائرات الأميركية.

وأفادت وسائل إعلام باكستانية في 30 سبتمبر أن السلطات أغلقت معبر تورخم الحدودي بعد انقطاع الإنترنت والاتصالات في أفغانستان.

وقال أحد المسؤولين المحليين في إقليم خيبر بختونخوا إن قطع الإنترنت تسبب في تعطيل العمل الإداري في الجانب الأفغاني، ما أدى إلى إغلاق المعبر مؤقتًا.

وأضاف: "المسؤولون الأفغان لم يتمكنوا من أداء أعمالهم بشكل طبيعي، ولهذا أُغلق المعبر".

كما أشارت وسائل الإعلام إلى أن بعض المسافرين الذين دخلوا أفغانستان أُعيدوا إلى باكستان بعد تعطل الأنظمة الحدودية.

وفي السياق نفسه، أعلن موقع "نت‌ بلاكس" لمراقبة الإنترنت عالميًا أن مستوى الاتصال بالإنترنت في أفغانستان هبط إلى أدنى حد ممكن، حتى كاد يصل إلى الصفر في 29 سبتمبر (أيلول).

وبالإضافة إلى الإنترنت، قُطعت أيضًا خدمات المكالمات الهاتفية الداخلية في عموم البلاد.

الأمم المتحدة: قطع الإنترنت يزيد من هشاشة أفغانستان

وطالبت الأمم المتحدة بالحصول على تصريح خاص من طالبان لاستخدام الإنترنت ووسائل الاتصال، بعد الانقطاع الكامل للاتصالات وخدمات الهاتف المحمول.

وقال إندريكا راتواته، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في أفغانستان، إن هذا الانقطاع أثّر على الأنشطة اليومية وتقديم المساعدات الحيوية، مضيفًا أنه يجعل بلدًا مثقلًا بالأزمات أكثر هشاشة.

وأكد أنه لا يوجد أي مبرر لمثل هذا الإجراء، محذرًا من أن عواقبه ستنعكس مباشرة على حياة الشعب الأفغاني.

وأوضح أن الأمم المتحدة تعاني من وضع «خطير للغاية» في مجال الاتصالات، خاصة وأن خطوط هواتفها الأرضية أيضًا تعطلت.

وتُعد أفغانستان، بعد عقود من الحروب، من أفقر دول العالم، وتواجه أزمة إنسانية طويلة الأمد تفاقمت بسبب الجفاف، والزلازل الأخيرة، وإعادة ملايين اللاجئين الأفغان من باكستان وإيران.

وكان أكثر من 100 منظمة مدنية وحقوقية قد وصفت في بيان مشترك بتاريخ 29 سبتمبر (أيلول) قرار طالبان بقطع الإنترنت عبر الألياف الضوئية بأنه «انتهاك لحقوق الإنسان»، مؤكدة أن طالبان تسعى عبر ذلك إلى إخفاء «جرائمها وقمعها وتمييزها الممنهج» عن أعين العالم.

شلل في النظام المالي والإعلامي والاتصالات

قال راتواته إن الأمم المتحدة اضطرت للانتقال إلى "الحد الأدنى من استمرارية الأنشطة الضرورية"، وأصبحت تعتمد على أجهزة الراديو للتواصل، كما قلّصت أعمالها، وتواصلت مع مزودي خدمات الأقمار الصناعية للحصول على نطاق ترددي أكبر.

وأشار إلى أن المنظمة لم تتلقَ أي تفسير رسمي من طالبان، بينما رجحت مصادر غير رسمية أن يكون الانقطاع "مؤقتًا".

وحذّر من أن هذا القرار أثّر أيضًا على النظام المصرفي والمالي، وأدى إلى إلغاء رحلات جوية دولية، إضافة إلى تعطّل مجموعات واتساب الرسمية، والأنظمة الإعلامية والاتصالات الداخلية لطالبان.

كما تعطلت الكاميرات الأمنية، وشبكات التلفزيون، والمطارات، وعدد من الخدمات الأخرى.

وكانت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" قد أفادتا سابقًا بأن متحدثي طالبان أنفسهم باتوا خارج نطاق الوصول، وأن الرسائل المرسلة إليهم لم تُسلَّم.

وفي بعض الولايات الحدودية، اضطر المواطنون إلى التوجه نحو الحدود للحصول على خدمة الاتصال والإنترنت.

فقد لجأ بعض التجار إلى ذلك لمتابعة أعمالهم، فيما حاول آخرون التواصل مع أسرهم.

ونقلت "أفغانستان إنترناشيونال" عن سكان في ولايات هرات ونيمروز وبدخشان تمكنوا من استخدام شرائح إيرانية وطاجيكية للاتصال بأسرهم، أن غالبية الأفغان لم يكونوا يعلمون ما الذي حدث.

وابتداءً من الخامسة مساءً في 29 سبتمبر، توقفت جميع خدمات الاتصالات، بما في ذلك المكالمات الهاتفية العادية.

وأكد أشخاص تواصلوا مع القناة أنه لم يعد هناك أي وسيلة اتصال داخلية فعالة، وأن الشعب يعيش في حالة من العزلة والارتباك.

وقال بعض التجار وأصحاب الأعمال إنهم اضطروا للتوجه إلى معبر إسلام قلعة للاتصال عبر الإنترنت الإيراني ومتابعة شؤونهم.

وكانت مصادر في وزارة الاتصالات التابعة لطالبان قد أكدت في وقت سابق للقناة أن قطع الألياف الضوئية تم بأمر مباشر من زعيم الحركة.

أميركا ترحل 100 مهاجر إيراني إلى طهران بموجب اتفاق مع السلطات الإيرانية

30 سبتمبر 2025، 11:16 غرينتش+1

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين مطّلعين، لم يُكشف عن هوياتهم، أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب قامت بترحيل نحو 100 مهاجر إيراني على متن رحلة جوية مستأجرة من الولايات المتحدة وأعادتهم إلى إيران.

وتحدث مسؤولان إيرانيان رفيعا المستوى شاركا في المفاوضات حول هذا الملف، إضافة إلى مسؤول أميركي مطّلع على الخطة، بتفاصيل العملية إلى الصحيفة.

وقال المسؤولان الإيرانيان إن الطائرة، وهي رحلة مستأجرة من جانب الولايات المتحدة، أقلعت مساء الاثنين من ولاية لويزيانا، وكان من المقرر أن تصل إلى إيران يوم الثلاثاء عبر قطر. كما أكد المسؤول الأميركي أن ترتيبات الرحلة كانت في مراحلها النهائية.

وكان ترامب قد شدّد الأسبوع الماضي، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أنّ الولايات المتحدة ستضاعف جهودها من أجل تنفيذ عمليات "الترحيل الجماعي للمهاجرين".

وكتبت "نيويورك تايمز" أنّ هذه العملية تعدّ من أبرز خطوات إدارة ترامب لإعادة المهاجرين، من دون الالتفات إلى الظروف القاسية في مجال حقوق الإنسان التي قد يواجهونها في بلدانهم الأصلية.

وفي أواخر العام الماضي، رحّلت الولايات المتحدة مجموعة من الإيرانيين إلى كوستاريكا وبنما، وكان كثير منهم من المتحوّلين إلى المسيحية الذين يتعرضون للاضطهاد في إيران.

وقد أدّت هذه الحملة الواسعة للترحيل إلى رفع دعاوى قضائية من قبل المدافعين عن المهاجرين الذين وجّهوا انتقادات حادّة لهذا النهج.

وفي مارس (آذار) الماضي، تقدّمت الناشطة آرتميس قاسم زاده وتسعة لاجئين آخرين، بعد ترحيلهم من الولايات المتحدة واحتجازهم في مخيم قرب غابة في بنما، بشكوى إلى لجنة الدول الأميركية لحقوق الإنسان، نيابة عن أنفسهم و102 لاجئ آخرين.

وطالبت الشكوى اللجنة بإصدار أمر طارئ يمنع ترحيل هؤلاء اللاجئين إلى بلدانهم الأصلية، ويمنحهم فرصة لقاء محاميهم. وكانت "نيويورك تايمز" قد نشرت في وقت سابق تقريرًا مفصلاً عن أوضاع هؤلاء اللاجئين.

من جانب آخر، وافقت بنما على التعاون في تنفيذ خطة ترامب لترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين. وتقع بنما في قارة أميركا على الممر البري الضيق الذي يصل بين أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية.

الهجرة غير الشرعية.. محور حملة ترامب الانتخابية

وكان موضوع تشديد حماية الحدود والتعامل مع المهاجرين غير الشرعيين من أبرز محاور حملة ترامب الانتخابية عام 2024.

وبعد تنصيبه رسميًا في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، تصاعدت الانتقادات في بعض الولايات الأميركية تجاه توجهاته المحتملة في ملف الهجرة.

كما أصدرت إدارة ترامب أوامر إلى المدعين الفيدراليين بملاحقة المسؤولين المحليين ومسؤولي الولايات الذين يقاومون تطبيق القوانين الاتحادية الخاصة بالهجرة.

بولتون: الشرق الأوسط لن يعرف السلام إلا بسقوط النظام الإيراني

30 سبتمبر 2025، 08:39 غرينتش+1

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، أن الشرق الأوسط لن يعرف السلام ما لم يتم إسقاط النظام في إيران، قائلاً: "نسمع من أوروبا وأميركا ومن داخل إيران أن هذا النظام أكثر هشاشة بكثير مما يعتقده الناس".

وأضاف بولتون خلال ندوة في جامعة هارفارد بمدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس: "أعتقد أنه ما لم يُسقَط نظام الآيات في إيران، فلن يسود السلام والأمن في الشرق الأوسط".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان النظام الإيراني أصبح أقوى بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل، قال: "هذا كلام خاطئ. لا أحد يحب أن يُقصف بلده، لكن رد الفعل الحقيقي داخل إيران، برأيي، كان أن الناس أدركوا عجز النظام عن منع أمريكا وإسرائيل من تدمير أهم أصوله، أي برنامجه النووي وصواريخه الباليستية، وهو ما عزز القناعة بأن أيام النظام باتت معدودة".

وأشار بولتون أيضاً إلى تقدُّم المرشد الأعلى، علي خامنئي، في السن واحتمال وفاته "في أي وقت"، معتبراً أن تلك اللحظة قد تشكّل نقطة انهيار للنظام من الداخل.

كما لفت إلى الأوضاع الاقتصادية "المريعة" في إيران خلال السنوات الأخيرة، مضيفاً: "الناس يرون القادة العسكريين ورجال الدين وعائلاتهم يزدادون ثراءً، بينما الشعب يعاني. هناك استياء اقتصادي واسع".

وتطرق بولتون كذلك إلى مقتل مهسا جينا أميني وحركة "المرأة، الحياة، الحرية"، قائلاً: "عندما تخسر 50 في المئة من السكان، فهذه مشكلة هائلة، ويصبح النظام مكروهاً وغير مستقر".

وفي ختام حديثه دعا إلى دعم المعارضة الإيرانية، موضحاً أن ذلك لا يجب أن يكون عسكرياً، بل عبر توفير وسائل الاتصال وبعض الموارد المحدودة.

إسرائيل: "الشاباك" يحبط محاولات إيران للتواصل مع ابنة وزير الأمن الداخلي

29 سبتمبر 2025، 19:40 غرينتش+1

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) كشف وأحبط محاولات منسقة قام بها عناصر مرتبطون بالنظام الإيراني بهدف التواصل مع هيلل، ابنة وزير الأمن الداخلي، إيتمار بن غفير، البالغة من العمر 17 عاماً، وترتيب لقاء معها.

وأكد "الشاباك"، يوم الاثنين 29 سبتمبر (أيلول)، أن هذه المحاولات استهدفت تركيز أنشطة هؤلاء العناصر على عائلة الوزير الإسرائيلي، وقد تمت محاولات الاحتيال عبر انتحال شخصية "منتج موسيقي" لإقناع هيلل بالموافقة على لقاء.

وبحسب التفاصيل، فقد تلقّت هيلل رسالة عبر "واتساب" من شخص قدم نفسه باسم "أوهاد داخباش"، وأخبرها بأنه منتج فني للفنان الإسرائيلي، يوآف إلياسي، مقدم عرض موسيقي قادم، مع إمكانية مشاركتها في الرقص أو الغناء أثناء الحدث. وبعد موافقتها على الرابط المرسل، فشلت محاولات فتحه المتكررة، فتوقفت عن المتابعة.

رد "الشاباك" وتحذير عائلة بن غفير

بعد عدة أيام، أبلغ "الشاباك" الوزير بن غفير أن مصدر هذه المحاولة هو النظام الإيراني، موضحاً أن هذه المحاولات تستهدف أفراد عائلة الوزير. كما تم استدعاء بن غفير وموظفي مكتبه إلى جلسة إحاطة من قِبل الجهاز الأمني الإسرائيلي حول المخاطر المحتملة، مع تحذير من محاولات مماثلة في المستقبل.

ورد أوهاد داخباش، المنتج الفني الحقيقي للمغني الإسرائيلي يوآف إلياسي، على الخبر قائلاً: "سعيد بأن الإيرانيين يتابعوننا، فهذا دليل على وصول موسيقانا إلى إيران وأننا نقوم بعمل رائع".

اعتقالات في إسرائيل

في الأسابيع الأخيرة، اعتقلت إسرائيل عدداً من الأشخاص بتهمة التجسس لصالح إيران. وفي أحدث الحالات، أعلن جهاز الأمن الداخلي والشرطة الإسرائيلية في 25 سبتمبر الجاري، اعتقال يعقوب بيرل، 49 عاماً، المواطن الإسرائيلي- الأميركي، بتهمة جمع معلومات عن بن غفير والقائد السابق للجيش الإسرائيلي، هيرزي هالوي، لصالح طهران.

إيران تهدد بالدخول في حرب مع أميركا إذا تعرضت لهجوم جديد من قِبل إسرائيل

29 سبتمبر 2025، 17:07 غرينتش+1

قال المسؤول الإيراني البارز والقائد السابق في الحرس الثوري، محسن رضائي، إن إيران ستدخل في حرب مع الولايات المتحدة، إذا شنت إسرائيل هجوماً جديداً على طهران.

وأضاف رضائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي، يوم الأحد 28 سبتمبر (أيلول): "إن الصهاينة (إسرائيل) يسعون لتجربة حظهم ضد إيران مرة أخرى، لكن قريباً ستقع أحداث داخل إسرائيل ستجعل ذلك مستحيلاً. ليس من المناسب الحديث عنها الآن".

وأكد رضائي أن طهران لن تقبل بإجراء مزيد من المفاوضات مع القوى الغربية، إذا كان هدفها منح إسرائيل وقتاً للإعداد أو تعزيز موقفها.

وتابع عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني حالياً: "المفاوضات التي تهدف إلى منح إسرائيل وقتاً أو تعزيزها غير مقبولة. فإذا حدث ذلك، فبمجرد أن تبدأ إسرائيل الحرب، سندخل نحن أيضاً في حرب مع الولايات المتحدة".

وأردف: "المفاوضات يجب ألا تُقبل بأي شكل، ولا بأي ثمن، ولا من دون شروط. إذا دخلنا المفاوضات، يجب أن يكون هناك ضمان بألا تُستخدم القوة العسكرية ضد إيران. وإلا فسوف نرد، ليس فقط على إسرائيل، بل أيضاً على الأهداف الأميركية في المنطقة".

وجاءت تصريحاته بعد ساعات من تقرير نشره موقع "واي نت" الإسرائيلي أشار إلى أن تل أبيب في حالة تأهب قصوى، عقب إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، بموجب ما يُعرف بـ "آلية الزناد"، وسط مخاوف في الدولة العبرية من أن تُسرّع طهران أنشطتها النووية.

وقد فُرضت هذه العقوبات رغم جولات عديدة من المفاوضات بين طهران والقوى العالمية، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

وجاء هذا التحذير بعد تصريحات جديدة من قيادات عسكرية إيرانية أكدت استعداد طهران للرد على أي هجوم.

وفي وقت سابق من يوم الأحد 28 سبتمبر، قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، إن الجيش مستعد تماماً للرد على أي تهديد أو اعتداء.

وأضاف موسوي، خلال لقائه قائد الحرس الثوري: "إن وحدة الجيش والحرس الثوري هي الضامن للحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية، والقوات المسلحة جاهزة تماماً لمواجهة أي تهديد أو عدوان محتمل بكل قوة".