• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أميركا ترحل 100 مهاجر إيراني إلى طهران بموجب اتفاق مع السلطات الإيرانية

30 سبتمبر 2025، 11:16 غرينتش+1

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين مطّلعين، لم يُكشف عن هوياتهم، أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب قامت بترحيل نحو 100 مهاجر إيراني على متن رحلة جوية مستأجرة من الولايات المتحدة وأعادتهم إلى إيران.

وتحدث مسؤولان إيرانيان رفيعا المستوى شاركا في المفاوضات حول هذا الملف، إضافة إلى مسؤول أميركي مطّلع على الخطة، بتفاصيل العملية إلى الصحيفة.

وقال المسؤولان الإيرانيان إن الطائرة، وهي رحلة مستأجرة من جانب الولايات المتحدة، أقلعت مساء الاثنين من ولاية لويزيانا، وكان من المقرر أن تصل إلى إيران يوم الثلاثاء عبر قطر. كما أكد المسؤول الأميركي أن ترتيبات الرحلة كانت في مراحلها النهائية.

وكان ترامب قد شدّد الأسبوع الماضي، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على أنّ الولايات المتحدة ستضاعف جهودها من أجل تنفيذ عمليات "الترحيل الجماعي للمهاجرين".

وكتبت "نيويورك تايمز" أنّ هذه العملية تعدّ من أبرز خطوات إدارة ترامب لإعادة المهاجرين، من دون الالتفات إلى الظروف القاسية في مجال حقوق الإنسان التي قد يواجهونها في بلدانهم الأصلية.

وفي أواخر العام الماضي، رحّلت الولايات المتحدة مجموعة من الإيرانيين إلى كوستاريكا وبنما، وكان كثير منهم من المتحوّلين إلى المسيحية الذين يتعرضون للاضطهاد في إيران.

وقد أدّت هذه الحملة الواسعة للترحيل إلى رفع دعاوى قضائية من قبل المدافعين عن المهاجرين الذين وجّهوا انتقادات حادّة لهذا النهج.

وفي مارس (آذار) الماضي، تقدّمت الناشطة آرتميس قاسم زاده وتسعة لاجئين آخرين، بعد ترحيلهم من الولايات المتحدة واحتجازهم في مخيم قرب غابة في بنما، بشكوى إلى لجنة الدول الأميركية لحقوق الإنسان، نيابة عن أنفسهم و102 لاجئ آخرين.

وطالبت الشكوى اللجنة بإصدار أمر طارئ يمنع ترحيل هؤلاء اللاجئين إلى بلدانهم الأصلية، ويمنحهم فرصة لقاء محاميهم. وكانت "نيويورك تايمز" قد نشرت في وقت سابق تقريرًا مفصلاً عن أوضاع هؤلاء اللاجئين.

من جانب آخر، وافقت بنما على التعاون في تنفيذ خطة ترامب لترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين. وتقع بنما في قارة أميركا على الممر البري الضيق الذي يصل بين أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية.

الهجرة غير الشرعية.. محور حملة ترامب الانتخابية

وكان موضوع تشديد حماية الحدود والتعامل مع المهاجرين غير الشرعيين من أبرز محاور حملة ترامب الانتخابية عام 2024.

وبعد تنصيبه رسميًا في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، تصاعدت الانتقادات في بعض الولايات الأميركية تجاه توجهاته المحتملة في ملف الهجرة.

كما أصدرت إدارة ترامب أوامر إلى المدعين الفيدراليين بملاحقة المسؤولين المحليين ومسؤولي الولايات الذين يقاومون تطبيق القوانين الاتحادية الخاصة بالهجرة.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بولتون: الشرق الأوسط لن يعرف السلام إلا بسقوط النظام الإيراني

30 سبتمبر 2025، 08:39 غرينتش+1

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، أن الشرق الأوسط لن يعرف السلام ما لم يتم إسقاط النظام في إيران، قائلاً: "نسمع من أوروبا وأميركا ومن داخل إيران أن هذا النظام أكثر هشاشة بكثير مما يعتقده الناس".

وأضاف بولتون خلال ندوة في جامعة هارفارد بمدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس: "أعتقد أنه ما لم يُسقَط نظام الآيات في إيران، فلن يسود السلام والأمن في الشرق الأوسط".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان النظام الإيراني أصبح أقوى بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل، قال: "هذا كلام خاطئ. لا أحد يحب أن يُقصف بلده، لكن رد الفعل الحقيقي داخل إيران، برأيي، كان أن الناس أدركوا عجز النظام عن منع أمريكا وإسرائيل من تدمير أهم أصوله، أي برنامجه النووي وصواريخه الباليستية، وهو ما عزز القناعة بأن أيام النظام باتت معدودة".

وأشار بولتون أيضاً إلى تقدُّم المرشد الأعلى، علي خامنئي، في السن واحتمال وفاته "في أي وقت"، معتبراً أن تلك اللحظة قد تشكّل نقطة انهيار للنظام من الداخل.

كما لفت إلى الأوضاع الاقتصادية "المريعة" في إيران خلال السنوات الأخيرة، مضيفاً: "الناس يرون القادة العسكريين ورجال الدين وعائلاتهم يزدادون ثراءً، بينما الشعب يعاني. هناك استياء اقتصادي واسع".

وتطرق بولتون كذلك إلى مقتل مهسا جينا أميني وحركة "المرأة، الحياة، الحرية"، قائلاً: "عندما تخسر 50 في المئة من السكان، فهذه مشكلة هائلة، ويصبح النظام مكروهاً وغير مستقر".

وفي ختام حديثه دعا إلى دعم المعارضة الإيرانية، موضحاً أن ذلك لا يجب أن يكون عسكرياً، بل عبر توفير وسائل الاتصال وبعض الموارد المحدودة.

إسرائيل: "الشاباك" يحبط محاولات إيران للتواصل مع ابنة وزير الأمن الداخلي

29 سبتمبر 2025، 19:40 غرينتش+1

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) كشف وأحبط محاولات منسقة قام بها عناصر مرتبطون بالنظام الإيراني بهدف التواصل مع هيلل، ابنة وزير الأمن الداخلي، إيتمار بن غفير، البالغة من العمر 17 عاماً، وترتيب لقاء معها.

وأكد "الشاباك"، يوم الاثنين 29 سبتمبر (أيلول)، أن هذه المحاولات استهدفت تركيز أنشطة هؤلاء العناصر على عائلة الوزير الإسرائيلي، وقد تمت محاولات الاحتيال عبر انتحال شخصية "منتج موسيقي" لإقناع هيلل بالموافقة على لقاء.

وبحسب التفاصيل، فقد تلقّت هيلل رسالة عبر "واتساب" من شخص قدم نفسه باسم "أوهاد داخباش"، وأخبرها بأنه منتج فني للفنان الإسرائيلي، يوآف إلياسي، مقدم عرض موسيقي قادم، مع إمكانية مشاركتها في الرقص أو الغناء أثناء الحدث. وبعد موافقتها على الرابط المرسل، فشلت محاولات فتحه المتكررة، فتوقفت عن المتابعة.

رد "الشاباك" وتحذير عائلة بن غفير

بعد عدة أيام، أبلغ "الشاباك" الوزير بن غفير أن مصدر هذه المحاولة هو النظام الإيراني، موضحاً أن هذه المحاولات تستهدف أفراد عائلة الوزير. كما تم استدعاء بن غفير وموظفي مكتبه إلى جلسة إحاطة من قِبل الجهاز الأمني الإسرائيلي حول المخاطر المحتملة، مع تحذير من محاولات مماثلة في المستقبل.

ورد أوهاد داخباش، المنتج الفني الحقيقي للمغني الإسرائيلي يوآف إلياسي، على الخبر قائلاً: "سعيد بأن الإيرانيين يتابعوننا، فهذا دليل على وصول موسيقانا إلى إيران وأننا نقوم بعمل رائع".

اعتقالات في إسرائيل

في الأسابيع الأخيرة، اعتقلت إسرائيل عدداً من الأشخاص بتهمة التجسس لصالح إيران. وفي أحدث الحالات، أعلن جهاز الأمن الداخلي والشرطة الإسرائيلية في 25 سبتمبر الجاري، اعتقال يعقوب بيرل، 49 عاماً، المواطن الإسرائيلي- الأميركي، بتهمة جمع معلومات عن بن غفير والقائد السابق للجيش الإسرائيلي، هيرزي هالوي، لصالح طهران.

إيران تهدد بالدخول في حرب مع أميركا إذا تعرضت لهجوم جديد من قِبل إسرائيل

29 سبتمبر 2025، 17:07 غرينتش+1

قال المسؤول الإيراني البارز والقائد السابق في الحرس الثوري، محسن رضائي، إن إيران ستدخل في حرب مع الولايات المتحدة، إذا شنت إسرائيل هجوماً جديداً على طهران.

وأضاف رضائي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي، يوم الأحد 28 سبتمبر (أيلول): "إن الصهاينة (إسرائيل) يسعون لتجربة حظهم ضد إيران مرة أخرى، لكن قريباً ستقع أحداث داخل إسرائيل ستجعل ذلك مستحيلاً. ليس من المناسب الحديث عنها الآن".

وأكد رضائي أن طهران لن تقبل بإجراء مزيد من المفاوضات مع القوى الغربية، إذا كان هدفها منح إسرائيل وقتاً للإعداد أو تعزيز موقفها.

وتابع عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني حالياً: "المفاوضات التي تهدف إلى منح إسرائيل وقتاً أو تعزيزها غير مقبولة. فإذا حدث ذلك، فبمجرد أن تبدأ إسرائيل الحرب، سندخل نحن أيضاً في حرب مع الولايات المتحدة".

وأردف: "المفاوضات يجب ألا تُقبل بأي شكل، ولا بأي ثمن، ولا من دون شروط. إذا دخلنا المفاوضات، يجب أن يكون هناك ضمان بألا تُستخدم القوة العسكرية ضد إيران. وإلا فسوف نرد، ليس فقط على إسرائيل، بل أيضاً على الأهداف الأميركية في المنطقة".

وجاءت تصريحاته بعد ساعات من تقرير نشره موقع "واي نت" الإسرائيلي أشار إلى أن تل أبيب في حالة تأهب قصوى، عقب إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، بموجب ما يُعرف بـ "آلية الزناد"، وسط مخاوف في الدولة العبرية من أن تُسرّع طهران أنشطتها النووية.

وقد فُرضت هذه العقوبات رغم جولات عديدة من المفاوضات بين طهران والقوى العالمية، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

وجاء هذا التحذير بعد تصريحات جديدة من قيادات عسكرية إيرانية أكدت استعداد طهران للرد على أي هجوم.

وفي وقت سابق من يوم الأحد 28 سبتمبر، قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، إن الجيش مستعد تماماً للرد على أي تهديد أو اعتداء.

وأضاف موسوي، خلال لقائه قائد الحرس الثوري: "إن وحدة الجيش والحرس الثوري هي الضامن للحفاظ على وحدة الأراضي الإيرانية، والقوات المسلحة جاهزة تماماً لمواجهة أي تهديد أو عدوان محتمل بكل قوة".

صحيفة عبرية: ازدياد احتمال اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وإيران أشد قسوة وعنفًا من السابق

29 سبتمبر 2025، 09:42 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم"، في تقرير لها، عن احتمال وقوع مواجهة عسكرية جديدة بين إيران وإسرائيل، أن "الجهود الدبلوماسية وصلت إلى طريق مسدود، واحتمال نشوب حرب جديدة، أقسى وأكثر عنفًا من السابق، آخذ في الازدياد".

وجاء في التقرير، الذي نُشر يوم الأحد 28 سبتمبر (أيلول): بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، يتحدث الطرفان عن "انتصار". فإسرائيل تؤكد أنها أضعفت القدرات النووية الإيرانية، فيما ترى طهران أن بقاءها وقدرتها على تعويض القادة الذين قُتلوا خلال 24 ساعة يُعدّ إنجازًا ودليلاً على "المقاومة".

وأضافت الصحيفة أنه مع فشل المفاوضات النووية وعودة عقوبات مجلس الأمن، أصبحت إيران أقل قلقًا من احتمال الحرب، وفي الوقت نفسه تركّز على تعزيز قدراتها الصاروخية، وتقوية دفاعاتها الجوية والتلويح بهجوم وقائي محتمل.

وأشارت إلى أن إسرائيل، خلال الحرب السابقة، استفادت من عنصر المفاجأة الكاملة، والدعم غير المسبوق من الولايات المتحدة، ومنظومات متطورة، لكن ليس واضحًا إن كانت ستحصل على مثل هذا الدعم في الحرب المقبلة. فمع الاستعداد الإيراني الأكبر، بجانب الشكوك بشأن حجم الدعم الأميركي، قد يضع إسرائيل أمام تحديات أشد وأثقل بكثير.

وتابعت الصحيفة: "السؤال الأساسي هو: ما الهدف الذي ستحققه الحرب المقبل؟".

وقبل أكثر من شهر على تفعيل "آلية الزناد"، صرّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بأن الحرب العسكرية بين إيران وإسرائيل "لم تنتهِ بعد"، وعلى المسؤولين في إيران البقاء في حالة استعداد دائم.

وقال لاريجاني، في مقابلة مع موقع مكتب المرشد الإيراني، علي خامنئي، على الإنترنت نُشرت يوم الجمعة 22 أغسطس (آب): "لا أقول إن هناك حربًا فعلية قائمة الآن، لكن علينا أن نعلم أن حربًا قد بدأت، وهذه الحرب توقفت حالياً عند وقف إطلاق النار فقط".
وأكد: "لذلك علينا أن نكون مستعدين".

وفي 17 أغسطس الماضي، تحدث أيضًا يحيى رحيم صفوي، مستشار خامنئي للشؤون العسكرية، عن احتمالية اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل، مضيفًا: "لكن بعد تلك الحرب قد لا تقع حرب أخرى".

وبدأت المواجهة بين إيران وإسرائيل عبر سلسلة من الهجمات المفاجئة التي شنّتها إسرائيل على مواقع إيرانية، في 13 يونيو (حزيران) الماضي، وبعد 12 يومًا وافق الطرفان على وقف إطلاق النار.

ومنذ إعلان الهدنة، تتداول في إيران وإسرائيل تكهنات حول احتمال تجدد الحرب.

وقد ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر أمنية، أن الجيش الإسرائيلي يعتزم، تسريع تطوير منظومات الدفاع الصاروخي "حيتس-3" و"حيتس-4"؛ لمواجهة تهديدات إيران، وذلك عبر إجراء تجارب جديدة، بما يتيح اعتراض التهديدات البعيدة عن الحدود.

في ذكرى مقتل نصرالله..لاريجاني من لبنان: إسرائيل ستتلقى ردًا حاسمًا إذا هاجمت إيران مجددًا

27 سبتمبر 2025، 14:55 غرينتش+1

تزامنًا مع الذكرى السنوية لوفاة الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصرالله، قام أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بزيارة إلى لبنان. والتقى رئيس الوزراء اللبناني، لكنه غادر القصر، الذي احتضن اللقاء، دون الإدلاء بأي تصريح.

وفي مؤتمر صحافي عُقد يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول)، بعد ساعات من وصوله إلى لبنان، ردّ لاريجاني على أسئلة الصحفيين بشأن احتمال شنّ إسرائيل هجومًا جديدًا على إيران، قائلاً: "نحن مستعدون لكل الاحتمالات، لكنني لا أعتقد أن الإسرائيليين سيتصرفون بهذه الدرجة من الطيش، وإن فعلوا فسنرد عليهم بقوة".

وتأتي زيارة لاريجاني إلى لبنان فيما دعا حزب الله المواطنين للمشاركة في فعالية أطلق عليها اسم "تجمع شعبي وجداني".

ووفق الإعلان، فإن هدف زيارة لاريجاني، التي قام بها يوم السبت 27 سبتمبر، هو حضور مراسم الذكرى الأولى لمقتل نصرالله وسيد هاشم صفي الدين، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله.

ويرافق لاريجاني في هذه الزيارة كل من رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، وعضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني روح الله متفكر آزاد.

وفي تصريح لدى وصوله إلى بيروت، قال لاريجاني إن "لبنان قلعة مقاومة في مواجهة إسرائيل"، مضيفًا: "لقد تبيّنت اليوم للجميع صحة ما قاله حسن نصرالله قبل عقود بشأن إسرائيل".

وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى أن "الجميع يدرك اليوم أن إسرائيل لا ترحم أي بلد"، مضيفًا أن "هجومها على قطر أظهر بوضوح كيف تكشف الشعوب الحقائق في مواجهة التحديات. واليوم تسعى دول مختلفة إلى إيجاد آلية مشتركة للتعاون فيما بينها، ونحن ندعم هذا المسار".

وأضاف: "لقد دعمنا دائمًا وجود حكومات قوية ومستقلة في لبنان".

وخلال الزيارة السابقة للاريجاني إلى لبنان في أغسطس (آب) الماضي، اتهمت أوساط سياسية لبنانية النظام الإيراني بالتدخل في مسار نزع سلاح حزب الله.

وجاء في بيان صادر عن السفارة الإيرانية في بيروت حول هذه الزيارة أن لاريجاني سيجري لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى في لبنان.

وأوضح البيان أن الهدف من هذه اللقاءات هو "بحث العلاقات الثنائية والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وخلال العام الماضي، تعرض حزب الله في لبنان، الذي كان يُوصف قبل مقتل نصرالله بأنه أقوى أذرع النظام الإيراني بالوكالة، لانتكاسة كبرى.

فإلى جانب نصرالله وصفي الدين، قُتل معظم القادة البارزين وآلاف من عناصر الحزب في الضربات الإسرائيلية.

وأدت هذه الهجمات الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من خمسة آلاف عنصر من حزب الله وإصابة الآلاف بجروح، كما دمّرت أكثر من 70 في المائة من الترسانة الصاروخية والبنية التحتية العسكرية للحزب.

ومن بين 29 قرية شيعية تقع على الحدود مع إسرائيل كانت تشكل خطوط الدفاع الأمامية لحزب الله، دُمّرت 22 قرية بشكل كامل، واضطر أكثر من 100 ألف من سكان هذه القرى إلى مغادرة منازلهم.

وفي أعقاب هذه الهجمات، وافق حزب الله في ديسمبر (كانون الأول) 2024 على وقف إطلاق النار وتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701. ومنذ ذلك الحين، طُرح موضوع نزع سلاح الحزب في لبنان.

ويأمل المسؤولون اللبنانيون في أن تؤدي عملية نزع السلاح، بعد عقود من هيمنة حزب الله على البنية العسكرية والسياسية والأمنية في البلاد، إلى إنهاء سيطرته، إلا أنهم يرون في النظام الإيراني أحد أكبر العوائق أمام هذا المسار.

وتعد هذه الزيارة الثانية للاريجاني إلى لبنان منذ توليه منصبه كأمين للمجلس الأعلى للأمن القومي.

وكانت زيارته الأولى في أغسطس الماضي قد أثارت ردود فعل قوية في الأوساط السياسية والإعلامية اللبنانية، إذ وُصفت بأنها تدخل فاضح من طهران في الشؤون الداخلية اللبنانية ومحاولة لدفع حزب الله إلى الاحتفاظ بسلاحه، ووُصفت آنذاك بأنها "وقاحة" و"تجرؤ".

وفي ذلك الوقت، أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، خروج بيروت مما تسميه إيران "محور المقاومة"، مشيرًا إلى أن نفوذ النظام الإيراني في الدول العربية بدأ يتراجع.

وقال سلام، في مقابلة مع صحيفة" الشرق الأوسط": "إن مسؤولي النظام الإيراني "كانوا يتفاخرون سابقًا ببعض الأمور، من بينها أن طهران تسيطر على أربع عواصم عربية. وأنا أعتقد أن ذلك العصر قد انتهى".