• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إعادة تفعيل العقوبات الأممية ضد إيران خلال ساعات

27 سبتمبر 2025، 21:39 غرينتش+1

مع تنفيذ "آلية الزناد"، سيُعاد فرض العقوبات الأممية على إيران، في تمام الساعة الثامنة، مساء يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول)، بتوقيت نيويورك، مقر الأمم المتحدة.

وتشمل هذه العقوبات عدة بنود، من بينها السماح لجميع الدول بمصادرة وإتلاف أي مواد محظورة مرتبطة بالعقوبات الأممية.

كما ستُمنع إيران من المشاركة في أي نشاط تجاري في دول أخرى يتعلق بتخصيب اليورانيوم أو إنتاج أو استخدام المواد والتقنيات النووية.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الجيش الإسرائيلي: حسن نصر الله كان في مخبأ مزود بتكنولوجيا إيرانية عند مقتله

27 سبتمبر 2025، 21:37 غرينتش+1

كشف الجيش الإسرائيلي عن معلومات جديدة بشأن مقتل الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، تزامنًا مع الذكرى الأولى لتلك العملية، التي أدت إلى اغتياله.

ووفقاً لتل أبيب، فإن نصرالله قضى أيامه الأخيرة داخل مخبأ تحت الأرض شُيّد بتقنية إيرانية، بينما كان يخطط لشن هجمات جديدة، دون أن يدرك أنه سيكون الهدف التالي لإسرائيل.

وأوضحت إدارة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أنه عقب ما وُصف بـ "هجوم البيجر" ومقتل عدد من كبار قادة حزب الله، بقي نصرالله في نفس المكان نفسه "دون أن يعلم أنه سيكون الهدف التالي".

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه خلال هذه الفترة حاول إعادة بناء قدرات حزب الله وتصميم هجمات مضادة، لكن "كل هذه الجهود فشلت بسرعة".

كما كتب الجيش الإسرائيلي أنه على مدى السنوات، جُمعت "معلومات دقيقة" كشفت عن الموقع الدقيق لمخبأ نصرالله السري؛ وهو مخبأ "بُني بتقنية إيرانية وتحت أقصى درجات السرية، ولم يكن على علم به سوى عدد قليل من المقربين داخل حزب الله".

وبحسب هذا السرد، في يوم 27 سبتمبر (أيلول)، فقد أسقطت الطائرات الحربية الإسرائيلية 83 قنبلة خارقة التحصينات على مركز قيادة حزب الله تحت الأرض في بيروت.

وزير خارجية روسيا: التهديد بشن هجمات جديدة على إيران لا يزال قائمًا

27 سبتمبر 2025، 20:43 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن التهديد بشن هجمات جديدة على إيران لا يزال "قائماً"، وقال إن بعض "المصادر المطلعة" أفادت ببحث سيناريوهات لشن هجمات جديدة ضد طهران.

وخلال مؤتمر صحافي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال لافروف، مخاطبًا الصحافيين: "أنتم أحيانًا تكتبون، وكذلك يشير المحلّلون السياسيون إلى هذا الموضوع؛ التهديد شن هجمات جديدة ضد إيران لا يزال موجودًا، وبحسب قول بعض المصادر المطلعة، فقد نوقش ذلك حتى على مستوى التنفيذ العملي. وهذا بحدّ ذاته ذو مغزى كبير".

وأشار لافروف إلى تفعيل "آلية الزناد"، واعتبر أن امتناع الغرب عن منح مهلة لإيران خطوة متعمدة تهدف إلى "خنق" الاقتصاد الإيراني.

وأضاف: "إنها عملية مدروسة هدفها فتح مرحلة جديدة للضغط على إيران اقتصاديًا".

وزير خارجية روسيا: التهديد بشن هجوم جديد على إيران نوقش عمليًا

27 سبتمبر 2025، 20:35 غرينتش+1

قال وزير خارجية روسيا، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: "تكتبون أحيانًا ويشير المحلّلون السياسيون إلى هذا الموضوع؛ تهديد شن هجمات جديدة ضد إيران لا يزال قائمًا، ووفقًا لبعض المصادر المطلعة فقد نوقِش ذلك حتى على المستوى العملي. وهذا بحد ذاته ذو دلالة كبيرة".

وأشار لافروف إلى أن امتناع الغرب عن منح إيران مهلة يُعدّ خطوة مقصودة لـ "خنق" طهران اقتصاديًا.

وأضاف: "هذه عملية محسوبة تهدف إلى فتح مرحلة جديدة من الضغط على إيران اقتصاديًا وسياسيًا".

برلماني إيراني: "آلية الزناد" مثل "الكلاشينكوف" الفارغ من الرصاص

27 سبتمبر 2025، 20:02 غرينتش+1

علّق عضو لجنة المادة 90 في البرلمان الإيراني، علي حاجي ‌دليغاني، على تفعيل آلية الزناد، قال إن "عودة العقوبات لا تحمل سوى تأثيرات نفسية، ولن تكون لها تبعات اقتصادية، إلا إذا استغل بعض الأشخاص الاقتصاد الوطني لتحقيق مكاسب شخصية".

وأضاف: "العدو يسعى، عبر تخويف الناس والاقتصاد، إلى بلوغ أهدافه".

وشبّه حاجي‌ دليغاني آلية الزناد بـ "الكلاشينكوف الذي أُفرغت خزائنه من الرصاص ولم يعد له تأثير حقيقي، إلا إذا قام بعض الأشخاص بإثارة القلق بين الناس والسعي وراء جمع الثروة".

تشمل مستشفيات ومدارس وجامعات.. 16 ألف مبنى غير آمن في طهران دون ميزانية للتأمين والسلامة

27 سبتمبر 2025، 19:45 غرينتش+1

يوجد في طهران نحو 16 ألف مبنى غير آمن، تُركت منذ سنوات، دون أي حسم، بسبب عدم تخصيص ميزانية محددة لها. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة من قِبل الدفاع المدني، فإن غالبية المستشفيات والمرافق الحكومية والتعليمية، بما في ذلك المدارس والجامعات، لا تزال ضمن المباني غير الآمنة.

وأشارت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول)، إلى وجود 16 ألف مبنى غير آمن في العاصمة، وذكرت أنه وفقًا لقانون هيئة الطوارئ الوطنية الدائم وقانون الخطة التنموية السابعة، تُلزم وزارة الطرق والإسكان والجهات المعنية بـ "وضع عملية تحديد وتأمين المباني عالية الخطورة وغير الآمنة" على جدول أعمالها.

وقال عضو الهيئة العلمية لمركز أبحاث الطرق والإسكان والتخطيط العمراني، رسول أحمدي، إنه تم تحديد نحو 16 ألف مبنى غير آمن في طهران، حتى الآن، منها نحو 9 آلاف مبنى تم تقييم سلامته، وأضاف: "تم تقييم المستشفيات تقريبًا بالكامل، كما روجعت غالبية الجامعات والمدارس والمباني الحكومية أيضًا".

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، أكد المدير العام لمنظمة الدفاع المدني في طهران، قدرت ‌الله محمدي، وجود عدد كبير من المباني غير الآمنة في العاصمة، وقال: "50 في المائة من مباني الجهات الحكومية غير آمنة، ولا يتم تخصيص أي ميزانية لتأمينها".

كما أشار عضو مجلس مدينة طهران، مهدي بيرهادي، في الوقت نفسه، إلى تحديد 35 ألف مبنى غير آمن في المدينة، قائلاً: "لدينا تقرير بهذا الخصوص، ومن يقرأه لن يستطيع النوم بسهولة في الليل".

وبحسب إحصاءات الدفاع المدني لطهران، فإن ثلثي مستشفيات العاصمة غير آمنة، ومن بين 189 مستشفى فقط 52 مستشفى حصلت على تأكيد السلامة من الدفاع المدني، فيما بقي 125 مستشفى غير آمن.

وأشار أحمدي إلى أن بعض المالكين، بما في ذلك مستشفى "رسول أكرم" في ستارخان، قاموا بعد تلقي تقرير بعدم أمان مبانيهم، بتنفيذ أعمال مقاومة وتأمين للمباني.

ولم يُشر إلى أصحاب المباني والمستشفيات الآخرين.

وفي التقرير الأخير، لم يُشر إلى أي تغيير في حالة المدارس.

وفي العام الماضي، ومع بداية العام الدراسي 2024-2025، أُعلن أن أكثر من 50 في المائة من مدارس طهران غير آمنة.

وبحسب إعلان الدفاع المدني، لم تقم وزارة التربية والتعليم بأي إجراء لتصحيح هذا الوضع.

وقال رئيس الدفاع المدني، في سبتمبر 2024، بهذا الخصوص: "منذ العام الماضي حتى الآن لم يصلنا أي ملف يفيد بأن مدرسة ما قامت بإجراءات التأمين والسلامة".

ومن ناحية أخرى، حذرت الدفاع المدني بعد حريق مبنى بلاسكو، مرارًا من تكرار هذا الحادث في طهران.

وتشهد العاصمة يوميًا تفريغ نحو 900 شاحنة على الأقل. وبحسب إعلان الدفاع المدني، فقد تحوّلت أجزاء من مدينة طهران إلى "مخازن وورش إنتاج"، بينما كان يجب إنشاء مجمعات صناعية لهذه النشاطات.

وكل هذا يحدث في وقت تعاني فيه منظمة الدفاع المدني نفسها نقصًا في السيارات وتقادم المعدات.