• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير خارجية روسيا: التهديد بشن هجوم جديد على إيران نوقش عمليًا

27 سبتمبر 2025، 20:35 غرينتش+1آخر تحديث: 22:40 غرينتش+1

قال وزير خارجية روسيا، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: "تكتبون أحيانًا ويشير المحلّلون السياسيون إلى هذا الموضوع؛ تهديد شن هجمات جديدة ضد إيران لا يزال قائمًا، ووفقًا لبعض المصادر المطلعة فقد نوقِش ذلك حتى على المستوى العملي. وهذا بحد ذاته ذو دلالة كبيرة".

وأشار لافروف إلى أن امتناع الغرب عن منح إيران مهلة يُعدّ خطوة مقصودة لـ "خنق" طهران اقتصاديًا.

وأضاف: "هذه عملية محسوبة تهدف إلى فتح مرحلة جديدة من الضغط على إيران اقتصاديًا وسياسيًا".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلماني إيراني: "آلية الزناد" مثل "الكلاشينكوف" الفارغ من الرصاص

27 سبتمبر 2025، 20:02 غرينتش+1

علّق عضو لجنة المادة 90 في البرلمان الإيراني، علي حاجي ‌دليغاني، على تفعيل آلية الزناد، قال إن "عودة العقوبات لا تحمل سوى تأثيرات نفسية، ولن تكون لها تبعات اقتصادية، إلا إذا استغل بعض الأشخاص الاقتصاد الوطني لتحقيق مكاسب شخصية".

وأضاف: "العدو يسعى، عبر تخويف الناس والاقتصاد، إلى بلوغ أهدافه".

وشبّه حاجي‌ دليغاني آلية الزناد بـ "الكلاشينكوف الذي أُفرغت خزائنه من الرصاص ولم يعد له تأثير حقيقي، إلا إذا قام بعض الأشخاص بإثارة القلق بين الناس والسعي وراء جمع الثروة".

تشمل مستشفيات ومدارس وجامعات.. 16 ألف مبنى غير آمن في طهران دون ميزانية للتأمين والسلامة

27 سبتمبر 2025، 19:45 غرينتش+1

يوجد في طهران نحو 16 ألف مبنى غير آمن، تُركت منذ سنوات، دون أي حسم، بسبب عدم تخصيص ميزانية محددة لها. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة من قِبل الدفاع المدني، فإن غالبية المستشفيات والمرافق الحكومية والتعليمية، بما في ذلك المدارس والجامعات، لا تزال ضمن المباني غير الآمنة.

وأشارت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول)، إلى وجود 16 ألف مبنى غير آمن في العاصمة، وذكرت أنه وفقًا لقانون هيئة الطوارئ الوطنية الدائم وقانون الخطة التنموية السابعة، تُلزم وزارة الطرق والإسكان والجهات المعنية بـ "وضع عملية تحديد وتأمين المباني عالية الخطورة وغير الآمنة" على جدول أعمالها.

وقال عضو الهيئة العلمية لمركز أبحاث الطرق والإسكان والتخطيط العمراني، رسول أحمدي، إنه تم تحديد نحو 16 ألف مبنى غير آمن في طهران، حتى الآن، منها نحو 9 آلاف مبنى تم تقييم سلامته، وأضاف: "تم تقييم المستشفيات تقريبًا بالكامل، كما روجعت غالبية الجامعات والمدارس والمباني الحكومية أيضًا".

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، أكد المدير العام لمنظمة الدفاع المدني في طهران، قدرت ‌الله محمدي، وجود عدد كبير من المباني غير الآمنة في العاصمة، وقال: "50 في المائة من مباني الجهات الحكومية غير آمنة، ولا يتم تخصيص أي ميزانية لتأمينها".

كما أشار عضو مجلس مدينة طهران، مهدي بيرهادي، في الوقت نفسه، إلى تحديد 35 ألف مبنى غير آمن في المدينة، قائلاً: "لدينا تقرير بهذا الخصوص، ومن يقرأه لن يستطيع النوم بسهولة في الليل".

وبحسب إحصاءات الدفاع المدني لطهران، فإن ثلثي مستشفيات العاصمة غير آمنة، ومن بين 189 مستشفى فقط 52 مستشفى حصلت على تأكيد السلامة من الدفاع المدني، فيما بقي 125 مستشفى غير آمن.

وأشار أحمدي إلى أن بعض المالكين، بما في ذلك مستشفى "رسول أكرم" في ستارخان، قاموا بعد تلقي تقرير بعدم أمان مبانيهم، بتنفيذ أعمال مقاومة وتأمين للمباني.

ولم يُشر إلى أصحاب المباني والمستشفيات الآخرين.

وفي التقرير الأخير، لم يُشر إلى أي تغيير في حالة المدارس.

وفي العام الماضي، ومع بداية العام الدراسي 2024-2025، أُعلن أن أكثر من 50 في المائة من مدارس طهران غير آمنة.

وبحسب إعلان الدفاع المدني، لم تقم وزارة التربية والتعليم بأي إجراء لتصحيح هذا الوضع.

وقال رئيس الدفاع المدني، في سبتمبر 2024، بهذا الخصوص: "منذ العام الماضي حتى الآن لم يصلنا أي ملف يفيد بأن مدرسة ما قامت بإجراءات التأمين والسلامة".

ومن ناحية أخرى، حذرت الدفاع المدني بعد حريق مبنى بلاسكو، مرارًا من تكرار هذا الحادث في طهران.

وتشهد العاصمة يوميًا تفريغ نحو 900 شاحنة على الأقل. وبحسب إعلان الدفاع المدني، فقد تحوّلت أجزاء من مدينة طهران إلى "مخازن وورش إنتاج"، بينما كان يجب إنشاء مجمعات صناعية لهذه النشاطات.

وكل هذا يحدث في وقت تعاني فيه منظمة الدفاع المدني نفسها نقصًا في السيارات وتقادم المعدات.

وزير الخارجية الألماني: مستمرون في الدبلوماسية.. ولن نسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي

27 سبتمبر 2025، 18:48 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "ما زلنا منفتحين على التفاوض بشأن اتفاق جديد. الدبلوماسية ممكنة ويجب أن تستمر".

وأضاف: "نظرًا لعدم التزام إيران بالاتفاق النووي، لم يكن أمامنا خيار سوى تفعيل آلية الزناد، وبعد التصويت الواضح لمجلس الأمن أمس، ستصبح هذه العقوبات سارية اعتبارًا من اليوم".

وأكد وزير الخارجية الألماني أن إيران تواصل منذ سنوات برنامجًا نوويًا يتجاوز أي استخدام مدني مقبول، وأنه من الضروري بالنسبة لنا ألا تمتلك طهران سلاحًا نوويًا أبدًا.

وأشار إلى أن إيران قامت بإنشاء وتسليح شبكة من القوات الوكيلة المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وزير خارجية روسيا يتهم إسرائيل بمحاولة "تفجير" الشرق الأوسط بأكمله

27 سبتمبر 2025، 17:57 غرينتش+1

اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إسرائيل بمحاولة "تفجير" كامل منطقة الشرق الأوسط.

وخلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، دان لافروف الهجمات الإسرائيلية على إيران وقطر، وأعرب عن معارضته لخطط ضم الضفة الغربية.

وقال لافروف: "إن استخدام إسرائيل غير القانوني للقوة ضد الفلسطينيين وأعمالها العدوانية ضد إيران وقطر واليمن ولبنان وسوريا والعراق يشكل اليوم تهديدًا لتفجير كامل منطقة الشرق الأوسط".

وزير خارجية روسيا: سياسة الغرب تجاه إيران غير مقبولة

27 سبتمبر 2025، 17:49 غرينتش+1

اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الغرب بـ "تخريب مسار الدبلوماسية"، في إشارة إلى رفض مجلس الأمن تأجيل العقوبات ضد إيران، مؤكدًا أن موسكو تعتبر هذا النهج "غير مقبول".

وقال لافروف، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "أمس في مجلس الأمن، رفض الغرب الاقتراح المنطقي للصين وروسيا بتمديد اتفاق 2015 بشأن البرنامج النووي الإيراني بهدف إتاحة الفرصة للدبلوماسية".

واعتبر هذا الإجراء مؤشرًا على رغبة الغرب في "الحصول على امتيازات أحادية من طهران عبر الابتزاز والضغط".

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن موسكو ترى هذا النهج "غير مقبول"، واصفًا أي محاولة لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بأنها "غير قانونية".