• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نائب في البرلمان الإيراني: لن نرضخ لأمريكا المهزومة في حرب الـ12 يوماً

26 سبتمبر 2025، 07:51 غرينتش+1

قال النائب عن مدينة كرج في البرلمان الإيراني، علي شیرين ‌زاد: "آلية الزناد ليست سوى خضوع من القوى الأوروبية الثلاث لأوامر الولايات المتحدة، تلك الدولة التي هُزمت في حرب الـ12 يوماً وطلبت وقف إطلاق النار بذلٍّ وانكسار".

وأضاف: "الرضوخ أمام خصم مهزوم يعكس حالة من الضعف والسذاجة التي وقع فيها بعض الأشخاص".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

5

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس سويسرا لبزشكيان: إذا استؤنفت المفاوضات النووية يمكننا استضافتها

26 سبتمبر 2025، 07:44 غرينتش+1

التقى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في اليوم الثالث من وجوده في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة برؤساء بوليفيا وفنلندا وسويسرا.

وخلال هذا اللقاء، تعهّدت سويسرا بأنه في حال استئناف المفاوضات النووية لإيران مع الدول الأوروبية، فإنها يمكن أن تكون مضيفًا لهذه المحادثات.

وبحسب مراسل قناة "إيران إنترناشيونال" الموجود في نيويورك لتغطية هذا الحدث، فإن القيود الجديدة التي فرضتها حكومة الولايات المتحدة على الوفد الإيراني جعلت حركة تنقّل أعضاء الوفد في نيويورك أكثر تقييدًا مقارنة بالسنوات السابقة.

وعقب هذه القيود، بعث سفير إيران لدى الأمم المتحدة برسالة إلى الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، قدّم فيها احتجاجه على هذه القيود الجديدة.

مجلس الأمن يصوّت الجمعة على تأجيل عودة العقوبات على إيران

26 سبتمبر 2025، 05:57 غرينتش+1

من المقرر أن يصوّت مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة على مشروع قرار تقدمت به روسيا والصين يقضي بتأجيل عودة العقوبات المفروضة على إيران لمدة ستة أشهر، غير أن دبلوماسيين يؤكدون أن فرص إقراره ضئيلة.

وبموجب الآلية المنصوص عليها في الاتفاق النووي لعام 2015، ستُعاد جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران اعتباراً من منتصف ليل الجمعة بتوقيت غرينيتش، وذلك بعد تفعيل "آلية الزناد" من قبل بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ولكي يعتمد مجلس الأمن القرار، يحتاج إلى تسعة أصوات مؤيدة من أصل 15 عضواً، على أن تمتنع الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا عن استخدام حق النقض "الفيتو". ومع ذلك، يتوقع دبلوماسيون أن تصوّت عدة دول بالامتناع، وهو ما يرجح فشل المشروع الروسي الصيني.

في الأثناء، سعت إيران والدول الأوروبية الثلاث هذا الأسبوع للتوصل إلى اتفاق مؤقت يتيح تأجيل العقوبات ومنح فرصة لمفاوضات طويلة الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقد عرضت أوروبا تأجيل تنفيذ العقوبات ستة أشهر إذا تعاونت طهران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودخلت في محادثات مع الولايات المتحدة.

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن أمام إيران "ساعات قليلة فقط" لمنع عودة العقوبات. وخلال لقائه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد ماكرون على ضرورة تمكين المفتشين الدوليين من الوصول الكامل، وضمان الشفافية بشأن اليورانيوم المخصب، واستئناف فوري للمفاوضات.

من جانبه، صرح بزشكیان، يوم الخميس، أن طهران مستعدة للتعامل مع أي سيناريو وستتكيف مع السياسات إذا أعيد فرض العقوبات، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في تجنب ذلك. وفي السياق ذاته، قدمت روسيا والصين مشروع قرار يمنح مهلة جديدة حتى أبريل 2026 لاستئناف المفاوضات، ودعتا جميع أطراف الاتفاق النووي إلى العودة فوراً لطاولة الحوار.

أما وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، فقد وصف في لقائه نظيره البريطاني موقف الدول الأوروبية الثلاث بأنه "غير قانوني وغير مسؤول وبلا أساس"، في مؤشر إلى تعمق الهوة بين أوروبا من جهة، وروسيا والصين من جهة أخرى، بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

عراقجي في لقائه مع نظيرته البريطانية: لا العقوبات ولا الضغوط ستغيّر مسار إيران

25 سبتمبر 2025، 20:12 غرينتش+1

التقى وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، اليوم الخميس في نيويورك نظيرته البريطانية إيفيت كوبر.

ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، دعا عراقجي خلال اللقاء إلى "الإبقاء على مسار الدبلوماسية مفتوحاً وتجنّب التصعيد"، معتبراً أن قرار الدول الأوروبية الثلاث تفعيل آلية الزناد "يندرج أساساً ضمن سياسة الضغط الأقصى الأميركية".

وقال وزير الخارجية الإيراني: "لا العقوبات، ولا الهجوم العسكري، ولا الضغوط الدبلوماسية يمكن أن تحرف شعباً قرر الحفاظ على استقلاله وكرامته عن مساره".

كما وصف إصرار الدول الأوروبية الثلاث على إعادة فرض قرارات مجلس الأمن بأنه "غير مبرر، وغير قانوني، وغير مسؤول".

100%

عراقجي في لقائه مع نظيرته البريطانية: لا العقوبات ولا الضغوط ستغيّر مسار إيران

25 سبتمبر 2025، 20:09 غرينتش+1

التقى وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، اليوم الخميس في نيويورك نظيرته البريطانية إيفيت كوبر.

ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، دعا عراقجي خلال اللقاء إلى "الإبقاء على مسار الدبلوماسية مفتوحاً وتجنّب التصعيد"، معتبراً أن قرار الدول الأوروبية الثلاث تفعيل آلية الزناد "يندرج أساساً ضمن سياسة الضغط الأقصى الأميركية".

وقال وزير الخارجية الإيراني: "لا العقوبات، ولا الهجوم العسكري، ولا الضغوط الدبلوماسية يمكن أن تحرف شعباً قرر الحفاظ على استقلاله وكرامته عن مساره".

كما وصف إصرار الدول الأوروبية الثلاث على إعادة فرض قرارات مجلس الأمن بأنه "غير مبرر، وغير قانوني، وغير مسؤول".

"بلومبرغ": زيادة صادرات النفط الخام من إندونيسيا للصين تشير إلى التفاف على عقوبات إيران

25 سبتمبر 2025، 19:22 غرينتش+1

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن الارتفاع الكبير في صادرات النفط من إندونيسيا إلى الصين خلال الأشهر الأخيرة يشير إلى إيجاد مسار جديد للالتفاف على العقوبات النفطية الأميركية المفروضة على إيران.

ووفقًا لتقرير "بلومبرغ"، شهدت الصين في الشهرين الماضيين زيادة ملحوظة في واردات النفط الخام من إندونيسيا، وهو ما يعكس مسارًا غير معتاد، ويُظهر أنه قد تكون هناك أساليب جديدة تتشكل لتسهيل تصدير النفط الإيراني رغم العقوبات الأميركية.

وبحسب بيانات الجمارك الصينية التي استند إليها التقرير، فقد استوردت الصين في شهر أغسطس (آب) نحو 2.7 مليون طن من النفط الخام من إندونيسيا، أي ما يعادل تقريبًا 630 ألف برميل يوميًا.

وفي يوليو (تموز)، بلغت واردات الصين من النفط الإندونيسي ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في الشهر السابق.

وذكرت "بلومبرغ" أن هذا المستوى من الواردات يُعد «غير معتاد وعاليًا» في الوقت نفسه، إذ إن إندونيسيا، كأكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، كانت لأكثر من عقدين بلدًا مستوردًا للنفط.

ووفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، فإن مشتريات الصين في أغسطس (آب) تجاوزت بسهولة إنتاج إندونيسيا، الذي بلغ حوالي 580 ألف برميل يوميًا في العام الماضي.

ويُستهلك معظم إنتاج النفط في إندونيسيا محليًا، حيث يصل الطلب الداخلي على النفط إلى نحو 1.7 مليون برميل يوميًا.

وأشار التقرير إلى أن إيران تعرض نفطها في الصين بتخفيضات أكبر، مضيفًا أن بكين اليوم هي أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، وهذه التدفقات، التي تُعد حيوية لاقتصاد طهران، تمنح بكين فرصة لتعزيز أمنها الطاقي من خلال الاستفادة من مصادر رخيصة.

لكن هذه التجارة، التي تعتمد على أسطول "ناقلات الظل"، تعرضت مرارًا لعقوبات أميركية.

كما حذرت "بلومبرغ" من أن عودة العقوبات قد تعني عمليًا "الموت الرسمي للاتفاق النووي لعام 2015" الذي تلقى ضربة قوية مع انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب منه في ولايته الأولى في 2018، وأُعيدت بعده العقوبات الأمريكية الصارمة على إيران.

انخفاض الواردات من ماليزيا

ووفق بيانات الجمارك الصينية، لم تستورد الصين منذ منتصف عام 2022 أي نفط خام من إيران رسميًا.

لكن في المقابل، تستورد الصين من ماليزيا كميات تفوق إنتاجها الفعلي من النفط. وتُستخدم مناطق قريبة من السواحل الشرقية لماليزيا بشكل متكرر كنقاط لإعادة شحن النفط في البحر، حيث تُغيَّر علامات الشحن قبل نقله إلى الصين.

وفي الشهرين الماضيين، ومع ارتفاع الواردات من إندونيسيا، انخفضت الواردات المعلنة من ماليزيا بأكثر من 30 بالمائة.

سياق العقوبات الدولية

وفي مذكرة بتاريخ 23 سبتمبر (أيلول)، تناولت وكالة "رويترز" مسألة عودة العقوبات الدولية المفروضة على إيران، مشيرة إلى أن هذه العقوبات قد لا توقف الصادرات النفطية الحيوية لإيران، لكنها قد تمنح شركات التكرير الصينية مكاسب إضافية من خلال إتاحة فرص أكبر للحصول على النفط الإيراني بأسعار مخفضة.

وكانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا قد بدأت في 28 أغسطس (آب) إجراءات مدتها 30 يومًا لتفعيل آلية "سناب باك" (العودة التلقائية للعقوبات)، والتي ستؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

وقد اتهمت هذه الدول طهران بانتهاك الاتفاق النووي الذي كان هدفه منع إيران من تطوير سلاح نووي.