• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عراقجي في لقائه مع نظيرته البريطانية: لا العقوبات ولا الضغوط ستغيّر مسار إيران

25 سبتمبر 2025، 20:12 غرينتش+1

التقى وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، اليوم الخميس في نيويورك نظيرته البريطانية إيفيت كوبر.

ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، دعا عراقجي خلال اللقاء إلى "الإبقاء على مسار الدبلوماسية مفتوحاً وتجنّب التصعيد"، معتبراً أن قرار الدول الأوروبية الثلاث تفعيل آلية الزناد "يندرج أساساً ضمن سياسة الضغط الأقصى الأميركية".

وقال وزير الخارجية الإيراني: "لا العقوبات، ولا الهجوم العسكري، ولا الضغوط الدبلوماسية يمكن أن تحرف شعباً قرر الحفاظ على استقلاله وكرامته عن مساره".

كما وصف إصرار الدول الأوروبية الثلاث على إعادة فرض قرارات مجلس الأمن بأنه "غير مبرر، وغير قانوني، وغير مسؤول".

100%

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عراقجي في لقائه مع نظيرته البريطانية: لا العقوبات ولا الضغوط ستغيّر مسار إيران

25 سبتمبر 2025، 20:09 غرينتش+1

التقى وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، اليوم الخميس في نيويورك نظيرته البريطانية إيفيت كوبر.

ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، دعا عراقجي خلال اللقاء إلى "الإبقاء على مسار الدبلوماسية مفتوحاً وتجنّب التصعيد"، معتبراً أن قرار الدول الأوروبية الثلاث تفعيل آلية الزناد "يندرج أساساً ضمن سياسة الضغط الأقصى الأميركية".

وقال وزير الخارجية الإيراني: "لا العقوبات، ولا الهجوم العسكري، ولا الضغوط الدبلوماسية يمكن أن تحرف شعباً قرر الحفاظ على استقلاله وكرامته عن مساره".

كما وصف إصرار الدول الأوروبية الثلاث على إعادة فرض قرارات مجلس الأمن بأنه "غير مبرر، وغير قانوني، وغير مسؤول".

"بلومبرغ": زيادة صادرات النفط الخام من إندونيسيا للصين تشير إلى التفاف على عقوبات إيران

25 سبتمبر 2025، 19:22 غرينتش+1

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن الارتفاع الكبير في صادرات النفط من إندونيسيا إلى الصين خلال الأشهر الأخيرة يشير إلى إيجاد مسار جديد للالتفاف على العقوبات النفطية الأميركية المفروضة على إيران.

ووفقًا لتقرير "بلومبرغ"، شهدت الصين في الشهرين الماضيين زيادة ملحوظة في واردات النفط الخام من إندونيسيا، وهو ما يعكس مسارًا غير معتاد، ويُظهر أنه قد تكون هناك أساليب جديدة تتشكل لتسهيل تصدير النفط الإيراني رغم العقوبات الأميركية.

وبحسب بيانات الجمارك الصينية التي استند إليها التقرير، فقد استوردت الصين في شهر أغسطس (آب) نحو 2.7 مليون طن من النفط الخام من إندونيسيا، أي ما يعادل تقريبًا 630 ألف برميل يوميًا.

وفي يوليو (تموز)، بلغت واردات الصين من النفط الإندونيسي ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في الشهر السابق.

وذكرت "بلومبرغ" أن هذا المستوى من الواردات يُعد «غير معتاد وعاليًا» في الوقت نفسه، إذ إن إندونيسيا، كأكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، كانت لأكثر من عقدين بلدًا مستوردًا للنفط.

ووفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، فإن مشتريات الصين في أغسطس (آب) تجاوزت بسهولة إنتاج إندونيسيا، الذي بلغ حوالي 580 ألف برميل يوميًا في العام الماضي.

ويُستهلك معظم إنتاج النفط في إندونيسيا محليًا، حيث يصل الطلب الداخلي على النفط إلى نحو 1.7 مليون برميل يوميًا.

وأشار التقرير إلى أن إيران تعرض نفطها في الصين بتخفيضات أكبر، مضيفًا أن بكين اليوم هي أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، وهذه التدفقات، التي تُعد حيوية لاقتصاد طهران، تمنح بكين فرصة لتعزيز أمنها الطاقي من خلال الاستفادة من مصادر رخيصة.

لكن هذه التجارة، التي تعتمد على أسطول "ناقلات الظل"، تعرضت مرارًا لعقوبات أميركية.

كما حذرت "بلومبرغ" من أن عودة العقوبات قد تعني عمليًا "الموت الرسمي للاتفاق النووي لعام 2015" الذي تلقى ضربة قوية مع انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب منه في ولايته الأولى في 2018، وأُعيدت بعده العقوبات الأمريكية الصارمة على إيران.

انخفاض الواردات من ماليزيا

ووفق بيانات الجمارك الصينية، لم تستورد الصين منذ منتصف عام 2022 أي نفط خام من إيران رسميًا.

لكن في المقابل، تستورد الصين من ماليزيا كميات تفوق إنتاجها الفعلي من النفط. وتُستخدم مناطق قريبة من السواحل الشرقية لماليزيا بشكل متكرر كنقاط لإعادة شحن النفط في البحر، حيث تُغيَّر علامات الشحن قبل نقله إلى الصين.

وفي الشهرين الماضيين، ومع ارتفاع الواردات من إندونيسيا، انخفضت الواردات المعلنة من ماليزيا بأكثر من 30 بالمائة.

سياق العقوبات الدولية

وفي مذكرة بتاريخ 23 سبتمبر (أيلول)، تناولت وكالة "رويترز" مسألة عودة العقوبات الدولية المفروضة على إيران، مشيرة إلى أن هذه العقوبات قد لا توقف الصادرات النفطية الحيوية لإيران، لكنها قد تمنح شركات التكرير الصينية مكاسب إضافية من خلال إتاحة فرص أكبر للحصول على النفط الإيراني بأسعار مخفضة.

وكانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا قد بدأت في 28 أغسطس (آب) إجراءات مدتها 30 يومًا لتفعيل آلية "سناب باك" (العودة التلقائية للعقوبات)، والتي ستؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

وقد اتهمت هذه الدول طهران بانتهاك الاتفاق النووي الذي كان هدفه منع إيران من تطوير سلاح نووي.

عراقجي في لقائه مع وزيرة الخارجية البريطانية يتهم الدول الأوروبية الثلاث بخرق القانون

25 سبتمبر 2025، 19:20 غرينتش+1

التقى عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيرانية، بعد ظهر الخميس، على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة بيووت كابر، وزيرة الخارجية البريطانية، وأجرى معها محادثات.

وخلال اللقاء، وجّه عراقجي انتقادات حادة لأداء الدول الأوروبية الثلاث في الملف النووي الإيراني، قائلاً: "إصرار هذه الدول على إعادة قرارات مجلس الأمن التي تم إلغاؤها أمر غير مبرر، وغير قانوني، وغير مسؤول".

وأضاف: "نهج الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة خلال السنوات العشر الماضية لم يقم على أي منطق سوى محاولة حرمان الشعب الإيراني من حقوقه المشروعة وفق معاهدة منع الانتشار، وقد بلغ هذا المسار ذروته مع الهجوم غير القانوني الذي شنّته أميركا وإسرائيل على المنشآت النووية السلمية لإيران، وصمت الدول الأوروبية الثلاث تجاهه".

وأكد عراقجي أن إيران لطالما استخدمت الدبلوماسية لمعالجة الشبهات بشأن برنامجها النووي، لكن "نكث العهود من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث، ثم الهجوم على إيران، كان خيانة للدبلوماسية ولنظام منع الانتشار".

وحذّر من أن العواقب غير المتوقعة لهذا المسار ستقع على عاتق "مروّجي وداعمي آلية الزناد".

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى المبادرات العديدة التي قدّمتها طهران لإبقاء مسار الدبلوماسية مفتوحاً، معتبراً أن قرار الدول الأوروبية الثلاث بتفعيل آلية إعادة العقوبات هو استمرار لسياسة الضغط الأقصى الأميركية، و"يعني المشاركة في مسار البلطجة وخرق القانون".

وختم بالقول: "لا العقوبات، ولا الهجوم العسكري، ولا الضغط الدبلوماسي، يمكن أن يثني شعباً اتخذ قراره بالحفاظ على استقلاله وعزته عن مساره".

100%

"ميدل إيست فوروم": خامنئي يرى نفسه منتصراً بعد الحرب.. "ولا سبب يدفعه للتراجع عن طموحاته"

25 سبتمبر 2025، 18:34 غرينتش+1

ذكر موقع "ميدل إيست فوروم" في تحليل له أن تصلّب المرشد الإيراني علي خامنئي في مواقفه ضد إسرائيل بعد الحرب الأخيرة يعود إلى اعتقاده بأن "نظامه بات في مأمن"، موضحاً أن الحرب شكّلت بالنسبة إليه "اختباراً لبقاء النظام" وأنه اليوم يعتبر نفسه مُحقّاً أمام من كانوا يدعون إلى التسوية أو الإصلاح.

وأضاف التحليل أن "النظام الإيراني ما يزال شديد اللامحبوبية، وحتى داخل أروقة السلطة هناك من يشككون في النظام".

وتابع بالقول إن "الهدوء الذي يعزوه خامنئي إلى الوحدة الوطنية يعكس في الحقيقة حالة من الفوضى وغياب القيادة والخوف من المبادرة"، مشيراً إلى أن هذه السمات شائعة في الأنظمة التوتاليتارية، لكنها أيضاً متجذّرة في الثقافة السياسية الإيرانية.

وبحسب الموقع، فإن خطاب خامنئي "يظهر أنه على قدرٍ عالٍ من الثقة في بقاء نظامه، بحيث لا يرى أي داعٍ للتخلي عن طموحاته النووية أو العسكرية التقليدية"، مشدداً على أن "التهديد الوحيد القادر على دفعه لتغيير مساره هو تهديد وجود النظام أو حياته شخصياً".

"ميدل إيست فوروم": خامنئي يرى نفسه منتصراً بعد الحرب.. "ولا سبب يدفعه للتراجع عن طموحاته"

25 سبتمبر 2025، 18:30 غرينتش+1

ذكر موقع "ميدل إيست فوروم" في تحليل له أن تصلّب المرشد الإيراني علي خامنئي في مواقفه ضد إسرائيل يعود إلى اعتقاده بأن "نظامه بات في مأمن"، موضحاً أن الحرب الأخيرة شكّلت بالنسبة إليه "اختباراً لبقاء النظام" وأنه اليوم يعتبر نفسه مُحقّاً أمام من كانوا يدعون إلى التفاوض.

ذكر موقع "ميدل إيست فوروم" في تحليل له أن تصلّب المرشد الإيراني علي خامنئي في مواقفه ضد إسرائيل بعد الحرب الأخيرة يعود إلى اعتقاده بأن "نظامه بات في مأمن"، موضحاً أن الحرب شكّلت بالنسبة إليه "اختباراً لبقاء النظام" وأنه اليوم يعتبر نفسه مُحقّاً أمام من كانوا يدعون إلى التسوية أو الإصلاح.

وأضاف التحليل أن "النظام الإيراني ما يزال شديد اللامحبوبية، وحتى داخل أروقة السلطة هناك من يشككون في النظام".

وتابع بالقول إن "الهدوء الذي يعزوه خامنئي إلى الوحدة الوطنية يعكس في الحقيقة حالة من الفوضى وغياب القيادة والخوف من المبادرة"، مشيراً إلى أن هذه السمات شائعة في الأنظمة التوتاليتارية، لكنها أيضاً متجذّرة في الثقافة السياسية الإيرانية.

وبحسب الموقع، فإن خطاب خامنئي "يظهر أنه على قدرٍ عالٍ من الثقة في بقاء نظامه، بحيث لا يرى أي داعٍ للتخلي عن طموحاته النووية أو العسكرية التقليدية"، مشدداً على أن "التهديد الوحيد القادر على دفعه لتغيير مساره هو تهديد وجود النظام أو حياته شخصياً".