• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عراقجي في لقائه مع وزيرة الخارجية البريطانية يتهم الدول الأوروبية الثلاث بخرق القانون

25 سبتمبر 2025، 19:20 غرينتش+1

التقى عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيرانية، بعد ظهر الخميس، على هامش الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة بيووت كابر، وزيرة الخارجية البريطانية، وأجرى معها محادثات.

وخلال اللقاء، وجّه عراقجي انتقادات حادة لأداء الدول الأوروبية الثلاث في الملف النووي الإيراني، قائلاً: "إصرار هذه الدول على إعادة قرارات مجلس الأمن التي تم إلغاؤها أمر غير مبرر، وغير قانوني، وغير مسؤول".

وأضاف: "نهج الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة خلال السنوات العشر الماضية لم يقم على أي منطق سوى محاولة حرمان الشعب الإيراني من حقوقه المشروعة وفق معاهدة منع الانتشار، وقد بلغ هذا المسار ذروته مع الهجوم غير القانوني الذي شنّته أميركا وإسرائيل على المنشآت النووية السلمية لإيران، وصمت الدول الأوروبية الثلاث تجاهه".

وأكد عراقجي أن إيران لطالما استخدمت الدبلوماسية لمعالجة الشبهات بشأن برنامجها النووي، لكن "نكث العهود من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث، ثم الهجوم على إيران، كان خيانة للدبلوماسية ولنظام منع الانتشار".

وحذّر من أن العواقب غير المتوقعة لهذا المسار ستقع على عاتق "مروّجي وداعمي آلية الزناد".

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى المبادرات العديدة التي قدّمتها طهران لإبقاء مسار الدبلوماسية مفتوحاً، معتبراً أن قرار الدول الأوروبية الثلاث بتفعيل آلية إعادة العقوبات هو استمرار لسياسة الضغط الأقصى الأميركية، و"يعني المشاركة في مسار البلطجة وخرق القانون".

وختم بالقول: "لا العقوبات، ولا الهجوم العسكري، ولا الضغط الدبلوماسي، يمكن أن يثني شعباً اتخذ قراره بالحفاظ على استقلاله وعزته عن مساره".

100%

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"ميدل إيست فوروم": خامنئي يرى نفسه منتصراً بعد الحرب.. "ولا سبب يدفعه للتراجع عن طموحاته"

25 سبتمبر 2025، 18:34 غرينتش+1

ذكر موقع "ميدل إيست فوروم" في تحليل له أن تصلّب المرشد الإيراني علي خامنئي في مواقفه ضد إسرائيل بعد الحرب الأخيرة يعود إلى اعتقاده بأن "نظامه بات في مأمن"، موضحاً أن الحرب شكّلت بالنسبة إليه "اختباراً لبقاء النظام" وأنه اليوم يعتبر نفسه مُحقّاً أمام من كانوا يدعون إلى التسوية أو الإصلاح.

وأضاف التحليل أن "النظام الإيراني ما يزال شديد اللامحبوبية، وحتى داخل أروقة السلطة هناك من يشككون في النظام".

وتابع بالقول إن "الهدوء الذي يعزوه خامنئي إلى الوحدة الوطنية يعكس في الحقيقة حالة من الفوضى وغياب القيادة والخوف من المبادرة"، مشيراً إلى أن هذه السمات شائعة في الأنظمة التوتاليتارية، لكنها أيضاً متجذّرة في الثقافة السياسية الإيرانية.

وبحسب الموقع، فإن خطاب خامنئي "يظهر أنه على قدرٍ عالٍ من الثقة في بقاء نظامه، بحيث لا يرى أي داعٍ للتخلي عن طموحاته النووية أو العسكرية التقليدية"، مشدداً على أن "التهديد الوحيد القادر على دفعه لتغيير مساره هو تهديد وجود النظام أو حياته شخصياً".

"ميدل إيست فوروم": خامنئي يرى نفسه منتصراً بعد الحرب.. "ولا سبب يدفعه للتراجع عن طموحاته"

25 سبتمبر 2025، 18:30 غرينتش+1

ذكر موقع "ميدل إيست فوروم" في تحليل له أن تصلّب المرشد الإيراني علي خامنئي في مواقفه ضد إسرائيل يعود إلى اعتقاده بأن "نظامه بات في مأمن"، موضحاً أن الحرب الأخيرة شكّلت بالنسبة إليه "اختباراً لبقاء النظام" وأنه اليوم يعتبر نفسه مُحقّاً أمام من كانوا يدعون إلى التفاوض.

ذكر موقع "ميدل إيست فوروم" في تحليل له أن تصلّب المرشد الإيراني علي خامنئي في مواقفه ضد إسرائيل بعد الحرب الأخيرة يعود إلى اعتقاده بأن "نظامه بات في مأمن"، موضحاً أن الحرب شكّلت بالنسبة إليه "اختباراً لبقاء النظام" وأنه اليوم يعتبر نفسه مُحقّاً أمام من كانوا يدعون إلى التسوية أو الإصلاح.

وأضاف التحليل أن "النظام الإيراني ما يزال شديد اللامحبوبية، وحتى داخل أروقة السلطة هناك من يشككون في النظام".

وتابع بالقول إن "الهدوء الذي يعزوه خامنئي إلى الوحدة الوطنية يعكس في الحقيقة حالة من الفوضى وغياب القيادة والخوف من المبادرة"، مشيراً إلى أن هذه السمات شائعة في الأنظمة التوتاليتارية، لكنها أيضاً متجذّرة في الثقافة السياسية الإيرانية.

وبحسب الموقع، فإن خطاب خامنئي "يظهر أنه على قدرٍ عالٍ من الثقة في بقاء نظامه، بحيث لا يرى أي داعٍ للتخلي عن طموحاته النووية أو العسكرية التقليدية"، مشدداً على أن "التهديد الوحيد القادر على دفعه لتغيير مساره هو تهديد وجود النظام أو حياته شخصياً".

وسائل إعلام عربية: واشنطن تسعى لـ"قطع كامل" للعلاقات بين بغداد وطهران

25 سبتمبر 2025، 18:19 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "العربي الجديد" نقلاً عن ثلاثة مسؤولين في الحكومة العراقية أن الولايات المتحدة سعت خلال الأسابيع الأخيرة، عبر استخدام "أدوات ضغط غير علنية"، لدفع الحكومة العراقية إلى "قطع كامل" للعلاقات مع طهران.

وأضافت الصحيفة أن ضغوط واشنطن لا تقتصر على مسألة الفصائل المسلحة وتسليحها، بل تشمل أيضاً إصلاحات في الجهاز القضائي والقطاع المالي العراقي، بهدف تمكين البلاد من "مزيد من الاستقلال عن نفوذ الجماعات المقرّبة من النظام الإيراني".

وقال دبلوماسي عراقي عاد حديثاً إلى بغداد بعد انتهاء مهمته في أوروبا للصحيفة: "واشنطن تطالب بعقد جلسات محاكمة داخل العراق لزعماء جماعات وشخصيات متهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات لحقوق الإنسان".

وبحسب التقرير، فإن ائتلاف "الإطار التنسيقي"، الحليف لطهران، أبدى قلقاً شديداً من التحركات والقرارات الأميركية المحتملة، واعتبرها بمثابة "إشارة خضراء لإسرائيل لاستهداف الجماعات والأفراد والكيانات التابعة له داخل العراق".

يُذكر أن "الإطار التنسيقي" هو ائتلاف سياسي يضم في معظمه أحزاباً وفصائل شيعية مقرّبة من طهران.

وفي الأشهر الماضية، أثار تقديم حكومة محمد شياع السوداني مشروع قانون إلى البرلمان يقضي بتثبيت موقع "الحشد الشعبي"، الحليف المسلح لطهران، داخل الهيكل الأمني العراقي، جدلاً واسعاً وأصداء متباينة.

لكن، وبسبب الضغوط المتزايدة من الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى، سحبت الحكومة العراقية المشروع من البرلمان يوم 26 أغسطس (آب).

وأفاد مصدر مطلع أن سبب تراجع الحكومة العراقية عن هذا المشروع المثير للجدل يعود إلى ضغط الولايات المتحدة.

تحولات العراق

كما ذكرت صحيفة "المدى" العراقية أن الوفد المشارك من بغداد في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يتألف من تيارات مقربة من إيران.

وفي السياق ذاته، كشف النائب عدنان الزرفي أن سفارة الولايات المتحدة في بغداد وسفارة العراق في واشنطن "شبه معطلتين"، مضيفاً أن واشنطن طلبت من بغداد "منع مشاركة الفصائل المسلحة" في الانتخابات المقبلة.

وأضاف: "تفعيل آلية الزناد ضد إيران، المتوقع خلال الأيام المقبلة، سيكون تأثيره على العراق أشد من أي ضربة أميركية أو إسرائيلية".

من جانبه، حذّر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين من احتمال تصاعد التوترات الإقليمية، مؤكداً أن "سماء العراق تحولت إلى ساحة حرب".

وخلال السنوات الأخيرة، لعبت بغداد دوراً محورياً في مساعي طهران للالتفاف على العقوبات الدولية.

لكن، بعد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، سعى إلى تكثيف الضغوط على طهران وشبكاتها في العراق، لتقليص نطاق أنشطتها، وإحياء حملة "الضغط الأقصى" لإجبار النظام الإيراني على تغيير سلوكه، خصوصاً فيما يتعلق بالملف النووي.

وفي 1 سبتمبر (أيلول) الجاري، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شبكة تهريب نفط تابعة لإيران في العراق.

وعقب ذلك، أصدر رئيس الوزراء العراقي قراراً بتشكيل لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في شبهات فساد مرتبطة بخلط وتهريب النفط الخام والمشتقات النفطية.

ما هي مطالب ماكرون من إيران؟

25 سبتمبر 2025، 18:09 غرينتش+1

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد لقائه نظيره الإيراني مسعود بزشكيان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن طهران لديها بضع ساعات فقط لتنفيذ الشروط التي اقترحها الاتحاد الأوروبي.

وكتب ماكرون مطالبه الرئيسية الثلاثة على منصة التواصل الاجتماعي "إكس": "الوصول الكامل لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، والشفافية بشأن مخزونات المواد المخصبة، والاستئناف الفوري للمفاوضات".

كما قدم ماكرون مطلبًا آخر: "يجب الإفراج فورًا عن سيسيل كولر وجاك باريس ولينارت مونتريلوس الرهائن الفرنسيين المحتجزين تعسفيًا في إيران في ظروف غير إنسانية". مؤكدا أن "فرنسا لن تتخلى عن أي من أبنائها".

وبعد هذا الاجتماع، أعلنت محكمة العدل الدولية (لاهاي) أن فرنسا سحبت شكواها ضد إيران بشأن انتهاك حق الحماية القنصلية لمواطنين فرنسيين مسجونين.

فرنسا تسحب شكواها ضد إيران أمام محكمة العدل الدولية بعد لقاء ماكرون ــ بزشکیان

25 سبتمبر 2025، 17:48 غرينتش+1

أعلنَت محكمة العدل الدولية في لاهاي أن فرنسا سحبت شكواها ضد إيران بشأن انتهاك حق الحماية القنصلية لاثنين من مواطنيها المعتقلين في طهران.

وجاء هذا التطور بعد يوم واحد فقط من لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنظيره الإيراني مسعود بزشکیان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت باريس قد اتهمت طهران باحتجاز سيسيـل كولر وشريكها جاك باريـس لأكثر من ثلاث سنوات في سجن إيفين "بشكل تعسفي وفي ظروف ترقى إلى مستوى التعذيب، ومن دون إتاحة الدعم القنصلي الكافي"، وهو ما رفضته السلطات الإيرانية، متهمةً المواطنين الفرنسيين بالتجسس لصالح الموساد.

وفي المقابل، كتب الرئيس الإيراني مسعود پزشکیان على منصة "إكس" أنه أجرى "حواراً صريحاً ومفصلاً" مع ماكرون، مضيفاً: "توافقنا أيضاً على حل قضية السجناء بين الجانبين".