• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ما هي مطالب ماكرون من إيران؟

25 سبتمبر 2025، 18:09 غرينتش+1

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد لقائه نظيره الإيراني مسعود بزشكيان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن طهران لديها بضع ساعات فقط لتنفيذ الشروط التي اقترحها الاتحاد الأوروبي.

وكتب ماكرون مطالبه الرئيسية الثلاثة على منصة التواصل الاجتماعي "إكس": "الوصول الكامل لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، والشفافية بشأن مخزونات المواد المخصبة، والاستئناف الفوري للمفاوضات".

كما قدم ماكرون مطلبًا آخر: "يجب الإفراج فورًا عن سيسيل كولر وجاك باريس ولينارت مونتريلوس الرهائن الفرنسيين المحتجزين تعسفيًا في إيران في ظروف غير إنسانية". مؤكدا أن "فرنسا لن تتخلى عن أي من أبنائها".

وبعد هذا الاجتماع، أعلنت محكمة العدل الدولية (لاهاي) أن فرنسا سحبت شكواها ضد إيران بشأن انتهاك حق الحماية القنصلية لمواطنين فرنسيين مسجونين.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

فرنسا تسحب شكواها ضد إيران أمام محكمة العدل الدولية بعد لقاء ماكرون ــ بزشکیان

25 سبتمبر 2025، 17:48 غرينتش+1

أعلنَت محكمة العدل الدولية في لاهاي أن فرنسا سحبت شكواها ضد إيران بشأن انتهاك حق الحماية القنصلية لاثنين من مواطنيها المعتقلين في طهران.

وجاء هذا التطور بعد يوم واحد فقط من لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنظيره الإيراني مسعود بزشکیان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت باريس قد اتهمت طهران باحتجاز سيسيـل كولر وشريكها جاك باريـس لأكثر من ثلاث سنوات في سجن إيفين "بشكل تعسفي وفي ظروف ترقى إلى مستوى التعذيب، ومن دون إتاحة الدعم القنصلي الكافي"، وهو ما رفضته السلطات الإيرانية، متهمةً المواطنين الفرنسيين بالتجسس لصالح الموساد.

وفي المقابل، كتب الرئيس الإيراني مسعود پزشکیان على منصة "إكس" أنه أجرى "حواراً صريحاً ومفصلاً" مع ماكرون، مضيفاً: "توافقنا أيضاً على حل قضية السجناء بين الجانبين".

حرب حتى الفناء.. كيف لعب بزشكیان دور "مهرج المرشد" في قاعة الأمم المتحدة؟

25 سبتمبر 2025، 17:26 غرينتش+1
•
كامبيز حسيني

الوضع هو أن مسعود بزشكیان في خطابه أمام الجمعية العامة في نيويورك لم يركز على قضايا إيران الداخلية، بل على فلسطين، مدافعًا عن سياسات طهران، ومُضفيًا عليها بعدًا أخلاقيًا من خلال المثل القائل: "ما لا ترضاه لنفسك، لا ترضه لغيرك".

في الوقت ذاته، تُسمع داخل إيران أصوات من البرلمان ومؤسسات أخرى تُصر على ضرورة الردع النووي؛ أحدث الأمثلة رسالة وقّعها 71 نائبًا في البرلمان يطالبون ببحث إنتاج وحيازة السلاح النووي. أما المرشد علي خامنئي فقد صرّح أمس بأن التفاوض "طريق مسدود تمامًا"، مؤكدًا على مواصلة تخصيب اليورانيوم.

خامنئي يفضّل الشهادة!

تصريحات خامنئي، التي تلتها تصريحات بزشكیان، توضح أن أولويات النظام ليست الأزمات المعيشية ولا احتياجات الناس اليومية، بل القضايا الأمنية والإقليمية. وهذا يعني توجيه الموارد المحدودة للبلاد نحو المجالات العسكرية والاستراتيجية، في حين يتحمل المواطنون تكلفة هذه الخيارات من قوت يومهم.

سلوك الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة كان محاولة لإضفاء شرعية دولية على سياسات يرسم خطوطها خامنئي في طهران. ويبدو أن خامنئي قد اختار "شرب شراب الشهادة الحلو" ليصنع من نفسه ضريحًا مقدسًا، يتوافد حوله الباسيجيون بعد وفاته، يضربون على صدورهم تحت القبة مرددين: "إلهي، لقد فقدنا ظلّك من فوق رؤوسنا".

سيناريوهات محتملة

•السيناريو الأسوأ: إذا اندلعت حرب أخرى، فإن العبء الأكبر سيقع على العمال والمعلمين والممرضين والأسر تحت خط الفقر؛ هؤلاء الذين يعانون أصلًا ضائقة اقتصادية خانقة. حرب ثانية مع إسرائيل، إلى جانب العقوبات المتزايدة، والعزلة الدولية، والضغوط الاقتصادية الأشد على الطبقات الوسطى والفقيرة، ستكون كارثة على غالبية الشعب الإيراني. خامنئي يتجه بلا مواربة نحو هذه الحرب.

•السيناريو المتوسط: الاستمرار بالمسار الحالي - أي انسداد الدبلوماسية مع كُلف اقتصادية كبيرة، وعروض مسرحية على الساحة الدولية - والذي لن يُفضي إلا إلى احتجاجات متفرقة وضغوط اجتماعية متواصلة.

•السيناريو الأفضل (ولكن الأبعد احتمالًا): العودة إلى المسارات الدبلوماسية الفعّالة والتركيز على المطالب المعيشية للناس. وهذا لن يتحقق إلا إذا وقع تغيير جوهري في قمة هرم السلطة أو بفعل ضغوط واسعة من الرأي العام والنخب.

حرب حتى الفناء!

تُظهر تصريحات المرشد وسلوك بزشكیان في نيويورك صورة واضحة لأولويات النظام اليوم: التصعيد بدل الحوار، البحث عن شرعية خارجية بدل معالجة الأزمات الداخلية، وتركيز على الأمن على حساب المعيشة.

هذه السياسات تصب في مصلحة ترسيخ سلطة النظام وتعزيز نفوذه الإقليمي، لكن كلفتها تقع بالكامل على كاهل المواطن العادي. فما يُروّج له رسميًا باسم "المقاومة" و"الردع"، يترجم في الحياة اليومية إلى حرمان، وانعدام أمان، وضغط مضاعف. وهو مسار لا يقود إلى رفاه ولا استقرار، بل إلى تفاقم الأزمات وعزلة أكبر.

"بلومبرغ": الهند أبلغت أميركا أن خفض مشتريات النفط الروسي مشروط بشراء نفط إيران

25 سبتمبر 2025، 17:03 غرينتش+1

نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مسؤول مطّلع أن المسؤولين الهنود أبلغوا مجدداً إدارة دونالد ترامب أن خفضاً كبيراً في واردات النفط الروسي من قبل مصافي جنوب آسيا مشروط بأن تسمح واشنطن بشراء النفط الخام من إيران وفنزويلا، الموردين الخاضعين للعقوبات.

وبحسب تقرير "بلومبرغ"، يوم الخميس 25 سبتمبر (أيلول)، فإن ممثلي الهند سافروا هذا الأسبوع إلى الولايات المتحدة، وأكدوا في مفاوضاتهم مع المسؤولين الأميركيين أن وقف إمداد مصافي بلادهم من ثلاثة منتجين رئيسيين ـ روسيا، إيران، وفنزويلا ـ قد يؤدي إلى قفزة في الأسعار العالمية.

وأشار التقرير إلى أن احتياجات الطاقة في الهند تُلبّى في الغالب عبر الاستيراد، وأن النفط الأرخص من روسيا لعب خلال الأشهر الأخيرة دوراً مهماً في تخفيف الضغط على فاتورة الواردات.

ففي يوليو (تموز)، اشترت المصافي الهندية برميل النفط الخام الروسي بسعر متوسط بلغ 68.90 دولار.

المسؤول الذي تحدث لبلومبرغ ورفض كشف اسمه قال إن المحادثات بين الهند والولايات المتحدة في هذا الصدد كانت "سرية".

جاءت زيارة وفد نيودلهي إلى واشنطن بعد أن فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية ثقيلة على الهند رداً على تجارتها النفطية مع روسيا.

وكان الجانب الهندي يأمل أن تقتصر الرسوم الأميركية على 15 بالمائة، على غرار المعدل المفروض على اليابان وكوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي.

ورغم هذه الضغوط، واصلت الهند استيراد النفط الخام المخفض السعر من روسيا، إحدى دول "أوبك بلس".

وأعلن بيوش غويال، وزير التجارة الهندي، هذا الأسبوع في نيويورك أن بلاده تريد زيادة مشترياتها من النفط والغاز من الولايات المتحدة، قائلاً: "أهدافنا في مجال أمن الطاقة ستشمل تعاوناً كبيراً مع أميركا".

وصفت الهند أجواء المحادثات الجمركية مع الولايات المتحدة بأنها "إيجابية".

ومع امتناع العديد من الدول عن التجارة مع موسكو بسبب حرب أوكرانيا، اضطرت روسيا لعرض نفطها بتخفيضات كبيرة.

وأضافت "بلومبرغ" أن النفط الإيراني والفنزويلي يُعرضان أيضاً بتخفيضات مماثلة.

كانت الهند قد أوقفت شراء النفط من إيران عام 2019، كما أوقفت شركة "ريلاينس إندستريز"، أكبر شركة تكرير خاصة في البلاد، هذا العام شراء الخام الفنزويلي عقب تشديد العقوبات الأميركية.

ويأتي التوتر التجاري بين الهند والولايات المتحدة في وقت بلغ فيه حجم التبادلات التجارية بين البلدين العام الماضي 129 مليار دولار، مع تسجيل واشنطن عجزاً تجارياً قدره 45.8 مليار دولار.

وتُظهر بيانات وزارة التجارة الهندية أن صادرات البلاد إلى الولايات المتحدة تراجعت في أغسطس (آب) الماضي إلى 6.86 مليار دولار، مقارنة بـ8.01 مليار دولار في يوليو (تموز).

وحذّر المصدّرون الهنود من أن التأثيرات الكاملة لزيادة الرسوم ستظهر اعتباراً من سبتمبر (أيلول) وبعد دخول التعريفات الجديدة حيّز التنفيذ.

رئيس الموساد السابق: إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني ستكون صعبة للغاية

25 سبتمبر 2025، 17:02 غرينتش+1

قال رئيس الموساد السابق يوسي كوهين إن "البرنامج النووي الإيراني تعرض لتدمير كبير وسيكون من الصعب للغاية إعادة بنائه". وأضاف: "أعتقد أنهم سيحتاجون إلى أشهر وربما سنوات لإعادة البناء".

وأشار كوهين إلى أن منشأتي "فوردو" و"نطنز" تنتجان مواد انشطارية لإنتاج القنابل، وإن إسرائيل لا يمكن أن تقبل بأنشطة صنع القنابل.

وأوضح رئيس الموساد السابق أن إيران تعتقد أنها محصنة، وأن إسرائيل لن تهاجمها.

وتابع: "كانت هناك أصوات حتى داخل إسرائيل قالت إن مهاجمة إيران ليس هو الشيء الصحيح، وأن أميركا لن تساندها أبدا، لكن ما حدث هو العكس".

رئيس الموساد السابق: إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني ستكون صعبة للغاية

25 سبتمبر 2025، 16:49 غرينتش+1

قال رئيس الموساد السابق يوسي كوهين إن "البرنامج النووي الإيراني تعرض لتدمير كبير وسيكون من الصعب للغاية إعادة بنائه".

وأضاف: "أعتقد أنهم سيحتاجون إلى أشهر وربما سنوات لإعادة البناء".

وأشار كوهين إلى أن منشأتي "فوردو" و"نطنز" تنتجان مواد انشطارية لإنتاج القنابل، وإن إسرائيل لا يمكن أن تقبل بأنشطة صنع القنابل.

وأوضح رئيس الموساد السابق أن إيران تعتقد أنها محصنة، وأن إسرائيل لن تهاجمها.

وتابع: "كانت هناك أصوات حتى داخل إسرائيل قالت إن مهاجمة إيران ليس هو الشيء الصحيح، وأن أميركا لن تساندها أبدا، لكن ما حدث هو العكس".